القائمة الرئيسية
الرئيسية
أسرار وعناوين الصحف
بطاقة شهيد
البرامج
الأناشيد
الأدعية
البحـــث
دورة البرامج
خطابات الرئيس نبيه بري
خطب ومحاضرات
خمس سنوات من مسيرة الرئيس نبيه بري

خمس سنوات من مسيرة الرئيس نبيه بري

مواقعنا الأخرى
الأرشيف
حملة الرسالة

حملة  الرسالة

حملة الرسالة للحج والعمرة والزيارة

حج بيت الله
عمرة إلى الديار المقدسة
زيارة الأماكن المقدسة في إيران: طهران، قم، مشهد، نيشابور، أصفهان.

الرحلة تشمل


الفيزا، الإقامة في فنادق مميزة، تذاكر السفر، وجبات الطعام، النقليات.

المستندات المطلوبة

جواز سفر صالح لمدة ستة أشهر، صورتين شمسيتين، صورة إخراج قيد أو هوية.
للمراجعة الاتصال بإدارة حملة الرسالة على الأرقام التالية:
الجنوب:07501060
بيروت:03830828
البقاع:08911257

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 15 تموز 2010 طباعة ارسال لصديق
النهار

كرر العماد ميشال عون أمام زواره ما كان قاله خلال اجتماعه بالمطارنة الموارنة وهو ان دول العالم حاولت نزع سلاح "حزب الله" ولم تنجح، لذا فلا حل سوى القبول به او احتوائه.

أمام مسؤول كبير ملف "تحقيق أولي عن الخروق الاسرائيلية لشبكة الاتصالات في لبنان". عاد أصحاب كسارات ومرامل الى طرق أبواب السياسيين ومسؤولي الاحزاب لتوفير التغطية لمعاودة العمل بعدما تأخر بت طلباتهم.

السفير

تمنى مرجع رئاسي على وزراء "كتلة وسطية" أن يوقفوا حملتهم على وزير محسوب على مرجع حكومي على خلفية قضية بيئية أثيرت مؤخرا!

لوحظ أن أحد الوزراء السياديين يفضل المشاركة في البرامج التلفزيونية "الخفيفة" أو "الظريفة" ويتفادى البرامج الحوارية الجدية!

طرحت اوساط سياسية تساؤلات حول مغزى الزيارة الخاطفة التي قامت بها السفيرة الأميركية ميشيل سيسون الى الجنوب غداة لقاء المصالحة في تبنين بين الأهالي و"اليونيفيل" وحول أبعاد اللقاء الذي عقدته مع قائد القوات الدولية الجنرال البيرتو اسارتا.

المستقبل

ذكرت مصادر سياسية أن رئيس تيار مسيحي طالب أحد حلفائه بمزيد من الدعم بعد أن شعر بتراجع "موقعه" السياسي.

قال وزير معني إن تشكيلات شاملة في وزارته لم تعد أمامه بل باتت في عهدة من هم مسؤولون كبار في الدولة.

نقل أحد الديبلوماسيين عن وزير أوروبي قوله إن تحسن الأوضاع في الجنوب سيكون مدخلاً لإنسحاب إسرائيلي من الغجر.

اللواء

يدور خلاف في وجهات النظر بين أقطاب في المعارضة حول مسألة التغيير الحكومي؟· اتصل مرجع روحي برئيس جهاز أمني مأذون، أعلن خلاله تضامنه مع موقفه· عاد وزير معني بملف التعيينات إلى الإعراب عن عدم رضاه عن مسار الملف المفترض أن يُنجز قريباً·

الأخبار

أكدت مصادر وزاريّة أن رئيس الحكومة سعد الحريري، خلال زيارة العمل التي قام بها لفرنسا منذ أشهر، وقّع بالأحرف الأولى على مسوّدة الاتفاقية الأمنية بين حكومة لبنان والحكومة الفرنسية، وذلك بدون تفويض من مجلس الوزراء الذي عاد، رغم ذلك، ليقر هذه الاتفاقية لاحقاً بالإجماع، ومن دون أي تحفظ.

اختصاصات لا قطاعات تبيّن أن قيادة الجيش الفرنسي عرضت على معنيّين في الأمم المتحدة تصوراً لإدخال تعديلات على عمل القوة الدولية في جنوب لبنان، تقوم على إعادة توزيع العمل بين الدول المشاركة بحيث تُوزَّع حسب الاختصالات لا حسب القطاعات الجغرافية. واقترح العسكريون الفرنسيون تولي قيادة قوة تدخّل خاصة تكون تابعة لهيئة أركان القوة الدولية التي يقودها فرنسيون، على أن يصدر قرار من مجلس الأمن يعدّل صلاحيات القوة وعديدها وعدّتها.

السفير الفلسطيني و14 آذار تلقى ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عبد الله عبد الله تعليمات من رام الله ومن قيادات أمنية فلسطينية بتعزيز التنسيق والتواصل مع قوى في 14 آذار بشأن أمور عدة، بما فيها ملف الحقوق المدنية، وعدم الخوض في أي سجال في موضوع السلاح داخل المخيمات أو خارجها.

أمانة المجلس الأعلى يبدو أن فريق 14 آذار يناقش احتمال ترشيح شخصية لبنانية لتولي منصب الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري إذا تقرّر بقاء هذه الهيئة. ويجري التداول بمواصفات تستهدف إبعاد الأمين العام الحالي نصري خوري.

ترخيص المحافظ منح محافظ بيروت ترخيصاً لورشة بناء في منطقة رأس النبع، شارع عبد المولى الشعار، للعمل خلال أيام العطل الرسمية والآحاد. واشتكى مواطنون من الإزعاج الكبير الذي تسببه لهم هذه الورشة، قائلين إن المسؤول عنها تربطه صلات تجارية بقريب مرجع رئاسي. ولفت المشتكون إلى أن المحافظ اشترط عدم إزعاج السكان القاطنين في المنطقة الذين اتصلوا بالقوى الأمنية أكثر من مرة للإبلاغ عن الإزعاج الذي تسببه لهم هذه الورشة، إلا أن القطعة الأمنيّة المعنية لم تحرك ساكناً "لأن المحافظ هو الذي منح الترخيص".

صدى البلد

سأل نائب سابق حاملي لواء الحقوق المدنية للفلسطينيين "اين أصبح عوض عين الحلوة وعبسي البارد"؟

قال سياسي عتيق ان "الجلسات التي يرأسها نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري تشبه الى حد بعيد إجتماع الحركة الوطنية برئاسة المغفور له ياسر عرفات".

يبدو ان سفينة سياسي ومخضرم رست على بر أمان محدد لكنها لم تتمكن من افراغ حمولتها بعد.

البيرق

يجري العمل على ترتيب لقاء وشيك بين قطبين بارزين يتناول قضايا حساسة مطروحة .

النهار : اختبار نيابي جديد اليوم وتوقيف متهم آخر في شركة "ألفا"
الحريري ينبّه إلى محاذير الانقسام الحكومي وليامس يقترح خطة للغجر ووقف الانتهاكات

كتبت "النهار" تقول , مع ان معظم الكتل النيابية بدا مؤيداً للتوصية التي اقترحها رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم للهيئة العامة لمجلس النواب المقرر ان تعقد جلستها اليوم بتمديد المهلة للجنة شهرين من اجل إنجاز مجمل الوضع القانوني لملف حقوق الفلسطينيين، بدا من الصعوبة الجزم بالمجرى الذي ستتخذه مناقشات الجلسة اليوم. ذلك ان اوساطاً نيابية مطلعة ابلغت "النهار" ان ثمة مناخاً سياسياً ونيابياً بات يوحي بمفاجآت يومية، بدليل ما جرى في جلسة اللجان النيابية المشتركة أول من أمس مع اثارة موضوع الاتفاق الامني مع فرنسا وسحب موافقات وزراء كل من "حزب الله" وحركة "امل" عليه. وحصلت أمس في اجتماع لجنة الادارة والعدل مماحكات اضافية من شأنها اثارة شكوك في امكان مرور اي جلسة نيابية، سواء للجان أو للهيئة العامة، "مروراً آمنا". واذ استبعدت الاوساط النيابية ان يبلغ الأمر اليوم حد افقاد الجلسة النصاب القانوني كما تردد أمس للحؤول دون التصويت على اقتراحات القوانين الاربعة التي طرحها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في شأن حقوق الفلسطينيين، قالت ان الامر يقتضي تنسيقاً مسبقاً بين مختلف الكتل على قاعدة الاستجابة لتوصية لجنة الادارة والعدل بامهالها شهرين اضافيين للتوفيق بين اقتراحات جنبلاط والاقتراح الذي يجري العمل على بلورته وتعديله وتحسينه لكتل في قوى 14 آذار. ولن يكون ممكناً بلورة هذا الاتجاه الا خلال انعقاد الجلسة اليوم، وبعد مشاورات سيجريها رئيس المجلس نبيه بري، مع العلم ان جنبلاط عاد ليل أمس الى بيروت من زيارة لاسطنبول. في أي حال، ارخى المناخ السياسي المشدود بظلاله امس على اجواء الجلسة العادية التي عقدها مجلس الوزراء في السرايا. ومع ان موضوع الاجراءات الامنية في المطار طغى على المناقشات، فقد كانت لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مداخلة اكتسبت دلالات بارزة وخصوصاً عن موقف "حزب الله" وحركة "امل" من الاتفاق الامني مع فرنسا. من غير ان يسميهما. وأوضحت مصادر وزارية ل"النهار" ان الحريري اثار هذا الموضوع في مستهل الجلسة، وسجل عتبه على المواقف الجديدة من الاتفاق مع ان كل الافرقاء الممثلين في مجلس النواب يشاركون في الحكومة وقد اتخذ القرار في مجلس الوزراء بموافقتهم، متسائلا لماذا اثير الموضوع في مجلس النواب بهذه الطريقة. وتحدث وزير الداخلية زياد بارود، فرأى انه لم يكن ثمة انقسام في مجلس النواب حول الموضوع بل استيضاحات لمفهوم الارهاب. وقال الحريري ان لبنان يلتزم مفهوماً واحداً للارهاب هو الوارد لدى الجامعة العربية. وتحدث الوزير محمد فنيش فقال ان ليس صحيحا ان مجلس الوزراء أقر الاتفاق الامني مع فرنسا بالاجماع بل سجلنا ملاحظة على تعريف الارهاب ومفهومه ونحن نلتزم تعريفاً واحداً ولكن ربما كان لدى فرنسا تعريف آخر للارهاب. وجاء في المقررات الرسمية للجلسة ان الحريري اشار الى موافقة مجلس الوزراء على الاتفاق "كونه لمصلحة لبنان ووضع علامات استفهام حول طبيعة المناقشات التي جرت في مجلس النواب حول هذا الاتفاق مع احترامه لحق النواب في المناقشة في اي امر وحق المجلس في رفض او قبول ما يراه مناسباً". كما لفت الى ان "النص الوحيد الذي يعرّف عن الارهاب هو التعريف الذي ورد في الاتفاق العربي، وهذا الامر متوافق عليه من الجميع". واكد في المقابل "ضرورة حماية التعاون الوزاري داخل حكومة الوحدة الوطنية لتفعيل قدرتها على مواجهة التحديات"، منبهاً الى "ان الانقسام داخل الحكومة له انعكاسات سيئة على مجمل اداء الحكومة ومسيرتها". كذلك علمت "النهار" ان موضوع بت الترخيص ل "حزب التحرير" ارجئ الى الجلسة المقبلة لانه لم يدرج على جدول الاعمال. وعرضت اجواء الاجتماع الوزاري – الاداري – الامني الذي انعقد اول من امس في المطار وطالب معظم الوزراء بالتعجيل في تشكيل الهيئة الناظمة للطيران المدني. وكلّف مجلس الوزراء وزارة الاشغال العامة والنقل اعداد تقرير شامل عن حاجات المطار من حيث اقامة الانشاءات على انواعها ولا سيما منها سور للمطار واجهزة المراقبة ورفع تقرير الى المجلس في غضون 15 يوماً. وابلغ وزير الدفاع الياس المر مجلس الوزراء توقيف شخص آخر في شركة "ألفا" بتهمة التعامل مع اسرائيل. وقال ان توقيفه لم يأت نتيجة اعترافات الفني العامل في "ألفا" شربل قزي الموقوف بهذه التهمة بل نتيجة الاستقصاءات وضبط مكالمة هاتفية تلقاها من الجهة التي يتعامل معها. وفي هذا السياق، علمت "النهار" من مصادر امنية ان مخابرات الجيش كانت اوقفت الفني الميكانيكي العامل في شركة "ألفا" طارق الربعة، وهو من سكان الطريق الجديدة، بعد الاشتباه في تعامله مع اسرائيل وفي علاقته بالموقوف الاول شربل قزي. وقد اوقف قبل ثلاثة ايام، ولم يكشف الامر حرصاً على سلامة التحقيق ومنعاً لهروب اي مشتبه فيه آخر قد يكون على صلة به. غير ان الامر كشف امس اثر ضبط عناصر من مخابرات الجيش جهاز الكومبيوتر العائد الى الربعة في شركة "ألفا". في غضون ذلك، عقد مجلس الأمن للامم المتحدة جلسة مشاورات امس لمناقشة تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون عن تنفيذ القرار 1701، وذلك بعد اقل من اسبوع من صدور بيان عن المجلس عن الازمة الاخيرة مع قوات "اليونيفيل" في الجنوب. نقل مراسل "النهار" في نيويورك علي بردى مضمون بيان تلاه المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامس في الجلسة وحذّر فيه من ان "المخالفات والحوادث الصغيرة نسبياً يمكن ان تشعل حرباً يمكن ان تتصاعد وتخرج عن السيطرة وتكون لها عواقب بعيدة المدى". واقترح خطوات عملية لتخفيف التوتر تبدأ بانسحاب اسرائيل من الشطر الشمالي لبلدة الغجر وبوقف الانتهاكات الاسرائيلية للاجواء اللبنانية، مشدداً في المقابل على وجوب ان يطبق الجانب اللبناني تطبيقاً كاملاً اتفاق الطائف والقرارين 1559 و 1680 التي توجب نزع اسلحة كل الجماعات المسلحة في لبنان". وصرّح وليامس للصحافيين بعد الجلسة بأن "الوضع في الجنوب الآن افضل بكثير واعتقد ان الهدوء والاستقرار عادا" الى المنطقة، مبدياً ارتياحه الى ان جميع الاطراف بما فيهم "حزب الله" كرروا التزامهم القرار 1701 واحترامهم له".


السفير : مخابرات الجيش توقف موظفاً ثانياً ... ومصدر أمني يعتبره "أخطر من شربل"
جاسوس "ألفا": وفّرت لإسرائيل قدرة تدمير الخلوي لقاء تنسيقي بين نصر الله وعون: مواجهة ما يحضّر للبنان على صعيد "المحكمة"

كتبت "السفير" تقول , في الوقت الذي قامت فيه قيامة الدولة ولم تقعد بعد، ردا على فعل مستنكر في مطار بيروت الدولي، ولو أن "بطله" شخص فاقد الأهلية، فان هذه الدولة نفسها، لم تكلّف نفسها عناء اجتماع عمل حكومي واحد يخصص فقط لمعرفة حدود الخرق الاسرائيلي لمرفق حيوي، اقتصاديا وأمنيا وخدماتيا، كشبكة الاتصالات الخلوية، لا بل انبرى فريق محلي للتشكيك في ما يقوم به الجيش اللبناني، تماما كما حصل بعد توقيف أحد رموز العمالة لإسرائيل في البقاع قبل نحو سنة. وفي الوقت الذي لم تجد الدولة نفسها ما يستدعي أن تحيل المعاهدة الأمنية مع الولايات المتحدة قبل سنوات الى المجلس النيابي، مع ما تضمنته من منح اعفاءات جمركية ومنح حصانات لموظفين مدنيين أجانب، فضلا عن اعتماد المفاهيم الأميركية للارهاب، فان الدولة نفسها، استفاقت متأخرة، لتطعن بمشروعية وشرعية كل مضمون المعاهدة الأولى من خلال احالة الاتفاقية الأمنية بين لبنان وفرنسا، الى مجلس النواب! وفي الوقت الذي كان ينتظر أن يكون مجلس النواب الجديد، خلية عمل حقيقية بالمعنى التشريعي والانتاجي، فانه بسلوك بعض الأعضاء فيه، سيحطم رقما قياسيا، في اطلاق المواقف العنصرية، خاصة ازاء الشريحة الفلسطينية التي تسببت الجريمة الاسرائيلية باقتلاعها من أرضها الى لبنان قبل أكثر من ستين سنة، لتجد نفسها، أمام مأساة يومية متجددة. وفيما احيل "جاسوس الالفا" شربل ق. الى القضاء العسكري لاستكمال التحقيق معه، بدأ فصل آخر من الاختراق الاسرائيلي للهاتف الخلوي في لبنان مع تمكن مخابرات الجيش اللبناني من القاء القبض على موظف كبير في الشركة نفسها مشتبه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. وحسب مصادر امنية واسعة الاطلاع فان المشتبه به يدعى (طارق ر.)، في العقد الرابع من العمر من سكان عرمون حاليا وقبلها في الطريق الجديدة، متأهل من دون اولاد، وهو مهندس اتصالات يعمل في الشركة منذ العام 1996، ووظيفته تحديد المحطات ونمط عمل الارسال، ويعد من المتميزين في هذا الاختصاص. ولم تؤكد المصادر الامنية او تنفي ان يكون المشتبه فيه قد تمّ اكتشافه بالاستناد الى الاعترافات التي ادلى بها "جاسوس الالفا"، الا انها اكتفت بالاشارة الى ان القاء القبض عليه تمّ ظهر يوم الاثنين الماضي، وقد بوشر التحقيق معه في اطار من السرية البالغة. وفي موازاة، احالة "جاسوس الالفا" على قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا، اكدت مصادر مطلعة ل "السفير" ان محضر استجوابه لدى مخابرات الجيش اللبناني تضمن اعترافات يروي فيها مسيرة تعامله مع العدو وصولا الى الخدمات التي قدمها للعدو الاسرائيلي وذلك حتى ما قبل ساعات قليلة من القاء القبض عليه... وأبرزها قدرته على ادخال الاسرائيليين على كل أقسام "الفا" بعدما تبين أنه يملك "مفتاح الدخول"(
password) لكل العاملين في الشركة بما في ذلك الأعلى رتبة وظيفية منه. واكتفت المصادر بالقول ان "اخطر الخدمات وفـّرها شربل للعدو"، بحيث اعترف بأنه اعطى "مفتاح الدخول" للاسرائيليين وسهـّل لهم "دخولا مزدوجا" الى الشبكة الخلوية، بحيث يتيح الدخول الاول، للاسرائيليين من ناحية التحكم بالخطوط والمخابرات سواء بالتنصت الكامل وبحرية مطلقة على المكالمات الخلوية او تعقب المشترك وتحديد اماكن المشتركين، وقد نصب العدو مجموعة من الصحون اللاقطة وأعمدة الارسال والالتقاط على الجانب الآخر من السياج الحدودي وبالقرب من المستوطنات الاسرائيلية قرب الحدود مع لبنان لهذه الغاية. أما الدخول الثاني فهو الاخطر، تضيف المصادر، اذ ان قدرة الاسرائيلي الى دخول الشبكة عبر التسهيلات التي اتاحها شربل، يمكنه من تدمير الشبكة تدميرًا كاملا، عبر إرسال "فيروس" يمحو من خلاله كلّ شيء في الاجهزة، وبالتالي وقف الاتصالات في لبنان خلال دقائق قليلة جدا. وفيما كان وزير الاتصالات شربل نحاس يعقد سلسلة من الاجتماعات المتواصلة مع موظفي الوزارة وشركتي "الفا" و"ام تي سي" لاتخاذ اجراءات تحول دون تكرار ما حصل، فان رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله واكب ذلك أيضا عبر سلسلة مشاورات تحت عنوان "تحديد حجم الاضرار الناجمة عن هذا التجسس والاجراءات الواجب اتخاذها لتأمين السلامة الامنية وتحصين هذا القطاع". وقالت مصادر متابعة ل "السفير" ان تحرك نحاس وفضل الله بالتنسيق مع قيادة الجيش جاء بعدما أكد اختصاصيون وخبراء في مجال الاتصالات ومن بينهم من يتولى مسؤوليات في قطاع الخلوي حاليا، ان حجم الخرق الذي قام به شربل "كبير جدا ويفترض استنفارا سريعا لاحتوائه". واوجز الاختصاصيون والخبراء الخرق في مجموعة نقاط ابرزها: ـ ان طبيعة عمله تخوله الدخول اينما اراد في الشركة، حيث لا توجد ضوابط او عوائق امامه. ـ انه يستطيع ان يقدم معلومات عن كل مشترك في الهاتف، ويستطيع ان يدخل الى الـ"سيرفير" المركزي، على اساس ان كل الشفيرة بين يديه، من موقعه في الصيانة. ـ يستطيع ان يحدد مكان أي متصل او مشترك ضمن شركة الفا وفي أي نقطة في لبنان. ـ يمتلك كلمات المرور العائدة لحواسيب الشركة ويستطيع الدخول بحرية مطلقة وان يفسح المجال للتحكم بالشركة عن بعد. ـ يستطيع ان يتلاعب بالداتا والقاعدة المعلوماتية. ـ يستطيع ان يكشف الشبكة بالكامل لاية جهة خارجية بحيث يتيح لتلك الجهة حرية ان ترى كل شيء وان تتصرّف بكل شيء وان تتنصت وتتعقب بكل حرية. ـ يمتلك القدرة على برمجة خط اضافي على أية بطاقة "سيم كارت"، أي ان يضع خطا ثانيا عليها. والمعروف انه لكل بطاقة "سيم كارت" رقم سري، وبمجرّد ان يفتح هذا الرقم السري يستطيع ان يدخل الى بنك المعلومات الخاص بصاحب البطاقة ووصول هذه الخدمة للاسرائيلي تضع كل شيء امام عينيه. وعلم أنه قد عقدت سلسلة اجتماعات لهذه الغاية بين النائب حسن فضل الله ووزير الاتصالات شربل نحاس اعقبه اجتماع بين رئيس لجنة الاتصالات وممثلي الشركات، ومن ثم مع الهيئة الناظمة للاتصالات، التي وضعت برنامج "عمل سريع" لمعالجة ما يمكن معالجته وتفادي حصول امر مماثل في المستقبل، واتخاذ اجراءات تحصينية لهذا القطاع من الداخل والخارج. وسلمت نسخا منه الى كل من رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الاتصالات والنائب فضل الله وقيادة الجيش اللبناني. وعلم ان الهيئة اقترحت في برنامجها ان تبادر شركات الاتصالات واوجيرو، وشركتي الخلوي وشبكات الانترنيت والمصارف، الى اعتماد سياسة امان كاملة وشاملة تهدف الى ضمان عدم انتهاك الشبكة او التسلل اليها من قبل أي كان، وهذا يوجب على تلك المؤسسات والشركات ان تجري سريعا عملية تدقيق شاملة للتأكد مما اذا كانت تعرّضت لعمليات تسلل او اختراق في الماضي. وترتكز سياسة الامان التي تدعو اليها الهيئة الناظمة الى ان تنشىء كل شركة او مؤسسة وحدة امان، وضبط سياسة والدخول الى الشبكة، وحماية كلمات الدخول والمعلومات الشخصية، وضبط الدخول المادي الى المواقع، واعتماد قيود صارمة حيال سياسة التعامل مع الاطراف الخارجيين من مصنعين او متعاقدين... واجراء مراقبة حثيثة ودورية لعمل الشركات المشغلة، وتحديد وسيلة واضحة للتأكد من ضبط وصوابية وحسن اختيار الشركة المشغلة والموردة لأي من عناصر واقسام الشبكات، والمقصود هنا التدقيق في الموظفين وجنسياتهم وخلفياتهم والى من يتبعون واين يصبون في نهاية الامر، كما التدقيق في الشركات الاجنبية وضمان الا تكون مخترقة من جهات معادية للبنان. سياسيا، تقدم اللقاء الذي جمع الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون، على سائر العناوين السياسية الداخلية. وافاد بيان مشترك ان البحث تناول الوضع الحكومي ومختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة. وتضمن البيان اشارة لافتة للانتباه الى ان موضوع المحكمة الدولية كان محل نقاش بين نصرالله وعون ولاسيما من زاوية ما يحضّر للبنان على هذا الصعيد. وأكد الجانبان على استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية. من جهة ثانية، انعقد مجلس الوزراء في السرايا الكبيرة برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي أعرب عن استيائه من النقاشات النيابية التي أحاطت الاتفاقية الأمنية الفرنسية اللبنانية، مستغربا كيف ان مجلس الوزراء اقر تلك الاتفاقية بينما تشن حملة من جهة ثانية عليها في مجلس النواب، وشدد على حماية التعاون الوزاري لتمكين الحكومة من مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن تعريف الإرهاب مشترك لدى كافة الاطراف السياسية والتعريف الوحيد ورد في الاتفاقية العربية ومتوافق عليه. ورد بعض وزراء المعارضة على رئيس الحكومة بالتذكير بالتحفظ الذي ابدوه في مجلس الوزراء خلال درس تلك الاتفاقية. ولم يبت مجلس الوزراء في البند المتعلق بـ"حزب التحرير" على اساس انه لم يرد في جدول الأعمال، واما بالنسبة الى ما حصل في المطار، فقد كلف مجلس الوزراء لجنة مشتركة خاصة لإجراء دراسة شاملة حول كافة الأمور. وفيما دعا الحريري الى اتخاذ الاجراءات الضرورية لتحسين سير العمل فيه، عرض وزير الداخلية زياد بارود قضية رئيس جهاز امن المطار العميد وفيق شقير، مؤكدا ان المسؤولية في المطار متشعبة وموزعة، وجهاز امن المطار ليس مسؤولا عن كل شيء، وهناك ثغرات، مشيرا الى ان شقير هو من اكفأ الضباط الذين عمل معهم.

المستقبل : الإدارة تطلب شهرين ل "قانون الحقوق الفلسطينية" .. ونصر الله وعون يبحثان المحكمة
الحريري يدعو إلى "حماية" التضامن الوزاري
كتبت "المستقبل" تقول , في إطار متابعة وضع مطار رفيق الحريري الدولي، شكل مجلس الوزراء لجنة مشتركة خاصة لإجراء دراسة لكافة الأمور المتعلّقة بالمطار، وسط توجيهات الرئيس سعد الحريري بضرورة تحديد مكامن الخلل وتحسين سير الأعمال في المطار ووضع تصوّر شامل لتفعيل الإجراءات الأمنية فيه، وتأكيده "أنه لا يجوز تعريض أمن المسافرين لأي نوع من الإساءة أو الخطر، لأن أمنهم مسؤولية الحكومة اللبنانية". وتطرق الرئيس الحريري خلال ترؤسه الجلسة التي عقدت في السرايا مساء أمس، الى الاتفاقية الأمنية مع فرنسا، فقال: "إن مجلس الوزراء وافق على هذه الاتفاقية لأنها في مصلحة لبنان"، ووضع "علامات استفهام على طبيعة النقاشات التي جرت في مجلس النواب، مع تأكيد احترامه لحقّ النواب في طرح آرائهم وحق مجلس النواب في رفض أو قبول ما يشاء، لكنه أشار الى "أن هاجس تعريف الإرهاب هو مشترك لدى الجميع،" لافتاً إلى "أن الاتفاقية المذكورة لم تتضمن أي تعريف له، وأن التعريف الوحيد هو الموجود في نص الاتفاقية العربية وهو متّفق عليه من قبل الجميع". ولفتت مصادر وزارية "المستقبل" إلى أن "الرئيس الحريري أكد أننا في حكومة وحدة وطنية، ويجب أن يكون الموقف موحداً داخلها وخارجها، فرد وزيرا "حزب الله" محمد فنيش وحسين الحاج حسن بأنهما وافقا على الاتفاقية، ولكن مع ملاحظات على توصيف الإرهاب، وأشارا إلى أن البعض يعطي لما جرى في مجلس النواب بعداً سياسياً، فرد بعض الوزراء على مداخلتيهما بالقول إنه لولا وجود بعد سياسي لكانا وافقا على الحل الذي طرحه وزير الداخلية زياد بارود لجهة التزام لبنان بتعريف الاتفاقية العربية للإرهاب". وأشار وزير الإعلام بالوكالة وزير الدولة جان أوغاسبيان لدى تلاوته وقائع الجلسة إلى أن "الرئيس الحريري شدد على ضرورة حماية التضامن الوزاري"، مشيراً "إلى أن الانقسام داخل الحكومة ستكون له انعكاسات سلبية على مجمل مسيرتها"، ومشدداً على "أن نجاح الحكومة مجتمعة هو لمصلحة لبنان". وفي حين أفاد أوغاسبيان أن الحريري أبلغ الوزراء أنه سيزور سوريا على رأس وفد وزاري الأحد المقبل، أوضح أن المجلس لم يبحث في الطلب المرفوع من مجلس الأمن المركزي بسحب العلم والخبر المعطى لجمعية سياسية اسمها "حزب التحرير"، مشيراً إلى أنه "سيُعرض في جلسة مقبلة". وسط هذه الصورة، تتجه الأنظار إلى ساحة النجمة اليوم، حيث يعقد مجلس النواب جلسة تشريعية على جدول أعمالها اقتراحات القوانين المقدمة من النائب وليد جنبلاط وعدد من نواب "اللقاء الديموقراطي" حول الحقوق الاجتماعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، رغم أن الأجواء المحيطة بالجلسة توحي بـ"تأجيل" البحث في الاقتراحات، في ظل استمرار الاتصالات السياسية خارج مجلس النواب بهدف بلورة التوافق على أكبر قدر ممكن من هذه الحقوق، وتضمينه في اقتراح مشترك "يحظى بموافقة أكثرية الكتل النيابية وأوسع شريحة ممكنة من اللبنانيين، بما ينعكس إيجاباً على النواحي الإنسانية لحياة الفلسطينيين في لبنان" كما جاء في بيان الأمانة العامة لـ14 آذار أمس. وعلمت "المستقبل" أن رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم سيرفع، بناء على مداولات اللجنة في اجتماعها أمس، كتاباً خطياً من النواب إلى رئيس المجلس نبيه بري يناشدونه فيه تجميد الاقتراحات الأربعة الواردة في جدول أعمال الهيئة العامة شهرين إلى أن تكون الأطراف السياسية وضعت صيغة موحدة لقانون، بعد أن تكون تسلمت أقله، نسخة عن الاقتراح الذي تعده قوى 14 آذار. إلى ذلك، توقع نواب لـ"المستقبل" أن تحضر في الأوراق الواردة للنواب في مستهل الجلسة التشريعية الأحداث في مطار رفيق الحريري الدولي، إلى الاتفاق الأمني بين لبنان وفرنسا، ومواقف من مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2010. في غضون ذلك، كانت سلسلة مواقف من الجلسة العلنية للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي كانت مخصصة للنظر في طلب جميل السيد الحصول على مستندات وثائق معينة، أبرزها للأمانة العامة ل 14 آذار التي رأت أنّ "انعقاد هذه الجلسة ترك أثراً طيّباً في نفوس اللبنانيين، خصوصاً في ظل الإجراءات التي رافقت انعقاد الجلسة، سواء لناحية المصداقية والشفافية المتعلقة بالنقل المباشر، أو لناحية حقوق المتقاضين، أو لناحية تصرف القضاة وأدائهم". وأبدت في بيان إثر اجتماعها الدوري أمس ارتياحها "لهذه الخطوة التي تثبت مرة جديدة أنّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أصبحت واقعاً عاملاً، وهي تتقدم في عملها على أمل الوصول إلى النتيجة المرجوّة في أقرب وقت ممكن، وفي ظلّ أرفع معايير العدالة المعتمدة دولياً(..)". بالتوازي، رأى عضو كتلة "المستقبل النائب نبيل دو فريج أن "المحكمة الدولية لا تستطيع إعطاء أوراقها لشخص كان موقوفاً لديها"، موضحاً أن "انعقاد المحكمة بالأمس لا يمت أبداً بأي صلة إلى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إنما انعقادها أتى بناء لطلب شخص كان موقوفاً لديها وتقدم بطلب توضيحات، ولكي تبرهن المحكمة عن جدية عملها لم يكن لديها أي رفض لطلب من هذا النوع(..)". وفي سياق متصل، ذكرت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" في بيان عنها أمس، أن لقاء الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله برئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" العماد ميشال عون "بحث في موضوع المحكمة الدولية وما يحضّر للبنان على هذا الصعيد". وأشارت إلى أنه "تمّ التباحث في مختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة، ابتداء من الملف الحكومي، إلى ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين في المجلس النيابي (..)، إضافة إلى تطورات المنطقة والخيارات الإسرائيلية المحتملة"، لافتة إلى أنه "تمّ التأكيد على استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين بين الطرفين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية". أما بالنسبة ل"الحقوق الفلسطينية"، فواصل رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة اتصالاته مع المعنيين، فالتقى مسؤول "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في لبنان" علي فيصل، وتركز البحث على أوضاع الفلسطينيين المقيمين في لبنان، لا سيما الاقتراحات المتداولة في نقاش مشروع قانون الشؤون الإنسانية والاجتماعية. كما عرض الرئيس السنيورة مع مدير عام مكتب شؤون الأونروا في لبنان سالفاتوري لومباردو والمديرة الإقليمية للمكتب العربي لمنظمة العمل الدولية ندى الناشف، لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات. وفي سياق متصل، أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميّل "تواصل حزب الكتائب مع الرئيس السنيورة للتباحث بشكل بنّاء في موضوع الورقة التي أعدتها قوى 14 آذار لهذا الغرض". وقال: "نحن متجاوبون مع بند العمل ونحن ننظر الى الورقة بإيجابية، واللقاء يؤسس للقاءات أخرى من أجل أن نؤمن للفلسطينيين الرفاهية التي يسعون إليها(..)". وبرز في هذا السياق، اجتماع تشاوري عقد في بيت "الكتائب" المركزي في الصيفي، جمع الرئيس الجميل، والوزيرين ميشال فرعون وسليم الصايغ، والنائب دوري شمعون، ورئيس "هيئة الانتشار الماروني العالمي" الوزير السابق ميشال إده ومستشار الجميل سجعان قزي. وفيما لفت بيان صادر عن المجتمعين إلى "أنه جرى بحث الورقة الفلسطينية بإيجابية، مع التشديد على الثوابت والمبادئ منعاً للانزلاق"، أكد الوزير فرعون "أن اللقاء بحث في اقتراحات القوانين في ما يخص تحسين أوضاع الفلسطينيين وتطبيق قرارات الحوار والبيان الوزاري، على أن تتابع هذه اللقاءات، ليس فقط على الصعيد المسيحي، بل لتشمل مختلف القيادات بهدف منع التوطين". في غضون ذلك، استمرت المواقف السياسية تعليقاً على تطيير نواب "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" أول من أمس نصاب جلسة اللجان المشتركة، عند طرح معاهدة التعاون بين الحكومتين اللبنانية والفرنسية في مجالات الأمن الداخلي والأمن المدني والإدارة على التصويت. وإذ اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن "لموقف حزب الله وحركة أمل أبعاداً سياسية مرتبطة بموقف فرنسا من العقوبات على إيران"، أشار إلى أن "الرئيس بري لم يكن يمانع إقرار الاتفاقية قبل يوم من الجلسة كما أن الوزير علي الشامي وقع هذه الاتفاقية بعد دراستها في وزارة الخارجية حسب الأصول(..)". ولفت الى "كلام خطير صدر في الجلسة يتعلق بالفصائل الفلسطينية من الجهاد الإسلامي وحركة حماس"، سائلاً: "هل لبنان معني بحركة حماس والجهاد الإسلامي، وهل يضع سياسته على قياس المصلحة الوطنية العليا أم على قياس مصالح الجهاد الإسلامي وحماس؟". في المقابل، رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة النائب نوّاف الموسوي أنّ "النقاش الذي دار حول موضوع الاتفاقية الأمنيّة مع فرنسا تمحور حول مفهوم الإرهاب في ظلّ التباين بين تعريفنا وتعريف الاتفاقية العربية من جهة مع التفسير الفرنسي من جهة ثانية"، معتبراً أنّ "هذا الأمر أساسي وخطير لأنّ لبنان عنده 400 ألف فلسطيني على أرضه والتعريف الفرنسي يعتبر أنّ عشرات الآلاف من هؤلاء إرهابيون وهم كما هو معروف منتظمون في فصائل(..)". وأكد الموسوي أنّه سأل "لماذا الاستعجال في إقرار الاتفاقيّة، فالجانب اللبناني يجب أن يكون واضحاً مع الجانب الفرنسي، فلو طلب يوماً الفرنسيون ضمن إطار التعاون أمراً يمكن أن يمس الفلسطينيين فسنصل عندها إلى تصادم، ولدينا تجربة مريرة لا تزال مستمرّة تحت عنوان التعاون أدت إلى كشف لبنان عبر تقديم معلومات وغيره". وعن موافقة وزراء المعارضة في الحكومة على الاتفاقيّة ورفضها من قبل نوّابها في المجلس النيابي، اعتبر الموسوي أنّ "هذا القول يلغي دور المجلس النيابي لهذه الجهة ويُقصر مناقشة الأمور على جهة واحدة هي مجلس الوزراء(..)".الديار : تأكيد التفاهم والتنسيق بين التيار الوطني وحزب الله مع زيارة عون لنصرالله
مصدر رفيع في الكتائب : لماذا استبعاد وزيرنا وأخذ وزيري القوات ؟ رغم قبول القوات بقانون الفلسطينيين بقية المسيحيين فرضوا التأجيل عليه

كتبت "الديار" تقول , يتجه مجلس النواب اليوم الى تأجيل البت بالاقتراحات المتعلقة بحقوق الفلسطينيين الانسانية الى شهرين بناء على تمن من المعارضين لهذه الاقتراحات وربما صدر هذا التمني عن رئيس الحكومة بعد ان تراجعت مواقف تيار المستقبل التي ظهرت في الجلسة الماضية بشكل تدريجي لتواكب حركة اقناع الحلفاء بتسوية او ما يسمى بحل وسط يقتصر على موضوع العمل واجازات العمل ولا يتناول مسألة التملك. ومع ذلك، فإن الورقة التي تتضمن هذا الحل والمعدة من القوات وتيار المستقبل لم تلق قبولا من سائر الاطراف الاخرى المعارضة (المسيحيون) بما في ذلك البطريرك صفير الذي اكتفى بتسلم الورقة حسب مصادر مطلعة لـ «الديار التي اضافت ان الموقف عاد الى ما يشبه نقطة الصفر وان ما قيل في الاسبوع الماضي بعد جولة النائب نهاد المشنوق سقط في فخ الالتباسات، ما يعني ان التقدم الذي جرى الحديث عنه كان ناجماً عن فهم خاطئ، وهذا ما استدعى طلب المهلة الاضافية الطويلة. وما أكد هذه المعلومات اجواء لجنة الادارة والعدل امس التي كانت متشنجة ومتوترة. وقال مصدر نيابي ل «الديار" ان مواقف المعارضين للاقتراحات بما في ذلك التيار الوطني الحر كانت متشددة، لا بل ان النائبين سامي الجميل وسيرج طور سركيسيان تجاوزا حدود النقاش في الاقتراحات المطروحة، وتحدثا عن إسكان الفلسطينيين خارج لبنان، وذهب الجميل الى القول «انه اذا بدو لبنان توسيع مساحتو لإسكان الفلسطينيين فلنحتل سوريا . فواجه ردودا عنيفة من نواب حزب الله وحركة امل والبعث، ما وتر الاجواء، وقد خرج النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة من الجلسة. وكما كان متوقعاً، لم تنته لجنة الادارة والعدل الى اي شيء جديد باستثناء ما قاله رئيس اللجنة روبير غانم عن الرغبة في التأجيل لشهرين، مع ان هذه الرغبة لا تلقى تأييدا من كل الكتل الحاضرة مثل حزب الله واللقاء الديموقراطي وحركة امل التي رأى نائبها علي حسن خليل ان هذا الامر يعود للمناقشة في جلسة الهيئة العامة اليوم. في اول اجتماع تشاوري عقد في بيت الكتائب المركزي لبحث ملف حقوق الفلسطينيين جمع رئيس حزب الكتائب امين الجميل والوزيرين ميشال فرعون وسليم الصايغ والنائب دوري شمعون ورئيس هيئة الانتشار الماروني العالمي الوزير السابق ميشال اده ومستشار الرئيس الجميل الاستاذ سجعان قزي جرى خلاله بحث الورقة الفلسطينية بإيجابية مع التشديد على الثوابت والمبادئ منعاً للانزلاق. وعلمت «الديار" انه تم التشاور في توسيع دائرة الاتصالات لان مشاريع القوانين هذه اثارت شكوكا مريبة وخصوصا ان البلد يمر بمرحلة خطرة جدا لذلك كان لا بد من عقد اجتماع للقيادات المسيحية المعنية واللقاء خارج اي اصطفاف لان القضايا المطروحة تتخطى اليوم كل الخلافات السياسية. الى ذلك، فقد تساءل مرجع كتائبي رفيع عن الاسباب التي دفعت برئيس الحكومة سعد الحريري الى اصطحاب الوزيرين القواتيين، سليم ورده وابراهيم نجار الى العاصمة السورية واعتبر ان استبعاد وزير الشؤون الاجتماعية الكتائبي سليم الصايغ هو محاولة لعزل حزب الكتائب لمصلحة التوطين خصوصاً بعد الموقف الذي اعتمده الحزب واتفق على رفض الحقوق الانسانية للاجئين الملتبسة مع التيار الوطني الحر. ويعتبر المرجع الكتائبي الرفيع ان رئيس الحكومة يدفّع الكتائب الثمن لمواقفها الرافضة في الموضوع الفلسطيني، واعتبر ان انضمام وزير العدل القواتي الى الوفد الوزاري هو شأن طبيعي خصوصا ان الملفات القضائية العالقة بين لبنان وسوريا متعددة ومتشعبة، لكن القضايا الثقافية ليست طارئة كي ينضم وزير الثقافة الى الوفد الوزاري، فيما غابت الشؤون الاجتماعية عن الوفد الوزاري رغم ان الشأن الاجتماعي بين العمال الوافدين هو ضرورة ملحة. وبالتالي يسأل المرجع الكتائبي الرفيع عن الخلفيات التي رافقت تأليف الوفد الوزاري ويعتبر ان مرحلة العقاب بدأت بعض القوى بتنفيذها. ويضيف بأن الكتائب اللبنانية لا تضع في صلب اهتماماتها زيارة سوريا وهي تعرف السبيل والظروف الملائمة لهذه الزيارة، لكن اعتراضها الحالي ينطلق من السياسة الانتقامية التي تمارس ضدها وهي تقرأ جيدا المعاني الحقيقية للخلفية التي رافقت تأليف الوفد الوزاري الذي سيزور العاصمة السورية. الى ذلك، فقد نقلت مصادر نيابية في التنمية والتحرير عن بري قوله بأن الاتفاقية الامنية مع فرنسا لن تمر في مجلس النواب، واشارت الى مخرجين لتمرير الاتفاقية : إما ان يصار اتفاق مع فرنسا لتبني توصية من مجلس النواب حول تعريف الارهاب من وجهة النظر اللبنانية، وإما تعديل الفقرة الاولى من الاتفاقية واعادة النظر في تعريف الارهاب. الاتفاقية لن تندرج على جدول اعمال اللجان الا في حصول مخرج من المخرجين. وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد استقبل امس رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون يرافقه وزير الطاقة جبران باسيل في حضور الحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا. وتم البحث في مختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة ابتداء من الملف الحكومي، الى ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين في المجلس النيابي الى المحكمة الدولية وما يحضر للبنان على هذا الصعيد وتطورات المنطقة والخيارات الاسرائيلية المحتملة. وقد تم التأكيد على استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين بين الطرفين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية. وقالت مصادر قريبة من المجتمعين ان الزيارة لها بعدان: - البعد المتعلق بذكرى عدوان تموز، والتأكيد على التفاهم الذي وقع في العام نفسه بين العماد عون والسيد نصرالله. - التأكيد على تطابق وجهات النظر حول مجمل القضايا الداخلية والخارجية، وبالدرجة الاولى ما تمثله التهديدات الاسرائيلية من مخاطر مستمرة ضد لبنان. وبحسب المصادر القريبة من المجتمعين فإن النقاش تطرق الى كل القضايا الاقليمية والداخلية، اضافة الى ما قاله رئيس اركان جيش العدو كابي اشكينازي بأن لبنان سيشهد احداثا امنية في ايلول على خلفية القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية. واشارت المصادر الى انه جرى التوقف مليا عند هذا الكلام، وكل الاحتمالات المطروحة بهذا الخصوص. كما تطرق البحث الى الملفات الداخلية وعمل الحكومة وجرى التوافق على استمرار التعاون والتنسيق في كل هذه القضايا بدءا من الاتفاقية الامنية مع فرنسا، الى ملف التعيينات الادارية وعمل مجلس النواب.
الأنوار : الحريري: الحكومة اقرت الاتفاقية مع فرنسا لأنها في مصلحة لبنان
تحذير من انعكاسات سيئة لاستمرار الانقسام بين الوزراء

كتبت "الأنوار" تقول , مع عودة منطق السجالات حول بعض الملفات المطروحة، حذر الرئيس سعد الحريري خلال جلسة مجلس الوزراء امس من الانعكاسات السيئة للانقسام داخل الحكومة، واكد ضرورة حماية التعاون الوزاري لتفعيل القدرة على مواجهة التحديات. وقد وضع رئيس الحكومة علامات استفهام حول طبيعة النقاشات التي جرت في البرلمان حول الاتفاقية الامنية مع فرنسا، مشيرا الى ان مجلس الوزراء وافق عليها كونها لمصلحة لبنان. في هذا الوقت برز اتجاه امس لتأجيل التصويت في مجلس النواب اليوم على اقتراح قانون الحقوق الانسانية للفلسطينيين، والا فان النصاب سيتعطل اذا ما تقرر التصويت على الموضوع. فقد اثار الرئيس الحريري في جلسة مجلس الوزراء مساء امس حادثة المطار، واعتبر دخول اي شخص الى مدارج الاقلاع امرا خطيرا ومرفوضا. واعطى توجيهاته بوضع تصور شامل حول التدابير الضرورية لتفعيل الاجراءات الامنية وتأمين سلامة المطار. كما طرح الرئيس الحريري مسألة الاتفاقية الامنية مع فرنسا، وافاد ان مجلس الوزراء وافق على هذه الاتفاقية كونها لمصلحة لبنان. ووضع علامات استفهام حول طبيعة النقاشات التي جرت بالامس في مجلس النواب حول هذه الاتفاقية مع احترامه لحق النواب بالمناقشة حول اي امر، وحق مجلس النواب في رفض او قبول ما يراه مناسبا. وفي هذا المجال اكد ان هاجس تعريف الارهاب هو مشترك لدى كافة الاطراف السياسية اللبنانية وهذه الاتفاقية لا تتضمن اي تعريف للارهاب والنص الوحيد الذي يعرف عن الارهاب هو التعريف الذي ورد في الاتفاقية العربية، وهذا الامر متوافق عليه من قبل الجميع. وفي موضوع اخر، اكد الحريري ضرورة حماية التعاون الوزاري داخل حكومة الوحدة الوطنية وذلك لتفعيل قدرتها على مواجهة التحديات على انواعها. واشار الى ان الانقسام داخل الحكومة له انعكاسات سيئة على مجمل اداء ومسيرة الحكومة. وعلى صعيد الجلسة النيابية التشريعية اليوم، فيتوقع ان تبدأ بالتعليق على الاوراق الواردة التي تتناول الى المشاكل الحياتية للمواطنين، ملفات السجال حول الاتفاقية الامنية مع فرنسا والتأخير في ارسال الموازنة كاملة الى مجلس النواب، وملف الموارد البترولية، والاحداث التي حصلت بين اليونيفيل والاهالي في الجنوب اللبناني. ورجحت مصادر نيابية ان يصار الى التوافق على سحب الاقتراحات المتعلقة بالحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين المقدمة من كتلتي اللقاء الديمقراطي والقومي السوري الاجتماعي تمهيدا للتفاهم على ورقة عمل تلقى أوسع تأييد من الكتل النيابية وتتناول تأمين بعض المطالب للاجئين الفلسطينيين الاكثر الحاحاً. وقد تمنى رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم على الرئيس بري منح اللجنة مهلة شهرين اضافيين لتتمكن من تكوين ملف شامل عن احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعدما تبين ان الموضوع لم يستكمل كل عناصره وان هناك جهداً تبذله اطراف سياسية بمبادرة من تيار المستقبل لوضع مشروع موحد حول الحقوق المدنية للفلسطينيين. وقالت مصادر التيار الوطني الحر مساء امس ان الملف الفلسطيني في الجلسة يواجه اليوم اما التأجيل او تطيير النصاب. وقد عقد اجتماع تشاوري امس في بيت الكتائب المركزي لبحث ملف حقوق الفلسطينيين جمع الرئيس امين الجميّل والوزيرين ميشال فرعون وسليم الصايغ والنائب دوري شمعون ورئيس هيئة الانتشار الماروني العالمي الوزير السابق ميشال اده ومستشار الرئيس الجميّل سجعان قزي جرى خلاله بحث الورقة الفلسطينية بإيجابية مع التشديد على الثوابت والمبادئ منعاً للانزلاق. في هذا الوقت زار العماد ميشال عون الامين العام ل حزب الله السيد حسن نصرالله بحضور الوزير جبران باسيل والحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا. وقال بيان عن اللقاء انه تم التباحث في مختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة، ابتداء من الملف الحكومي، الى ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين في المجلس النيابي، الى المحكمة الدولية وما يحضر للبنان على هذا الصعيد، الى تطورات المنطقة والخيارات الاسرائيلية المحتملة. وقد تم التأكيد على استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين بين الطرفين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية. وقالت قناة المنار ان مصادر مطلعة على اجواء اللقاء، نقلت وجهة نظر طرحها العماد عون حول المرحلة المقبلة التي قد يتحول فيها حزب الله الى نقطة استهداف اقليمية وعالمية تتلاقى مع بعض الأصوات في الداخل، وفي هذا السياق كان للعماد عون تساؤل عن موضوع المحكمة وإذا ما كانت جزءاً من هذا السيناريو خاصة بعد كلام اشكينازي وتحديده أيلول القادم كموعد لإثارة الفتنة وهنا يطرح العماد عون علامة استفهام. واضافت ان اثار التنسيق بين الطرفين ستظهر في مجلس النواب وعلى طاولة مجلس الوزراء. وقد قام العماد عون عصر امس بجولة في كسروان زار خلالها بلدية جونية، وتفقد جامعة الكسليك. وفي كلمة له، شدد العماد عون على محاولات البعض فرض التوطين من خلال افتعال الإشكالات مشيراً إلى أنّ مشكلتنا مع الولايات المتحدة واوروبا ليست ثقافية أو حضارية بل هي مشكلة وجود، وليس لدينا أغلى من وجودنا. وجدّد موقفه من دعوة الدول الكبرى التي هجّرت الفلسطينيين إلى تأمين الأموال اللازمة لبناء منازل لهم، تعود ملكيّتها إلى الدولة اللبنانيّة، لأنّ أرضنا هي هويّتنا وهي ليست سلعة تجارية للبيع. ورداً على سؤال أوضح العماد عون أنّه لن يشارك في الغداء الذي يقيمه النّائب السابق منصور البون لأنه يرفض أن يدخل منزل من صبغ الأغنام باللون البرتقالي لذبحها في الانتخابات النيابيّة، إلاّ في حال اعتذر أو أعلن أنّه لم يكن على علم بهذا الموضوع. وفي شأن القدّاس الذي يترأّسه الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير يوم الأحد قال العماد عون: لن أشارك لأنّني لم أتلقَّ دعوة رسميّة وبطاقة أسوة بباقي نواب تكتّل التغيير والإصلاح. وأوضح أنّه ليس على خصام مع البطريرك صفير إنّما على اختلاف في وجهات النّظر السّياسيّة.

اللواء : الحريري يحذّر من اللعب بالتعاون الوزاري ··· والمعارضة تروّج لتغيير في آب

الإتفاقية مع فرنسا تهز حكومة الوحدة عون يقاطع قداس صفير في كسروان ··· ويجدّد التفاهم مع نصر الله

كتبت "اللواء" تقول , في مكاشفة قد تكون الأولى من نوعها، حذّر الرئيس سعد الحريري وزراء ما يمكن وصفه بالمعارضة السابقة، من العبث بدور حكومة الوحدة الوطنية ووحدة قرارها السياسي، بان <الانقسام داخل الحكومة له انعكاسات سيئة على مجمل أداء ومسيرة الحكومة>، مطالباً <بحماية التعاون الوزاري وتفعيل قدرة الحكومة لمواجهة التحديات على انواعها>. وفي رأي مصادر وزارية شاركت في النقاشات التي دارت في الجلسة التي عقدت في السراي الكبير من الخامسة إلى العاشرة ليلاً، أن طبيعة النقاشات بين رئيس الحكومة وفريقه - إذا جاز هذا التعبير - ووزراء <امل> و <حزب الله> حول الاتفاقية الأمنية مع فرنسا، والنقاشات حول حظر حزب <التحرير> مع الوزراء المسيحيين المحسوبين على التيار الوطني الحر تعيد إلى الواجهة شبح الخلافات السابقة مع حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة، ابان الأزمة الوطنية التي عصفت بالبلد بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وأعربت هذه المصادر عن خشيتها من انتقال وزراء المعارضة السابقة من المهادنة إلى المصادمة، مع اقتراب قرارات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وملف الخلافات العاصفة بين عواصم إقليمية ودولية تتأثر بخلافاتها الساحة اللبنانية. ولم تشأ المصادر الوزارية نفسها، رداً على سؤال ل <اللواء> عمّا إذا كانت الاحتكاكات التي جرت في مجلس الوزراء أمس، تأتي في سياق ما يدور من معلومات عن فتح ملف الحكومة في أواسط آب المقبل، الجزم بدقة هذه المعلومات، مكتفية بالقول: <لننتظر ونرى>، لكنها لم تستبعد أن يطرح الموضوع بجدية في ظل الضغوطات التي تواجه جميع الفرقاء في الحكومة وفي خارجها، مع اقتراب صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في الأشهر المقبلة. ولاحظت المصادر أن ما جرى أمس في مجلس الوزراء من نقاش صريح حول مسألة <التضامن الوزاري> يكشف ابعاد الخشية من عودة الانقسامات الوزارية، خصوصاً وان الرئيس الحريري استخدم أكثر من مرّة تعبير <الانقلاب> على ما تفعله الحكومة، في سياق اشارته إلى ما جرى في مجلس النواب حول الاتفاقية الأمنية مع فرنسا، حيث مرر اكثر من عتب على وزراء المعارضة، كاد أن يبلغ حدّ الاستياء، متسائلاً عمّا اذا كان هناك تضامن وزاري داخل الحكومة أم لا، خصوصاً وان مجلس الوزراء وافق على هذه الاتفاقية بالإجماع، كون هذه الاتفاقية لمصلحة لبنان، مسجلاً علامات استفهام حول طبيعة النقاشات التي جرت في مجلس النواب حول الاتفاقية، مع احترامه لحق النواب بالمناقشة حول اي أمر، وحق مجلس النواب في رفض أو قبول ما يراه مناسباً. وبحسب المعلومات فان وزراء <امل> و <حزب الله> لفتوا نظر الرئيس الحريري إلى انهم سجلوا ملاحظات على الاتفاقية عندما عرضت في مجلس الوزراء، وانهم سألوا تحديداً عن مفهوم الإرهاب، مشيرين إلى انه من حق مجلس النواب أن يسأل أيضاً عن هذا المفهوم، وان التضامن الوزاري لا يعني ان المجلس لا يحق له ان يسأل. ورد الرئيس الحريري مذكراً بان هاجس تعريف الإرهاب هو مشترك لدى كافة الأطراف السياسية اللبنانية، وهذه الاتفاقية لا تتضمن أي تعريف للإرهاب، والنص الوحيد الذي يعرّف عن الإرهاب هو التعريف الذي ورد في الاتفاقية العربية، وهذا الأمر متوافق عليه من الجميع>. وأضاف الرئيس الحريري قائلاً: <إن الحكومة مسؤولة عن إدارة شؤون البلد، وهذه المسؤولية تقتضي أن نبحث معاً في مجالات التعاون الكامل وتعزيز الثقة بين الوزراء جميعاً>، لافتاً الى أن <نجاح الحكومة مجتمعة هو لمصلحة كل لبنان>. ولفتت مصادر وزارية في المعارضة الى أن هذه الاتفاقية أخف وطأة من الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، لكن هناك بنداً وحيداً يحتاج الى تفسير واضح يميّز بين الإرهاب والمقاومة، وبحسب ما ورد في الاتفاقية الأمنية العربية، التي أقرتها جامعة الدول العربية، وأن أي اتفاقية مماثلة مع دول أخرى يجب أن يكون الحد الأدنى منها على هذا الصعيد هو المفهوم العربي للإرهاب. و استغربت هذه المصادر اندفاع الأكثرية نحو عقد اتفاقيات أمنية مع الولايات المتحدة ثم مع فرنسا، علماً أن هذا الاندفاع لم نجده في الاتفاقية الأمنية بين لبنان وسوريا، وهي في الأساس مبرمة منذ سنوات طويلة، لكن رئيس الحكومة الذي سيزور سوريا يوم الأحد المقبل لتوقيع اتفاقيات مبرمة بين البلدين، لا يحمل معه إنجاز نصوص إتفاقيتي الدفاع والأمن مع سوريا، واللتين لم تنجزا حتى الآن، خلافاً للاتفاقيات الثنائية والتي احتاجت الى وقت ليس بقصير مع أنها كانت قائمة. و خلصت المصادر الى نتيجة مفادها أن الاتفاقية الأمنية مع فرنسا في غياب تفسير واضح عن الارهاب لن تبصر النور، مع وجود معارضة قوية كافية لتعديلها أو إلغائها، أو في أبعد مدى إعادة مناقشتها مع الجهات المعنية في فرنسا. حزب <التحرير> والمطار وفي مجال آخر، لاحظت المصادر تضامناً وزارياً من وزراء تكتل <التغيير والاصلاح> مع ما طلبه وزير الداخلية زياد بارود بسحب الترخيص المعطى لحزب <التحرير> بموجب العلم والخبر ذي الرقم 182/أ.د الصادر عن وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت في 11 أيار 2006، وذلك بموجب القرار الصادر عن مجلس الامن المركزي، لكن الرئيس الحريري اوضح بأن هذا الموضوع غير مدرج على جدول الاعمال، وطلب ارجاء البحث فيه الى جلسة لاحقة. وفي موضوع فواتير الكهرباء المتأخرة للمخيمات الفلسطينية، والذي طرحه وزير الطاقة جبران باسيل، فقد تقرر اجراء اتصالات مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين <الاونروا> كونها المسؤولة عن المخيمات، من اجل دفع هذه المتأخرات والبالغة حوالى 300 مليار ليرة لبنانية. اما في موضوع المطار فقد تقرر اجراء دراسة عن الاحتياجات اللازمة لحماية المطار، وعهد الى وزارة الاشغال وضع هذا التقرير خلال مهلة 15 يوماً لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنه. وكان الرئيس الحريري استهل الجلسة بتناول حادثة مصرع المواطن فراس حيدر تحت عجلات الطائرة السعودية اثناء اقلاعها من مدرج المطار، معتبراً ان دخول أي شخص بطريقة غير قانونية الى حرم المطار، وبصورة خاصة الوصول الى مدارج الاقلاع امر خطير ومرفوض، طالباً وجوب تحديد مكامن الخلل والثغرات الامنية، واقتراح الخطط والمشاريع والاجراءات الضرورية لتحسين سير الاعمال في المطار، وكذلك وضع تصوّر شامل حول التدابير الضرورية لتفعيل الاجراءات الامنية وتأمين سلامة المطار، مؤكداً انه لا يجوز تعريض امن المسافرين لأي نوع من الاساءة والخطر. وبالنسبة الى موضوع التعيينات الادارية، ابلغ الرئيس الحريري الوزراء بأن اجهزة الرقابة اعدت اللوائح بالمرشحين الذين يستوفون الشروط من داخل الملاك، كما ان الوزارات وضعت بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية واجهزة الرقابة مواصفات وشروط التعيين، وسيصار في اقرب وقت الى تأليف لجان خاصة لكل موقع قيادي ليصار الى التعيين. ولم تستبعد المصادر الوزارية ان يكون ارتفاع منسوب الانسجام بين وزراء المعارضة السابقة، ولا سيما بين وزراء حزب الله والعماد ميشال عون، احد ثمار اللقاء الذي جرى ليل امس الاول بين الامين العام للحزب حسن نصر الله والعماد عون، والذي شارك فيه الوزير باسيل والحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا، والذي وصف بانه اعاد تجديد التفاهم الموقع بين الطرفين قبل خمسة اعوام. وبحسب بيان للعلاقات الاعلامية في حزب الله فإن الاجتماع بحث في مختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة، ابتداء من الملف الحكومي، الى ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين في المجلس النيابي، الى المحكمة الدولية، وما يحضر للبنان على هذا الصعيد، بالاضافة الى تطورات المنطقة والخيارات الاسرائيلية المحتملة. وقال انه <تم التأكيد على استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين بين الطرفين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية>. ولاحظت مصادر مطلعة ان اشارة البيان الى مشاريع واقتراحات القوانين المطروحة في المجلس النيابي، تعني ان الجانبين تفاهما على موضوع الاقتراحات المطروحة على المجلس اليوم بخصوص الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان، ان حزب الله لن يخذل عون في موقفه من هذه الحقوق، وبالتالي، فإن ما تردد بأن مصير اقتراحات القوانين المقدمة من النائب وليد جنبلاط بهذا الخصوص، بات بين تأجيلها اليوم في المجلس او تطيير النصاب، في انتظار بلورة صيغة موحدة تحظى باجماع القوى اللبنانية الاساسية، هو ثمرة اخرى من ثمار اللقاء. تجدر الاشارة الى ان عون الذي زار امس بلدية جونية وجامعة الروح القدس في الكسليك قرر مقاطعة الجولة الرعوية التي سيقوم بها البطريرك الماروني نصر الله صفير في أعالي فتوح كسروان يوم الأحد المقبل، بدعوة من الأبرشية البطريركية المارونية في جونيه. وعشية الجلسة التشريعية المقررة اليوم نشطت الإتصالات والمشاورات في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية تشكل مخرجاً مقبولاً من مختلف القوى السياسية حول الحقوق الفلسطينية، غير أن هذه المشاروات لم تفضي إلى نتائج يمكن الركون إليها وتؤدي إلى مصادقة المجلس على هذه الإقتراحات، وقد عكست لجنة الإدارة والعدل هذه الصورة السلبية في مناقشاتها أمس والتي أفضت إلى مطالبة الهيئة العامة التي ستنعقد اليوم باعطائها مهلة شهرين لإستكمال البحث في هذا الملف، من خلال مناقشة الأفكار والمقترحات التي ستقدمها بعض القوى السياسية، لا سيما تلك القوى التي أبدت ملاحظات على الإقتراحات المطروحة. وأكدت مصادر الرئيس نبيه بري أن مسألة إعادة طرح اقتراحات القوانين المقدمة من النائب جنبلاط لا ترمي إلى إستفزاز أحد، بل أن ادراجها جاء نتيجة التزام رئيس المجلس بالوعد الذي قطعه خلال الجلسة التشريعية الأخيرة والتي أعطى على أساسه مهلة شهر للجنة الإدارة والعدل لدرس ومناقشة هذه الاقتراحات ورفع حصيلة ما تتوصل اليه الى الهيئة العامة، أما مسألة سحب الاقتراحات أو تأجيل البث بها أو اعطاء مهلة إضافية فإن ذلك ليس من مسؤولية الرئاسة بل هذا يعود إلى الهيئة العامة. وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر نيابية أن النواب المسيحيين سيلجأون مع نواب آخرين الى الخروج من القاعة العامة وتطيير نصاب الجلسة في حال كان هناك إصرار على طرح الموضوع الفلسطيني على النقاش، فإن مصدراً وزارياً معنياً بهذا الملف أكد أن هذه الاقتراحات لن تطرح على النقاش اليوم وسيكون هناك مهلة محددة لإعادة طرحها على بساط البحث في الهيئة العامة، مشدداً على ضرورة تأجيل البت بهذا الموضوع الحساس إلى حين الوصول إلى توافق سياسي جامع حوله.
الشرق : حقوق الفلسطينيين اليوم في مجلس النواب والتأجيل مخرج شبه إجماعي لتفادي التحرج
ساركوزي: قواتنا باقية لأنها ضرورية لاستقلال واستقرار لبنان الحريري: دخول أي شخص الى حرم المطار بطريقة غير قانونية خطير ومرفوض

كتبت "الشرق" تقول , اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال العيد الوطني الفرنسي ان القوات الفرنسية المشاركة في اليونيفيل باقية لانها ضرورية لاستقرار واستقلال لبنان. وكان ساركوزي يتحدث في جادة الشانزليزيه في ذكرى ثورة 14 تموز (تحرير سجناء الباستيل) التي تحوّلت الى عيد وطني يحتفل به الفرنسيون في الداخل والخارج سنوياً. الى ذلك، بقي موضوع الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان يستأثر بالاهتمام، وهو كان مدار بحث في مجلس الوزراء مساء امس في السراي الحكومي برئاسة الرئيس سعد الحريري، كما سيكون مدار مناقشة في مجلس النواب اليوم اذا اكتمل نصاب الجلسة. ففي مجلس الوزراء استأثر موضوع الخرق الامني في المطار بقسط وافر من البحث، واعتبر الرئيس الحريري ان دخول أي شخص بطريقة غير قانونية الى حرم المطار هو امر خطير ومرفوض. وتناول البحث، كما أشرنا، الحقوق المدنية للفلسطينيين وتشعّب الى الواجبات أيضاً ومنها جباية فواتير الكهرباء في المخيمات، وتقرر الرجوع الى "الاونروا" لتتحمّل هي، بموجب مسؤولياتها، تسديد هذه الفواتير. وفيما تبلغ الوزراء ان اجهزة الرقابة أعدت اللوائح الكاملة بجميع المرشحين لملء المراكز التي ستتناولها التعيينات الادارية علمت "الشرق" ان المجلس اجل البحث في حل "حزب التحرير الاسلامي" الى جلسة لاحقة. وعلى صعيد جلسة مجلس النواب، اليوم، أفادت مندوبتنا في ساحة النجمة هالة الحسيني ان المجلس النيابي يعقد عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم جلسة تشريعية عامة وعلى جدول أعمالها ثلاثة مشاريع قوانين وعشرة اقتراحات قوانين من بينها الاقتراحات المقدمة من رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط حول الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين والمتعلقة بالعمل والضمان الاجتماعي. مصادر نيابية توقعت أن يصار الى تأجيل البحث في الاقتراحات الى وقت لاحق بعد مناقشتها خلال الجلسة، إذ سيطلب رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم تأجيل البحث فيها ريثما يصار الى رفع مقاربة شاملة لكل الحاجات بشكل كامل وليس بشكل مجتزأ، خصوصاً بعدما طلبت لجنة الادارة والعدل من لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني ان تحدد الحاجات الاساسية بالاضافة الى اقتراحات القوانين الموجودة، كما امل غانم من الهيئة العامة أن تعطي مهلة إضافية للجنة بحدود الشهرين (الى ايلول المقبل) لتتمكن من بحث عام لهذا الموضوع واتخاذ الإجراء القانوني اللازم. ورأت المصادر ان التأجيل ربما يأتي بناء على المشاورات واللقاءات التي عقدت على غير صعيد بين الكتل النيابية ورؤساء هذه الكتل وآخرها بين النائب العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط ليدرس الموضوع بشكل كامل. وكانت لجنة الادارة قد طلبت من ممثلي لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني المشاركين في اللجنة تزويدها ملفاً شاملاً عن الاحتياجات الفلسطينية التي لا تقتصر حصراً على حق العمل والضمان وانما تحسين ظروف السكن والبنى التحتية وغيرها، اي ان تضع ملفاً كاملاً يشمل مختلف الحاجات. يضاف الى ذلك، ان اللجنة لم تتسلم حتى الآن المشروع الموحد لقوى 14 آذار بهذا الشأن والذي يسعى الرئيس فؤاد السنيورة من خلال حركة اتصالاته معالجة بعض التحفظات لدى مكوّنات في 14 آذار وبعض المرجعيات لتأمين رؤية موحدة للمشروع، وسبق للرئيس السنيورة ان تمنى على الرئيس بري إرجاء البحث في هذه الاقتراحات حتى استكمال الاتصالات في هذا الشأن. وفي استثناء الاقتراحات الاربعة يبقى امام الهيئة العامة لمجلس النواب تسعة بنود يتضمنها جدول الاعمال اهمها الاقتراح المتعلق بأصول التعيين في وظيفة استاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية وتعيين الناجحين في المباراة المفتوحة لوظيفة استاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية والاقتراح المتعلق بتسوية أوضاع رتباء وخفراء وعرفاء الضابطة الجمركية. الجدير ذكره ان رئيس المجلس لم يزر قصر بعبدا امس في اطار زيارته الدورية للتشاور مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في التطورات الداهمة عشية الجلسة العامة ولا سيما موضوع "الحقوق الفلسطينية والاتفاقية الامنية اللبنانية - الفرنسية" وحادثة المطار. إلا ان بعض الاوساط لم يستبعد أن يطير النصاب خلال مناقشة المشاريع والقضايا الحساسة، هذا اذا عقدت الجلسة اساساً. في مجال آخر، وفي موقف لافت، أعلن سفير فرنسا دوني بييتون، ان "اليونيفيل" التي تم نشرها بناء على طلب الحكومة اللبنانية، لا يمكنها أن تمارس مهامها إلا اذا كانت تتمتع بحرية حركة كاملة، شأنها شأن كل عمليات حفظ السلام". وأمل في كلمة ألقاها في احتفال الاستقبال الذي أقيم في قصر الصنوبر، مساء امس، لمناسبة العيد الوطني الفرنسي في "حدوث تطورات ايجابية قريباً، لكي تبدأ بالنسبة الى لبنان مرحلة مستديمة من الاستقرار والازدهار". وكشف بييتون ان رئيس مجلس النواب نبيه بري "سيشرفنا بزيارة قريبة الى فرنسا"، وقال "في كل من هذه الزيارات تتجلى مشاعر الصداقة والمحبة بل الحنان الذي نكنه لبعضنا البعض"، منوّهاً بزيارة الرئيس سعد الحريري الى باريس، مشيراً الى انه "أرسى أسس برنامج طموح يهدف الى تكريس سلطة الدولة وإصلاح الاقتصاد والمؤسسات"، مؤكداً "ان فرنسا لن تكف عن دعم وحدة وسيادة واستقلال لبنان". عُلم انه تم توقيف طارق الربعة شريك شربل قزي في شركة "ألفا" للاتصالات بتهمة التعامل مع اسرائيل. وقد تبلّغ مجلس الوزراء نبأ الاعتقال خلال اجتماعه مساء امس، في السراي الكبير، وذكر في الجلسة ان الربعة "اخطر بكثير من القزي".



الأخبار : رئيس البثّ في "ألفا" مشتبه في تعامله مع إسرائيل

كتبت "الأخبار" : لم يعد شربل ق. موقوف "ألفا" الوحيد. فأحد زملائه في الشركة موقوف بالشبهة ذاتها، أي التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. ورغم تقليل البعض من أهمية الموقوف الأول، فإن وظيفة الموقوف الجديد ورتبته تكشفان أن الاختراق الإسرائيلي لقطاع الاتصالات اللبناني بات يشبه الاجتياح أوقفت مديرية استخبارات الجيش مهندساً رفيع المستوى في شركة "ألفا" لتشغيل الهاتف الخلوي، إثر الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، عقب مضي 3 أسابيع على توقيف الموظف التقني شربل ق. بالتهمة ذاتها. وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الموقوف الجديد، ط. ر. (من مواليد بيروت عام 1970)، يعمل في الشركة المشغلة لإحدى شبكتي الهاتف الخلوي منذ النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وهو يعمل حالياً بصفة مهندس إرسال، في قسم هندسة الشبكة، وهو القسم ذاته الذي يعمل فيه زميله شربل. ولفتت المصادر إلى أن الموقوف الجديد أعلى رتبة من شربل، وأكثر قدرة منه على التحكم بشبكة الاتصالات ومعرفة أسرارها وخباياها. ولخص أحد المقربين من إدارة شركة ألفا وظيفة الموقوف الجديد بالقول إنه "أحد المحركات الرئيسية للشبكة". ورغم غياب أي دليل على وجود صلات استخبارية بين الموقوفَين، فإن المحققين يدققون في هذه النقطة. وتكتمت مصادر مديرية استخبارات الجيش عن الكشف عن أي معلومات تتعلق بمضمون التحقيقات مع الموقوف الجديد، علماً بأن وزير الدفاع الياس المر أبلغ مجلس الوزراء أمس بعملية التوقيف. وفيما لا يزال ضباط وتقنيون من مديرية استخبارات الجيش "مرابطين" في مباني شركة "ألفا" منذ توقيف شربل ق، فإن عملية التوقيف الجديدة صدمت إدارة الشركة التي تعرف جيداً ما يمكن الموقوفَين معاً، وكل منهما على حدة، تقديمه إلى أي جهة استخبارية، وخاصة إذا كانت تتمتع بقدرات تقنية عالية كالتي هي في حوزة الإسرائيليين. وتجري استخبارات الجيش مسحاً كاملاً للجهازين التقني والبشري في الشركة، محاولة تحديد الثُّغر الأمنية التي يمكن النفاذ من خلالها إلى برامج تشغيل الشبكة وبياناتها. ورغم أن النيابة العامة العسكرية ادّعت على الموقوف شربل ق. بناءً على مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام، مستندة إلى اعترافاته في محاضر التحقيق، ورغم تبلغها أمس من وزير الدفاع بعملية التوقيف الجديدة، فإن الحكومة لم تقم بأي إجراء يذكر من أجل محاولة تحديد المخاطر التي نجمت عن تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية طوال 14 عاماً، زود خلالها مشغّليه "بكل ما تمكن من الوصول إليه من معلومات وبيانات ومفاتيح مرور سرية". صمت الحكومة لم يزحزحه ما يقوله الخبراء في مجال الاتصالات، وبينهم مقربون من فريق رئيس الحكومة وحلفائه، عن الاختراق الكبير الذي حققته الاستخبارات الإسرائيلية في شبكة الاتصالات اللبنانية عموماً، لا في شركة ألفا وحدها. وبحسب أحد هؤلاء، وهو يتولى مسؤولية رسمية في قطاع الاتصالات، فإن شربل ق.، ومن خلال ما زوّد الاستخبارات الإسرائيلية به، مكّنها "من قراءة قطاع الاتصالات في لبنان كما يمكن مستخدم أي حاسوب من الاطلاع على ملفاته الشخصية". الخبير المقرّب من حزب أكثري قلّل خلال الأسابيع الماضية من أهمية وظيفة الموقوف شربل ق.، يلفت إلى أن أنظمة الحماية شبه غائبة عن شبكتي الهاتف الخلوي، إضافة إلى أن "الشركات التي تعاقبت على تشغيل الشبكتين لم تجعل من أولوياتها الحفاظ على سرية البيانات داخل الشركتين أو خارجها". ويلفت الخبير ذاته إلى أن بعض الشركات الأجنبية التي تتولى صيانة جزء من برامج التشغيل في شبكتي الهاتف الخلوي "لديها قدرة على الوصول إلكترونياً، من خارج لبنان، إلى بعض المواقع المعلوماتية في الشبكتين". ويشير إلى أن هذا الأمر يمثّل ثغرة كبرى يمكن أي جهاز استخباري يمتلك تقنيّات متطورة النفاذ منها لكشف شبكتي الهاتف الخلوي المتصلتين بالهاتف الأرضي. ورغم كل الضجيج الذي أثارته قوى 14 آذار بشأن ما نشر سابقاً عن قدرات الموقوف شربل ق.، أكد الخبير أن شربل ق. يملك القدرة على التلاعب ببيانات الهاتف الخلوي، وعلى الأقل، القدرة على تمكين الإسرائيليين من التلاعب بها. يُشار إلى أن الهيئة المنظمة للاتصالات كانت إحدى الهيئات الرسمية التي استجابت لطلبات سياسية وإعلامية ونيابيّة دعت أجهزة الدولة إلى القيام بخطوات عمليّة لمواجهة الخطر. وباشرت الهيئة درس المخاطر الأمنية التي يعانيها قطاع الاتصالات عموماً، وخاصة شبكتي الهاتف الخلوي بعد ما كشفته عمليتا التوقيف في شركة "ألفا". وقد التقت الهيئة أمس رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله. وبحسب بيان صادر عنه، استمع فضل الله إلى "شرح مفصل من الهيئة عن حجم الأضرار الخطيرة على المستويين الفني والتقني التي تعرض لها قطاع الاتصالات، وكيفية معالجة آثارها على المدى البعيد، والمسؤوليات المترتبة على الشركات المشغّلة للقطاع لتوفير الحماية وتحصين وضعها أمام أي اختراق أمني. وهذا ما يتطلب إجراءات صارمة وفورية في مجالات عديدة، سواء ما يتعلق بالعمل أو التجهيزات أو العلاقات الخارجية، وكلها غير محصّنة تحصيناً كافياً أمام أي اختراق مستقبلي". ورأى فضل الله "أننا أمام هذه الوقائع لا نزال في المرحلة الأولى من إحصاء الأضرار ومحاولة معالجتها، وهناك مسؤوليات على الشركات، ودور أساسي للدولة لحماية هذا القطاع، وتحصينه بخطوات عملية، تشمل الأمان الداخلي والخارجي للشبكات، كي لا يكون أمن اللبنانيين مستباحاً جراء ضعف إجراءات الحماية أو التهاون بحيث تبقى أبواب هذا القطاع المستهدف إسرائيلياً غير موحّدة كما يجب".



الشرق الاوسط : حزب الله يدعو لتعديل الاتفاقية الأمنية مع فرنسا لاعتبارها آلاف اللاجئين الفلسطينيين "إرهابيين"
أوساط بري : نستغرب الاستعجال في طلب تمريرها اللواء السيد: فوجئنا ب "تعنت" الادعاء العام في المحكمة الدولية في أعقاب إرجاء البت في طلبه الاطلاع على مستنداتها مواقف سياسية تطالب الدولة بتحمل مسؤولياتها تجاه أمن مطار بيروت القضاء اللبناني يكثف تحقيقاته في حادثة الطائرة السعودية

الشرق الاوسط قالت استكملت لبنانيا الحملة المعارضة للاتفاقية الأمنية اللبنانية - الفرنسية، وخصوصا بندها الأول، الذي يتغاضى عن تعريف الإرهاب في إطار دعوته الطرفين اللبناني والفرنسي لمساندة بعضهما بعضا في مجالات أمنية متعددة، ومنها "مكافحة الإرهاب". وعمد أفرقاء حزب الله وحركة أمل التي يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى "تعلية السقف" وحتى التلويح بإسقاط الاتفاقية في حال لم يتم تعديل هذا البند أو إلغاؤه. وشدد عضو كتلة حزب الله النائب نواف الموسوي على أن "النقاش الذي دار حول موضوع الاتفاقية الأمنية مع فرنسا تمحور حول مفهوم الإرهاب في ظل التباين بين تعريفنا وتعريف الاتفاقية العربية من جهة مع التفسير الفرنسي"، مضيفا أن "هذا الأمر أساسي وخطير لأن لبنان يحتضن 400 ألف فلسطيني، والتعريف الفرنسي يعتبر أن عشرات الآلاف من هؤلاء إرهابيون وهم كما هو معروف منتظمون في فصائل، ولذا كان هناك اتفاق على وجوب أن يدرج التعريف في صلب الاتفاقية". ولفت الموسوي إلى أن "وزير الداخلية والبلديات زياد بارود اقترح كمخرج أن يدرج على محضر الجلسة أن لبنان يتبنى تعريف الإرهاب الوارد في الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب". وقال "نحن مع طرح موقف الوزير بارود على لجنة متخصصة لمعرفة القوة القانونية له". وتساءل الموسوي "لماذا الاستعجال في إقرار الاتفاقية، فالجانب اللبناني يجب أن يكون واضحا مع الجانب الفرنسي، فلو طلب يوما الفرنسيون ضمن إطار التعاون أمرا يمكن أن يمس الفلسطينيين فسنصل عندها إلى تصادم، ولدينا تجربة مريرة لا تزال مستمرة تحت عنوان التعاون، أدت إلى كشف لبنان عبر تقديم معلومات وغيرها من العمليات". من جهته، اعتبر مقرر اللجان النيابية المشتركة النائب محمد قباني، أن "إقرار اتفاقية التعاون بين لبنان وفرنسا كان ممكنا بالأمس لكنه اليوم بات أكثر تعقيدا"، لافتا إلى أنه "في اجتماع الأمس لم يتم رفض الاتفاقية إلا أنه طُولب بتعديلها". وأضاف: "إلا أنني الآن أشعر أن هناك تراجعا لدى أمل وحزب الله عن التوقيع". وأشار إلى أنه "لا يمكن تعديل الاتفاقية، وبالتالي فعليهم إما تصديقها أو إهمالها، ومن هنا جاء اقتراح وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إضافة نص يتضمن التعريف العربي للإرهاب، فهذا الاقتراح يشكل مخرجا للقضية". واستغربت أوساط رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ"الشرق الأوسط" الاستعجال في إقرار هذه الاتفاقية، وقالت: "ها نحن نعيش دون إقرارها فلماذا نتخطى تعريف مفهوم أساسي كمفهوم الإرهاب، علما أن الخلاف واضح بيننا وبين الفرنسيين حول تعريف هذا المفهوم. الكلمة وكما وردت في الاتفاقية فضفاضة لا يمكن تجاوزها دون توضيحها، خصوصا أننا كلبنانيين ما زلنا نختلف على تعريف بعض المفاهيم في الدستور اللبناني، فكيف بالأحرى إن كان الطرفان لبنانيا وفرنسيا". ولفتت الأوساط إلى أن "الخلاف في وجهات النظر حاليا لبناني - لبناني ويحل بالحوار وبتعديل هذا البند لننتقل بعدها للتفاوض عليه مع الطرف الفرنسي. وإذا كانت الاتفاقية عندها غير قابلة للتعديل تسقط، ومن حق فرنسا فرض شروطها وإبداء مصلحتها ومن حقنا نحن في المقابل رفض الاتفاقية أو التصديق عليها". وفي وقت تضامن فيه نواب تكتل التغيير والإصلاح الذي يرأسه العماد ميشال عون مع حلفائهم في المعارضة في المطالبة بتوضيح مفهوم الإرهاب، أكد عضو التكتل آلان عون أن "لا خلاف جوهريا على الاتفاقية بل الجميع اتفقوا على ضرورة التوضيح والبحث عن مخرج". وقال: "المطلوب اليوم التوصل إلى طريقة تقنية لزيادة توضيح تعريف الإرهاب". ورأى عضو تكتل لبنان أولا الذي يرأسه رئيس الحكومة سعد الحريري النائب سيرج طورسركيسيان أن "الجميع متفق على ما هو الإرهاب وهو واضح في قانون العقوبات، لكن النقاش يدار حول تعريفه على الصعيدين الدولي واللبناني"، مضيفا أن "أحدا لم يسم حزب الله أمس بل نعلم أنه مقاومة لبنانية". وأشار طورسركيسيان إلى أنه "تم وفي جلسة اللجان النيابية التوصل إلى نتيجة وهي اعتماد موقف عدم تطبيق أي قانون سوى القوانين اللبنانية والاتفاقية العربية". على هامش الجلسة العلنية التي عقدتها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وفي تصريحات ل "الشرق الأوسط"، قال اللواء جميل السيد، مدير الأمن العام السابق في لبنان الذي اعتقل لبضع سنوات في إطار التحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري "نحن راضون تماما عما قمنا به أمام المحكمة الدولية كجهة تطالب بحقوق معينة من المحكمة، ولم نفاجأ بموقف الادعاء العام في رفض طلباتنا، حيث سبق أن عبر عن ذلك في مراسلات خطية، لكننا فوجئنا بالتعنت الذي أظهره الادعاء العام، وهذا ليس اتهاما للادعاء العام فهو لديه وجهة نظره وأسبابه، ونحن لدينا وجهة نظرنا وأسبابنا، ومن يفصل بيننا هو القاضي". من جانبها، قالت فاطمة العيساوي، الناطقة الإعلامية باسم المحكمة، إن "الجلسة الأخيرة التي انعقدت أول من أمس ركزت على اختصاص المحكمة لجهة النظر في طلب اللواء جميل السيد والصفة القانونية التي يتمتع بها للتقدم بطلب إليها، ونحن لسنا بصدد دراسة صلب الطلب الذي تقدم به للحصول على وثائق ومستندات". وأضافت العيساوي أن القاضي سيصدر قراره في النصف الأول من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل بناء على الأجوبة الكتابية والدفوع الشفوية والأسئلة والأجوبة التي طرحت خلال الجلسة الأخيرة. وخلال أعمال الجلسة قال اللواء السيد "إن قراركم في أبريل (نيسان) 2009 سمح لي بالوقوف الآن في هذه الجلسة وتحريري من الاعتقال، وهو اعتقال جاء بناء على عدم صدقية شهود زور، والقرار الذي صدر بإطلاق سراحي هو اعتراف قضائي بوجود شهود زور في قضية مقتل الحريري". وأشار السيد إلى أن "المطالبة بالأدلة والقوائم بدأت منذ اليوم الأول لاعتقالي، وتوجهنا لجهات مختلفة لكن من دون جدوى لاعتبارات مختلفة". وأضاف اللواء السيد أن "وجود شخص واحد كشاهد زور قد يكون صدفة، لكن عشرة شهود زور في تحقيق دولي مؤامرة كبرى. وقد ناشدتُ السلطات القضائية الرسمية لمحاكمة الشهود الزور لكن لم يسمع لي أحد، ولهذا لجأت إلى المحكمة الدولية، ونواجه مشكلة تتمثل في ضرورة الحصول على المستندات للتوجه إلى القضاء الوطني، ووجدنا أثناء الاعتقال وبعد الإفراج عني كل الأبواب مغلقة. وبعد 37 عاما من العمل في المجال الأمني والقضائي تعلمت أن الشهود الزور يظلون دائما في خضم التحقيقات، وجئت إلى المحكمة لأنه لا يوجد أحد آخر يمكن أن أتوجه إليه لمساعدتي في الحصول على الأدلة التي يريد البعض أن تظل مدفونة، وهو الأمر الذي يدفعني إلى التساؤل: لماذا كل هذا الصمت؟.. وهناك ضحايا آخرون وهم العدالة الدولية والرئيس الحريري ومن فقد معه في الحادث. لقد جئت لطلب تسليمي الأدلة والوثائق لملاحقة الشهود الزور ولتأخذ العدالة مجراها". وكان قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال فرانسين، قرر أول من أمس تحديد جلسة في النصف الأول من سبتمبر المقبل، لاستصدار قرار بشأن طلب اللواء جميل السيد الحصول على مستندات بحوزة المحكمة، وتحديد مدى اختصاص المحكمة النظر في هذا الطلب. جاء ذلك في أعقاب الجلسة العلنية التي انعقدت بمقر المحكمة في مدينة لاندسخام الهولندية، وحضرها اللواء جميل السيد، وجاء ليطلب من المحكمة الدولية محاكمة شهود الزور أو منحه الأدلة التي ارتكز إليها التحقيق تمهيدا لمحاكمتهم في بلدانهم. وطلب السيد من المحكمة الاطلاع على عناصر التحقيق وما قد يتيح له التأكد من أن اعتقاله كان نتيجة الارتكاز إلى شهود زور ووش على صعيد آخر ,يكثف القضاء اللبناني تحقيقاته في قضية الخرق الأمني في مطار رفيق الحريري الدولي، المتمثلة في تمكن الشاب فراس حيدر من التسلل إلى مدرج المطار والتسلق على عجلة طائرة مدنية سعودية أثناء إقلاعها ومن ثم وفاته، وذلك لتحديد المسؤوليات تمهيدا لمحاسبة المقصرين والمتهاونين في أمن المرفق الحيوي الأول في لبنان. وبقيت هذه القضية موضع اهتمام سياسي، بحيث برز مزيد من المواقف التي تحض الدولة على تحمل مسؤولياتها تجاه أمن المطار والمسافرين، وفي هذا الإطار، اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح، أن "المحاسبة أمر ضروري حيال أي خلل على غرار الخلل الأمني الذي حصل في المطار، وبالتالي، كان طبيعيا أن يعطي جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير إجازة لمدة شهر". واستغرب: "كيف يدخل شخص إلى أرض المطار ويصل إلى الطائرة بهذه السهولة من دون أن يردعه أحد"، مؤكدا أنه "إذا بقي الوضع على حاله في المطار من دون اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحميل المسؤوليات لمن يجب عليه تحملها فالمشكلات ستتكرر لذلك يجب حل الموضوع بعيدا عن التسييس .
البيرق : موقوف اخر من" الفا" 00 ومجلس الوزراء قرر بناء سور بحري للمطار طوله 17 كلم
الحريري ممتعض من المعارضة النيابية ل" اتفاقية" اقرتها " حكومة الوحدة " لقاء لنصرالله وعون اكد" استمرار التفاهم والتنسيق لمواجهة كل الاحتمالات" الملفات الخلافية تهدد الجلسة التشريعية اليوم بانفراط عقدها

كتبت "البيرق" تقول , الجلسة العادية لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري تحولت مساء امس في السراي الحكومي الى جلسة غير عادية وحاز موضوعا المطار والاتفاقية الامنية مع فرنسا على القسط الاكبر من البحث على رغم جدول الاعمال العادي الذي تضمن حوالي 45 بندا فموضوع المطار نوقش بالتفصيل في ضوء حادثة الطائرة السعودية الاخيرة وكانت مداخلات لعدد من الوزراء بعدما اطلع الحريري ووزراء مختصون المجلس على نتائج الاجتماع الوزاري الذي انعقد برئاسة رئيس الحكومة في هذا المرفق الجوي مساء اول من امس . وعلمت " البيرق" ان المجلس قرر بناء سور بطول 17 كيلومترا من الجانب البحري لحماية المطار من التسلل الى حرمه . وقال احد الوزراء ل" البيرق" انه لو ثبت ان وراء حادثة الطائرة السعودية نية تخريبية لكان ذلك قد اضر بسمعة لبنان ولذلك تقرر بناء هذا السور لتحصين امن المطار. وكان الحريري قد اكد خلال الجلسة ان دخول اي شخص بطريقة غير قانونية الى حرم المطار ووصوله الى مدرجات الاقلاع هو امر خطر ومرفوض. وقال انه تم تاليف لجنة خاصة لدرس شامل لشؤون المطار وانه اعطى توجيهاته لتحديد مكامن الخلل والثغرات لتحسين العمل في المطار ووضع تصور شامل لتفعيل الاجراءات الامنية وتامين سلامة المطار على ان ترفع اللجنة تقريرها خلال 15 يوما وتعمل باشراف وزارة الاشغال العامة . وترددت معلومات عن احتمال تلزيم مجلس الانماء والاعمار اقامة المنشات المطلوبة في اقصى سرعة ممكنة . واشار الوزير نفسه كذلك الى ان المجلس انتقل من البحث في امن المطار الى البحث في الاتفاقية الامنية مع فرنسا في ضوء ماحصل خلال جلسة اللجان النيابية اول من امس حيث تم تطيير نصاب هذه الجلسة مما حال دون اقرار هذه الاتفاقية واشار الوزير الى ان الحريري ابدى امتعاضه من المداخلات النيابية التي عارضت هذه الاتفاقية بعدما كانت قد اقرت في مجلس الوزراء بظل حكومة الوحدة الوطنية . وحسب وزير الاعلام بالوكالة جان اوغاسبيان فان الحريري وضع علامات استفهام على طبيعة النقاشات التي جرت في مجلس النواب مع احترامه لحق النواب في النقاش وحق مجلس النواب في قبول او رفض ما يراه مناسبا . وقال ان الحكومة وافقت على الاتفاقية الامنية مع فرنسا كونها لمصلحة لبنان واضاف ان هاجس التعريف بالارهاب هو مشترك لدى جميع الافرقاء وهذه الاتفاقية لا تتضمن اي تعريف للارهاب والنص الوحيد الذي يعرف بالارهاب هو ذلك الذي ورد في الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب وهذا متوافق عليه بين الجميع . وعلمت " البيرق" انه تم الاتفاق في مجلس الوزراء على بلورة حل لهذا الامر خلال الاسبوعين المقبلين . من جهة ثانية ابلغ الحريري مجلس الوزراء انه سيزور دمشق الاحد المقبل على راس وفد وزاري فيما ارجىء البحث بموضوع حزب التحرير الى جلسة مقبلة لمجلس الوزراء . وكان وزير الدفاع الياس المر قد ابلغ المجلس انه تم توقيف موظف اخر في شركة "الفا" هو طارق الربعة بتهمة التجسس لمصلحة اسرائيل بعدما تبين انه من شركاء الموقوف شربل قزي . الى ذلك استكملت الاستعدادات الادارية والتقنية واللوجستية لعقد الجلسة التشريعية العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي برئاسة الرئيس نبيه بري وهي ستبدا وفق المتوقع بالاوراق الواردة التي تتناول الى المشاكل الحياتية للمواطنين ملفات السجال حول الاتفاقية الامنية مع فرنسا والتاخير في ارسال الموازنة الى مجلس النواب وضرورة الاسراع في ملف الموارد البترولية والاحداث التي حصلت بين اليونيفيل والاهالي في الجنوب اللبناني . وتوقعت مصادر نيابية في" 14 اذار" ان يطلب بعض نوابها سحب الاقتراحات المتعلقة بالحقوق المدنية والانسانية لللاجئين الفلسطينيين المقدمة من كتلتي اللقاء الديموقراطي والحزب السوري القومي الاجتماعي في سعي للتفاهم على ورقة عمل تلقى اوسع تاييد من الكتل النيابية وتتناول تامين بعض المطالب للاجئين الفلسطينيين الاكثر الحاحا.واشارت الى جهد تبذله اطراف في 14 اذار بمبادرة من تيار المسقبل لوضع مشروع موحد حول الحقوق المدنية للفلسطينيين واشارت الى انه اذا لم تسحب المشاريع فسيتم تطيير النصاب . يذكر ان الرئيس نبيه بري لم يزر قصر بعبدا امس في اطار زيارته الدورية للتشاور مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان . وامس ايضا استقبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون يرافقه وزير الطاقة جبران باسيل وبحضور الحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا وتم التباحث في مختلف القضايا والمستجدات السياسية على مستوى لبنان والمنطقة ابتداء من الملف الحكومي الى ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين في المجلس النيابي الى المحكمة الدولية وماحضر للبنان على هذا الصعيد الى تطورات المنطقة والخيارات الاسرائيلية المحتملة . وقد تم تاكيد استمرار التفاهم والتنسيق الكاملين بين الطرفين لمواجهة كل الاحتمالات بما يخدم المصالح الوطنية .
الحياة : جلسة نيابية حامية اليوم وحقوق الفلسطينيين إلى التأجيل

الحياة قالت : ينتظر أن تحضر الخلافات السياسية التي ظهرت في اللجان النيابية المشتركة وأعاقت إقرار بعض مشاريع واقتراحات القوانين لإحالتها على الهيئة العامة، اليوم في الجلسة النيابية التي تُعقد برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، وأبرزها مشروع قانون الإجازة للحكومة إبرام اتفاق تعاون أمني إداري ومدني بين فرنسا ولبنان، واقتراحات القوانين لإعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقاً اجتماعية وإنسانية. ومع أن المشروع الأول ليس على جدول أعمال الجلسة اليوم، فإن الاقتراحات المتعلقة بالفلسطينيين، المدرجة على جدول الأعمال مرشحة للتأجيل هي أيضاً، بعد مناقشات مستفيضة في اللجان النيابية أمس ظهّرت مرة أخرى الخلافات بين القوى الساعية لإعطاء حق العمل والإفادة من الضمان الاجتماعي والصحي للعاملين في القطاع الخاص وانتساب الطلاب الى الجامعة اللبنانية، وغرقت مجدداً في أرقام اللاجئين ودور وكالة «أونروا في معالجة أوضاعهم. وقالت مصادر نيابية لـ «الحياة إن كتلة الرئيس نبيه بري، ممثلة بالنائب علي حسن خليل، اقترحت أمس على اللجان المشتركة الخروج بتوصية تقترح تأجيل بحث اقتراحات القوانين التي كان قدمها رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط، طالما أن الاقتراح البديل الذي أعدته كتلة «المستقبل بالتعاون مع «القوات اللبنانيةوالأمانة العامة ل «14 آذار لم يرسل الى أمانة البرلمان من أجل المزيد من التشاور. لكن اللجان لم تصوت على اقتراح التأجيل ولم تستبعد مصادر نيابية أن يتكرر اقتراح التأجيل اليوم. لكن مصادر مقربة من بري أوضحت أنه إذا حصل تأجيل للبت في اقتراحات القوانين المطروحة فإنه سيتم بعد إفساح المجال أمام مداخلات النواب في بند حقوق الفلسطينيين الوارد في الجزء الأخير من جدول الأعمال. وتوقعت مصادر في تكتل «التغيير والإصلاح" الذي كان عارض اقتراحات جنبلاط أن يتم التأجيل بتوافق بين معظم الكتل، فيما رأت مصادر في قوى 14 آذار أن التأجيل قد يتم بحجة سعي رئيس كتلة «المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة الى الحصول على توافق مع حزب «الكتائب وقوى أخرى على اقتراح القانون الذي سبق أن أعده مع الكتلة والقوات، ويتناول حق العمل والانتماء للضمان الاجتماعي من دون حق التملك الذي اقترحه جنبلاط. واعتبرت مصادر بري أن الأخير سيسعى الى إرضاء جميع الأطراف الذين سيدلون برأيهم قبل التأجيل.

وتوقعت مصادر نيابية أن تشهد بداية الجلسة وفي فترة الأوراق الواردة منها إثارة من قبل النواب لكل المواضيع التي تثير نقاشاً هذه الأيام في الوسطين السياسي والإعلامي، مع أنها غير واردة في جدول أعمال الجلسة التشريعية ومنها موقف «حزب الله ومعه نواب المعارضة من الاتفاق الأمني الفرنسي – اللبناني وتعريف الإرهاب، خصوصاً أنه موقف كانت له تداعياته بعد رفض الحزب الأخذ باقتراح وزير الداخلية زياد بارود باعتماد التفسير اللبناني للإرهاب الوارد في الاتفاقية الأمنية العربية المتعلقة بالإرهاب. ولم تستبعد المصادر أن تشمل المداخلات قضايا خلافية أخرى مثل أمن المطار وما أثير حول الثغرات فيه بعد تمكن الشاب القتيل من دخول حرمه للاختباء في حجرة عجلات طائرة سعودية، وصولاً الى الحوادث التي حصلت مع «يونيفيل قبل أسبوعين وغيرها منالمواضيع. وتُعقد الجلسة بعد اجتماع عقد أمس بين رئيس تكتل «التغيير والإصلاح العماد ميشال عون والأمين العام لـ «حزب الله انتهى الى تأكيد التفاهم والتنسيق الكاملين لمواجهة كل الاحتمالات بعد بحث تناول «ما يناقش من مشاريع واقتراحات قوانين. ولفتت إشارة البيان الصادر عنهما الى بحثهما «المحكمة الدولية وما يحضر للبنان على هذا الصعيد. وكان للسفير الفرنسي دوني بييتون موقف في احتفال أقامه لمناسبة ذكرى الثورة الفرنسية أشار فيه الى «الحوادث غير المقبولة التي استهدفت يونيفيل أخيراً، لا سيما الكتيبة الفرنسيةمرحباً «بإعراب الحكومة اللبنانية عن تمسكها بسلامة هذه القوات. وحيا قرار لبنان «تعزيز القوات المسلحة اللبنانية جنوب الليطاني وفقاً لمندرجات القرار 1701 وحرص بييتون على التأكيد أن يونيفيل التي تم نشرها بناء لطلب الحكومة اللبنانية، لا يمكنها أن تمارس مهماتها إلا إن كانت تتمتع بحرية حركة كاملة. وشدد السفير الفرنسي على أن «الزيارات الرفيعة المستوى مع سورية «تتيح تدريجاً بناء علاقة يجب أن تكون قائمة على الاحترام والمعاملة المتبادلة. وأمل ب «حدوث تطورات إيجابية قريباً لكي تبدأ بالنسبة الى لبنان مرحلة مستديمة من الاستقرار والازدهاروعُقد مجلس الوزراء أمس برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري للبحث في تمويل إجراءات لتطوير أمن المطار وتحسين أوضاعه وللبت في توصية من مجلس الأمن المركزي بسحب «العلم والخبر (الترخيص) لحزب «التحرير الإسلامي الذي يدعو الى إقامة دولة الخلافة الإسلامية. على صعيد آخر، تردد أمس انه قبض على ط. ر. للاشتباه بعلاقته بالموقوف شربل قزي المتهم بالتعامل مع إسرائيل
 
آخر الأخبار

 اصدر عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج كلاس بيانا ذكر فيه "ان بعد غد الخميس هو اليوم الاخير لقبول طلبات الاشتراك في مباراة الدخول للعام الدراسي 2010 - 2011 والتي ستجري يوم السبت 18 الحالي في مجمع بيار الجميل - الفنار".

 

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
"ما بين الساعة 21,00 والساعة 22,45 من يوم امس، وفي انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، حلقت مركبتان جويتان من دون طيار تابعتان للعدو الاسرائيلي فوق بلدتي حور تعلا وبريتال في منطقة البقاع".

 
البث المباشر
البث المباشر
مواقيت الصلاة حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
 

الفجر

5:01

الشروق6:12
الظهر

12:45

العصر

4:15

المغرب7:19
العشاء 8:28
 
جريدة العواصف

اشترك في جريدة العواصف 
 للإشتراك بالنشرة الأسبوعية :
* المؤسسات 150 $ *
* الأفراد 150$ *
* خارج لبنان: 150$ *
الأسعار تشمل التوصيل والبريد
للمراجعة والاستفسار
إدارة العواصف
بربور - بتاية فريحة - الطابق الثالث
تلفاكس 01/667200
المسؤول عن الاشتراكات
علي أيوب
مندوبو العواصف مزودون ببطاقة تعريف خاصة