القائمة الرئيسية
الرئيسية
أسرار وعناوين الصحف
بطاقة شهيد
البرامج
الأناشيد
الأدعية
البحـــث
دورة البرامج
خطابات الرئيس نبيه بري
خطب ومحاضرات
خمس سنوات من مسيرة الرئيس نبيه بري

خمس سنوات من مسيرة الرئيس نبيه بري

مواقعنا الأخرى
الأرشيف
حملة الرسالة

حملة  الرسالة

حملة الرسالة للحج والعمرة والزيارة

حج بيت الله
عمرة إلى الديار المقدسة
زيارة الأماكن المقدسة في إيران: طهران، قم، مشهد، نيشابور، أصفهان.

الرحلة تشمل


الفيزا، الإقامة في فنادق مميزة، تذاكر السفر، وجبات الطعام، النقليات.

المستندات المطلوبة

جواز سفر صالح لمدة ستة أشهر، صورتين شمسيتين، صورة إخراج قيد أو هوية.
للمراجعة الاتصال بإدارة حملة الرسالة على الأرقام التالية:
الجنوب:07501060
بيروت:03830828
البقاع:08911257

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تموز 2010 طباعة ارسال لصديق
النهار

سأل مسؤول حزبي عن نتائج التحقيق مع موظف الاتصالات وما اذا كان الاخير ومديرته السابقة سلما لجنة التحقيق الدولية حركة اتصالات مسؤولين لدى جهة حزبية محددة. طلبت وزارة الداخلية سحب الرخصة التي أعطتها سابقا لـ"جمعية نقابة المحامين الاميركيين" في لبنان. لوحظ ان مجلس الوزراء لم يدرج قانون التعليم العالي على جدول أعماله وما زال يدرس تعديلات على القانون السابق بشأن الترخيص لمؤسسات جديدة.

السفير

يقوم عدد من النواب بتحضير ملاحظات لمناقشة الموازنة بنداً بنداً في مجلس النواب انطلاقاً من اجتماعات لجنة المال والموازنة.

يرتقب أن تتجدد التجاذبات السياسية حول تعيينات الفئة الأولى من خارج الملاك، علماً أن بعض المراجع السياسية تطالب بحصص كبرى.

عادت الأمور إلى طبيعتها بين عائلة مسؤول سابق لتنظيم إسلامي والقيادة الحالية.

المستقبل

اعتبرت مصادر نيابية ان لا مبرر لإطالة النقاش حول مشروع الموازنة في مجلس النواب، بعدما أشبع نقاشاً في مجلس الوزراء الذي يمثل الجميع.

رأت مراجع أمنية ان هناك "قطبة" لا تزال مخفية في حادث الطائرة السعودية "ناس".

رجحت أوساط عربية ان تبحث القمة الاستثنائية في تشرين الأول المقبل مستجدات عملية السلام من خارج جدول أعمالها نظراً لدقة المرحلة.

اللواء

تهتم أوساط دبلوماسية بمعرفة الأسباب التي أدّت إلى الإعلان عن عدم زيارة رئيس عربي لبنان، خلال الشهر الجاري؟·

لوحظ توقف الاتصالات بين مسؤول رفيع وقيادة حزبية، في ضوء ما تردّد عن فتور اللقاء الأخير·

تضخم ملف التجاوزات في المطار لدرجة أن حادثة الشاب الذي مات بين العجلات، كانت بمثابة <القشة> التي فجّرت الموقف·

الأخبار

تسلّمت دوائر المجلس النيابي أمس الاثنين مشروع قانون الموازنة لعام 2010، وقال رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان بعد اجتماعه ورئيس المجلس نبيه بري، إن الأخير أبلغ وزيرة المال ريا الحسن أنه سيعتبر أن المشروع لم يصل إليه بعد، لأنه لم يتضمّن "الفذلكة" ولأن المجلس النيابي تسلّم نسخة واحدة عن المشروع.

نجاد يؤجّل أشارت مصادر دبلوماسية إلى أنّ زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إلى بيروت أرجئت إلى ما بعد شهر رمضان بعدما تم الاتفاق على موعدها بعد أسابيع. وأجريت اتصالات بين بيروت وطهران في هذا الصدد.

البيرق

يجول موفدون في هذه الايام بين بعض الحلفاء الكبار لبلورة موقفين من ملفين حساسين متداولين .
النهار : مشعل زار الضاحية ولقاء ليلي في الرابية لعون وجنبلاط
تريّث في الملف الفلسطيني استكمالاً للتوافق استقالة شقير تفتح باب التعيينات الأمنية

كتبت "النهار" تقول , تصدر حادث تسلل الشاب العشريني فراس حيدر الى حجرة عجلات الطائرة السعودية التابعة لشركة "ناس"، قبيل اقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي الى مطار الرياض قبل ايام، واجهة الاهتمامات امس في ضوء تطور مفاجئ تمثل في تقديم قائد جهاز أمن المطار العميد الركن وفيق شقير استقالته من منصبه على خلفية تحميل الجهاز مسؤولية الخرق الامني الذي حصل لحرم المطار والمدرجات. وجاء هذا التطور غداة كشف هوية الشاب فراس حيدر الذي قضى في حجرة العجلات كما اوردت "النهار" امس، فيما بدا ان كرة الثلج الناتجة من هذا الخرق بدأت تثير مزيداً من المضاعفات. كذلك جاءت الاستقالة عشية اجتماع سيعقد اليوم في المطار برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري دعي اليه جميع الوزراء وقادة الاجهزة المعنيين بحركة المطار وأمنه. والعميد الركن وفيق شقير، الذي ارتبط اسمه بحوادث 7 ايار 2008، الى قضية شبكة اتصالات "حزب الله"، وهما العاملان اللذان كانا عنواني تفجير تلك الحوادث، بدا في استقالته معترضاً على ما اعتبر حملة على امن المطار وجهازه. ذلك ان المعلومات المتوافرة لدى "النهار" افادت ان شقير وضع تقريراً عن حادث العثور على جثة فراس حيدر والتحقيقات التي اجريت في شأنه، ضمنه طلباً لاعفائه من مهماته في قيادة جهاز امن المطار وقدمه الى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في اجتماع معه أمس. غير ان بارود تريث في بت طلب الاعفاء ولم يتخذ اي موقف نهائي في انتظار استكمال التحقيقات في الحادث. وقد رفض شقير ان يحمل المسؤولية، اقله وحده، معتبرا ان ثمة حملة عليه يراد منها تجزئة المسؤولية وحصرها به، وان استقالته قد لا تبت فورا انما سيعطى اجازة طلبها لانه لا يرغب في مزاولة مهماته وسط تحميله هذه المسؤولية. ورجحت اوساط مطلعة ان يخضع هذا الامر للتشاور بين المسؤولين قبل بت طلب الاعفاء ًسلباً أو ايجاباً في ضوء عوامل لا بد من اخذها في الاعتبار، منها ان العميد الركن شقير يقترب اصلاً من احالته على التقاعد، كما ان تعيين خلف له لا بد من ان يفتح باب التعيينات الامنية في مجموعة مناصب مهمة وحساسة وهو أمر سيتسبب كالعادة باشكالات ومقايضات غير ان ذلك لن يحول دون درس مجموعة اجراءات عاجلة في المطار في الاجتماع المقرر عقده اليوم نظراً الى الآثار السلبية التي رتبها عليه الحادث. وافيد مساء ان وزير الداخلية زياد بارود سيرأس في الاولى بعد ظهر اليوم "اجتماعا عاديا" لمجلس الامن المركزي في مكتبه بالوزارة. في غضون ذلك، كان ملف الحقوق الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين موضع اهتمام وعقدت في شأنه اجتماعات عدة. وحصرت لجنة الادارة والعدل النيابية اجتماعها ومناقشاتها بمسألتي الأعداد والارقام للاجئين الفلسطينيين، ذلك انها لم تتسلم بعد الاقتراح الذي وضعته كتلتا نواب "المستقبل" و"القوات اللبنانية" والامانة العامة لقوى 14 آذار، ويرجح عدم مناقشة هذا الاقتراح في الجلسة الاشتراعية العامة للمجلس الخميس المقبل لمزيد من التشاور بين مختلف الافرقاء، علما ان لجنة الادارة ستبدأ مناقشة الاقتراح في جلستها غداً. ولوحظ في هذا السياق ان الحركة السياسية تمحورت امس على حزب الكتائب الذي يعارض اقتراح حلفائه في قوى 14 آذار وقد بدأ حواراً معهم، فيما تواصل التنسيق الجاري بين الحزب و"تكتل التغيير والاصلاح" من جهة مقابلة. وفقا لما اشارت اليه "النهار" أمس. وفي هذا الاطار عقد اجتماع أمس بين الرئيس أمين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة تركز على ملاحظات الكتائب على الاقتراح الذي وضعته كتلتا "المستقبل" و"القوات" والأمانة العامة لقوى 14 آذار. وأفادت مصادر الطرفين ان الاجتماع اتسم باستعدادات ايجابية للتعاون وسط رغبة مشتركة في تحقيق توافق واسع بين مختلف الافرقاء على الاقتراح وادخال تعديلات عليه بما يضمن التوصل الى هذه الغاية. وقد أشار الرئيس السنيورة الى ان الجلسة النيابية الخميس لن تكون نهائية وستتبعها جلسات خلال شهر رمضان وصولاً الى "اقتراح قانون يجيب عن كل التساؤلات". وشدد الرئيس الجميل على التواصل مع السنيورة و"المقاربة الايجابية للموضوع". وفي المقابل عقد اجتماع كتائبي – عوني عقب اجتماع لجنة الادارة والعدل في المجلس ضم النواب سامي الجميل وسامر سعادة وابرهيم كنعان وألان عون، في مكتب كنعان، وتركز على التشاور في ملف الحقوق الفلسطينية. ويشار الى ان هذا الاجتماع جاء استكمالاً لاجتماعات أخرى سابقة بين الجانبين بعيداً من الأضواء. وأكد كنعان لـ"النهار" ان هناك تفاهماً بين الجانبين على الملف الفلسطيني وان الأمر لم ينضج بعد بدليل ان لجنة الادارة والعدل ناقشت أمس مسألة التصنيفات للاجئين والمعطيات المتوافرة عن أعدادهم. ولاحظ ان "التشريع ليس مسألة اعتباطية. وقد تفهم الرئيس السنيورة في لقائه مع الرئيس الجميل هذا الأمر". وأشار كنعان الى انه اقترح في اجتماع لجنة الادارة والعدل دعوة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وممثل الجامعة العربية ووزير الخارجية الى الاجتماع المقبل للجنة "لايصال رسالة بأن المشكلة هي عند المجتمع الدولي". وأكد ان طلب التملك للاجئين الفلسطينيين "غير وارد اطلاقاً". وقال النائب ألان عون لـ"النهار": "من حيث المبدأ نحن منفتحون على الطرح الذي نقله النائب نهاد المشنوق وننتظر مناقشة التفاصيل عند طرحه في لجنة الادارة والعدل والنقاش الذي يجري الآن في اللجنة جدي ومسؤول ولا تجوز الاساءة الى مجرى هذا النقاش من خلال الضغط على النواب بسقف زمني وادخالهم في سباق مع موعد الجلسة الاشتراعية الخميس المقبل". وشدد على ان موضوع التملك "غير وارد بالنسبة الينا". وعلمت "النهار" ان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لبى مساء أمس دعوة العماد ميشال عون الى عشاء عائلي في الرابية. ومع ان اللقاء أعطي طابعاً شخصياً، رجحت معلومات ان يكون الحديث خلاله تناول ملفات عدة بدءاً بموضوع حقوق اللاجئين الفلسطينيين الذي كان جنبلاط مبادراً الى طرح اربعة اقتراحات قوانين في شأنه منها موضوع التملك، فضلاً عن موضوع عمل الحكومة وسواها من القضايا. ويشار أخيراً الى ان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل قام أمس بزيارة لبيروت وقدم التعازي بوفاة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في الضاحية الجنوبية. وزار مشعل عائلة فضل الله ثم الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله. وأفاد بيان للعلاقات العامة في الحزب ان اللقاء تناول أيضاً آخر الأوضاع والمستجدات السياسية على مستوى لبنان وفلسطين والمنطقة.
السفير : ما هي خلفيات طلب قائد جهاز أمن المطار إعفاءه من مهامه؟
الاتفاقية الأمنية مع فرنسا: المعارضة تطلب التعديل ... أو الإلغاء حقوق الفلسطينيين تراوح ... والسنيورة يطلب التريّث بطرحها في جلسة الخميس

كتبت "السفير" تقول , ما كادت اتفاقية أمنية ملتبسة الغايات والاهداف، تخفي رأسها في مكان، حتى أطلت اتفاقية أخرى من مكان آخر، تتضمن العناوين ذاتها وتثير الريبة من أهدافها وغاياتها، وتفرض نفسها عنواناً خلافياً على غرار الاتفاقية الأمنية المعقودة مع السفارة الاميركية والتي ما يزال اللبنانيون ينتظرون البت بمصيرها، وإنفاذ الوعد الرئاسي المقطوع منذ أسابيع من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري بإيجاد المخرج الملائم لها. وسيكون المجلس النيابي أمام فصل جديد من الأخذ والرد النيابي والحكومي، انطلاقاً من ساحة اللجان النيابية المشتركة حول اتفاقية التعاون بين لبنان وفرنسا في مجالات الأمن الداخلي والأمن المدني والادارة، لم تتضمّنه من عناوين غامضة وملتبسة، حرّكـت مشاورات سياسية ونيابية على مستوى قوى المعارضة عشية جلسة اللجان المقرر انعقادها في المجلس اليوم، وتؤشر الأجواء الى توجّه لدى بعض النواب لتسليط الضوء على "الألغام" التي تتضمنها، وبناء على ذلك تحويل الجلسة الى ما يشبه جلسة استجوابية لممثلي الحكومة لتوضيح مضمونها واهدافها. واللافت للانتباه في الاتفاقية، الزام طرفيها اللبناني والفرنسي بأن يساندا بعضهما البعض في مجالات امنية متعددة، ومنها على سبيل المثال "مكافحة الارهاب"، ويرد هذا الأمر كعنوان عريض بلا شروح او تفاصيل توضح المعنى الحقيقي لهذا العنوان، او تحدد هوية هذا الارهاب، علماً ان التعريف اللبناني والفرنسي قد لا يلتقيان على معنى او تفسير واحد للارهاب. وبحسب مصادر نيابية، فإن عدداً من نواب المعارضة قد يطلبون تعديل الاتفاقية لجهة توضيح الالتباسات التي تتضمنها، ولا سيما أنها تلحظ إمكانية أن تتمدّد مفاعيلها الى "مجالات اخرى ذات فائدة مشتركة". بالاضافة الى الغموض في نصها على "تعاون الطرفين في مجال تبادل المعلومات والوثائق"، من دون توضيح حجم وماهية او نوعية او مجالات تلك الوثائق والمعلومات. الا ان المشكلة التي قد تواجه هؤلاء النواب هي ان البت في الاتفاقيات يكون سلة واحدة، فإما تقر في مجلس النواب كما هي واما ترفض كما هي. وبالتالي ليس في الامكان تعديلها. وامام هذا الواقع وبالنظر الى الاعتراضات النيابية التي ستحيطها فإنها قد تخضع بالحد الادنى الى تأجيل حتى إشعار آخر، في انتظار التوضيحات التي سيطلبها النواب. واكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ل"السفير"، ان الاتفاقية المذكورة تتضمن مجموعة من المواد الاشكالية والملتبسة، ولا سيما حول "مكافحة الارهاب"، واشار الى انه سيطرح امام اللجان المشتركة اليوم سلسلة اسئلة، ومنها ما يتصل بهذا العنوان، اذ كيف سيتم التعاون في هذا المجال، في ظل التباين ما بين التعريف اللبناني للإرهاب والتعريف الفرنسي له؟ وقال الموسوي ان تجربة فتح الملفات الامنية امام جهات خارجية عرّضت لبنان لمخاطر امنية وقد تعرضه لمخاطر مماثلة في المستقبل. واستوضحت "السفير" وزير الداخلية زياد بارود حول مضمون الاتفاقية، فقال: انها اتفاقية وضعتها الحكومة برسم مجلس النواب تطبيقاً للدستور واحتراماً للاصول ولدور المجلس، وبالتالي فإن اية ملاحظة حولها هي في صلب دور المجلس، ولهذا السبب تحال مثل هذه الاتفاقيات الى السلطة التشريعية. وردا على سؤال حول البند المتعلق بمكافحة الارهاب كما هو وارد في الاتفاقية، اوضح بارود ان لبنان التزم التعريف الذي اعطته الاتفاقية الأمنية العربية لمكافحة الارهاب التي أقرها المجلس النيابي، والتي تشكل التعريف الوحيد القانوني الذي يجب ان يؤخذ به، وبالتالي فإن حدود ما ورد في مشروع الاتفاقية مع فرنسا هي هذا التعريف، الذي يشكل ضمانة واضحة لهواجس لبنان وضرورات حمايته. من جهة ثانية، اهتمت الاوساط السياسية بخلفيات الخطوة الاحتجاجية التي اقدم عليها قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير والتي تمثلت بكتاب خطي رفعه الى وزير الداخلية طالباً إعفاءه من مهام قيادة الجهاز. وارفق العميد شقير كتابه بالامتناع عن الحضور الى مكتبه، وعلم ان اتصالات جرت معه من جهات سياسية وغير سياسية مختلفة في محاولة لثنيه عن هذه الخطوة، الا أنه أصرّ على موقفه، رافضاً العودة عن طلب الإعفاء. وفيما امتنع شقير عن ذكر الاسباب والدوافع، كشفت مصادر مطلعة "ان تراكمات كثيرة تقف خلفها، والابرز فيها تعدد الرؤوس، ومحاولة القاء كل التبعات على جهاز امن المطار فيما يتنصل كل الآخرين من المسؤولية. وجاءت حادثة الطائرة السعودية والتي عثر على بقايا جثة في منطقة إطاراتها لتطفح الكيل، ومعها لم تعد الامور تحتمل". وبحسب تلك المصادر المطلعة "ليس هناك رأس واحد في المطار، بل هناك ستة رؤوس، منها على البنى التحتية، على الاسوار، على الامن، وعلى غير ذلك، وبالتالي ليس جهاز أمن المطار الجهة المسؤولة عن كل شيء، وما سبب استياء شقير ان كل الآخرين يزايدون ويغيبون عن الصورة، فيما تلقى الملامة على جهاز امن المطار. بالإضافة الى بعض الحملات الاعلامية التي يشنها بعض الاطراف على الجهاز ومن بينهم وزراء". وعلمت "السفير" من مصادر في وزارة الداخلية ان الوزير زياد بارود استدعى العميد شقير الى الوزارة واستمع منه الى ما لديه، وقد أصرّ الأخير على طلب إعفائه على اعتبار ان الاسباب أكبر بكثير من الحادث الاخير، أي الطائرة السعودية، فهناك تراكمات كبيرة جداً. وفيما اشارت المصادر الى التقدير الذي يكنه وزير الداخلية للعميد شقير، حيث يعتبره من اكفأ الضباط الذين تعاون معهم في السنتين الاخيرتين، ذكرت ان بارود لم يتخذ أي قرار حول طلب الاعفاء، علما ان وزير الداخلية حاول ثنيه عن خطوته، خصوصا ان التحقيقات في الحادث الاخير لم تنته بعد ولم يتم تحديد المسؤوليات. في غضون ذلك، بقيت "الحقوق المدنية للفلسطينيين" في دائرة المراوحة في البازار السياسي المفتوح على مصراعيه، ولم يصل النقاش الدائر حول هذا الملف الى نقطة تقاطع حقيقية بين الطروحات المتبادلة على هذا الصعيد. وقالت مصادر نيابية ان لجنة الادارة والعدل التي بحثت في هذا الموضوع من دون أن تصل الى توافق حوله، يخرج بصيغة موحدة، ستعود الى الاجتماع غداً الاربعاء مفسحة المجال امام اتصالات مكثفة بين الفرقاء اليوم، لعلها تفضي الى بلورة تفاهم يترجم بصيغة مرضية في الجلسة العامة للمجلس النيابي المقرر انعقادها بعد غد الخميس. الا ان الصورة كما عرضتها مصادر مواكبة لهذا الملف لا تشي بحلحلة حقيقية، فالمسألة ما تزال عالقة عند تحفظ حزب الكتائب، ولم تنجح سلسلة الاتصالات التي قام بها الرئيس فؤاد السنيورة، وآخرها زيارته بالامس الى مقر الحزب في الصيفي ولقاؤه الرئيس امين الجميل في تغيير الموقف الكتائبي، مما دفع الرئيس السنيورة الى التمني على الرئيس نبيه بري التريث في طرح "الحقوق الفلسطينية" في جلسة الهيئة العامة الخميس في انتظار بلورة الأفكار مع مختلف الأطراف. وتزامن ذلك مع انعقاد آجتماع رباعي كتائبي عوني ضم النائبين الكتائبيين سامي الجميل وسامر سعادة ونائبي تكتل الإصلاح والتغيير ألان عون وابراهيم كنعان لبلورة تفاهم مشترك قبل جلسة الخميس. حيث يبرز في موازاة التحفظ الكتائبي تحفظ عوني، عكسته مصادر في تكتل الإصلاح والتغيير بقولها إن التيار لم يعلن موافقته الرسمية على الاقتراح الذي عرضه النائب نهاد المشنوق، فلدى التيار بعض الملاحظات المتعلقة بتصنيف الفلسطينيين وأعدادهم، وملاحظات أخرى تتصل باستفادة الفلسطيني من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتحديداً ما يتعلق بتعويضات نهاية الخدمة. وأشار النائب المشنوق ل"السفير" إلى انه برغم كل تلك التحفظات فإنه لا يستبعد ان يطرح موضوع الحقوق الفلسطينية في جلسة الخميس. وتوقع أن تتبلور صورة الحوار الجاري بين الرئيس السنيورة والرئيس الجميل خلال ثمان واربعين ساعة. واوضح "ان الحوار الجاري يتم في سياق إيجابي يراد منه التوافق على نص عاقل وعادل يحفظ حقوق اللبنانيين، ويؤكد على هويّة اللاجئ الفلسطيني الى حين عودته الى بلاده".


المستقبل : الحريري يرأس اجتماعاً في المطار اليوم يبحث "الهيئة العامة للطيران المدني" ورئيس جهاز الأمن يستقيل
مشاورات مكثّفة للتوافق حول الحقوق الفلسطينية
 كتبت "المستقبل" تقول , بين ثلاثة ملفات انحصر الانشغال الداخلي أمس: ملف الحقوق الاجتماعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين وملف التنقيب عن النفط، وتداعيات حادثة الطائرة السعودية، على أن تبقى هذه الملفات الثلاثة محور اهتمام ومتابعة على الصعيدين الحكومي والنيابي بدءا من اليوم وخلال الأيام القريبة، من دون أن يلغي ذلك محطة لبنانية في مجلس الأمن الدولي الذي يناقش غداً التقرير الفصلي لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز بشأن تطبيق القرار 1701. وكان ملف حقوق اللاجئين الفلسطينيين، محور اجتماع لجنة الإدارة والعدل التي أرجأته إلى الأربعاء المقبل لاستكمال البحث والانتهاء من دراسة الاقتراحات الواردة إليها، وفق ما أعلن رئيسها النائب روبير غانم. بعد أن يكون اقتراح القانون الذي أعدّه نواب من كتلتي "المستقبل" و"القوات" بتنسيق من الأمانة العامة لـ 14 آذار، قد سلك مساره القانوني اعتبارا من اليوم بعد تقديمه إلى الأمانة العامة لمجلس النواب وتوقيعه بصيغته النهائية ليطرح في اجتماع اللجان المشتركة الأربعاء قبل اجتماع الهيئة العامة الخميس المقبل. توازياً، فعّل رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة مروحة اتصالاته بسائر الكتل والأحزاب المنضوية في صفوف الغالبية من اجل تنسيق المواقف والتوصل إلى مقاربة واقعية ومقبولة من الأطراف جميعاً، وهو زار أمس لهذه الغاية رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل وبحث معه في تفاصيل الاقتراح كما استمع الى وجهة نظره وهواجسه إزاء الملف. ونقل السنيورة عن الجميّل استعداده الكبير للتعاون "وصولاً إلى حل حقيقي"، وتمنى على الرئيس بري "التريث في طرح الموضوع في جلسة الخميس المقبل وإرجاءه إلى جلسة أخرى حتى تتطور الفكرة وتتبلور بين الأطراف(..)". ورداً على سؤال، اعتبر السنيورة أن "ليس من مصلحة لبنان ربط موضوع حقوق الفلسطينيين بموضوع آخر، فالرأي اللبناني بفرض سلطة الدولة على كل المقيمين على الأرض اللبنانية ليس عرضة للمقايضة، ويجب أن نخلق لدى الفلسطينيين أيضا قوة ضغط للعودة الى الإلتزام بالقانون والسلطة اللبنانية"، ولفت إلى أن "معالجة هذه المسائل يسهم في التحول التدريجي نحو هذا الموقف"، مذكرأً بأن "موقف الدولة اللبنانية كان واضحا دوما حتى في الحوار بالنسبة الى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وبضرورة ضبطه داخلها وبعودة السلطة اللبنانية على المخيمات كافة، هذا الأمر يجب الا نخضعه للمقايضات"، مضيفاً "نحن هنا لا نتحدث عن حق التملك ،بل عن حق العمل في لبنان حصرا، ونحن لا نريد أن نحل مشكلة لنخلق مشكلة من نوع آخر، بل نريد السير بالتشاور والتوافق لنصل الى حل حقيقي(..)". من جهته، لفت الجميل إلى أن "هذا الامر لا يعالج بسرعة وبظروف متشنجة"، وأكد "التواصل مع السنيورة والعمل بايجابية ازاء مساعيه الخيرة للتوصل الى نتيجة(..)". إلى ذلك، كشف عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر ل "المستقبل" أن الرئيس السنيورة كان اتصل مساء الأحد بالنائب ميشال عون وبالرئيس الجميل لـ"توضيح الامور" ودعوتهما الى الاجتماع المقبل لمناقشة صيغة الاقتراح، الا انهما لم يؤكدا حضورهما مع انهما أعلنا "تقبلهما ما طرح". وفي الإطار نفسه، أكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عبد الله عبد الله بعد لقائه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير أن "ما صدر عن مجلس المطارنة الموارنة شكل خطوة ايجابية متقدمة على مستوى الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين"، داعيا المجلس النيابي اللبناني إلى "مناقشة المشروع واقراره عندما تعرضه عليه بعض القوى البرلمانية(..)". إلى ذلك، توقع عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري ان "ينجح مجلس النواب في التأسيس لملامسة الحقوق الفلسطينية بعيدا من التسييس"، وأوضح أن ورقة 14 آذار تتضمن ست نقاط، مشدداً على أن "مقاربة هذا الاقتراح تمت في موضوعية وشفافية ونحن منفتحون على أي تحسينات يمكن أن تطرأ، لأن الاقتراح ليس بقرآن أو انجيل وبالتالي يمكن تطويره(..)". في غضون ذلك، حضر ملف التنقيب عن النفط أمس، أمام اللجان النيابية المشتركة التي عقدت اجتماعها برئاسة الرئيس نبيه بري وحضور وزراء الطاقة جبران باسيل، العدل إبراهيم نجار والمالية ريا الحسن، وقد تابعت اللجان درس اقتراح القانون المتعلق بهذا الموضوع، وأنجزت المواد من المادة الثانية حتى المادة السابعة بإستثناء المادة الثالثة المتعلقة بإنشاء الصندوق السيادي برئاسة رئيس الجمهورية والتي تمّ تأخيرها للمعالجة، بطلب من الوزير باسيل إضافة إلى المادة العاشرة. وخلصت اللجان إلى إرجاء البحث في الاقتراح إلى 26 من الجاري، على أمل ان تكون الحكومة قد أنجزت مشروعها حتى ذلك الحين. على صعيد آخر، بقيت مسألة العثور على بقايا جثة فراس حيدر في صندوق منظومة عجلات طائرة تابعة لشركة طيران "ناس" السعودية في دائرة المتابعة الرسمية، وإلى التحقيقات القضائية الجارية لكشف كيفية تسلل حيدر إلى داخل حرم المطار وأيضاً إلى التطور اللافت في القضية المتمثل بتقديم رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير إلى وزير الداخلية زياد بارود كتاباً خطياً يطلب بموجبه اعفاءه من مهامه، يترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم اجتماعاً موسعاً في المطار، دعا إليه الوزراء المختصين والموظفين الكبار في الوزارات المعنية بالشق الإداري والأمني، إضافة الى المدير العام للطيران المدني حمدي شوق. ولاحقاًً، التقى بارود في مكتبه شقير واستوضحه بعض تفاصيل الحادث وأسباب طلبه اعفاءه من مهامه. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن "بارود عاكف على درس الموضوع، مع الإشارة إلى انه لم يصدر اي بيان عن مكتبه حتى اللحظة". بيد أن ما جرى أعاد طرح مسألتي الأمن والسلامة في المطار على بساط البحث، كما فتح النقاش بشأن الثغرات التي يمكن منها النفاذ إلى المناطق المحظورة في المطار، وأيضاً ضرورة تسريع تعيين مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، وهي مسألة عالقة منذ أعوام. وفي هذا السياق، نفى وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي في اتصال مع "المستقبل" أن يكون لمديرية الطيران المدني "أي مسؤولية أو علاقة بمعالجة الثغرات الأمنية"، وأكد مشاركته عند السادسة من مساء اليوم بالاجتماع الذي دعا إليه الرئيس الحريري، موضحاً أنه سيطرح خلاله "كل ما أحاله على مجلس الوزراء بخصوص المطار"، وقال "هناك الكثير من المطالب والأشياء التي لن أتحدث عنها الآن وسأطرحها غداً (اليوم)". من جهته، توقع شوق في اتصال مع "المستقبل" أن يكون المطار "عرضة لكثير من المشكلات محلياً ودولياً ما لم تبصر الهيئة العامة للطيران المدني النور بأسرع وقت ممكن"، وذلك أثناء تحضيره تقريراً عن حادثة الطائرة السعودية لعرضه خلال الاجتماع الموسع، بما يعكس اهتماماً بملف المطار على أعلى مستويات السلطة التنفيذية، من المرتقب أن تليه خطوات علاجية جذرية. وكان شوق قد حذّر في تصريح قبل أشهر من أن "كل شيء مهدد في المطار، إذا لم يسارع المسؤولون إلى وضع الهيئة العامة للطيران المدني موضع التنفيذ العملي"، واعتبر حينها أن "عدم وجود الهيئة يشكل مشكلة حقيقية على السلامة والامن في المطار، وهذا ما تعتبره المنظمة الدولية للطيران المدني خللاً على صعيد تطبيق القوانين الدولية". وفي المواقف، أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان ما جرى "خطير جدا لأن هناك ثغرة بهذا الحجم في مطار رفيق الحريري الدولي"، مؤكدا ان "هذه مسؤولية كبيرة على المسؤولين عن أمن المطار"، داعياً إلى "اتخاذ إجراءات سريعة وجدية(..)".الديار : التركيبة الطائفية في لبنان أوقفت مشروع الحقوق المدنية للفلسطينيين
خلاف على الصندوق المستقل وإدارة قطاع النفط في اللجان شقير يطلب من بارود إعفاءه من مهامه ووزير الداخلية لاستكمال التحقيقات

كتبت "الديار" تقول , بحث موضوع الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين في لبنان اخذ حيزاً واسعاً من المناقشات واللقاءات امس، إن كان في المجلس النيابي او على صعيد القيادات اللبنانية، وعلى ما يبدو فإن التركيبة الطائفية في لبنان اوقفت مشروع الحقوق المدنية للفلسطينيين لاعتبار بعض الاطراف خصوصاً المسيحيين منهم بأن هذا الملف يجب ألا يدرس بسرعة، فهناك هواجس كثيرة، وتخوف من ضغوط دولية تؤدي الى التوطين. فبعد اقتراح قانون النائب جنبلاط المعجل المكرر امام المجلس النيابي، وبعد تبني رئيس المجلس نبيه بري اقتراح القانون واحالته الى اللجان النيابية، وبعد الموافقة الضمنية لتيار المستقبل بدراسة المشروع، برز الرفض المسيحي لهذا المشروع بالشكل الذي طرح فيه، فالقوات اللبنانية بحثت مع تيار المستقبل بالحقوق المدنية رافضة التملك لهؤلاء، فيما حزب الكتائب رفض كليا المشروع، حيث يعتبر انه ناضل منذ تأسيسه لمنع تحويل لبنان الى دولة فلسطينية، وبالتالي فإن زيارة رئيس تيار المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة الى مقر الصيفي ولقاءه الرئيس امين الجميل كان لبحث هذا الموضوع من جوانبه كافة، حيث شرح الرئيس الجميل للرئيس السنيورة الهواجس والتخوف من ان يؤدي «سلق دراسة هذا الملف بهذه السرعة الى التوطين، حيث ادى مرسوم التجنيس في السابق الى تجنيس الآلاف وغالبيتهم من الطائفة السنية، وفيما يستضيف لبنان اليوم اكثر من اربعمئة وخمسين الف فلسطيني فهناك تخوف من ان يؤدي تملك الشقق وحق العمل الى تجنيس هؤلاء الفلسطينيين، مما يعني ذلك ان التوطين سيحصل بطريقة او بأخرى، واعتبر الجميل ان هذا الرفض هو من مصلحة الشعب الفلسطيني ايضا الذي نريد له حق العودة وهو يريدها ايضا. وعلمت «الديار" ان الاجتماع الذي جرى امس في بيت الكتائب المركزي بين رئيس حزب الكتائب امين الجميل ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة في حضور النائب سامي الجميل تم خلاله طرح وجهة نظر تيار المستقبل ونظرته الى الامور في ما يخص ملف حقوق الفلسطينيين، وقد انتهى الاجتماع الذي استمر ساعة ونصف الساعة بإعلان السنيورة من الصيفي تأجيل البت في هذا الملف وبحثه في اجتماعات عدة، وقد اكد الرئيس الجميل للرئيس السنيورة انه لم يمكن لاي مناضل من اجل لبنان ان يقبل بالتوطين ويرضى بالبنود التي وردت في الورقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر وثيقة السفر الخاصة بالفلسطينيين. وقد اقتنع السنيورة بأن مثل هذا الملف لا يمكن تمريره بهذه السرعة، بل يجب اعطاؤه المزيد من الوقت للدرس والتعمق، لانه اذا اقر سيؤدي الى ازمة في البلاد، وقد اقتنع السنيورة بهذا الامر، ولمس من الرئيس الجميل ان الكتائب ليست مستعدة للتنازل عن مطلبها في هذا الاطار ولن توافق على تمرير هذا الموضوع مهما كانت الاسباب. وفي معلومات اخرى ايضا حول لقاء الجميل - السنيورة، علمت «الديار" ان جزءا من الاجتماع تركز حول معالجة اشكالية العلاقة بين الكتائب وفريق 14 اذار، حيث اعترض الرئيس الجميل على اداء الامانة العامة ل 14 اذار، معتبرا انها تعطي الاولوية الى القوات اللبنانية في التشاور والتنسيق وبالتالي اتخاذ القرار، فيما حزب الكتائب حزب عريق، له تاريخه ومبادئه ونضالاته ومن الضروري مراجعته بكل التفاصيل كأي فريق داخل 14 اذار. جلسة اللجان المشتركة التي اجتمعت امس وترأسها الرئيس بري، ناقشت اقتراح القانون المتعلق بالموارد البترولية في المياه البحرية اللبنانية، واقرت سبع مواد باستثناء المادة الثالثة المتعلقة بمبادئ الصندوق المستقل وهيئة ادارة قطاع النفط. وقد طالب نواب تيار المستقبل خلال الجلسة بالتريث مرة اخرى بحجة إفساح المجال للحكومة متابعة مناقشة الموضوع، في حين ذكر الرئيس بري بمهلة الاسبوعين وارجأ الجلسة الى 26 الجاري. الخلاف كان حول من سيترأس الصندوق المستقل، حيث كانت المطالبة بأن يترأسه رئيس الجمهورية فيما طالب تيار المستقبل ان يكون تحت اشراف مجلس الوزراء. اما الخلاف الثاني فكان حول من ستكون له الصلاحية في ادارة القطاع، الوزير او الهيئة المنوي انشاؤها، ودار الحديث حول انشاء مجلس مصغر يدير قطاع النفط الا ان كل هذه الامور تأجل البت بها الى جلسة 26 حيث قال الرئيس بري انه سيتابع هذا الموضوع حتى النهاية. على صعيد آخر، سمع النواب الرئيس بري خلال جلسة اللجان المشتركة يخاطب وزيرة المال ريا الحسن قائلا ان ما احالته الى المجلس لا يتضمن فذلكة الموازنة، وبالتالي فإنه يعتبر ان الموازنة لم تُحل حتى الآن وهي ناقصة وهذا ما استدعى الوزيرة الحسن الى اجراء مداولات استفسارية لمعالجة هذا الامر. وهذا الموضوع كان مدار بحث ايضا بين الرئيس بري ورئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان الذي اكد وجوب ان تكون الفذلكة مرفقة بالموازنة لتبدأ اللجنة عملها، وهذا ما شدد عليه الرئيس بري. وعلم ايضا انه لم يأت الى المجلس سوى نسخة من المشروع «الناقص" بينما يفترض ان تصل نسخات منه لتوزيعها على النواب. اما بشأن الجثة التي اكتشفت في منظومة عجلات الطائرة السعودية التي اقلعت من مطار بيروت، فقد تبين بعد التحقيقات انها عائدة الى فراس حيدر وهو لبناني من بلدة مركبا في الجنوب ويقطن مع عائلته في برج البراجنة. وخلال التحقيقات مع شقيقه علي، تعرّف عليه من خلال الصورتين المرسلتين من السلطات السعودية، وقال ان فراس كان قد تغيب عن المنزل منذ ثلاثة ايام وكان يعاني من توتر عصبي ونفسي، مشيراً الى تغيرات في سلوكه منذ نحو ستة اشهر.وقد بدأت امس اخذ كل الاجراءات الرامية الى التأكد من هوية فراس من خلال اخذ عينات من ذويه لاجراء فحوص الحمض النووي من قبل السلطات اللبنانية المختصة. وكان لافتاً امس الطلب الذي تقدم به قائد جهاز امن المطار العميد الركن وفيق شقير من خلال كتاب خطي الى وزير الداخلية زياد بارود، حيث طلب بموجبه اعفاءه من مهام جهاز امن المطار. وفي معلومات ل «الديار" ان وزير الداخلية زياد بارود سيوافق على إعطاء مأذونية للعميد الركن شقير. أما بشأن طلب إعفائه من مهامه، فتقول المعلومات ان وزير الداخلية لن يبت بهذا الامر طالما ان التحقيقات القضائية حول الحادثة لم تستكمل بعد، ولم يتبين حتى الساعة من المخطئ والمقصر في هذه الحادثة. من جهة اخرى، اشارت مصادر نيابية مطلعة الى ان القرار الذي اتخذه شقير بالاستقالة قد يكون اتى بناء على نصائح وجهتها إليه بعض الاطراف استباقاً لجلسة مجلس الوزراء حيث من المتوقع ان تبحث الحكومة اسباب هذا الخرق الامني والجهة التي تتحمل المسؤولية. واشارت المصادر الى ان هذا الموضوع سيكون موضع تشاور بين رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس النيابي والحكومة اليوم وغداً. كما سيترأس رئيس الحكومة سعد الحريري اليوم اجتماعاً وزارياً امنياً موسعاً في مطار رفيق الحريري الدولي بحضور الوزراء المختصين والموظفين الكبار في الوزارات المعنية بالشق الاداري والامني، اضافة الى المدير العام للطيران المدني حمدي شوق والعميد الركن وفيق شقير. من جهة اخرى، يقدم ممثل الامين العام للامم المتحدة مايكل وليامز تقريره غداً الى الامين العام بان كي مون حول القرار 1701 وما حصل مع قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب خصوصا مع الكتيبة الفرنسية. كما سيقدم قائد القوات الدولية الجنرال ألبرتو أسارتا تقريراً تقنياً حول الموضوع.
الأنوار : حادث المطار يتفاعل سياسيا بعد استقالة قائد جهاز الامن
جنبلاط يضع شرطا لقبول مشروع 14 اذار حول حقوق الفلسطينيين

كتبت "الأنوار" تقول , الملف الامني لمطار بيروت بعد حادث التسلل الى طائرة سعودية، قفز الى واجهة الاحداث امس بعد طلب قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير اعفاءه من مهامه. وقد تقدم هذا الموضوع على الملف الفلسطيني الذي تناولته لجنة الادارة والعدل امس وارجأت البحث فيه بانتظار تلقي اقتراح قانون نواب 14 اذار، وكذلك على الملف النفطي بعدما اعطت اللجان المشتركة برئاسة الرئيس نبيه بري الحكومة مهلة جديدة حتى 26 الجاري لانجاز مشروعها للتنقيب عن النفط. قضية المطار تطورت امس مع كشف هوية القتيل الذي قضى في منظومة عجلات الطائرة السعودية، وهو فراس حسين حيدر من مواليد 1990 من بلدة مركبا في قضاء مرجعيون ومن سكان برج البراجنة. وقد تعرف عليه شقيقه علي من خلال الصورتين اللتين تلقتهما الجهات الامنية من السلطات السعودية. استقالة العميد شقير وفي تطور لافت للقضية قالت الوكالة الوطنية للاعلام ان قائد جهاز امن المطار العميد الركن وفيق شقير رفع الى وزير الداخلية زياد بارود تقريره حول حادثة العثور على جثة داخل حجرة عجلات احدى الطائرات، وضمن تقريره طلبا باعفائه من مهامه في قيادة جهاز امن المطار. وبعد ظهر امس التقى الوزير بارود العميد شقير في مكتبه في الوزارة واستوضحه بعض تفاصيل الحادث واسباب طلبه اعفاءه من مهامه. وعلم ان بارود عاكف على درس الموضوع. واشارت مصادر وزارة الداخلية الى ان العميد شقير طلب مأذونية ايضا ويحتمل الموافقة عليها قبل البت بطلب الاعفاء لافتة الى ان الوزير بارود يكن تقديرا كبيرا للعميد شقير وكان يثني على دوره في كل الجولات والزيارات التي قام بها للمطار. ومن المقرر ان يعقد الرئيس سعد الحريري عصر اليوم اجتماعا امنيا موسعا في المطار يتناول الثغرات في الاجراءات الامنية التي اتاحت عملية التسلل، ويتخذ تدابير اضافية لضمان امن المطار. كما سيترأس وزير الداخلية زياد بارود، في الاولى من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، اجتماعا عاديا لمجلس الامن الداخلي المركزي، في مكتبه في الوزارة. في هذا الوقت، استعاد مجلس النواب حركته، فانعقدت اللجان المشتركة برئاسة الرئيس نبيه بري وبحثت في اقتراح قانون التنقيب عن النفط حيث بدا واضحا ان عمل المجلس النيابي كان تحفيزيا للحكومة، وقد اعطاها المجلس مهلة جديدة حتى 26 الجاري حتى تنجز اللجنة الوزارية مشروع قانون النفط. وقال مقرر اللجان محمد قباني بعد الاجتماع ان اللجان المشتركة انجزت المواد من المادة الثانية حتى المادة السابعة باستثناء المادة الثالثة التي تم تأخيرها للمعالجة لاحقا بعد انجاز الحكومة دراستها لهذه المادة ولسواها، وبناء على طلب وزير الطاقة جبران باسيل رفع الرئيس نبيه بري الجلسة الى اسبوعين وموعد الجلسة المقبلة للجان المشتركة تقرر في 26 الشهر الحالي على امل ان تكون الحكومة قد انجزت مشروعها في هذا الشأن. اما لجنة الادارة والعدل فعقدت اجتماعا لمتابعة بحث اقتراح قانون اعطاء الفلسطينيين حقوقا انسانية واجتماعية، ولكنها ارجأت البحث الى جلسة لاحقة ريثما تكون قد تسلمت المزيد من الاقتراحات وخاصة اقتراح قانون نواب قوى 14 اذار الذي كان امس مدار بحث بين الرئيسين امين الجميل وفؤاد السنيورة. وقد وضع النائب وليد جنبلاط امس شرطا للقبول بمشروع نواب 14 اذار، وهو ان يتضمن حق الفلسطينيين في التملك للموافقة عليه. ولكن مصادر 14 اذار قالت انها ليست في وارد القبول بذلك. وفي سياق اخر ترأس الرئيس سعد الحريري اجتماعا للجنة الوزارية التي تبحث في موضوع قطع الحسابات عن السنوات الماضية، وذلك بالتزامن مع احالة رئيس الجمهورية مشروع الموازنة الى المجلس النيابي. وقالت قناة اخبار المستقبل ان الحريري سيزور دمشق قريبا على رأس وفد وزاري. وقالت مصادر ان بري ابلغ وزيرة المال ريا الحسن امس أنه لا يعتبر أنه تسلَّمَ الموازنة رسمياً. وذلك لثلاثة أسباب: اولاً، لأن الوزيرة اكتفت بإرسال نسخةٍ واحدة من المشروع. فيما المطلوب إرسال 128 نسخة. ثانياً لأن المشروعَ المُرسل لا يتضمنُ فذلكةَ الموازنة. وثالثاً، لأن الإحالة لم تُرفقْ بالحساباتِ النهائية للأعوامِ الماضية، أو ما يُسمى قطعُ الحساب، ومعضلةُ ال 11 مليار دولار المصروفة، خلافاً للأصول. وفي المجلس ايضا، كان اول لقاء معلن بين نواب التيار الوطني الحر، ونواب الكتائب.

اللواء : شقير يستبق زيارة الوفد الوزاري إلى المطار ويطلب إعفاءه ··· والإدعاء على قزي
زيارة الأسد إلى بيروت مؤجلة ··· والحريري إلى دمشق قريباً ملف الحقوق الفلسطينية يخلط الأوراق ··· واقتراح بصندوق للاجئين في الضمان

كتبت "اللواء" تقول , ترنحت الملفات التي تشغل الوسطين الحكومي والنيابي، على وقع خلافات منها المستتر ومنها المعلن سواء تلك الملفات المتصلة بالحقوق المدنية للفلسطينيين التي تراوح بين عروض لبنانية لم تصل الى قواسم مشتركة ناجزة لاعتبارات محلية داخلية لبنانية او اقليمية دولية، او الصندوق السيادي لملف النفط الذي لم يرسُ بعد على وحدة خيار بين الحكومة والمجلس النيابي او بين القوى السياسية المعنية <بالكنوز المرصودة> في البحر من نفط وغاز. واذا كانت ملفات الداخل لا تنفصل عن الملفات الاقليمية، فإن تراجع الحدث الجنوبي من زاوية اشكالات الاسبوعين الماضيين، لم يمنع من ابقاء الوضع الداخلي اللبناني مشرعاً على احتمالات لاهتزازات او التفاهمات الاقليمية، سواء المخاوف من عدوان اسرائيلي جديد مع مرور 4 سنوات على حرب تموز 2006، وفي ضوء التقرير الذي رفعه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى مجلس الامن الذي سيناقشه غداً. في هذا الوقت، ما تزال قوى في المعارضة السابقة ترسم السيناريوهات الاعلامية والسياسية حول انعكاسات القرار المفترض للمحكمة الدولية، من زاوية ان هذا القرار يتجه الى اتهام عناصر محسوبة على <حزب الله> في المشاركة او في التنفيذ لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وتابعت الاوساط اللبنانية تفاصيل زيارة مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بيلمار الى نيويورك لوضع الامين العام في اجواء ما توصلت اليه التحقيقات بالتزامن مع انعقاد جلسة المحكمة اليوم للنظر في دعوى اللواء جميل السيد الذي وصل الى لاهاي امس، لطرح دعواه حول شهود الزور. واشارت مصادر مطلعة ل<اللواء> الى ان انقطاع التواصل الناشط بين الاطراف السياسية في هذه المرحلة، من شأنه ان يؤخر التوافق على سيناريو واضح لاستيعاب ردود الفعل وتداعيات القرار الاتهامي المتوقع صدوره عن المحكمة خلال الاشهر القليلة المقبلة. وفيما تحدثت معلومات عن ان رئيس الحكومة سعد الحريري سيزور سوريا قريباً على رأس وفد وزاري لترؤس اجتماع لهيئة المتابعة والتنسيق اللبنانية السورية مع نظيره السوري محمد ناجي العطري، لتوقيع الاتفاقيات المنجزة بين البلدين، الامر الذي يعني ان زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى لبنان باتت مؤجلة الى وقت آخر، قفزت استقالة رئيس جهاز امن المطار العميد وفيق شقير الى واجهة الاحداث، خصوصاً وان هذه الاستقالة أو طلب اعفائه من مهماته، حسب ما جاء في الكتاب الذي رفعه إلى وزير الداخلية، جاءت قبل أن تنجلي ملابسات حادثة وصول أحد المواطنين إلى الطائرة السعودية في مطار بيروت بشكل واضح وحاسم، وقبل الاجتماع الوزاري والأمني الذي سيرأسه الرئيس الحريري اليوم في المطار، للبحث في ملابسات استطاعة هذا المواطن في اختراق الإجراءات الأمنية والوصول إلى مدرج الطائرات، كما جاءت في ذروة الموسم السياحي حيث يشهد المطار ازدحاماً وحركة تصل يومياً إلى حدود 20 ألف زائر. وتخوفت مصادر مطلعة أن تزيد المرحلة الانتقالية بين استقالة العميد شقير وتعيين قائد جهاز جديد، الوضع الأمني في المطار ارباكاً على ما كان عليه، خاصة وانه كانت هناك جهات سياسية نافذة تدعم العميد شقير للبقاء في منصبه، ولم تفلح المحاولات السابقة من نقله إلى مكان آخر. ولفتت المصادر إلى أن استقالة شقير من شأنها أن تسرع مسألة التعيينات ولا سيما في الأجهزة الأمنية، وتضعها في أولوية التعيينات، الا إذا رأى المسؤولون ابقائه في منصبه حالياً، خصوصاً وان وزير الداخلية تريث في اتخاذ أي قرار بانتظار استكمال المعطيات حول الحادثة المذكورة. وأوضحت مصادر وزارية أن الاجتماع الوزاري - الأمني الذي سيترأسه الرئيس الحريري في المطار اليوم، سيشارك فيه 11 وزيراً، وهو يأتي انفاذاً لقرار سابق لمجلس الوزراء، وليس له علاقة بالحادثة التي حصلت، وان حتماً سيتطرق إليها، من زاوية الاختراق الذي حصل للاجراءات الأمنية في المطار، وسيخصص لبحث الخطط والمشاريع والإجراءات الهادفة إلى تعزيز وضعية المطار، وتأمين السلامة فيه للركاب والعاملين فيه، فضلاً عن توسعته. وسيتطرق البحث، حسب هذه المصادر إلى مسألة تأمين كاميرات مراقبة عند الاسلاك الشائكة المحيطة في المطار، خاصة وان كلفة شراء هذه الكاميرات لا تتجاوز المليوني ونصف مليون دولار. اما جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في السراي برئاسة الرئيس الحريري، فستدرس جدول أعمال من 45 بنداً أبرزها مشروع قانون اعتبار الاتجار بالبشر جريمة، وسحب المرسوم رقم 3971 المتعلق بإعطاء ترخيص سابق لجمعية المحامين الأميركيين. وفي تطور آخر، احالت مديرية المخابرات في الجيش الموقوف ميشال قزي في قضية <الفا> الى النيابة العامة العسكرية التي اصدرت بدورها مذكرة توقيف بحقه بتهمة التعامل مع اسرائيل. وعشية الجلسة التشريعية الخميس المقبل، تراكمت الملفات الضاغطة في مجلس النواب، بدءاً باجتماع اللجان المشتركة برئاسة الرئيس نبيه بري لمتابعة دراسة الاقتراح المقدم من النائب علي حسن خليل حول الموارد النفطية في المياه البحرية، من دون ان يطرأ جديد على محور النقاشات التي تمحورت مثل الجلسة السابعة على صلاحيات الوزير ودور الهيئة الناظمة لقطاع النفط ومن يرأس الصندوق السيادي، واقتصر الاجتماع على مناقشة بنود الاقتراح، وأقرت اللجان 5 مواد وعلقت المادة الثالثة المتعلقة بالصندوق بناء لطلب الوزير جبران باسيل، خصوصا وان المشروع الذي تدرسه اللجنة الوزارية الحكومية مطابق للاقتراح النيابي في هذا المجال، فأرجأ الرئيس بري الجلسة إلى 26 تموز قافزاً فوق جلسة الخميس، وان كان ابلغ الحكومة بأن مهلة الاسبوعين هي الاخيرة وبعدها لكل حادث حديث. اما الملف الأكثر سخونة، فهو حقوق الفلسطينيين الذي رحل مجدداً الى الغد، بعد ان تزودت لجنة الادارة والعدل بمعلومات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين <الاونروا> ومديرية الامن العام وشؤون اللاجئين ويتبين منها ان هناك 500 الف فلسطيني مقيم، وان موازنة <الاونروا> 500 مليون دولار لا يستفيد منها لاجئو لبنان سوى 70 مليون، وهو ما يستدعي ممارسة ضغوط لمن زيادة الاعباء على الدولة. وبحسب ما اشارت <اللواء> امس، فقد تمهل نواب 14 آذار، ولا سيما نواب <المستقبل> و<القوات اللبنانية> في عرض اقتراحهم بخصوص الحقوق على اللجنة، لتأمين التوافق حوله، لا سيما ان لقاء الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل لم يلغ الهواجس الأمر الذي دعا الأول إلى التمني على الرئيس بري عدم طرح الموضوع على جدول أعمال جلسة الخميس، لكن مصادر نيابية لفتت إلى أن الرئيس بري ملزم بطرح الملف سواء توصلت اللجنة إلى نتيجة أم لا، غير أن النواب قد يطالبون بتأجيل البحث في الموضوع إلى مزيد من النقاش الهادئ، خصوصاً بعدما تبين أن المشكلة الأساس هي في اعطاء الفلسطيني حق التملك، وهو ما يرفضه النواب المسيحيون، في حين خطا رئيس <اللقاء الديمقراطي> النائب وليد جنبلاط خطوة تدل على تمسكه بهذا الحق، عندما أبدى استعداده لسحب اقتراحات القوانين التي تقدم بها إلى مجلس النواب بشرط اقرار حق التملك في المشاريع التي ينوي نواب <المستقبل> والقوات اللبنانية وامانة 14 آذار تقديمها بعد التوافق عليها مع باقي الكتل النيابية، مشدداً على أنه لن يربط موضوع السلاح بالحقوق، لأنه تم الإتفاق على السلاح خارج المخيمات على طاولة الحوار، كما انه رفض اعتبار المخيمات بؤراً أمنية، وهو السبب الذي حدا برئيس حزب <الوطنيين الأحرار> دوري شمعون إلى رفض اعطاء الفلسطينيين أي حقوق مدنية انسانية أو إجتماعية. إلى ذلك، كشفت معلومات خاصة <باللواء> أن نواب <المستقبل> و<القوات اللبنانية> أضافوا إلى اقتراح القانون الذي يعدونه (راجع نصه ص 3) فقرة تتحدث على إنشاء صندوق للفلسطينيين داخل الضمان الإجتماعي ولكن بحساب منفصل. ولفتت إلى أن اضافة هذه الفقرة طورت موقف وزير العمل بطرس حرب إلى أن يكون أكثر إيجابية من الإقتراح. وأوضحت مصادر كتلة <المستقبل> أن الرئيس السنيورة سيجتمع اليوم بالنائب دوري شمعون لمعالجة شروطه، مشيرة إلى أن هواجس الرئيس الجميل ساهمت في توضيح الأمور أكثر، إلا أنها ما تزال تحتاج إلى متابعة وان هناك مصلحة لدى الجميع لأن يتم اقرار الحقوق الإنسانية للفلسطينيين بهدوء ودون تشنج. ولاحظت أن أهم إنجاز تحقق على هذا الصعيد، هو أن المسلمين والمسيحيين قادرون بالنقاش والحوار الهادئ على حل كل المشكلات والملفات التي تعترضهم، مشيرة إلى أن صورة الإنقسام الاسلامي - المسيحي تغيرت من المشهد السياسي، وبات في الامكان التأكيد على ان المسيحيين ليس لهم موقف سلبي من الحقوق الفلسطينية لكنهم يطلبون التأني لدراسة هذا الملف بهدوء، خصوصاً بعدما لمسوا ان هناك مصلحة لبنانية في أن يتمكن الفلسطينيون من العمل في لبنان، وهذا حق إنساني واجتماعي لهم. يذكر انه جرى على هامش اجتماع لجنة الإدارة أول اجتماع علني بين نواب من الكتائب ونواب من تكتل <الإصلاح والتغيير>، وصفه النائب سامي الجميل لـ<اللــواء> بأنه تشاوري، مشيراً إلى أن الأفكار متقاربة بين الكتلتين من مسألة الحقوق الفلسطينية، لافتاً إلى ان التنسيق بين الجانبين لم ينقطع، علماً أنه ليس الأول من نوعه عل هذا المستوى وهناك اجتماعات تعقد بين الطرفين بعيداً من الأضواء لتنسيق المواقف. وعلى صعيد آخر، تبلغ مجلس النواب أمس مشروع موازنة العام 2010 بعد إحالته من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، إلا أن الرئيس بري وحسب رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان أبلغ وزيرة المال ريا الحسن، أنه لا يعتبرأنه تسلّم الموازنة رسمياً. وذلك لثلاثة أسباب: أولاً، لأن الوزيرة اكتفت بإرسال نسخة واحدة من المشروع. فيما المطلوب إرسال 128 نسخة. ثانياً: لأن المشروع لا يتضمنُ فذلكة الموازنة. وثالثاً، لأن الإحالة لم تُرفق بالحسابات النهائية للأعوام الماضية، أو ما يُسمى قطعُ الحساب، ومعضلة ال 11 مليار دولار المصروفة، خلافاً للأصول، حسب بري. وقال كنعان ان الوزيرة الحسن تعهدت بإرسال الفذلكة مرفقة بالنسخ المطلوبة للنواب خلال أيام قليلة.
الشرق : الحريري يترأس اليوم اجتماعاً موسعاً لمعالجة الخرق الامني الكبير وحفظ سلامة الطيران المدني
شقير يستعفي من رئاسة جهاز امن المطار مجلس الامن يناقش غداً تقرير كي مون حول ال 1701 واللجان باشرت درس مشروع النفط والغاز


كتبت "الشرق" تقول , تدافعت الاحداث والتطورات، امس، في ما يبدو سباق محموم مع الوقائع عشية اجتماع مجلس الامن الدولي، غداً، لمناقشة تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1701 الذي كان قد رفعه الى المجلس مطلع الشهر الحالي، وكانت "الشرق" قد نشرت أهم ما في مضمونه قبل توزيعه رسمياً على الاعضاء في مطلع هذا الشهر. ومن أبرز التطورات موضوع الخرق الامني الكبير في المطار ومن تداعياته المهمة ان قائد جهاز امن المطار العميد الركن وفيق شقير تقدم بكتاب خطي الى وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود، الذي يتبع الجهاز المذكور لوزارته، طلب بموجبه إعفاءه من مهام قيادة الجهاز، ومعلوم ان شقير ضابط في الجيش اللبناني مكلف قيادة جهاز امن المطار، وكان مجلس الوزراء في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة قد اتخذ قراراً (احد القرارين الشهيرين) بإعفائه من مهامه، وترتب على القرارين، في حينه، أحداث 7 ايار الشهيرة. ومن المنتظر ألا يمر بسهولة الخرق الامني في المطار الذي تمثل في اقتحام المواطن فراس حسين حيدر حرم المطار وبلوغه طائرة متوجهة الى الرياض وما تبع ذلك من وفاة المقتحم في صندوق أحد إطارات الطائرة. وتساءلت أوساط سياسية بارزة: ماذا لو كان المقتحم يريد عملاً تخريبياً، كأن يفجر إحدى الطائرات مثلاً، اما كان تمكن من تحقيق غرضه بعدما وصل الى إحدى الطائرات مباشرة؟ وتضيف الاوساط ان هذا التساؤل هو في المبدأ، سيّان ما اذا كان الشاب الضحية معتدياً، أو متصرفاً بغباء، أو تحت حال نفسية تحدّث عنها شقيقه. وسيكون هذا الموضوع، بالتفصيل، مدار بحث، اليوم في المطار خلال اجتماع موسّع يترأسه الرئيس سعد الحريري ويحضره وزيرا الداخلية والاشغال إضافة الى كبار المسؤولين الامنيين المدنيين في مطار رفيق الحريري الدولي. هذا، ويسلك نص الاقتراح الرامي الى منح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقوقهم الاجتماعية والانسانية الذي أعده النواب المنتمون الى "قوى 14 آذار" من كتلتي "المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية"، وآخرون مستقلون والامانة العامة لـ14 آذار مساره القانوني اعتباراً من اليوم في ضوء عزم واضعيه تقديمه الى الامانة العامة لمجلس النواب بعد توقيعه بصيغته النهائية مساء اليوم تمهيداً لإحالته الى لجنة الادارة والعدل التي ستلتئم غدا\ً للشروع في مناقشته الى جانب الاقتراحات الاربعة المقدمة في هذا الخصوص من قبل نواب "اللقاء الديموقراطي". وتوازياً، يفعّل الرئيس فؤاد السنيورة حركة اتصالاته بسائر الكتل والاحزاب المنضوية الى صفوف الغالبية من اجل تنسيق المواقف والتوصل الى مقاربة واقعية ومقبولة من الاطراف جميعاً، وهو زار لهذه الغاية رئيس حزب "الكتائب" امين الجميّل وبحث معه في تفاصيل الاقتراح كما استمع الى وجهة نظره وهواجسه ازاء الملف، متمنياً على الرئيس نبيه بري التريّث في طرح "الحقوق الفلسطينية" في جلسة الخميس المقبل لبلورة الافكار مع مختلف الاطراف، فيما برز موقف رافض للاقتراح "الغالبي" من قبل رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" النائب دوري شمعون من منطلق "وجوب ان تتسلم الدولة اللبنانية الامن داخل المخيمات وخارجها ليصار بعدها الى البحث في حقوق الفلسطينيين". وفي وقت ارجأت لجنة الادارة والعدل النيابية البحث في الملف حتى الاربعاء المقبل، علمت "المركزية" ان اجتماعاً تشاورياً "كتائبياً - عونياً" اعقب الجلسة ضم عن "الكتائب" النائبين سامي الجميّل وسامر سعادة، وعن "التيار الوطني الحر" النائبين ابراهيم كنعان وآلان عون، وعقد في مكتب كنعان في المجلس تم في خلاله التشاور في مختلف جوانب "الحقوق الفلسطينية"، علماً انه ليس الاول من نوعه على هذا المستوى، ذلك ان اجتماعات اخرى تعقد بعيداً من الاضواء بين الطرفين لتنسيق المواقف. وفي سياق نيابي آخر، اعلن رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل النائب محمد قباني ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رفع جلسة اللجان النيابية المخصصة لدراسة الموارد البترولية (التي عقدت امس)، الى 26 الشهر الحالي، وقد اقرت اللجان المشتركة اول سبع مواد من المشروع باستثناء المادة الثالثة. وفي مجال مواز، وصل مشروع الموازنة العامة الذي وقعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي طلب ايداع المجلس 128 نسخة اضافية لتوزع على النواب جميعاً. وفي عودة الى تقرير بان كي مون فقد كتبت مندوبتنا تريز القسيس صعب ان مجلس الامن الدولي يناقش غداً الاربعاء التقرير حول القرار 1701 المعروض على المجلس. وذكرت مصادر ديبلوماسية غربية في نيويورك انه لن تكون هناك اي ردة فعل معاكسة أو عدائية للبنان بل ستكون مناسبة يطلع من خلالها اعضاء مجلس الامن على آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بوضع قوات الطوارئ الدولية في الجنوب في ضوء التطورات الاخيرة التي حصلت بين الاهالي والقوة الفرنسية. وقالت إن الدول الاعضاء المشاركة في قوات حفظ السلام لا ترى مبرراً على الاطلاق لأي مواجهات قد تحصل في تلك المنطقة، إنما تعتبر ان الالتزام بقواعد الاشتباك مسألة مهمة وأساسية بعيداً عن أي اجتهادات ضمن إطار المحافظة على الاستقرار والامن في تلك المنطقة تحديداً. ورأت المصادر ان التفاهم الدولي - الاقليمي حول وضع تلك القوات ساري المفعول ولا يحتاج إطلاقاً لأي تعديل أو تبديل خصوصاً وان المعطيات المتوافرة اليوم بعد تلك التطورات تشير الى عودة الامور الى ما كانت عليه سابقاً ولو بشكل بطيء وحذر. من هنا، توقعت المصادر الغربية ان يحرك مجلس الامن الدولي الورقة الدولية المتعلقة بالتجديد لقوات الطوارئ نهاية آب المقبل في إطار ايجابي وفعال بعيداً عن أي تشنجات أو أحداث امنية محتملة.

الشرق : الحريري يترأس اليوم اجتماعاً موسعاً لمعالجة الخرق الامني الكبير وحفظ سلامة الطيران المدني
شقير يستعفي من رئاسة جهاز امن المطار مجلس الامن يناقش غداً تقرير كي مون حول ال 1701 واللجان باشرت درس مشروع النفط والغاز

كتبت "الشرق" تقول , تدافعت الاحداث والتطورات، امس، في ما يبدو سباق محموم مع الوقائع عشية اجتماع مجلس الامن الدولي، غداً، لمناقشة تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1701 الذي كان قد رفعه الى المجلس مطلع الشهر الحالي، وكانت "الشرق" قد نشرت أهم ما في مضمونه قبل توزيعه رسمياً على الاعضاء في مطلع هذا الشهر. ومن أبرز التطورات موضوع الخرق الامني الكبير في المطار ومن تداعياته المهمة ان قائد جهاز امن المطار العميد الركن وفيق شقير تقدم بكتاب خطي الى وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود، الذي يتبع الجهاز المذكور لوزارته، طلب بموجبه إعفاءه من مهام قيادة الجهاز، ومعلوم ان شقير ضابط في الجيش اللبناني مكلف قيادة جهاز امن المطار، وكان مجلس الوزراء في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة قد اتخذ قراراً (احد القرارين الشهيرين) بإعفائه من مهامه، وترتب على القرارين، في حينه، أحداث 7 ايار الشهيرة. ومن المنتظر ألا يمر بسهولة الخرق الامني في المطار الذي تمثل في اقتحام المواطن فراس حسين حيدر حرم المطار وبلوغه طائرة متوجهة الى الرياض وما تبع ذلك من وفاة المقتحم في صندوق أحد إطارات الطائرة. وتساءلت أوساط سياسية بارزة: ماذا لو كان المقتحم يريد عملاً تخريبياً، كأن يفجر إحدى الطائرات مثلاً، اما كان تمكن من تحقيق غرضه بعدما وصل الى إحدى الطائرات مباشرة؟ وتضيف الاوساط ان هذا التساؤل هو في المبدأ، سيّان ما اذا كان الشاب الضحية معتدياً، أو متصرفاً بغباء، أو تحت حال نفسية تحدّث عنها شقيقه. وسيكون هذا الموضوع، بالتفصيل، مدار بحث، اليوم في المطار خلال اجتماع موسّع يترأسه الرئيس سعد الحريري ويحضره وزيرا الداخلية والاشغال إضافة الى كبار المسؤولين الامنيين المدنيين في مطار رفيق الحريري الدولي. هذا، ويسلك نص الاقتراح الرامي الى منح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقوقهم الاجتماعية والانسانية الذي أعده النواب المنتمون الى "قوى 14 آذار" من كتلتي "المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية"، وآخرون مستقلون والامانة العامة لـ14 آذار مساره القانوني اعتباراً من اليوم في ضوء عزم واضعيه تقديمه الى الامانة العامة لمجلس النواب بعد توقيعه بصيغته النهائية مساء اليوم تمهيداً لإحالته الى لجنة الادارة والعدل التي ستلتئم غدا\ً للشروع في مناقشته الى جانب الاقتراحات الاربعة المقدمة في هذا الخصوص من قبل نواب "اللقاء الديموقراطي". وتوازياً، يفعّل الرئيس فؤاد السنيورة حركة اتصالاته بسائر الكتل والاحزاب المنضوية الى صفوف الغالبية من اجل تنسيق المواقف والتوصل الى مقاربة واقعية ومقبولة من الاطراف جميعاً، وهو زار لهذه الغاية رئيس حزب "الكتائب" امين الجميّل وبحث معه في تفاصيل الاقتراح كما استمع الى وجهة نظره وهواجسه ازاء الملف، متمنياً على الرئيس نبيه بري التريّث في طرح "الحقوق الفلسطينية" في جلسة الخميس المقبل لبلورة الافكار مع مختلف الاطراف، فيما برز موقف رافض للاقتراح "الغالبي" من قبل رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" النائب دوري شمعون من منطلق "وجوب ان تتسلم الدولة اللبنانية الامن داخل المخيمات وخارجها ليصار بعدها الى البحث في حقوق الفلسطينيين". وفي وقت ارجأت لجنة الادارة والعدل النيابية البحث في الملف حتى الاربعاء المقبل، علمت "المركزية" ان اجتماعاً تشاورياً "كتائبياً - عونياً" اعقب الجلسة ضم عن "الكتائب" النائبين سامي الجميّل وسامر سعادة، وعن "التيار الوطني الحر" النائبين ابراهيم كنعان وآلان عون، وعقد في مكتب كنعان في المجلس تم في خلاله التشاور في مختلف جوانب "الحقوق الفلسطينية"، علماً انه ليس الاول من نوعه على هذا المستوى، ذلك ان اجتماعات اخرى تعقد بعيداً من الاضواء بين الطرفين لتنسيق المواقف. وفي سياق نيابي آخر، اعلن رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل النائب محمد قباني ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رفع جلسة اللجان النيابية المخصصة لدراسة الموارد البترولية (التي عقدت امس)، الى 26 الشهر الحالي، وقد اقرت اللجان المشتركة اول سبع مواد من المشروع باستثناء المادة الثالثة. وفي مجال مواز، وصل مشروع الموازنة العامة الذي وقعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي طلب ايداع المجلس 128 نسخة اضافية لتوزع على النواب جميعاً. وفي عودة الى تقرير بان كي مون فقد كتبت مندوبتنا تريز القسيس صعب ان مجلس الامن الدولي يناقش غداً الاربعاء التقرير حول القرار 1701 المعروض على المجلس. وذكرت مصادر ديبلوماسية غربية في نيويورك انه لن تكون هناك اي ردة فعل معاكسة أو عدائية للبنان بل ستكون مناسبة يطلع من خلالها اعضاء مجلس الامن على آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بوضع قوات الطوارئ الدولية في الجنوب في ضوء التطورات الاخيرة التي حصلت بين الاهالي والقوة الفرنسية. وقالت إن الدول الاعضاء المشاركة في قوات حفظ السلام لا ترى مبرراً على الاطلاق لأي مواجهات قد تحصل في تلك المنطقة، إنما تعتبر ان الالتزام بقواعد الاشتباك مسألة مهمة وأساسية بعيداً عن أي اجتهادات ضمن إطار المحافظة على الاستقرار والامن في تلك المنطقة تحديداً. ورأت المصادر ان التفاهم الدولي - الاقليمي حول وضع تلك القوات ساري المفعول ولا يحتاج إطلاقاً لأي تعديل أو تبديل خصوصاً وان المعطيات المتوافرة اليوم بعد تلك التطورات تشير الى عودة الامور الى ما كانت عليه سابقاً ولو بشكل بطيء وحذر. من هنا، توقعت المصادر الغربية ان يحرك مجلس الامن الدولي الورقة الدولية المتعلقة بالتجديد لقوات الطوارئ نهاية آب المقبل في إطار ايجابي وفعال بعيداً عن أي تشنجات أو أحداث امنية محتملة.
الأخبار : الدبلوماسيّة المصريّة تنشط مع جعجع وقليلات : القاهرة تعزف وبيروت ترقص!




كتبت "الأخبار" : في أيّار الماضي زار رئيس الاستخبارات المصريّة، سرّاً، العاصمة السوريّة. وبحسب المعلومات، فإنّ الزيارة لم تكن إيجابيّة، وقد تُرجمت هذه السلبيّة في زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع إلى القاهرة. فتوصية سفارة مصر في بيروت كانت أن يلتقي جعجع رئيس الدبلوماسيّة المصريّة، لكن رُفع مستوى الاستقبال فالتقاه الرئيس المصري يتزايد الحديث في الأوساط السياسيّة اللبنانيّة عن دور جديد لمصر في لبنان، لملء الفراغ الذي تركته السعوديّة بعد تحسين علاقتها بسوريا، وطبعاً هذا الدور، "هو بتنسيق وإدارة أميركيّين" كما يؤكّد أحد السياسيّين اللبنانيين العارفين بتفاصيل السياسة المصريّة في لبنان. لكن، ما الجديد الذي طرأ بالنسبة إلى السياسة المصريّة في لبنان، وما الذي تهدف إليه بحراكها الأخير؟ يؤكّد العارفون في الشأن المصري، أنّ هذه الدولة ودبلوماسيّتها تُعانيان مستوى عالياً من الضغوط. فهي "اكتشفت" فجأةً أن أمنها القومي في خطر: غير قادرة على إنجاز المصالحة الفلسطينيّة، مع توتّر كبير في العلاقة مع حركة حماس، يُترجم بعبارات قاسية تُنقل عن ألسنة المسؤولين المصريين بحق الحركة. السودان في خطر التقسيم، وبالتالي تتضاءل قدرة مصر على الوصول "البري" إلى منابع النيل، ما دفعها إلى إصدار مواقف غريبة في ما يتعلّق باستفتاء السودان، وإلى التهديد باستعمال القوّة ضد إثيوبيا بهدف حماية منابع النيل. في ظلّ هذا الواقع، انتقلت الدبلوماسيّة المصريّة من "ثوابتها" القديمة، وهي الحراك البطيء والمدروس إلى العمل انطلاقاً من ردات الفعل. ما حصل في زيارة جعجع هو رد فعل بالكامل. وه ردّ فعل، بحسب مصادر عدّة هدف إلى أمور عدّة هي: - حماية سمير جعجع والقوّات اللبنانيّة بعد الهجوم الكبير التي تعرّضا له من جانب حلفاء سوريا في لبنان. وقد تراكم هذا الضغط إلى الدرجة التي بات يشعر فيها جعجع بأنه محاصر بالكامل. وهذا الأمر يعني أن جعجع كان في خطر أن يفقد قدرته على أداء الدور المطلوب منه داخلياً. كذلك هناك من يعتقد بأنّ وضع جعجع في الزاوية سيدفعه إلى العمل الأمني لحماية نفسه. ويوضح آخرون معنى الاستقبال المصري، والخليجي، لجعجع. وهو أن الولايات المتحدة الأميركيّة تُريد التأكيد للجميع أنها تكفل الحماية الكاملة لجعجع وللقوات اللبنانيّة. - تخفيف الضغط السني عن رئيس الحكومة سعد الحريري. فبعد سلسلة الأخطاء التي وقع فيها جعجع، وأبرزها التعرّض للرئيس عمر كرامي وشقيقه الرئيس المغدور رشيد كرامي في ذكرى اغتياله في آذار من العام الجاري، وهو ما أدّى إلى التفاف سنّي كبير حول كرامي، فصدرت ردود مؤيّدة من الرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي والنائب محمد كبارة والنائب السابق جهاد الصمد وتوفيق سلطان، وصولاً إلى مواقف النوّاب السابقين وجيه البعريني ومحمد يحيى ومصطفى حسين وإسلاميين، إضافةً إلى الهجوم المركّز الذي يقوم به على نحو دائم العميد مصطفى حمدان على جعجع. هنا، اضطرت مصر إلى استعمال صورة استقبال مبارك لجعجع، لتُريح الحريري، لأن "الدولة السنيّة الأكبر في العالم العربي استقبلت سمير جعجع". - إعادة التوازن إلى الداخل اللبناني، بعدما مالت الدفّة ميلاً واضحاً إلى الفريق المتحالف مع المقاومة، وخصوصاً بعد انضمام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى هذا الحلف. فبدا فريق 14 آذار كمجموعة من الثكلى. لذلك، كان من الضروري التأكيد أن فريق الاعتدال العربي (أو الانكفاء العربي كما يُسمّيه أحد السياسيين المنضوين في هذا الفريق) لا يزال قادراً على الحراك، وعلى الفعل السياسي. - التأكيد للقوى الإقليميّة الأخرى (سوريا وإيران) أن الدبلوماسيّة المصريّة لا تزال حاضرة، وهي ليست في حكم المتوفّاة. وأنها قادرة على خلق الاضطرابات في وجه هذا الفريق. - إعادة موضوع "التدخّل الإيراني" إلى الواجهة انطلاقاً من اعتبار أن هذه الدولة لا حقّ لها في دور في العالم العربي، لأنها غير عربيّة، بينما مصر وغيرها يحقّ لها ذلك. ليس استقبال جعجع هو الحراك الوحيد التي قامت به دبلوماسيّة مصر. فهي، تعمل في لبنان انطلاقاً من ضرورة حماية رئيس الحكومة اللبنانيّة، وتسعى إلى توفير أفضل الظروف لنجاحه في الحكم. هنا، يُشير أحد السياسيين المقرّبين من مصر إلى أن هذا التصرّف هو من التقاليد المعتمدة في السياسة المصريّة، "واسألوا الرئيس نجيب ميقاتي، إذا ما دعمته مصر أم لا؟"، يقول هذا السياسي في إطار اعتباره أنّ الأمر أكثر من طبيعي. ولكن كيف تدعم مصر الرئيس الحريري؟ يتحدّث بعض الساسة عن دور مصري في إعادة النائب أحمد فتفت إلى البيت المستقبلي. لكن هذا يُمكن أن يُعد تفصيلاً، عندما تعمد مصر إلى تحريك المقرّبين منها بهدف الحماية السياسيّة للحريري. وفجأةً خرج مؤسّس حركة المرابطون إبراهيم قليلات من سباته، وهناك معلومات تشير إلى احتمال زيارته القاهرة مع عدد من "المرابطين" المقرّبين منه، وتشير المعلومات أيضاً إلى نيّته القيام بحراك سياسي وتنظيمي جديد، يستهلّه بالهجوم على ابن شقيقته، العميد مصطفى حمدان، ثم بتأسيس هيئة قياديّة جديدة، وبتفريغ عدد من العناصر بهدف ضرب العمل الذي يقوم به حمدان في بيروت والمناطق الأخرى، وخصوصاً أن حمدان يستعمل استراتيجيّة الهجوم الدائم على جعجع، وبات يُزعج الحريري في الطريق الجديدة. فهو وضع جولة جعجع الخارجية (التي استهلّها في مصر) في خانة الاستعدادات لبدء "عمليات تخريبية في لبنان، داعياً الأجهزة الأمنية إلى مراقبة تحرّكات المدعو جعجع، الذي نال أمر العمليات التخريبيّة. وطالب بمحاسبة السفير اللبناني في إسبانيا، شكري عبود، لدى مدريد، إذ استقبل جعجع بحضور سفراء عرب وأجانب لأنّ "استقبال السفراء لا يكون لمجرم على شاكلة المدعو سمير جعجع، وهل هو استقبال لمشروع رئيس جمهورية عائم على بحر من الدماء اللبنانية الطاهرة؟". أمّا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، المعروف بعلاقته الممتازة مع مصر أيضاً، فبعدما غاب عن السمع والهجوم، عاد فجأةً ليشن هجومه على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ورئيس التيّار الوطني الحرّ النائب ميشال عون... وسوريا. فقال إنّ نصر الله هو "رئيس الجمهورية الآن لأنّ معه مدفعاً ويستطيع أن يقتل". ورأى أنّ "من يحكم لبنان اليوم هو من يحمل السلاح السوري". ثم وصف "شيعة" حزب الله بـ"المتخلفين لأنهم اعتدوا على بيروت بدل محاسبة الحكومة، فما ذنب الطريق الجديدة بقرار اتخذته الحكومة"، في إشارة إلى أحداث السابع من أيار 2008 التي لم يستبعد تكرارها. واستغرب كيف أنّ بعض "رجال الدين السنّة يدينون بالولاء لحزب الله". وأكمل الجوزو قوله إن "سوريا خرجت عسكرياً من لبنان، لكنها سياسياً لا تزال فيه"، منتقداً "انبطاح الناس على أعتاب دمشق". وقال في تصريح آخر: "كان يجب أن نُحاسب الذين سبّبوا الحرب اللبنانيّة - الإسرائيلية عام 2006، وسبّبوا إغراق الدولة بالديون ولم يشبعوا". ورأى أن "الجنرال (ميشال عون) لم يستطع أن يتحرّر من شخصيته العسكرية، فأخذ يخلط السياسي بالعسكري كأنه يخاطب جنوده ويوجه إليهم الأوامر والتعليمات". والمعروف أن الجوزو على علاقة قويّة بالسفارة المصريّة في بيروت، وبالتالي فإن تصريحاته تأتي أيضاً في سياق الإعلان المصري عن الاستمرار في القيام بدورٍ لبناني. يُضاف إلى هؤلاء رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا، الذي كان لافتاً تصريحٌ له بعد الاعتداء على أسطول الحريّة، يقول فيه بضرورة عدم الرهان الكبير على تركيا، وعدم وضع القضايا العربيّة في عهدتها لأنها دولة غير عربيّة، والعمل على إعادة بلورة مشروع الوحدة العربيّة. هذا في السياسة. أمّا في غيرها، فتُكال لمصر اتهامات عن أدائها دوراً أمنياً، في جمع المعلومات. والأخطر هو الحديث المستجد عن تسليح "مجموعات صغيرة" في الطريق الجديدة بسلاح كلاشنيكوف وذخيرة مصريين. المقرّبون من مصر يردّون على هذا الموضوع بالنفي التام، "فمصر التي توافق على التوصيف الذي يقول إن وجود سلاح خارج يد الدولة يؤثّر في بناء الدولة سلباً، لا تسلّح مجموعات أخرى"، يقول أحد الساسة اللبنانيين القريبين من مصر. يُضيف "من الغباوة التفكير مجدداً في بناء مجموعات مسلّحة بعد الفشل الذريع الذي حصل في السابع من أيّار، يوم كانت الـ
Secure Plus تملك المال الكثير والسلاح المميّز والمساحة والأرض للعمل". لكنّ الرجل، الذي يؤكّد عدم ارتباط مصر بتسليح مجموعات لبنانيّة، يقول: "إذا ما وجد أحدكم سلاحاً مصرياً أو ذخيرة مصريّة، فسلّموا المعلومات عنه إلى الجهات الرسميّة المصريّة، التي ستتحقّق من مصدره، لأنه من المؤكّد ليس من أي جهة رسميّة". بعد هذه المعطيات، يُقدّم أحد المخضرمين في "معرفة" مصر قراءة هادئة تُشير إلى الآتي: - تعمل الدبلوماسيّة المصريّة في لبنان بتوتر عالٍ هو انعكاس للتوتر التي تعيشه استخباراتها ودبلوماسيّتها عموماً. - تتحرّك هذه الدبلوماسيّة لتأكيد أنها لا تزال على قيد الحياة، لكنّها تعتمد على عناصر عفا عليها الزمن، وباتت غير قادرة على التأثير على نحو جدي، وذلك باستثناء جعجع، الذي وإن كان له تمثيل شعبي، فإنه يُواجه مشاكل داخليّة عدّة. - تفتقر هذه الدبلوماسيّة (ومن خلفها الاستخبارات) إلى عنصرين أساسيين للعمل: المال والهيبة. - لم تعدّ تضع جدول أعمال خاصاً بها، بل أصبح عملها يقوم، إمّا على ردّ فعل تجاه سوريا أو إيران، أو بناءً على طلب أميركي. - تُلبي جميع الطلبات الأميركيّة لأنّ جميع مكوّنات السلطة في مصر يسعون إلى علاقة ممتازة مع واشنطن، لأن بلدهم على أبواب استحقاق رئاسي. يُشبّه أحد السياسيين العتيقين وضع استخبارات مصر ودبلوماسيّتها في لبنان، بالفرعون الذي استفاق فجأةً بعد خمسة آلاف عام، وظنّ أنه قادر على بناء الأهرام، وعلى تحنيط الجثث.

الحياة : الحريري إلى دمشق الأحد لإتمام مراجعة الاتفاقات
تأجيل جديد للبحث في الحقوق الإنسانية للفلسطينيين مشعل يعزي نصرالله بفضل الله: فلسطين خسرت نصيراً

الحياة قالت : أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري سيزور سورية الأحد المقبل في 18 الشهر الجاري، على رأس وفد وزاري موسع، لعقد اجتماعات مع نظيره السوري محمد ناجي العطري في إطار «هيئة المتابعة والتنسيقالمنبثقة من معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين. وقالت مصادر ديبلوماسية لبنانية ل «الحياة إن الزيارة تأتي تتويجاً للزيارتين اللتين قام بهما وفد إداري تقني لبناني لدمشق، برئاسة وزير الدولة جان أوغاسبيان، من أجل المراجعات من الجانبين اللبناني والسوري للاتفاقات المعقودة بينهما، وليست اتفاقات جديدة يفترض توقيعها، حيث تمت دراسة ملاحظات دمشق وبيروت عليها خلال الأشهر الماضية. وهي مراجعة تمت بناء لاتفاق الرئيس السوري بشار الأسد مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان أثناء زيارته الأولى العاصمة السورية في آب (أغسطس) العام 2008، ثم أثناء زيارة الحريري في كانون الأول (ديسمبر) العام 2009. وكان تردد في بيروت أن الرئيس الأسد سيزور لبنان قريباً تلبية للدعوة التي وجهها إليه الرئيس سليمان حين زار دمشق قبل شهر، وأن الزيارة ستتم بعد حصول اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق المشتركة برئاسة الحريري وعطري وتوقيع الاتفاقات بين الجانبين. من جهة ثانية، بقي موضوع الحقوق المدنية للفلسطينيين المقيمين في لبنان محط اهتمام سياسي. وكان أمس على موعد مع لجنة الإدارة والعدل النيابية للبحث في اقتراحات القوانين المقدمة في هذا الصدد. وتأجل البحث في اقتراح القانون الأخير الذي أعد بعد أن وافق رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط على سحب الاقتراحات التي تقدم بها قبل زهاء شهر، لمصلحة الاقتراح الذي أعدته كتلة «المستقبل النيابية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ونواب «القوات اللبنانية والأمانة العامة لـ «قوى 14 آذار. إلا أن السنيورة طلب تأجيل مباشرة البحث في الاقتراح الجديد الذي يتناول حق العمل والانتماء للضمان الاجتماعي للعاملين في القطاع الخاص، من دون التملك (تأجل بحثه لوقت لاحق) ريثما يحصل على موافقة رئيس حزب «الكتائب الرئيس السابق أمين الجميل ورئيس حزب «الوطنيين الأحرار دوري شمعون، الى جلسة تعقدها اللجنة النيابية غداً. وشهدت جلسة الأمس نقاشاً بين النواب الممثلين لجميع الاتجاهات، حول عدد الفلسطينيين الموجودين في لبنان شمل أيضاً المجنّسين منهم، فطلب نواب تكتل «التغيير والإصلاح الذي يرأسه العماد ميشال عون إلغاء الجنسية للذين حصلوا عليها في المرسوم الصادر العام 1994، فيما طلب نواب آخرون بمراجعة السجلات لمن حصلوا عليها منذ الخمسينات. وطلب النواب من وكالة غوث اللاجئين وتشغيلهم (أونروا) ومديرية شؤون اللاجئين الحصول على أرقام نهائية وواضحة حول أوضاع اللاجئين والمجنسين وعن أعداد المهاجرين، في جلسة الغد. واجتمع السنيورة مع الرئيس الجميل بعد أن طلب من رئيس البرلمان نبيه بري التريث في طرح المشروع الأخير. واصدر المكتب السياسي لحزب الكتائب الذي لم يشارك في الاجتماعات التي ترأسها السنيورة للإعداد للاقتراح الجديد، بياناً عبر فيه عن «ارتياحه الى توسع المناقشات حول الوضع الفلسطيني ونقلها من إطارها العنيف الى المستوى الوطني. وأشار الى أهمية التوافق والإجماع بين مختلف الفرقاء حول الموضوع. وأبدى «الكتائب ارتياحه الى تجاوب السنيورة مع تمنيه التريث في بحث هذا الملف والحاجة لإشباعه درساً، كما رحب بطلب السنيورة تأجيل طرح الاقتراح على الجلسة النيابية العامة المقررة الخميس المقبل، وكذلك ارتياحه الى ما نقل عن الرئيس بري من أنه لن يحيل على المجلس أي مشروع قانون ما لم يتم التوافق عليه. وشدد المكتب السياسي على الحاجة الى صيغة توافقية «كي لا يشعر أي طرف بأن ما هو مطروح مفروض عليه . وكانت اتصالات جرت بين الكتائب والنواب المنتمين الى تكتل العماد عون أدت الى تناغم بينهما في المواقف. على صعيد آخر، كشفت أمس هوية الشاب الذي وجدت جثته في حجرة عجلات طائرة الركاب السعودية التي كانت أقلعت من بيروت الى الرياض بعد منتصف ليل الجمعة - السبت الماضي، وتبين انه لبناني يدعى فراس حيدر من مواليد 1990، وأن أحد أشقائه تعرف إليه من الصورة التي أرسلت من السلطات السعودية لجثته وأنه كان يعاني من وضع نفسي وعصبي. وتزامن ذلك مع الإعلان عن طلب رئيس جهاز أمن المطار في بيروت العميد وفيق شقير إعفاءه من هذه المهمة واجتماعه بعد ظهر أمس مع وزير الداخلية زياد بارود. وعلمت «الحياة أن طلب العميد شقير، الذي عمل في جهاز أمن المطار زهاء 17 سنة ونصف السنة وتولى رئاسته منذ نيف و10 سنوات، إعفاءه من مهمته جاء قبل يومين حين اقترن مع كتاب الى الوزير بارود أطلعه فيه على ملابسات حادث دخول الشاب فراس حيدر الى مدرج المطار والمعلومات حول العمل الذي قام به وأدى الى مقتله. وإذ أكدت المعلومات أن لا بعد أمنياً للحادث، فإن طلب العميد شقير إعفاءه من مهمته جاء بحسب مصادر مطلعة، «نتيجة تراكمات إذ انه سبق له أن عرض للعديد من المسؤولين ملاحظات حول الثغرات التي تحتاج الى معالجة في مطار رفيق الحريري الدولي وأن طلب الإعفاء جاء بعد صدور تصريحات سياسية تناولت أمن المطار وتحدثت عن انكشاف الوضع فيه ومسؤولية الأجهزة عن ذلك بعد حادث اكتشاف الجثة في حجرة العجلات. وذكرت المصادر أن العميد شقير المفرز من الجيش الى أمن المطار طلب مأذونية لمدة شهر من إجازاته المتراكمة ويصر على إنهاء مسؤولياته فيه، بحيث إنه لن يشارك في الاجتماعات التي ستعقد اليوم في حرم المطار برئاسة الحريري للبحث في سبل تحسين أوضاعه على الأصعدة كافة، بعد جولة سيقوم بها في حرمه للاطلاع على التفاصيل، وهي جولة كانت مقررة قبل حصول حادث اكتشاف جثة الشاب العشريني في هيكل الطائرة السعودية عند وصولها الى مطار الرياض.
الشرق الاوسط : حادثة الجثة في الطائرة السعودية تتفاعل لبنانيا.. التحقيق يميل إلى استبعاد العمل الإرهابي
أول الغيث استقالة قائد جهاز أمن مطار بيروت من منصبه

الشرق الاوسط قالت : قدّم أمس قائد جهاز أمن مطار بيروت الدولي العميد الركن وفيق شقير استقالته من منصبه، وذلك على خلفية حادث العثور على جثة شاب لبناني في صندوق منظومة العجلات في طائرة تابعة لشركة "ناس" السعودية، التي كانت أقلعت من مدرج مطار بيروت وحطت في مطار الرياض فجر السبت الماضي، في وقت تفاعلت فيه هذه القضية سياسيا وقضائيا وأمنيا على أعلى المستويات، نظرا لما تشكله من خرق أمني فاضح لحرمة مطار بيروت، يطرح أسئلة كبيرة حول أمنه وسلامة الطيران المدني فيه، وبالتالي سلامة المسافرين والوافدين من سياسيين ودبلوماسيين ومدنيين. تقدّم أمس قائد جهاز أمن المطار، العميد الركن وفيق شقير، بكتاب خطي إلى وزير الداخلية اللبنانية زياد بارود، طلب بموجبه إعفاءه من مهام قيادة جهاز أمن المطار. في حين بيّنت التحقيقات أن "الشخص الذي عثر على بقايا جثته يدعى فراس حسين حيدر (20 عاما)، وهو لبناني من بلدة مركبا الجنوبية ومن سكان منطقة برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، وأن شقيق المتوفى ويدعى علي تعرّف على جثته بعدما عُرضت عليه صورتان مرسلتان من السلطات السعودية، وأفاد بأن شقيقه فراس كان قد تغيّب عن منزل ذويه منذ ثلاثة أيام، وهو كان يعاني من توتر عصبي ونفسي وتغيّر واضح في سلوكه منذ فترة ستة أشهر". وكشف مصدر قضائي مطلع ل "الشرق الأوسط" أن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم وضع يده على الملف، وباشر التحقيق فيه منذ صباح السبت الماضي ومن دون انقطاع، مؤكدا أن "القضاء يولي أهمية قصوى لهذا الحادث الخطير، وأن التحقيق شمل حتى الآن عددا كبيرا من موظفي المطار، خصوصا الذين كانوا مداومين في عملهم وقت حصول الحادث". وأوضح المصدر أن "الخيوط بدأت تتشكف شيئا فشيئا، في ضوء المعلومات التي ترد إلى لبنان من السلطات السعودية"، مشيرا إلى أن "التنسيق اللبناني السعودي قائم والسلطات السعودية تزوّد لبنان بكل المعلومات والوثائق التي تتوفر لها تباعا". وردا على سؤال عما إذا كان التحقيق يستبعد العمل التخريبي، أعلن المصدر القضائي أن "التحقيق لا يستبعد أي فرضية ولا يجزم بأي محاولة ما لم ينتهِ، وتجري مطابقة المعلومات مع الوقائع، لكن المعطيات المتوافرة حتى الآن تجعل استبعاد العمل الإرهابي أقرب إلى الواقع". مشيرا إلى أن "التثبت من هوية صاحب الجثة مائة في المائة ينتظر نتائج فحوص الـ(دي إن إيه) ومطابقة البصمات التي تجريها السلطات السعودية، وإن كان بعض أقارب الشاب فراس حيدر أفادوا أن الجثة تعود له". في هذا الوقت أعلن وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار أنه "تم تحديد هوية الشاب الذي عثر على جثته عالقة في عجلة طائرة سعودية أقلعت من مطار بيروت، بعدما تعرف أفراد العائلة عليه من خلال صور أرسلتها السلطات السعودية"، مشيرا إلى أن "هناك تقارير تفيد أنه كان غير مستقر نفسيا، إلا أن ذلك لم يتأكد بعد". وتحولت القضية إلى مادة سجال سياسية واسعة في لبنان، ففيما اعتبر النائب أحمد فتفت عضو كتلة المستقبل، التي يرأسها رئيس الحكومة سعد الحريري، أن حادث الطائرة السعودية "خطير جدا لأن هناك ثغرة بهذا الحجم في مطار رفيق الحريري الدولي، وهذه مسؤولية كبيرة على المسؤولين عن أمن المطار". وقال: "في أي دولة في العالم يتم اتخاذ إجراءات فورية بحق المسؤولين الذين قصروا في حادث كهذا عند حصوله". ورأى أن "الخطورة تكمن في أن يتمكن شخص من الوصول إلى طائرة أثناء إقلاعها، وهذا الأمر يؤثر كثيرا على سمعة لبنان الأمنية، وسنسمع الكثير من الكلام القاسي في الساعات المقبلة بعد أن تتبين نتيجة التحقيقات"، داعيا إلى "اتخاذ إجراءات سريعة وجدية". وأتى الرد من "المكتب العمالي" في حركة أمل، التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ليغمز من قناة "الإهمال الحكومي"، مشيرا إلى "عدد من الحوادث سُجّلت في الآونة الأخيرة تصنّف بالكارثية لجهة السلامة العامة للطيران المدني، بدءا من كارثة الطائرة الإثيوبية (التي سقطت بعيد إقلاعها من مطار بيروت مطلع العام)، مرورا بحادثة الطائرة الإثيوبية الثانية التي اضطرت إلى العودة والهبوط الاضطراري قسرا في المطار، ثم خبر هبوط طائرة في مطار الرياض قادمة من مطار بيروت واكتشاف جثة عالقة في أحد إطاراتها". وسأل المكتب في هذا الإطار عن سبب "التأخير في تشكيل هيئة الطيران المدني التي صدر قانونها من المجلس النيابي منذ سنوات كثيرة"، لافتا إلى أن "تفاقم الإهمال يستدعي معالجة جذرية ومحاسبة صارمة، وليس التغني بحركة المطار والوافدين ونِسبهم، وإغفال تشكيل الهيئة المسؤولة عن إدارة وسلامة هذه الحركة". أما النائب نبيل نقولا عضو تكتل التغيير والإصلاح، الذي يرأسه النائب ميشال عون، فقد رأى أن "مطار بيروت (فالت)"، معتبرا أن "هناك مشكلة في الإدارة. والسؤال يبقى: كيف دخل هذا الشخص إلى أرض المطار؟".
البيرق : سليمان بشر بموسم سياحي واعد ومزدهر استنادا الى التقارير الرسمية
الملف النفطي تاجل نيابيا اسبوعين بانتظار مشروع الحكومة حقوق الفلسطينيين يتنازعها حق التملك فتشطر المعنيين الى فريقين رئيس جهاز امن المطار طلب اعفاءه من مهماته لاعتباره" الجهاز مخترقا"

كتبت "البيرق" تقول , دخل الملف النفطي مجددا في تاجيل اخر ولكن لاسبوعين بعدما كان متوقعا حسمه هذا الاسبوع فما ان اقرت جلسة اللجان النيابية المشتركة ست مواد من مشروع القانون حتى تقرر تاجيل البحث الى جلسة تعقد في 26 من الجاري ريثما تكون الحكومة قد اقرت مشروع القانون المتعلق بالتنقيب عن النفط ورسم الحدودالبحرية وارسلته الى المجلس النيابي . وقد دار نقاش نيابي داخل الجلسة وخارجها حول الهيئة التي ستتولى ادارة القطاع النفطي وحدود صلاحياتها، فانبرى وزير الطاقة جبران باسيل الى التاكيد ان صلاحيات هذه الهيئة لن تكون اكبر من صلاحيات الوزير المختص او مجلس الوزراء . كما دار نقاش حول الثروة النفطية وكيفية استخدامها كليا او جزئيا لاطفاء الدين العام . وبرز اجماع على انه لابد من الاستفادة من هذه الثروة لمعالجة المديونية العامة . ومن الملف النفطي انتقل البحث الى ملف الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين وتجاوز قبة البرلمان ليظهر ان هناك خلافا بين تيارين : الاول يقول باقرار حق التملك للفلسطينيين الى جانب الحقوق المدنية الاخرى ويتزعم هذا الفريق رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الذي اعلن في اختتام مخيم صيفي لبناني - فلسطيني في الجبل امس انه مستعد لسحب مشاريع القوانين المتعلقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين التي تقدم بها الى مجلس النواب شرط ان يتم اقرار حق التملك لهؤلاء في المشاريع التي ينوي تيار المستقبل والقوات اللبنانية والامانة العامة ل14 اذار تقديمها وبعد التوافق عليها مع بقية الكتل النيابية . واكد جنبلاط انه لن يربط موضوع السلاح الفلسطيني بالحقوق المدنية لانه امر تم الاتفاق عليه من خلال معالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات على طاولة الحوار رافضا اعتبار المخيمات بؤرا امنية ومعتبرا انها تتمتع بجاذبيات اقتصادية واجتماعية متعددة . اما الفريق الثاني فانه ينادي باعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مدنية تسهل معيشتهم من دون اعطائهم حق التملك العقاري في لبنان وهذا الفريق واسع وهو يبني موقفه على ان حق التملك اذا اعطي للفلسطينيين فانه يهدم مخطط التوطين الذي ينهي القضية الفلسطينية ويخدم مخططات اسرائيل القائمة في الاساس على توطين الشتات الفلسطيني وانهاء القضية الفلسطينية وعدم الاقرار بدولة مستقلة للفلسطينيين . ففي ضوء تطورات يوم امس بات من الواضح ان الملفين الاكثر تجاذبا وسخونة على الساحة اللبنانية هما ملف النفط وملف يتعلق بالحقوق الفلسطينية ولن يدرجا على جدول اعمال الجلسة او في ابعد تقدير لن يكون هناك اي قرار او حسم بشانهما بعدما ارجئت جلسة اللجان التشريعية اي الى جلسة ثانية تعقد في 26 تموز الجاري لان الحكومة لم تتقيد بالمهلة التي اعطيت لها من قبل المجلس النيابي لانجاز مشروع التنقيب عن النفط الذي اعده وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مع فريق من الخبراء والفنيين وفي ظل الخلاف على من يتراس الصندوق السيادي وصلاحيات الهيئة الناظمة لقطاع النفط اقتصر امس عمل اللجان المشتركة التي تراسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري على متابعة درس واقرار بعض مواد اقتراح القانون المقدم من النائب علي حسن خليل والمتعلق بالموارد البترولية في المياه البحرية والذي يشبه الى حد بعيد المشروع المقدم من باسيل- اما رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فقد اكد ان لبنان يمر بفترة جيدة من الاستقرار السياسي والامني والازدهار الاقتصادي وكشف امام وفد من القناصل الفخريين برئاسة عميد السلك القنصلي جوزف حبيس ان التقارير الواردة من المؤسسات والادارات المعنية تشير الى النسبة العالية للوافدين الى لبنان وكما هو متوقع من مغتربين وسياح ومصطافين مما يبشر هذا العام بموسم واعد ومزدهر . من جهة ثانية طلب رئيس جهاز امن مطار رفيق الحريري الدولي العميد وفيق شقير من وزير الداخلية زياد بارود اعفاءه من مهماته وذلك على خلفية قضية الشاب اللبناني فراس حسين حيدر الذي وجد جثة داخل الصندوق الامامي لعجلة احدى الطائرات السعودية التي اقلعت من بيروت الى الرياض قبل ايام . وقد تبين ان هذا الشاب الذي يقطن في منزل محاذ للمطار تسلل خلسة الى الحرم قاصدا السفر الى المملكة العربية السعودية . ولم يبت الوزير بارود بهذه الاستقالة فيما طلب شقير اجازة اختيارية من مركز عمله معتبرا ان ما حصل كان خرقا لجهاز امن المطار المفترض ان يكون عصيا على الخرق .
 
آخر الأخبار

 اصدر عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج كلاس بيانا ذكر فيه "ان بعد غد الخميس هو اليوم الاخير لقبول طلبات الاشتراك في مباراة الدخول للعام الدراسي 2010 - 2011 والتي ستجري يوم السبت 18 الحالي في مجمع بيار الجميل - الفنار".

 

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
"ما بين الساعة 21,00 والساعة 22,45 من يوم امس، وفي انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، حلقت مركبتان جويتان من دون طيار تابعتان للعدو الاسرائيلي فوق بلدتي حور تعلا وبريتال في منطقة البقاع".

 
البث المباشر
البث المباشر
مواقيت الصلاة حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
 

الفجر

5:01

الشروق6:12
الظهر

12:45

العصر

4:15

المغرب7:19
العشاء 8:28
 
جريدة العواصف

اشترك في جريدة العواصف 
 للإشتراك بالنشرة الأسبوعية :
* المؤسسات 150 $ *
* الأفراد 150$ *
* خارج لبنان: 150$ *
الأسعار تشمل التوصيل والبريد
للمراجعة والاستفسار
إدارة العواصف
بربور - بتاية فريحة - الطابق الثالث
تلفاكس 01/667200
المسؤول عن الاشتراكات
علي أيوب
مندوبو العواصف مزودون ببطاقة تعريف خاصة