|
خمس سنوات من مسيرة الرئيس نبيه بري |
|
 |
|
الأرشيف |
-
August, 2010
-
June, 2010
-
May, 2010
-
April, 2010
-
March, 2010
-
February, 2010
-
January, 2010
-
December, 2009
-
November, 2009
-
October, 2009
|
|
حملة الرسالة |
|

حملة الرسالة للحج والعمرة والزيارة
حج بيت الله عمرة إلى الديار المقدسة زيارة الأماكن المقدسة في إيران: طهران، قم، مشهد، نيشابور، أصفهان.
الرحلة تشمل
الفيزا، الإقامة في فنادق مميزة، تذاكر السفر، وجبات الطعام، النقليات.
المستندات المطلوبة
جواز سفر صالح لمدة ستة أشهر، صورتين شمسيتين، صورة إخراج قيد أو هوية. للمراجعة الاتصال بإدارة حملة الرسالة على الأرقام التالية: الجنوب:07501060 بيروت:03830828 البقاع:08911257 |
|
|
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تموز 2010 |
|
|
النهار
تردّد أن العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه ابلغا الى السيد حسن نصرالله انهما سيكونان مع الموقف الذي سيتخذه من القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه عند صدوره.
تبين أن بعض جوانب الفلتان الامني في المطار مضى عليه سنوات ولم يعالج. تساءل مرجع ديني هل بات ممنوعاً على لبنان عقد اتفاقات والحصول على هبات ومساعدات من أي دولة على علاقة بإسرائيل؟
السفير
تبدي قيادة حزبية مسيحية في 14 آذار خيبتها من ولاء أحد وزرائها غير الحزبيين ومن أدائه السياسي وان كانت تؤكد "نجاحه تقنيا في وزارته".
حاولت مرجعيات سياسية وكنسية التشويش على زيارة البطريرك صفير الى كسروان واستضافته على الغداء عند نائب سابق لكن صفير تجاهل كل الاعتراضات وتمسك بكل برنامجه.
عقد أكثر من اجتماع للبحث في كيفية تسويق مشروع قانون تنوي جهة سياسية أكثرية طرحه في مجلس النواب لكن المجتمعين لم يتوصلوا الى نتيجة لاقتناع بعضهم بعكس ما يروجون لطرحه!
المستقبل
يقوم وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي بجولة الشهر المقبل على عدد من الدول الافريقية التي تتميز بكثافة وجود الجالية اللبنانية لديها.
ترى اوساط ديبلوماسية ان القرار الذي يرتقب صدوره عن مجلس الامن شهر اب المقبل للتجديد لليونيفيل ، سيقطع الفرصة الدولية التي تمتد حتى مطلع ايلول .
تستغرب اوساط واسعة الاطلاع قيام وزير مسؤول عن تشكيلات مهمة بإرسال تصنيفات لكل طائفة الى كل مرجعية في الدولة معنية ضمنا بها.
اللواء
تجري استعدادات كبيرة، وعلى أكثر من مستوى لاستقبال أمير دولة خليجية في إطارين رسمي وشعبي في أكثر من منطقة لبنانية!· حرص رئيس تيّار سياسي على احاطة حلفائه بمضمون سيناريو تشاؤمي، وصفه أحدهم بأنه بعيد عن <أرض الواقع>· حال خلاف بين أعضاء مكتب سياسي حزبي دون انضمام وزير الحزب إلى الوفد الوزاري الموسع الذي زار دمشق!·
الأخبار
نجح أصدقاء مشتركون في ترطيب العلاقة بين العماد ميشال عون ورئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف، حيث شهدت الساعات الماضية اتصالات بين الطرفين عبر وسطاء حققوا خرقاً مهماً في إعادة وصل ما انقطع بين الفريقين. وكانت الكتلة الشعبية قد رحّبت، أمس، بزيارة عون لزحلة، و"إذا ما قرر العماد عون زيارة الوزير سكاف، فإنه يزور بيته".
العلاقات الفرنسيّة ــ السوريّة خلال زيارة أحد الوزراء اللبنانيين إلى فرنسا، التقى بالأمين العام لرئاسة الجمهوريّة الفرنسيّة كلود غيان، الذي أبلغ الوزير اللبناني أن العلاقات الفرنسية - السورية على أفضل ما يرام، وهي أفضل مما يتوقّعه اللبنانيّون. وأكّد له أنها علاقات استراتيجيّة وليست مرحليّة، وستتوّج قريباً بمجموعة من الاتفاقات الاقتصادية والتجاريّة. كذلك لفت غيان نظر ضيفه اللبناني إلى أن هذا ليس موقف فرنسا فقط، بل موقف الاتحاد الأوروبي مجتمعاً.
هيكلة مؤسسات المستقبل ترافقت عملية إعادة ضخ أموال في مؤسسات تيار المستقبل، من قبل الرئيس سعد الحريري، مع حديث عن قرار وشيك باعتماد هيكلية جديدة في عدد من هذه المؤسسات تقوم على قاعدة إبعاد من "يقبض ولا يعمل" وتحسين ظروف "الأكثر ولاءً" للمؤسسة وفريقها السياسي، مع تشديد على إعادة الاعتبار إلى البعد التجاري لهذه المؤسسات، بما فيها الإعلامية، بقصد تقليص النفقات ورفع الواردات، بعدما أظهرت الأرقام أن العجز الإجمالي يفوق ثلاثين مليون دولار حتى نهاية هذه السنة.
فرّ لم يفر نفت مصادر في قوى الأمن الداخلي وفي مديرية استخبارات الجيش أن تكون الأجهزة الامنية قد تلقت معلومات عن فرار موظف في شركة "ألفا" إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر الحدود الجنوبية. وأكدت المصادر أن القوى الأمنية تدقق في الرواية التي جرى تناقلها يوم أمس، فيما أشارت مصادر مطلعة في وزارة الاتصالات إلى عدم وجود موظف في "ألفا" يحمل الاسم الذي جرى تداوله للشخص الفار.
السفير الإيراني يلتقي مطر من المقرّر أن يزور السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي مطرانيّة بيروت ويلتقي المطران بولس مطر، وذلك بعد لقائهما الوحيد خلال حفل عشاء الأسبوع الماضي.
البيرق
ينتظر ان تشهد عاصمة فاعلة لقاءات مع قيادات نافذة تمهيدا لمرحلة جديدة يجري الاعداد لها . النهار : لقاء منفرد للرئيس السوري والحريري مساء بعد توقيع هيئة المتابعة 18 اتفاقاً نقلة جديدة بين لبنان وسوريا وسط العاصفة الداخلية الأسد يدعو إلى تحييد المصالح المشتركة عن التجاذبات
كتبت "النهار" تقول , الزيارة الرابعة التي قام بها امس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لدمشق، على رأس وفد وزاري واسع ضم 13 وزيراً، لم تقتصر على انعقاد هيئة المتابعة والتنسيق اللبنانية – السورية للمرة الاولى بعد طول انقطاع، مؤشراً لاحياء آليات العلاقات الطبيعية بين البلدين، بل تجاوزته الى خطوة اكتسبت دلالة سياسية بارزة وتمثلت في تمديد زيارة الحريري الى المساء عندما استقبله للمرة الثانية الرئيس السوري بشار الاسد في لقاء منفرد يرجح ان تكون القضايا السياسية الساخنة قد اثيرت خلاله. والواقع ان اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق الذي تلاه استقبال الاسد جميع الوزراء اللبنانيين والسوريين المشاركين فيه، الى رئيسي الوزراء اللبناني الحريري والسوري محمد ناجي العطري ومن ثم استقبال الاسد مساء الحريري، شكلت مشهداً لبنانياً - سورياً بدا مناقضاً تماماً للمناخ المحتقن في بيروت في اليومين الاخيرين على خلفية الخطاب الناري الذي ألقاه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الجمعة الماضي مفجراً عاصفة من ردود الفعل عليه، وخصوصاً من حيث المواقف التي اتخذها من مسألة المحكمة الخاصة بلبنان والقرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المدعي العام الدولي. وبرز هذا التناقض في اعتبار اجتماعات دمشق امس خطوة متقدمة نحو ترسيخ الانفراج وتثبيت الصفحة الجديدة المفتوحة بين البلدين، بينما تواصلت في بيروت الاصداء الحادة وردود الفعل المتصاعدة والمتباينة على خطاب السيد نصرالله، وهو مناخ لم يغب عن اجتماعات دمشق وعن المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده الحريري والعطري. وفيما بدا واضحاً ان الحريري حرص على ان ينأى بالعلاقات اللبنانية – السورية عن هذا المناخ عقب اجتماع الهيئة بدليل تحفظه عن الكلام عن المحكمة في دمشق ودعوته الى التزام الهدوء في هذا الموضوع، تجنب المسؤولون السوريون بدورهم الخوض في هذا الملف، في ما عدا قول وزير الخارجية السوري وليد المعلم في تصريح على هامش الاجتماعات: "كلنا نسعى الى كشف الحقيقة، اما اذا كان الموضوع مسيساً ويستهدف هذا الحزب او ذاك في لبنان او في سوريا او في اي مكان، فهذا يعني تسييس المحكمة والابتعاد عن كشف الحقيقة". اما عن التسريبات المتعلقة بقرار اتهامي لـ"حزب الله" فقال: "قد تكون اسرائيل تعلم ماذا سيكون القرار ولكن نحن في سوريا نعتقد ان موضوع المحكمة شأن لبناني". وابلغت مصادر وزارية في الوفد اللبناني عقب عودته مساء الى بيروت "النهار" ان دمشق حرصت على ابراز حفاوتها وترحيبها بالرئيس الحريري والوفد الوزاري على كل المستويات السياسية، مبدية رغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية في اطار المؤسسات الناظمة لهذه العلاقات. ونقلت عن الرئيس الاسد تشديده لدى استقباله الوفدين اللبناني والسوري على ضرورة ابعاد المصالح المشتركة للشعبين اللبناني والسوري عن الامور السياسية وعدم تأثرها بأي ظروف تطرأ على السياسة. ولفت الاسد الى ان المصالح المشتركة بين البلدين تتصل بالصناعة والزراعة والاقتصاد والتجارة والنقل والاستثمار وسواها، وهذه قطاعات توجب مزيداً من الانفتاح بين كل الدول فكم بالحري بين لبنان وسوريا، ذلك ان لبنان هو اقرب بلد الى سوريا، لكنه اقل بلد لديه مصالح مشتركة مع سوريا في الميزان التجاري الذي لا يتجاوز ال 550 مليون دولار، في حين يجب ان يكون اكبر من ذلك اضعافاً مضاعفة. واعطى امثلة على ذلك، منها ان هناك برودة في العلاقة بين سوريا ومصر، لكن ذلك لم يؤثر مطلقاً على التبادل التجاري والمصالح المشتركة وهناك ألوف المستثمرين السوريين في مصر. واضاف ان المواطن عندما يستيقظ صباحاً لا يفكر في اخبار السياسة بل في معيشته وفي تأمين رزقه، والمواطن في لبنان وسوريا يجب ان تتوافر له مصالحه والمصالح المشتركة يجب ألا تتأثر بالامور السياسية التي قد تشهد هبوطاً ونزولاً. وتحدث ايضا عن ضرورة اقامة مشاريع حيوية لربط المصالح المشتركة كاقامة منطقة صناعية مشتركة وربط بحري وبري بين البلدين. وتطرق الى الدعم السوري للبنان، فجدد دعمه للحكومة ولرئيسها الرئيس الحريري. ولاحظ ان الحساسيات والتباينات السياسية تؤثر على انتاجية الحكومة ولكن يجب العمل على استبعاد ذلك. اما المعلومات الرسمية عن استقبال الاسد للوفد، فأفادت، استنادا الى الوكالة العربية السورية للانباء "سانا"، ان الرئيس السوري "استمع من الحريري والعطري الى ما تم انجازه خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية والاتفاقات التي تم توقيعها حيث تم تأكيد وجود رغبة مشتركة قوية في دفع آفاق التعاون وخصوصاً في الجانب الاقتصادي من اجل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين". واضافت "سانا" ان الرئيسين الاسد والحريري "اكدا ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل هذه الاتفاقات التي تم توقيعها بين الجانبين الى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية ازالة العقبات التي يمكن ان تعترض تنفيذها واهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك في اطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سوريا ولبنان. واعرب الجانبان عن ارتياحهما الى تشكيل مجلس رجال اعمال مشترك الامر الذي من شأنه ان يساهم في تعزيز التبادل الاستثماري بين البلدين وخلق شبكة مصالح بين سوريا ولبنان بعيدا عن السياسة وتجاذباتها". ويشار الى ان الحريري ومدير مكتبه نادر الحريري لم يعودا مع الوفد الوزاري مساء، وقد استقبل الرئيس السوري رئيس الحكومة مساء للمرة الثانية في قصر الشعب وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية. ووقعت هيئة المتابعة والتنسيق في ختام اجتماعها 18 اتفاقا ومذكرة تفاهم بين البلدين. وتضمن البيان المشترك للهيئة بنداً ينص على "الطلب من اللجنة المشتركة لتحديد الحدود البرية والبحرية وترسيمها مباشرة اعمالها وفق ما تم الاتفاق عليه باسرع وقت". كما تضمنت بندا آخر "بالطلب من لجنة المفقودين انجاز المهمة المكلفة القيام بها باسرع وقت ورفع تقرير مفصل عن اعمالها الى رئيسي مجلسي الوزراء يتضمن الاقتراحات التي من شأنها ان تساعد على اغلاق هذا الملف". وعلم ان وزيري "القوات اللبنانية" ابرهيم نجار وسليم وردة اللذين كانا في عداد الوفد الوزاري اثارا خلال اجتماع الهيئة موضوع المفقودين والمعتقلين، فيما اثار الوزير محمد رحال موضوع اللوائح الاسمية المدرجة على الحدود والتي تحول دون دخول اعداد من اللبنانيين الى سوريا. ووصف الحريري توقيع الاتفاقات بين البلدين بانه فتح للمجال "لنقلة نوعية في الاقتصاد والتربية والثقافة والبيئة والاشغال والصحة والعدل وباقي الامور التي تهم المواطنين في البلدين". واعتبر ان "ما بين لبنان وسوريا صلات عميقة الابعاد ويجب ان نترجمها من خلال علاقة وطيدة بين البلدين والحكومتين"، مشددا على "تأمين مقومات التكامل الاقتصادي". ثم قال: "هذه عناوين لتعزيز الثقة بين البلدين ونحن نراهن وبل نريد ان تشكل العلاقة بين لبنان وسوريا نموذجا متقدما للسوق العربية المشتركة". واوضح: "اننا بدأنا علاقة مع الرئيس الاسد مبنية على الصدق والصراحة والتفاهم"، مشيرا الى ان "الحيثيات مشتركة والعدو مشترك والعلاقة الودية مع سيادة الرئيس تصب في مصلحة المواطن السوري والمواطن اللبناني، فنحن لا نمثل انفسنا بل شعوبنا". اما في موضوع الضجة الاخيرة حول المحكمة الخاصة بلبنان، فقال: "على الجميع التحلي بالهدوء والتعامل مع الامور بشكل هادئ ولا شيء يستدعي أي احتقان". ولفت الى انه "يفضل الحديث في مثل هذه المواضيع في لبنان وليس في سوريا". السفير : توقيع 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم لا تشمل الأمن والتنسيق الخارجي الأسد يختلي بالحريري وكلام نصر الله ثالثهما
كتبت "السفير" تقول , بعيدا عن السجال الداخلي حول العملاء والمحكمة الدولية، قطعت العلاقة اللبنانية ـ السورية شوطا كبيرا على طريق مأسستها، من خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق يرافقه 13 وزيرا، شاركوا في التوقيع مع نظرائهم السوريين على 17اتفاقية ومذكرة تفاهم، في إطار هيئة المتابعة والتنسيق المشتركة. في هذه الاثناء بقي سؤال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول ما إذا كان فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي يعلم بعمالة شربل ق. قبل ان توقفه مخابرات الجيش، من دون جواب رسمي علني، علما ان نوابا وشخصيات في "تيار المستقبل" اعتمدوا رواية بدت انها منسقة، تقول ان "فرع المعلومات" كان يملك خيوطا حول تعامل ق. مع اسرائيل، ولكنه فقدها لمدة عام تقريبا قبل ان يعود ويلتقطها، إلا انه لم يتمكن من القبض عليه لان الآلية الاجرائية التي يتطلبها قرار التوقيف تأخرت عند أحد الوزراء. وفي حين رفع "فرع المعلومات" تقريرا حول كيفية تعاطيه مع ملف ق. الى وزير الداخلية زياد بارود، علمت "السفير" ان بارود يعمل على استكماله من خلال اتصالات يجريها مع القوى المعنية، أمنيا وسياسيا، بما يتيح له تظهير كامل الصورة وتحديد مكامن الخلل او النقص في التعاطي مع ملف شربل ق. قبل توقيفه. وتردد ان بارود ينتظر ما إذا كان نواب كتلة الوفاء للمقاومة سيوجهون سؤالا رسميا ليجيب عليه بطريقة رسمية ام ان حزب الله سيكتفي بالسؤال العلني الذي وجهه السيد نصرالله، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه. وبينما استمر خطاب نصرالله في التفاعل، علمت "السفير" ان الوقت الفاصل عن الخطاب الآخر المتوقع للسيد نصرالله قريبا سيكون حافلا بالاتصالات السياسية التي سيتم الجزء الاكبر منها بعيدا عن الاضواء بمشاركة الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط من أجل احتواء الموقف، علما ان مصادر سياسية أبلغت "السفير" انها تتوقع ان يطلق حزب الله رزمة جديدة من الاسئلة في المرحلة المقبلة. في هذا الوقت، شكّلت زيارة الرئيس الحريري الى دمشق أمس على رأس وفد وزاري موسع محطة مفصلية على طريق تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها. وبرغم انه سبق للحريري ان زار دمشق أربع مرات في مناسبات مختلفة، إلا ان الزيارة الخامسة بدت وكأنها الاولى من حيث مساهمتها في تنظيم العديد من جوانب العلاقات الثنائية على أسس واضحة. ولكن الانجاز الذي حصل أمس، يظل ناقصا في ظل تأخر التفاهم حول اتفاقية الامن والتنسيق الخارجي، وهو الجانب الذي يعلق عليه الجانب السوري الكثير من الاهمية. وكان لافتا للانتباه ان "هيئة المتابعة والتنسيق" اجتمعت برئاسة الحريري ورئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري تحت سقف "معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق" و"المجلس الأعلى اللبناني السوري"، كما جاء في البيانات الرسمية. واستقبل الرئيس بشار الاسد الرئيس الحريري والوفد الوزاري اللبناني المرافق، مؤكدا ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين إلى التنفيذ العملي ومتابعتها لإزالة العقبات التي يمكن أن تعترض تنفيذها، وشدد على أهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون في إطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سوريا ولبنان. وفي حين عاد الوزراء الى بيروت، أمضى الحريري ليلته في دمشق حيث التقاه الرئيس الاسد بشكل منفرد على مأدبة عشاء مساء أمس، استكملا خلالها المباحثات. وأبلغت أوساط مطلعة "السفير" ان اللقاء الليلي بين الاسد والحريري اتسم بالاهمية وجرى خلاله التطرق الى المسائل السياسية بعمق، وخصوصاً ما يتصل منها بالكلام الأخير للسيد حسن نصر الله حول المحكمة الدولية. ومن المتوقع أن يكون الأسد قد بادر خلال اللقاء إلى مناقشة الحريري في القراءة التي عرضها أمامه العماد ميشال عون خلال زيارته الأخيرة إلى سوريا والتي أعاد عرضها أمام السيد نصر الله الأسبوع الماضي، ونشرت "السفير" مضمونها الأساسي السبت الماضي. وقالت مصادر وزارية ل"السفير" إن التوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم فتح صفحة جديدة في العلاقة بين البلدين، وشكّل محطة اساسية في اتجاه تطويرها على قواعد مؤسساتية. ولكن المصادر لفتت الانتباه الى ان الانجاز الذي تحقق يحتاج الى متابعة واستكمال، بما يسمح بالبناء عليه في المستقبل، وإلا فانه لن يكون كافيا لوحده من أجل النهوض بكل متطلبات البلدين، مشيرة الى ان النفس السوري كان ممتازا خلال الاجتماعات. وفي حين شدد الحريري على ان علاقته مع الرئيس الأسد مبنية على الصدق والصراحة والتفاهم، لأن ذلك في مصلحة البلدين، تجنب الخوض من دمشق في السجال الداخلي حول المحكمة الدولية، داعيا الجميع الى التحلي بالهدوء في هذه المرحلة مهما كانت الصعاب والتعامل مع كافة الأمور بشكل هادئ، لان لا شيء يستدعي أي احتقان. وردا على قول السيد حسن نصرالله بان المحكمة الدولية هي مشروع اسرائيلي، اكتفى الحريري بالقول: لقد تم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهناك تحقيقات جارية ومحكمة تقوم بعملها في هذا الإطار، وهذا الشأن نتحدث فيه في لبنان وليس هنا. وأكد العطري من جهته انه سيلبي قريبا دعوة الحريري لزيارة لبنان، وأكد أنه عندما يكون لبنان قويا فإن سوريا تشعر بالارتياح، ولبنان ايضا يريد أن يكون الجسم السوري معافى، فالأمن والاستقرار في لبنان وسوريا متبادلان. وأمل في ان يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين الى مليار دولار شرط ان ننجز الأرضية والوسائل اللازمة لتسهيل هذا التبادل. أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فاعتبر تعليقا على التسريبات حول إمكانية صدور قرار ظني يتهم حزب الله "إن إسرائيل قد تكون تعلم ماذا سيتضمن القرار، لكن نحن في سوريا نعتقد أن موضوع المحكمة الدولية شأن لبناني". وحذّر من تسييس المحكمة، لأنها "ستبتعد حينها عن الحقيقة"، مؤكدا أن سوريا ستحاكم أي سوري يثبت تورطه بالدليل القاطع (في جريمة الاغتيال) بتهمة الخيانة العظمى. وأوضح أن زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان ستتم هذا العام، آملا في "أن تتوفر الظروف الملائمة لتكون من الزيارات التاريخية الناجحة".ودعا الى عدم إحصاء عدد الزيارات المتبادلة، لانها من الآن وصاعدا ستكون مكثفة. وصدر عن اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية بيان ركز على "أهمية تفعيل التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال السياسة الخارجية وفي مجالي الدفاع والأمن". كما أكد البيان تصميم الجانبين على السير قدما بتعزيز وتطوير العلاقات وإزالة كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرة التعاون الثنائي. وجدد التزام الدولتين بـ"الثوابت الاستراتيجية المشتركة والعمل على ترسيخ علاقات سورية ـ لبنانية تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما". المستقبل : الحريري التقى الأسد مرتين ودعا الى التعامل مع المحكمة بهدوء ورعى مع عطري توقيع 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم اجتماعات دمشق: إطلاق ورشة ترسيم الحدود كتبت "المستقبل" تقول , توّج رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته الى سوريا امس بلقاءين مع الرئيس بشار الأسد. الأول في حضور الوفد الوزاري المرافق، والثاني مساء حيث أفيد انه جرى عرض للتطورات والعلاقات الثنائية. وكان الرئيس الحريري ترأس الجانب اللبناني في اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق والتي تم في نهايتها التوقيع من جانبه ومن جانب نظيره السوري محمد ناجي عطري على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين، انطلاقاً كما جاء في بيان مشترك "من معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق ورغبة من كلا البلدين في تعزيز الروابط الأخوية المميزة بينهما، والتي تستمد قوتها من جذور القربى والتاريخ والانتماء الواحد والمصير والمصالح المشتركة". وأفاد البيان ان هيئة المتابعة والتنسيق أكدت من جديد التزام الدولتين الثوابت الاستراتيجية المشتركة والعمل على ترسيخ علاقات سورية ـ لبنانية تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما". وأشار الى انه بعد التصديق على الوثائق الموقعة ومحاضر اجتماعات اللجان الوزارية والفنية المشتركة (...) تم الاتفاق على تفعيل التعاون والتنسيق في مجال السياسة الخارجية (...) وفي مجالي الدفاع والأمن (...) والعمل على تطوير الآليات اللازمة لتسهيل انسياب السلع والبضائع (...) وصولاً الى إقامة سوق مشتركة". كما أكد البيان المشترك الاتفاق على متابعة "العمل المشترك من أجل ضبط الحدود ومكافحة التهريب وكل الأعمال المخالفة للقوانين(...) والطلب من اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود البرية والبحرية مباشرة أعمالها وفق ما تم الاتفاق عليه في أسرع وقت ممكن، والطلب الى لجنة المفقودين إنجاز المهمة المكلفة بها في أسرع وقت ممكن ورفع تقرير مفصل عن أعمالها الى رئيسي مجلسي الوزراء يتضمن الاقتراحات التي من شأنها أن تساعد على إغلاق هذا الملف". وأشار البيان الى تأكيد "الالتزام بالعمل العربي المشترك والسعي لتحقيق التضامن العربي (...). وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002(...) وضرورة انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا اللبنانية وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر كما تقضي قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة". وفي مؤتمر صحافي مشترك تلا الاجتماع والتوقيع، أشار رئيس الوزراء السوري الى "ان ما يجمع بيننا الكثير من الجبل والنهر والبحر وحتى السهل". وأكد الرئيس الحريري بدوره "ان مساحة المصالح المشتركة بين لبنان وسوريا واسعة (...) وما يزيد من ضرورة تحصينها والافادة منها اننا نواجه معاً التحديات الكبرى التي يمثلها العدوان الاسرائيلي على سيادتنا وأراضينا(...) أن لبنان يتعرض يومياً لانتهاكات العدو الاسرائيلي على أجوائه وأراضيه ومياهه، ولبنان يواجه هذه الانتهاكات بالوحدة الوطنية وبالاعتماد على الدعم العربي والشرعية الدولية المتمثلة بقرارت مجلس الأمن". وأكد الحريري ان "العلاقة مع الرئيس بشار الأسد مبنية على الصراحة والتفاهم لما فيه مصلحة البلدين". ورداً على سؤال عن المحكمة الدولية، دعا الحريري "الجميع الى التعامل مع الأمور بشكل هادئ". وقال "نحن كمسؤولين نريد مصلحة لبنان والهدوء مطلوب في هذه المرحلة مهما كانت الصعاب. لقد شُنّت العديد من الحروب على لبنان وكنا هادئين في مواجهتها فما بالك بالامور الاخرى التي تفرض تحديات في هذا الشأن. نحن هنا للبحث في العلاقات بين لبنان وسوريا وأفضل الحديث في مثل هذه المواضيع (المحكمة) في لبنان وليس في سوريا". وفي تصريحات له على هامش زيارة الوفد اللبناني، اعتبر وزير الخارجية السوري ان هذا الوفد "مخوّل" أن يضع القاعدة الصلبة لعلاقات مستقبلية مميزة بين البلدين في خدمة الشعبين". وقال رداً على سؤال عن المحكمة الدولية "ان المحكمة شأن لبنان، واذا كان الموضوع يتعلق بكشف الحقيقة فكلنا يسعى الى كشف الحقيقة، أما اذا كان مسيّساً ويستهدف هذا الحزب أو ذاك في لبنان أو في سوريا أو في أي مكان فهذا يعني تسييساً للمحكمة وابتعاداً عن كشف الحقيقية (...) واذا ثبت أن أي مواطن سوري متورط بالدليل القاطع فسيحاكم في سوريا بتهمة الخيانة العظمى". وعن ترسيم الحدود في مزارع شبعا قال ان ذلك "هو شأن سوري ـ لبناني، أما إسرائيل فهي احتلال والاحتلال يجعل المقاومة مشروعة ولا بد من إزالة هذا الاحتلال". وأعلن رداً على سؤال آخر، أن زيارة الأسد إلى لبنان "ستتم في الوقت المناسب، وهي تحتاج إلى تحضير وجدول أعمال حتى تكون زيارة ناجحة". ونفى من جهة ثانية وجود ملفات عالقة بين البلدين، في مجالي الدفاع والداخلية، لافتاً إلى "أن غياب وزير الدفاع الياس المر هو الذي أخّرها". من جهة ثانية، وفي ردود الفعل على كلام الأمين العام ل "حزب الله" حسن نصرالله عن المحكمة الدولية، قال عضو "كتلة لبنان أولاً" رياض رحّال إن الحزب "هو الفريق الوحيد في لبنان الذي يتكلم ويشكك ويتهم المحكمة الدولية بأنها مشروع إسرائيلي (...) كل هذه التصريحات بدأت تدخل الشكوك حول دور الحزب وتورطه في الاغتيالات منذ العام 2004 كونه الوحيد الذي يرفع السقف مسبقاً ويطلق التحليلات على عواهنها". وبدوره، اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" فريد حبيب "أن تصويب حزب الله على القرار الظني للمحكمة كان منتظراً لأن الكشف عن الحقيقة أياً تكن لا يتناسب ومساره"، وأشار إلى "السيناريوات الدموية التي اعتاد اللبنانيون تارة على سماعها وطوراً على عيشها منذ أن أصبح كرسي الرئاسة الأولى في العام 1988 هدف العماد ميشال عون السياسي والوطني، وهو الخبير في كتابتها وتوزيع الأدوار والحريص على دسّها بين اللبنانيين اعتقاداً منه أن قلب المعادلة الوزارية وتغيير قواعد اللعبة قد يعيدان اليه الأمل في تحقيق حلمه". وفي ملف شبكات التجسس، قال النائب في كتلة "حزب الله" حسن فضل الله (...) "لن نوفر وسيلة وجهداً في سبيل إلحاق الهزيمة بالمشروع الإسرائيلي أياً تكن النتائج المحلية أو الإقليمية وأياً يكن المتورطون فيها (...) وأن ما يكشف سيؤدي في النهاية إلى وضع اليد على الجواسيس الكبار كما توضع اليد على الجواسيس الصغار".الديار : الحريري يطلب لقاء ثنائياً مع الأسد ويبيت ليلته في دمشق توقيع اتفاقات بين لبنان وسوريا واجتماع ثانٍ في بيروت قريباً حرص على قيام أوسع علاقات وتسهيل ما تطلبه الحكومة اللبنانية
كتبت "الديار" تقول , كل الانطباعات التي تحدثت عن زيارة الرئيس سعد الحريري على رأس وفد وزاري الى دمشق امس كانت ايجابية، فالعلاقات بين لبنان وسوريا تتطور وتتقدم باتجاه التعاون والتنسيق، والاعلان عن دفء في العلاقات يريح الاجواء في كلا البلدين. الوزراء المشاركون في لجنة التنسيق والتعاون وقعوا 17 اتفاقية، وتبادلوا الوثائق امام رئيسي حكومتي لبنان وسوريا، والكلام الصادر عن الرئيس الاسد في تسهيل كل ما تطلبه الحكومة اللبنانية، وحرصه على مصلحة البلدين، يواكب صعوبة المرحلة التي تتطلب تنسيقا وتعاونا ووحدة في مواجهة الاخطار الاسرائيلية على المنطقة. اما اللقاء الثنائي والعشاء على مائدة الرئيس الاسد، فقد تطرق الى كل التطورات الاخيرة على الساحة الداخلية وفي المنطقة. وكان الرئيس الحريري قد دعا نظيره السوري محمد ناجي العطري الى زيارة لبنان، وقد وعد العطري بتلبيتها قريبا لاستكمال اعمال اللجنة الاقتصادية الاجتماعية بين البلدين. وقد ذكرت مصادر شاركت في اجتماعات لجنة التنسيق والتعاون في دمشق وفي الاجتماع الموسع مع الرئيس الاسد بأن اللقاءات جيدة وايجابية، وابدى رئيسا حكومة لبنان وسوريا سعد الحريري وناجي العطري الحرص على قيام اوسع علاقات تنسيق وتعاون بين البلدين بما ينظم العلاقة المميزة بينهما. وتم الاتفاق على عقد اجتماع ثان في بيروت قريبا، وهو اجتماع اللجنة الاقتصادية الاجتماعية العليا برئاسة رئيسي الحكومتين. وخلال اللقاء بين الرئيس الاسد والرئيس الحريري، كان الاسد حريصا للاستعداد لتسهيل كل ما هو لمصلحة البلدين وكل ما تطلبه الحكومة اللبنانية على مستوى تعزيز العلاقات. واشار الرئيس الاسد الى ان المقررات والاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها سيتم رفعها الى المجلس الاعلى اللبناني السوري. وعلم في هذا الاطار ان موفدا من الرئيس الحريري هو السيد نادر الحريري زار دمشق يوم السبت الماضي (اول امس) واجتمع مع احد المسؤولين السوريين، وعلم ايضا ان الحريري طلب حصول لقاء ثنائي بينه وبين الرئيس الاسد، وبناء على ذلك، بات رئيس الحكومة سعد الحريري ليلته في دمشق حيث تناول طعامه على مائدة الرئيس الاسد، حيث جرى على العشاء التداول في الاوضاع اللبنانية والاقليمية. ولم تستبعد مصادر لبنانية ان يكون تحضير هذا اللقاء فرضته المواقف التي طرحها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي. وقالت اوساط في 14 اذار ل «الديار" ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري على رأس وفد وزاري كبير الى دمشق تثبت وجود النية لدى لبنان لبناء افضل العلاقات مع سوريا على قاعدة التمسك بسيادة البلدين واستقلالهما. وقالت الاوساط ان المقررات التي صدرت عن اجتماعات امس جيدة بالاجمال مع ان بعض الملفات قد ترك للمعالجة المستقبلية كترسيم الحدود وملف المفقودين. اما بالنسبة للقضايا العالقة، فأشارت الاوساط الى ان موضوعي المعاهدة الامنية والمجلس الاعلى اللبناني السوري يستلزمان العودة الى المؤسسات في كلا البلدين، وبالتالي يفترض احالة هذين الموضوعين الى المجلس النيابي اللبناني لابداء الرأي. اما بالنسبة لملف المحكمة فتوقفت الاوساط عند كلام الرئيس الحريري الذي امتنع عن الاجابة عن اي سؤال يتعلق بالمحكمة واعتبرت ذلك في اطار التوجه المستمر لفصل ملف المحكمة عن العلاقات اللبنانية السورية. وتوقفت الاوساط عند تعليق وزير الخارجية السورية وليد المعلم على المحكمة فاعتبرت انه يحمل اكثر من وجه، وخصوصا انه التعليق السوري الاول على قضية المحكمة بعد السجالات التي شهدها لبنان في اليومين الماضيين. الى ذلك، وصل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بعد ظهر امس الى جنيف للمشاركة في اعمال المؤتمر العالمي لرؤساء برلمانات العالم الذي يبدأ أعماله صباح غد. وعشية المؤتمر شارك الرئيس بري في اجتماع المجموعة العربية البرلمانية المشاركة في المؤتمر والتي تضم رؤساء المجالس والوفود البرلمانية العربية لمناقشة بنود وجدول الاعمال وخصوصا مسودة البيان الختامي للمؤتمر المقترحة من الامانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي. وتركز النقاش بشكل خاص حول الصيغة المقترحة لابرام اتفاقية بين الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة، وشدد الرئيس بري على وجوب التنبه للاهداف السياسية من هذا التعديل، وقال ان العالم ليس منظمة انسانية في هذا المجال، وبالتالي علينا ان نعرف الاهداف السياسية التي يتعرض لها الاتحاد البرلماني الدولي من هذا التعديل، ويجب التروي كثيرا ولا اعتقد ان باستطاعة احد ان يمرر شيئا اذا كنا موحدين، والمطلوب ان نثق بأنفسنا وبقدرتنا. وفي ضوء المناقشات قرر المجتمعون بالاجماع عدم الموافقة على المادة 33 من مسودة البيان الختامي للمؤتمر الذي يبدأ اليوم او تعديلها. وتتضمن هذه المادة عبارة تنص على ابرام اتفاقية دولية بشأن الاتحاد البرلماني الدولي وابرام اتفاق تعاون جديد ومحسن بدرجة كبيرة مع الامم المتحدة. كما تقرر تشكيل لجنة من المجموعة العربية برئاسة رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور احمد فتحي سرور لابداء الملاحظات ووضع مذكرة بمطالب المجموعة العربية، قبل انعقاد الاتحاد البرلماني الدولي في تشرين الاول المقبل في جنيف. الأنوار : محادثات الاسد - الحريري: تعاون وتنسيق في السياسة الخارجية والدفاع والامن الطلب بترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين في اسرع وقت ممكن رئيس الحكومة اللبناني: خلافاتنا الداخلية لن تؤثر على العلاقات بين بيروت ودمشق كتبت "الأنوار" تقول , الحدث البارز امس كان زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق ولقاؤه مرتين مع الرئيس بشار الاسد، وترؤسه مع نظيره السوري محمد ناجي عطري اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق بين البلدين. وقد اكد بيان مشترك عن الاجتماع على تفعيل التعاون والتنسيق في مجالات السياسة الخارجية والدفاع والامن. كما جرى الطلب من اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود البرية والبحرية مباشرة اعمالها باسرع وقت ممكن، ومن لجنة المفقودين انجاز المهمة المكلفة بها. والى جانب الزيارة الى دمشق، سجل امس خارج الاطار السياسي، حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان قداس عيد مار شربل في عنايا، وقيام البطريرك صفير بجولة في فتوح كسروان. وقالت قناة (اخبار المستقبل) ان التحركات السياسية الداخلية تعود اليوم الى الدوران (على ايقاع السجال الدائر على خلفية الهجوم العنيف الذي شنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على المحكمة الدولية والتي وصفها بالمشروع الاسرائيلي، وبهجومه على شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي). وقد استقبل الرئيس الاسد الرئيس الحريري مرتين امس، الاولى ظهرا بحضور رئيس الحكومة السورية والوزراء المشاركين في الاجتماعات. والمرة الثانية مساء. وقالت وكالة (سانا) ان الرئيس الاسد استمع من الحريري وعطري الى ما تم انجازه خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية امس والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها حيث تم التأكيد على وجود رغبة مشتركة قوية لدفع افاق التعاون وخاصة في الجانب الاقتصادي من اجل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين. واضافت ان الرئيس الاسد والحريري اكدا على ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل هذه الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين، الى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية ازالة العقبات التي يمكن ان تعترض تنفيذها، واهمية البحث عن افاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك في اطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سوريا ولبنان. واعرب الجانبان عن ارتياحهما لتشكيل مجلس رجال اعمال مشترك الامر الذي من شأنه ان يساهم في تعزيز التبادل الاستثماري بين البلدين وخلق شبكة مصالح بين سوريا ولبنان بعيدا عن السياسة وتجاذباتها. وكانت هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية عقدت اجتماعها في مقر الحكومة السورية برئاسة الرئيسين سعد الحريري ومحمد ناجي عطري. وبعد الاجتماع الذي استمر حوالى الساعتين، تم التوقيع على 17 اتفاقا ومذكرة تفاهم للتعاون. وجاء في البيان المشترك الذي صدر عن الاجتماع: ان الهيئة أشادت بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات السورية اللبنانية وأكدت تصميم الجانبين على السير قدما في تعزيز وتطوير هذه العلاقات وإزالة كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرة التعاون الثنائي وتنفيذ الاتفاقيات القائمة بين البلدين الشقيقين ووضع تصورات حول الآفاق المستقبلية للعلاقات المميزة بين البلدين والتي تترجم على ارض الواقع بصيغ ومشاريع وتسهيلات تعكس أبعاد العلاقات التاريخية والشعبية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية. وفي هذا المجال أكدت هيئة المتابعة والتنسيق من جديد التزام الدولتين بالثوابت الاستراتيجية المشتركة والعمل على ترسيخ علاقات سورية - لبنانية تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما. وتضمن البيان المشترك النقاط البارزة التالية: - التأكيد على أهمية تفعيل التعاون والتنسيق في مجال السياسة الخارجية وفق ما نصت عليه معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، وتكليف وزيري الخارجية في البلدين، وضع الآليات اللازمة لتفعيل أعمال اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية. - التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق في مجالي الدفاع والأمن وتكليف لجنة شؤون الدفاع والأمن وضع برنامج تنفيذي يتضمن القواعد والنظم التي من شأنها أن تحدد آليات عمل اللجنة بما يؤدي إلى تنفيذ بنود اتفاقية الدفاع والأمن. - إقامة منطقة صناعية مشتركة حدودية وتشكيل لجنة فنية مشتركة لدراسة تفاصيل إنشاء هذه المنطقة. - الطلب من اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود البرية والبحرية مباشرة أعمالها وفق ما تم الاتفاق عليه بأسرع وقت ممكن. - الطلب من لجنة المفقودين انجاز المهمة المكلفة بها بأسرع وقت ممكن ورفع تقرير مفصل عن أعمالها إلى رئيسي مجلسي الوزراء يتضمن الاقتراحات التي من شأنها أن تساعد على إغلاق هذا الملف. وقد أكد الجانبان حرصهما على استمرار التنسيق والتعاون والتشاور وتبادل الزيارات، وقد وجه الرئيس الحريري دعوة الى الرئيس ناجي عطري لزيارة لبنان ووعد بتلبية الدعوة على أن يصار إلى تحديد موعدها لاحقا. وفي مؤتمر صحافي مشترك للرئيسين الحريري وعطري، سئل رئيس الحكومة اللبنانية عن كيفية مواجهة ما يحكى عن فتنة طائفية ومذهبية بالتزامن مع الحديث عن صدور القرار الظني المتعلق بقضية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري، فاجاب: في ما يخص التأويلات التي نقرؤها في الصحف، فإني أرى أن على الجميع التحلي بالهدوء والتعامل مع الأمور كافة بشكل هادئ، ولا شيء يستدعي أي احتقان. نحن كمسؤولون نريد مصلحة لبنان والهدوء هو المطلوب في هذه المرحلة مهما كانت الصعاب. لقد شنت العديد من الحروب على لبنان، وكنا هادئين في مواجهتها، فما بالك بالأمور الأخرى التي تفرض تحديات في هذا الشأن. نحن اليوم هنا للبحث في العلاقات بين لبنان وسوريا وأفضل الحديث في مثل هذه المواضيع في لبنان وليس في سوريا. وسئل: هل يمكن للخلافات اللبنانية الداخلية أن تؤثر على العلاقات اللبنانية - السورية? أجاب: أنا ابن رفيق الحريري، وحين أقول أي كلمة أكون صادقا فيها وأسير بها حتى النهاية، ومن هنا أؤكد أن العلاقات لن تتأثر بين لبنان وسوريا. وسئل الحريري: عن قول الأمين العام ل (حزب الله) السيد حسن نصر الله بأن المحكمة الدولية هي مشروع إسرائيلي، فقال: أود أن أجدد التأكيد على أمر في موضوع العلاقات السورية - اللبنانية. لقد تم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهناك تحقيقات جارية والمحكمة تقوم بعملها في هذا الإطار، هذا الشأن نتحدث فيه في لبنان ولا أريد التحدث فيه هنا. وعما اذا كان الرئيس الاسد سيزور لبنان قريبا قال الرئيس الحريري: (لا شك أن لبنان هو البلد الثاني لسيادة الرئيس بشار الأسد ولدولة الرئيس عطري، هذه الزيارة لم يحدد موعدها لكنها إن شاء الله ستحصل، هذا شأن رئاسي تتولاه رئاستا الجمهورية في كلا البلدين، ولكننا وعدنا إن شاء الله بتحقيق هذه الزيارة في وقت قريب). اللواء : الحريري: على الجميع التحلّي بالهدوء بانتظار قرار المحكمة ونريد مصلحة لبنان مهما كانت الصعاب الأسد للوزراء: لبناء شبكة مصالح بعيداً عن تجاذبات السياسة إتفاق على تفعيل المجلس الأعلى ولجنتان لترسيم الحدود وكشف مصير المفقودين
كتبت "اللواء" تقول , وضعت العلاقات اللبنانية - السورية على سكة ارساء قواعد ثابتة واستراتيجيات تطبيقية، لنقل هذه العلاقات من <البازار السياسي> بكل ما له وعليه، الى سكة التعاون في مجالات الاعمال والاستثمار والتجارة والامن والقضاء والمال والادارة، لا سيما ان البلدين، فضلاً عن العلاقات التي تربطهما، عضوان في مجلس التعاون الاقليمي الذي يضم اليهما تركيا والاردن. والاهم، حسب ما افاد اكثر من وزير شارك في المحادثات ووقعوا على اتفاقيات خاصة بوزاراتهم، ان العلاقات خرجت من دائرة <التمني> و<التأمل> الى دائرة البراغماتية، من زاوية جيوبولوتيكية - نفعية، تماماً كما هو معمول به بين الدول سواء في اطار اقليمي او ضمن اطر أوسع، كالاتحاد الاوروبي و<ارسيان> ومنظمة الدول الاميركية الجنوبية. وأعطى الرئيس السوري بشار الاسد، خلال استقباله الرئيس سعد الحريري والوزراء اللبنانيين والسوريين الذين شاركوا في اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق المنبثقة بين البلدين، في اطار معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق، دليلاً قاطعاً على اهتمامه غير المسبوق في رعاية تطوير العلاقات ووضعها على السكة الانتاجية تزيل منها الشوائب، لا سيما في حقول المال والاستثمار والاقتصاد. واذ تجنب الرئيس الاسد الخوض في الجوانب السياسية المحلية والعربية والدولية التي يفترض ان تكون حضرت على طاولة العشاء مع الرئيس الحريري، بعد عودة الوفد الوزاري الى بيروت، ركز مع الرئيس الحريري والوزراء: <على ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين (17 اتفاقية) الى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية ازالة العقبات التي يمكن ان تعترض تنفيذها، واهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك، في اطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سوريا ولبنان، استناداً الى ما عممته وكالة الانباء السورية الرسمية <سانا>. وبحسب الوفد الوزاري اللبناني، فإن الرئيس الاسد الذي لم يتطرق في حديثه الى الوزراء الى كلام في السياسة، شددعلى ان الخلافات السياسية يجب <الا تنعكس على الاقتصاد وضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مركزاً على ضرورة اقامة مشاريع مشتركة، ومناطق صناعية مشتركة ورعاية المصالح المشتركة بين البلدين>. وركز رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري على ضآلة حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي لا يتجاوز ال450 مليون دولار، بينما التبادل التجاري بين تركيا وسوريا بلغ حدود الملياري دولار، فوعده الرئيس الحريري بالسعي لرفع هذا التبادل الى حدود المليار دولار في غضون السنوات المقبلة. وكشفت المعلومات ان الرئيس الاسد سيزور بيروت قريباً في مدة لا تتجاوز نهاية العام الحالي، حسب ما اكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم، الذي اشار الى ان الزيارة الرئاسية تحتاج الى تحضير وجدول اعمال حتى تكون الزيارة ناجحة، في حين اعلن الرئيس الحريري في سياق المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره السوري في اعقاب اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق الى ان هذا الملف يتابع بين الرئاستين اللبنانية والسورية. وفهم ان اتفاقاً تم بين الرئيسين الحريري والعطري على مجيء وزراء سوريين الى لبنان لمتابعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوقيع عليها، امس، واعداد اتفاقيات اخرى في مجالات جديدة. ولعل أهم ما سيتم عليه مستقبلاً سيكون في إطار اللجنة التي تمّ تشكيلها بين البلدين لترسيم الحدود، حيث اعتبر الرئيس الحريري، ان هذه اللجنة ليس مهمتها رفع ستار حديدي بين البلدين، بل رفع ستار من الثقة لتعزيزها. اما الملف الثاني، فكان، بحسب مصادر الوفد اللبناني، ملف المفقودين والذي طرح بكل شفافية، إذ قال الجانب السوري بأن لدي سوريا ألف مفقود سوري بين جندي وعامل في لبنان، واعترف بـ800 مفقود لبناني في سوريا من أصل 28 ألف مفقود لبناني ابان الحرب الأهلية وما بعدها، وسأل الجانب السوري عن مصير المفقودين السوريين، فأجابه الوفد اللبناني، بأنه لم يتلق حتى الآن أي جواب عن مصير المفقودين الـ800. وتم الاتفاق بمحصلة النقاش على تفعيل عمل اللجنة المشكلة سابقاً بين البلدين، على ان تسرّع اللجنة في مهمتها، وان تبلغ الجواب إلى رئيسي الحكومة في البلدين، بكل شفافية ووضعهما في صورة التحقيق الذي سيتم أياً يكن الجواب، لأنه لا بد من انهاء هذا الملف. وكانت هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية عقدت اجتماعاً برئاسة الرئيس الحريري والعطري في قصر رئاسة الحكومة السورية، في حضور وزراء من البلدين تمّ خلاله التوقيع على 17 اتفاقاً ومذكرة تفاهم للتعاون بين البلدين بينها سبعة جديدة، وصدر في ختامها بيان رسمي تضمن أن الرئيسين الحريري والعطري بحثا علاقات التعاون الأخوي بين البلدين والإرادة المشتركة لتطويرها وتوسيع افاقها بما يستجيب لتطلعات الشعبين وآمالهما، وأكدا حرص البلدين على تعزيز علاقات تعاونهما في إطار معاهدة الأخوة، وضرورة تفعيل المجلس الأعلى اللبناني - السوري وتنسيق النشاطات والمواقف في مجالات السياسة الخارجية. ووصف العطري المباحثات <بالممتازة>، وقال اننا في سوريا ننظر إلى أن الأمن والاستقرار في لبنان هو أمن واستقرار في سوريا، وعندما يكون لبنان قوياً تكون سوريا قوية أيضاً، وعندما تكون سوريا قوية يكون لبنان قوياً، مستعيداً عبارة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بأننا <شعب واحد في دولتين>. ورأى الرئيس الحريري <إن أبعاد هذه الاجتماعات مهمة جداً، لكل من لبنان وسوريا، بدليل انه يعد بحث جدي ومعمق تمّ التوقيع على سلّة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم من شأنها أن تفتح المجال لنقلة نوعية في الاقتصاد والتربية والثقافة والبيئة والاشغال والصحة والعدل وسائر الأمور التي تهم المواطنين في البلدين>. وقال <نراهن بل نريد أن تشكّل العلاقة بين لبنان وسوريا نموذجاً متقدماً للسوق العربية المشتركة، ونتطلع إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل دولاً شقيقة اخرى>. وأوضح <صحيح أن الوفد اللبناني والوفد السوري كبيران ولكن هذا لبناء علاقات بين المؤسسات، وهذا ما اردناه انا والرئيس العطري وما اراده الرئيسان الأسد وسليمان>. وقال في معرض رده على الأجواء السائدة في لبنان بعد الكلام عن القرار الاتهامي والمحكمة الدولية، والتلويح بفتنة طائفية ومذهبية <أرى أن على الجميع التحلي بالهدوء والتعامل مع الأمور كافة بشكل هادئ، ولا شيء يستدعي أي احتقان، نحن كمسؤولين نريد مصلحة لبنان والهدوء هو المطلوب في هذه المرحلة مهما كانت الصعاب>. ولم يردّ الرئيس الحريري على سؤال حول تعليقه على كلام الأمين العام ل <حزب الله> السيّد حسن نصر الله بأن المحكمة المتعلقة باغتيال الرئيس الـشهيد رفيق الحريري هي مشروع اسرائيلي، وقال: <هذا الشأن نتحدث فيه في لبنان، ولا أريد التحدث فيه في دمشـق. أما بالنسبة للعلاقة مع سوريا إنها موضوع حيوي جداً، وهذه العلاقة تأزمت في مرحلة من المراحل ولكن الأن بدأ بناء علاقة ودّ وأخوية، ونحن ننتظر زيارة الرئيس العطري إن شاء الله قريباً للبنان، وأن تحصل زيارات متبادلة بين الوزارات ولا سيما على صعيد الخارجية والمالية والسياحة، والمقاربة الإيجابية لكل الأمور مهما كانت خاصة أو حساسة عند الآخر هي السبيل الوحيد لبناء الثقة بين البلدين، وهذا ما جرى من خلال توقيع الاتفاقيات>. وعن مدى تأثير الخلافات اللبنانية الداخلية على العلاقات اللبنانية - السورية قال: <أنا إبن رفيق الحريري وحين أقول أي كلمة أكون صادقاً فيها وأسير بها حتى النهاية، وأؤكد أن العلاقات لن تتأثر بين لبنان وسوريا>. أما البيان المشترك فقد أكد حرص البلدين على ضرورة تفعيل عمل المجلس الأعلى اللبناني - السوري وتفعيل التعاون والتنسيق في مجال السياسة الخارجية وفق ما نصّت عليه معاهدة الأخوّة، كذلك شدد على أهمية التعاون والتنسيق في مجالي الدفاع والأمن، وتكليف الجهات المعنية في البلدين بمتابعة عملية إقامة مكاتب حدودية مشتركة ووضع خطط لتطوير المعابر الرسمية العاملة حالياً. وأكد الجانبان على متابعة العمل من أجل ضبط الحدود ومكافحة الأعمال المخالفة للقوانين وإقامة منطقة صناعية حدودية مشتركة، والطلب الى اللجنة المشتركة تحديد وترسيم الحدود البرية والبحرية مباشرة أعمالها وفق ما تم الاتفاق عليه بأسرع وقت ممكن، والطلب الى لجنة المفقودين إنجاز المهمة المكلفة بها بأسرع وقت. خطاب نصر الله في غضون ذلك، بقيت الأجواء المحلية مشدودة الى تفاعلات خطاب الأمين العام لـ <حزب الله> السيّد حسن نصر الله الذي وصف فيه المحكمة الدولية بأنها <مشروع اسرائيلي>، وعلى التحقيقات الجارية في ملف شبكة عملاء اسرائيل في شركة <ألفا> والمعلومات التي تحدثت عن فرار عميل آخر، فضلاً عن السيناريو الذي وضعه العماد ميشال عون والربط بين هؤلاء العملاء والقرار الاتهامي. وواصل نواب <حزب الله> التركيز على هذا الجانب، وكان لافتاً في هذا الإطار قول عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، إن الحزب هو في مرحلة تفكيك المشروع الإسرائيلي الذي وصفه بأنه الأخطر على لبنان منذ هزيمة تموز 2006، لافتاً إلى أن رأس الحرية في هذا المشروع هو شبكات التجسس، مؤكداً أن الحزب لن يوفر وسيلة وجهداً في سبيل الحاق الهزيمة بالمشروع الإسرائيلي أيا تكن النتائج المحلية والإقليمية وأيا يكن المتورطون فيه صغاراً كانوا أم كباراً. وأعتبر أن <ما سوف يكشف سيؤدي في النهاية إلى وضع اليد على الجواسيس الكبار>. ولوحظ أن نواب <المستقبل> و<القوات اللبنانية والوزير سليم الصايغ بإسم الكتائب تولوا الرد على خطاب نصر الله، الذي اعتبروه أنه لا يخدم المرحلة ولا الإستقرار الداخلي، ويمهد للطعن في مصداقية المحكمة الدولية الذي أجمع اللبنانيون عليها في طاولة الحوار، وتساءل هؤلاء من أسباب الربط بين موضوع العملاء والمحكمة الدولية، وهل أن السيد نصر الله مطلع على كل تفاصيل التحقيقات الجارية، وعن المصدر الذي حصل منه <حزب الله> على معلوماته، معتبرين بأن الحديث عن جواسيس كبار وعن بيئة حاضنة وإلغاء هذه البيئة يعيدنا إلى مرحلة اعتبرنا أنها طويت واننا انطلقنا من خلال حكومة الوحدة الوطنية إلى جو أكثر إيجابية. وقال النائب عمار حوري في هذا السياق: <إذا كان الكلام عن أن العملاء وضعوا معلومات خطيرة في تصرف العدو الاسرائيلي صحيحا، فلماذا لم يتمكن العدو من تغيير هذه المعلومات لحماية عملائه؟ ولماذا لم يتمكن العملاء من تغيير الداتا إذا كانوا قادرين على ذلك؟ ومن الذي قال إن المحكمة تستند على داتا الاتصالات في لبنان؟>، مشيرا إلى أن <البعض يحاول القول إنه تم تغيير الداتا، وبالتالي فإن أي قرار ظني محتمل مطعون بصحته>. أما على المستوى التشريعي فقد أحال رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل مغادرته إلى جنيف لحضور مؤتمر رؤساء البرلمانات في العالم الذي يستمر إلى الأربعاء مشروع قانون الموازنة العامة لهذا العام إلى لجنة المال والموازنة حاثاً إياها على الشروع في تحديد جدول مواعيد لإنعقادها للإسراع في إقرارها. إلى ذلك تنطلق لجنة الإدارة والعدل بدءاً من اليوم مجدداً في مناقشة اقتراحات القوانين المقدمة من النائب وليد جنبلاط حول الحقوق الإنسانية والخدماتية للشعب الفلسطيني على أن تنتهي من هذا الملف قبل السابع عشر من آب المقبل الموعد الجديد الذي حدده الرئيس بري لمناقشة هذا الموضوع في الهيئة العامة. الشرق : توقيع 17 اتفاقية وزيارة الاسد الى بيروت "تحتاج تحضيراً وتتم في الوقت المناسب" الحريري ضيفا رئاسيا في سورية: "تفعيل العلاقات المميزة" " اليونيفيل": الاستراتيجية مع الجيش انتجت هدوءاً جنوبيا غير مسبوق
كتبت "الشرق" تقول , وصفت "الزيارة الرابعة" التي قام بها، أمس، رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق بأنها "الأنجح والاهم"، وقد جرى للرجل استقبال على مستوى رؤساء الدول وليس رؤساء الوزراء، وفتحت له في المطار القاعة الرئاسية التي يعرّج عليها الملوك والرؤساء. وأقام الرئيس الاسد، ليل امس، حفل عشاء تكريمياً لرئيس الحكومة تميّز بالتأكيد على المرحلة المتقدمة التي بلغتها العلاقات بين البلدين عموماً وبين الحريري والقيادة السورية تحديداً. ووصف البيان المشترك توقيع الاتفاقيات بأنه نقلة نوعية نحو تفعيل العلاقات المميزة... فحرارة هذه العلاقات بدت في كل تفصيل من وقائع الزيارة امس سواء في النتائج أو في التصريحات المتبادلة أو في الحفاوة التي استقبل بها رئيس الوزراء اللبناني في عاصمة الامويين. وليلاً، عاد الوفد الوزاري المرافق للحريري الى بيروت. شدد رئيس الحكومة سعد الحريري والرئيس السوري بشار الاسد، على ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل الاتفاقيات التي تم التواقيع عليها بين الجانبين الى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية إزالة العقبات التي يمكن ان تعترض تنفيذها وأهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك في إطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سورية ولبنان. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتشكيل مجلس رجال اعمال مشترك الامر الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز التبادل الاستثماري بين البلدين وخلق شبكة مصالح بين سورية ولبنان بعيداً عن السياسة وتجاذباتها. واستمع الاسد من الحريري ونظيره السوري محمد ناجي عطري الى ما تم إنجازه خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها حيث تم التأكيد على وجود رغبة مشتركة قوية لدفع آفاق التعاون وخصوصاً في الجانب الاقتصادي من اجل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين. وقد وقعت هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية في دمشق برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري ونظيره السوري ناجي عطري 17 اتفاقاً ومذكرة تفاهم. وطلب الجانبان اللبناني والسوري من اللجنة المشتركة لرسم الحدود مباشرة اعمالها ومن لجنة المفقودين إنجاز مهامها في اسرع وقت لإغلاق هذا الملف. كما أكدا اهمية التعاون في مجالي الدفاع والامن واتفقا على متابعة موضوع ضبط الحدود، وكان الحريري قد بحث مع عطري في علاقات التعاون بين البلدين والارادة المشتركة لتطويرها وتوسيع آفاقها بما يستجيب لتطلعات وآمال الشعبين الشقيقين. وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحدث عن تبادل زيارات المسؤولين بين البلدين بشكل "ضخم ومكثف". ورأى المعلم ان زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى دمشق تكفل وضع "قاعدة صلبة لعلاقات مستقبلية مميزة بين البلدين"، وقال "لا تعديل على معاهدة التنسيق والاخوة والتعاون بين البلدين بشكل قاطع"، ولفت الى ان "زيارة الرئيس بشار الاسد الى لبنان ستتم في الوقت المناسب، وهي تحتاج الى تحضير وجدول أعمال حتى تكون زيارة ناجحة". من جانبه، لفت الناطق باسم قوات "اليونيفيل" نيراج سينغ الى ان نتائج الشراكة الاستراتيجية بين "اليونيفل" والجيش اللبناني واضحة من خلال الهدوء غير المسبوق الذي شهدته منطقة الجنوب خلال السنوات الاربع الاخيرة، وشدد على استمرار "اليونيفيل" في عملها بموجب القرار الدولي 1701 بالتنسيق مع الجيش اللبناني للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. الى ذلك، كان خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله في "يوم الجريح المقاوم" عرضة لانتقاد شديد من قبل نواب كتلة "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، وصدرت بالامس مواقف، فـ"المستقبل" استهجن عودة "لغة التهديد والتخوين"، مستغرباً الحملة على فرع المعلومات والهدف منها، واصفاً كلامه عن هذا الجهاز بـ"المتوتر وغير المبرر، وبالتالي لا يخدم الاستقرار ويمهد للطعن في صدقية المحكمة الدولية"، وطلب النائب احمد فتفت في تصريح من الديمان بعد زيارته البطريرك مار نصرالله بطرس صفير من السيّد نصرالله سؤال النائب وليد جنبلاط عن "قرارات 5 ايار". اما "القوات اللبنانية"، فردت بقسوة على ما ورد في الخطاب، وطلبت من نصرالله "الكف عن المكابرة والغش والعراضات والمتاجرة بشعارات المقاومة والممانعة (...) وشبعنا صراخاً ووجوهاً كالحة وثقافة موت"، سائلة عن الذي أجاز لنصرالله "تقييم المؤسسات الامنية وتصنيفها"، وقالت: "سئمنا من الخطاب الاحادي المتعالي والمتجبّر". في المقابل، صدرت مواقف من بعض النواب والسياسيين في "المعارضة السابقة"، أشادت بكلام نصرالله، معتبرة أنه "منطقي وصريح وسياسي بامتياز، ووضع النقاط على الحروف والاصبع على الجرح للعديد من القضايا الساخنة المطروحة". وفي ما يتعلق بفرع المعلومات، قال عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا "منذ خمس سنوات نقول ان فرع المعلومات شكل بطريقة غير شرعية، ولا يزال يمارس عمله بطريقة غير شرعية".
الشرق : توقيع 17 اتفاقية وزيارة الاسد الى بيروت "تحتاج تحضيراً وتتم في الوقت المناسب" الحريري ضيفا رئاسيا في سورية: "تفعيل العلاقات المميزة" " اليونيفيل": الاستراتيجية مع الجيش انتجت هدوءاً جنوبيا غير مسبوق
كتبت "الشرق" تقول , وصفت "الزيارة الرابعة" التي قام بها، أمس، رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق بأنها "الأنجح والاهم"، وقد جرى للرجل استقبال على مستوى رؤساء الدول وليس رؤساء الوزراء، وفتحت له في المطار القاعة الرئاسية التي يعرّج عليها الملوك والرؤساء. وأقام الرئيس الاسد، ليل امس، حفل عشاء تكريمياً لرئيس الحكومة تميّز بالتأكيد على المرحلة المتقدمة التي بلغتها العلاقات بين البلدين عموماً وبين الحريري والقيادة السورية تحديداً. ووصف البيان المشترك توقيع الاتفاقيات بأنه نقلة نوعية نحو تفعيل العلاقات المميزة... فحرارة هذه العلاقات بدت في كل تفصيل من وقائع الزيارة امس سواء في النتائج أو في التصريحات المتبادلة أو في الحفاوة التي استقبل بها رئيس الوزراء اللبناني في عاصمة الامويين. وليلاً، عاد الوفد الوزاري المرافق للحريري الى بيروت. شدد رئيس الحكومة سعد الحريري والرئيس السوري بشار الاسد، على ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل الاتفاقيات التي تم التواقيع عليها بين الجانبين الى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية إزالة العقبات التي يمكن ان تعترض تنفيذها وأهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك في إطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سورية ولبنان. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتشكيل مجلس رجال اعمال مشترك الامر الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز التبادل الاستثماري بين البلدين وخلق شبكة مصالح بين سورية ولبنان بعيداً عن السياسة وتجاذباتها. واستمع الاسد من الحريري ونظيره السوري محمد ناجي عطري الى ما تم إنجازه خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها حيث تم التأكيد على وجود رغبة مشتركة قوية لدفع آفاق التعاون وخصوصاً في الجانب الاقتصادي من اجل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين. وقد وقعت هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية في دمشق برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري ونظيره السوري ناجي عطري 17 اتفاقاً ومذكرة تفاهم. وطلب الجانبان اللبناني والسوري من اللجنة المشتركة لرسم الحدود مباشرة اعمالها ومن لجنة المفقودين إنجاز مهامها في اسرع وقت لإغلاق هذا الملف. كما أكدا اهمية التعاون في مجالي الدفاع والامن واتفقا على متابعة موضوع ضبط الحدود، وكان الحريري قد بحث مع عطري في علاقات التعاون بين البلدين والارادة المشتركة لتطويرها وتوسيع آفاقها بما يستجيب لتطلعات وآمال الشعبين الشقيقين. وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحدث عن تبادل زيارات المسؤولين بين البلدين بشكل "ضخم ومكثف". ورأى المعلم ان زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى دمشق تكفل وضع "قاعدة صلبة لعلاقات مستقبلية مميزة بين البلدين"، وقال "لا تعديل على معاهدة التنسيق والاخوة والتعاون بين البلدين بشكل قاطع"، ولفت الى ان "زيارة الرئيس بشار الاسد الى لبنان ستتم في الوقت المناسب، وهي تحتاج الى تحضير وجدول أعمال حتى تكون زيارة ناجحة". من جانبه، لفت الناطق باسم قوات "اليونيفيل" نيراج سينغ الى ان نتائج الشراكة الاستراتيجية بين "اليونيفل" والجيش اللبناني واضحة من خلال الهدوء غير المسبوق الذي شهدته منطقة الجنوب خلال السنوات الاربع الاخيرة، وشدد على استمرار "اليونيفيل" في عملها بموجب القرار الدولي 1701 بالتنسيق مع الجيش اللبناني للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. الى ذلك، كان خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله في "يوم الجريح المقاوم" عرضة لانتقاد شديد من قبل نواب كتلة "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، وصدرت بالامس مواقف، فـ"المستقبل" استهجن عودة "لغة التهديد والتخوين"، مستغرباً الحملة على فرع المعلومات والهدف منها، واصفاً كلامه عن هذا الجهاز بـ"المتوتر وغير المبرر، وبالتالي لا يخدم الاستقرار ويمهد للطعن في صدقية المحكمة الدولية"، وطلب النائب احمد فتفت في تصريح من الديمان بعد زيارته البطريرك مار نصرالله بطرس صفير من السيّد نصرالله سؤال النائب وليد جنبلاط عن "قرارات 5 ايار". اما "القوات اللبنانية"، فردت بقسوة على ما ورد في الخطاب، وطلبت من نصرالله "الكف عن المكابرة والغش والعراضات والمتاجرة بشعارات المقاومة والممانعة (...) وشبعنا صراخاً ووجوهاً كالحة وثقافة موت"، سائلة عن الذي أجاز لنصرالله "تقييم المؤسسات الامنية وتصنيفها"، وقالت: "سئمنا من الخطاب الاحادي المتعالي والمتجبّر". في المقابل، صدرت مواقف من بعض النواب والسياسيين في "المعارضة السابقة"، أشادت بكلام نصرالله، معتبرة أنه "منطقي وصريح وسياسي بامتياز، ووضع النقاط على الحروف والاصبع على الجرح للعديد من القضايا الساخنة المطروحة". وفي ما يتعلق بفرع المعلومات، قال عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا "منذ خمس سنوات نقول ان فرع المعلومات شكل بطريقة غير شرعية، ولا يزال يمارس عمله بطريقة غير شرعية".
الأخبار : مراسلات "غير رسمية" بين المقاومة و"المعلومات" كتبت "الأخبار" تقول , لم يخرج بعد من يعطي جواباً شافياً عن سؤال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عما إذا كان فرع المعلومات يملك معطيات عن تورّط شربل ق، الموظف في شركة "ألفا" للاتصالات، في التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وزير الداخلية زياد بارود ينتظر أن يتقدم نواب كتلة الوفاء للمقاومة بسؤال رسمي للحكومة عن هذه النقطة ليعطي جواباً يستند إلى ما ورده خلال اليومين الماضيين من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي. وفي رسالة قوى الامن الداخلي إلى بارود، تذكر المديرية أن فرع المعلومات رصد عام 2008 رقم هاتف خلوي أوروبي يعمل على الأراضي اللبناني، ويتصل، حصراً، برقم هاتف خارج لبنان. صُنِّف الرقم الأوروبي ضمن أرقام العملاء، من دون التمكن من تحديد مستخدمه. فالأخير كان حذراً في اتصالاته، وكان يحاول التمويه بحركته الجغرافية. وبعد استخدامه لأكثر من 11 شهراً، وبمعدل يقل عن مكالمتين شهرياً، خرج الرقم من الخدمة. بعد أكثر من سنة ونصف على توقفه، ظهر مستخدم الخط مجدّداً على الشبكة اللبنانية، وبالتحديد في الشهر الخامس من عام 2010. حينذاك، يضيف تقرير قوى الأمن الداخلي، وَضَع "الشخص المجهول" بطاقة خلوية مسبقة الدفع على الهاتف الذي كان قد استخدم عليه سابقاً رقماً أوروبياً. لكن مستخدم الهاتف الجديد لم يجر أي مكالمة منه، بل اكتفى بتعبئته. بقي الشخص مجهولاً، بحسب فرع المعلومات. وعندما تلقى الفرع البيانات الهاتفية الخاصة بالفترة السابقة للأول من حزيران، لم يظهر أن مستخدم الهاتف أجرى مكالمات أو بعث برسائل نصية من رقمه الجديد. يضيف التقرير: فيما كان فرع المعلومات ينتظر الحصول على البيانات الهاتفية الخاصة بالفترة اللاحقة للأول من حزيران، أرسل الفرع، يوم 14/6/2010، طلباً إلى وزارة الاتصالات، عبر وزارة الداخلية (حسب الآلية المتفق عليها في الحكومة السابقة)، لوضع الرقم الجديد للمشتبه فيه تحت التقعب. ويتيح التعقب لفرع المعلومات تلقي رسالة نصية من الشركة المشغلة للهاتف الخلوي كلما استخدم صاحب الرقم هاتفه، تتضمّن تفاصيل عن المكان الذي استخدم منه الهاتف، ورقم الهاتف الذي اتصل به أو تلقى منه اتصالاً أو رسالة نصية. استجابت وزارة الاتصالات فوراً لطلب الأمن الداخلي، ووُضع الرقم قيد التعقب. وطوال الفترة الممتدة بين يوم 14/6/2010 ويوم 24/6/2010، لم يُستَخدَم الرقم المراقب. لكنه في اليوم المذكور، سجل حركة في محيط وزارة الدفاع. وحتى تلك اللحظة، لم يكن فرع المعلومات، بحسب التقرير، يعرف هوية مستخدم الهاتف. في اليوم التالي (25/6/2010)، وصلت إلى فرع المعلومات بيانات جميع الهواتف الخلوية العاملة في لبنان (باستثناء الوزراء والنواب) للفترة الممتدة بين الأول من حزيران والعاشر منه. وبعد الاطلاع عليها، تبيّن أن الرقم المُراقَب كان قد أجرى عدداً من الاتصالات يومي 9 و10 حزيران 2010. وبعد التدقيق بهذه الاتصالات، تبيّن أن مستخدم الهاتف ليس سوى شربل ق، الذي كان قد صار موقوفاً في قبضة الجيش اللبناني. خلاصة التقرير أن فرع المعلومات لم يكن يملك أي معلومات عن تورّط شربل ق. في التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، وأنه لم يتوصل لتحديد هويته إلا بعد توقيفه. وزير الداخلية زياد بارود الذي تلقى التقرير يوم السبت الفائت، أشار إلى إمكان أن يتوسع البحث في محتوى التقرير أكثر. وكان بارود قد التقى مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، طالباً موعداً عاجلاً للقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وقال بارود إنه سمع من صفا معطيات أوضحت أكثر كلام نصر الله والأسئلة التي طرحها في خطابه الأخير. ولفت بارود إلى أنه جزء من الحكومة ومسؤول أمام رئيسي الجمهورية والحكومة، مشيراً إلى أنه سليتقي بهما قريباً جداً ليضعهما في صورة ما توصّل إليه وما ورده. ولفت بارود إلى أنه كان قد أكد أمام لجنة الإعلام والاتصالات النيابية، عندما أثيرت قضية التنصّت عام 2009، وجوب القيام بإجراءات داخل شركتي الهاتف الخلوي تضمن عدم حصول تسريب لبيانات الهاتف الخلوي من داخل الشركتين. وأشار إلى انه سيتابع هذه القضية، لأن توقيف موظفين في شركة "ألفا" يشير إلى ضرورة حماية هذه البيانات. قوى 14 آذار استندت إلى تقرير قوى الأمن الداخلي وبعض التسريبات الصادرة عن المديرية، لتدافع عن فرع المعلومات، موجهة سهامها إلى وزير الاتصالات شربل نحاس. ووصل الأمر ببعض سياسيّي 14 آذار إلى حد التلميح بأن وزير الاتصالات تعمّد تأخير وصول فرع المعلومات إلى شربل ق، من أجل السماح لمديرية استخبارات الجيش بتوقيفه. وأبرز المدافعين كان النائب هادي حبيش الذي قال إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي طلبت من وزارة الاتصالات البيانات يوم 14/6/2010، إلا أن الوزير نحاس أخّر هذه البيانات إلى يوم 25/6/2010، أي إلى اليوم التالي لتوقيف موظف "ألفا". لكنّ نفي جزء مما يقوله حبيش يتولاه مسؤول معني في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، يؤكد أن المديرية لم تقدم إلى وزير الاتصالات أي طلب يتعلق بالبيانات يوم 14/6/2010، بل هي طلبت في ذلك اليوم وضع الرقم المشبوه قيد التعقب، وقد لبّى نحاس طلبها فوراً. أما البيانات التي وصلت إلى فرع المعلومات يوم 25/6/2010، فكانت مطلوبة منذ 19/4/2010، "لأننا نطلب الداتا دائماً مسبقاً". إلا أن المسؤول الأمني لا يدافع عن وزير الاتصالات، بل يتهمه بـ"تأخير الداتا المذكورة مدة 10 أيام، وخاصة أن البيانات التي وصلت إلى المديرية يوم 25/6/2010 كانت قد صدرت من شركتي الهاتف الخلوي يوم 14/6/2010". ويشير المسؤول الأمني إلى "أن الوزير يتعمّد تأخير الداتا لأسباب سياسية لا أمنية". في وزارة الاتصالات، يرفض الوزير نحاس الرد على هذا الأمر، "إلا بوجود مستندات"، مؤكداً أنه سيتحقق صباح اليوم من تواريخ كل الطلبات التي وردته من قوى الامن الداخلي في الفترة الأخيرة، من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة. وتشير مصادر في الوزارة إلى أن نحاس لم يؤخر يوماً أي طلب يرد من الاجهزة الأمنية، حتى إن الوزير يأمر أحياناً بتلبية طلبات عاجلة، حتى لو وردته هاتفياً من وزير الداخلية أو وزير الدفاع، عندما يتعلق الأمر بأي طارئ أمني، على أن يصله الطلب الخطي لاحقاً. وأشارت المصادر إلى أن طلب البيانات الهاتفية يصل من خلال الجهاز الامني المعني إلى الوزارة المختصة، ومنها إلى رئاسة الحكومة، ثم إلى الوزارة ذاتها مجدداً، قبل ان يصل إلى وزارة الاتصالات التي تحيله على هيئة المالكين لشبكتي الخلوي، ومنها إلى الشركتين. وبعدما تنهي الشركتان تجهيز البيانات، تعيد إرسالهما إلى هيئة المالكين، ومنها إلى وزير الاتصالات الذي يحيلها إلى الوزير المختص، ومنه إلى الجهاز الامني المعني. وتؤكد المصادر أن التأخير له صلة بالآلية لا بنية الوزير الذي لم يتأخر يوماً في بت الطلبات المطابقة للآلية التي اتُفق عليها في الحكومة السابقة. وفي سياق متصل، لفت أول من أمس ما نقلته صحيفة النهار عن "متابعين لعمل فرع المعلومات"، لناحية قولهم "إن فرع المعلومات قدم معلومات تتعلق بأسماء ثلاثة قياديين في "حزب الله" الى المسؤول في الحزب الحاج وفيق صفا عن تورّطهم في التعامل مع إسرائيل وهو أمر يعلمه الحزب جيداً". وتوقف مسؤولون مواكبون لهذه القضية عند هذه النقطة مشيرين إلى أن المعطيات التي سلمها الحزب لقوى الامن الداخلي عام 2009 تؤكد أن الذين كان فرع المعلومات يلاحقهم هم ثلاثة مقاومين يعملون في مجال مكافحة التجسّس الإسرائيلي، وأن كشفهم في لبنان وتداول المعلومات عنهم أدّى إلى إجهاض عمل أمني كانت تعدّ له المقاومة في مجال مكافحة التجسّس. ولفتت مصادر متابعة إلى أن بعض قوى 14 آذار ومسؤولين في قوى الأمن الداخلي يحاولون حصر عمل مكافحة التجسس في مجال تحليل بيانات الهاتف الخلوي، علماً بأن توقيف عدد كبير من المتهمين بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية لم يكن مستنداً إلى تحليل بيانات الهاتف الخلوي، وأبرز آخر هؤلاء المتهم زياد الحمصي والموظف في شركة "ألفا" شربل ق! الحياة : الأسد يستقبل الحريري في ختام اجتماع «هيئة المتابعة والتنسيق: نحو «شبكة مصالح بين سورية ولبنان بعيداً من تجاذبات السياسة الحياة قالت : استقبل الرئيس بشار الاسد في دمشق أمس رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري والوفد المرافق له في ختام اجتماعات «هيئة المتابعة والتنسيق التي عقدت برئاسة الحريري ونظيره السوري محمد ناجي عطري. واسفرت الاجتماعات عن توقيع 17 اتفاقا ومذكرة تفاهم وبروتوكول تنفيذي وصدور بيان مشترك يجمل العلاقات بين البلدين ويتضمن العمل على توقيع ما تبقى من اتفاقات بينهما. وقالت مصادر مكتب الحريري في بيروت ان الأسد استقبل رئيس الوزراء اللبناني ثانية ليل امس. وافاد بيان رئاسي ان الاسد استمع في اللقاء الذي حضره رئيس المجلس الاعلى السوري - اللبناني نصري الخوري من الحريري وعطري «إلى ما تم إنجازه خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية والاتفاقات التي تم التوقيع عليها، حيث تم التأكيد على وجود رغبة مشتركة قوية لدفع آفاق التعاون وخصوصاً في الجانب الاقتصادي من أجل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين ونقل البيان عن الاسد والحريري تأكيدهما «ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل هذه الاتفاقات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين إلى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية إزالة العقبات التي يمكن أن تعترض تنفيذها، وأهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك في إطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سورية ولبنان. وزاد ان الجانبين اعربا عن «ارتياحهما لتشكيل مجلس رجال أعمال مشترك، الأمر الذي من شأنه ان يساهم في تعزيز التبادل الاستثماري بين البلدين وخلق شبكة مصالح بين سورية ولبنان بعيدا من السياسة وتجاذباتها وذكر عدد من الوزراء اللبنانيين لدى عودتهم مساء الى بيروت، ان الأسد اكد خلال اللقاء الموسع أن الخلاف في وجهات النظر السياسية بين الدول يجب أن لا يعوق ابداً التعاون من اجل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنموية التي تهم المواطنين. وقال ان العلاقات السياسية بين مصر وسورية، كما يعلم الجميع، تمر حالياً في حال من البرود، لكن هذا لا يمنع أبداً التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية، والدليل على ذلك ان تبادل الزيارات لم ينقطع بين الوزراء ولا على مستوى رجال الأعمال في البلدين ولا على حجم الاستثمارات السورية في مصر أو العكس. ولفت الأسد الى ان «ما نقوم به بين سورية ومصر، أو غيرها من الدول، قائم بين الدول الأخرى على رغم الاختلاف في وجهات النظر السياسية وشدد الأسد على ضرورة العمل من اجل مصالح الناس في البلدين حتى لو كانت هناك اختلافات سياسية لأن من غير الجائز ان تنعكس على العلاقات الاقتصادية والتجارية «التي نسعى جميعاً الى تطويرها وكان الحريري، بحسب قول عدد من الوزراء لـ «الحياة، عرض للأسد ما تم التوصل إليه في اجتماع الهيئة اللبنانية - السورية المشتركة، مشدداً على أهمية قيام منطقة صناعية مشتركة وتفعيل دور المجلس المشترك لرجال الأعمال السوريين واللبنانيين وكذلك تنظيم المعابر الحدودية بين البلدين والسعي الحثيث الى رفع ميزان التبادل التجاري بينهما. وأكد الحريري ان هذه المسألة بالذات نوقشت في الاجتماع مع عطري بحضور الوزراء وقال (ممازحاً): «سنحمل وزيري الاقتصاد في البلدين المسؤولية إذا لم نرفع من ميزان التبادل التجاري الذي هو الآن 450 مليون دولار الى بليون دولار خلال عام وعاد الأسد الى التأكيد «اننا نحن وإياكم في مسار مشترك وهذا يتطلب تفعيل التعاون في مختلف المجالات لأن ما يهمنا زيادة حجم النمو والوصول بالعلاقات الى مستوى التعاون الاستراتيجي وكشف الوزراء أنفسهم أن الرئيس الأسد، وفي معرض تشديده على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية لمصلحة البلدين، تطرق الى الوضع الداخلي في لبنان ونقلوا عنه قوله: «الجميع يعلم حقيقة الوضع في لبنان والحساسيات السياسية الموجودة فيه، لكن هذا يجب ألاّ يؤثر على سير عمل الدولة والمؤسسات، ومفروض توفير الدعم لحكومة الوحدة الوطنية، ولرئيسها سعد الحريري في نهجه وسياسته الداخلية، وكما قلت ان لا شيء خافياً على احد بخصوص ما يحصل في لبنان، إلا ان هذا لا يمنع، من الالتفات الى مصالح الناس وكان الحريري وعطري ترأسا «هيئة المتابعة والتنسيق بحضور 13 وزيرا من كل جانب، وقال رئيس الوزراء السوري في بداية الاجتماعات ان: «ما يجمع بين سورية ولبنان عصي على التفرقة وأقوى من رهانات الاعداء والمتآمرين، وان العلاقة السورية - اللبنانية تقوم على إرث مشترك من روابط الاخوة وأواصر القربى والانتماء وعوامل التاريخ والجغرافيا والتضحيات المشتركة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية وخاصة التمسك بخيار الصمود ودعم نهج المقاومة لمواجهة التحديات الماثلة واستعادة الحقوق المشروعة وافشال المشاريع والمخططات التي تستهدف امن المنطقة واستقرارها وهوية الامة العربية وتراثها الانساني ومكانتها الحضارية واشار الى «اهمية مناقشة آفاق التعاون في مجال الدفاع والامن وضرورة تفعيل اعمال اللجنة المشتركة في هذا المجال والطلب منها وضع برنامج تنفيذي يتضمن الاسس والقواعد الناظمة التي من شأنها تحديد اليات عمل اللجنة واللجان الفرعية المنبثقة عنها بما يؤدي الى تنفيذ كامل بنود هذه الاتفاقية وفق ما هو محدد ومتفق عليه، اضافة الى مناقشة التعاون والتنسيق في مجالات السياسة الخارجية وتفعيل اعمال لجنة الشؤون الخارجية تنفيذا لمضمون مذكرة التفاهم المقترح توقيعها خلال هذا الاجتماع بغية تحديد اليات التنسيق للنشاطات والمواقف بين وزارتي خارجية البلدين في المنظمات العربية والاقليمية وبعد نحو ساعتين من الاجتماعات، جرى توقيع 17 اتفاقاً كانت اعدت مسوداتها في الاجتماعات التحضيرية في الاسابيع الماضية. كما جرى توزيع بيان مشترك تضمن تأكيد «هيئة المتابعة والتنسيق التزام «العمل العربي المشترك والسعي لتحقيق التضامن العربي الفعال. كما ركزت على أهمية التشاور والتنسيق بين البلدين في القضايا السياسية، لا سيما ما يتعلق منها بالصراع العربي الإسرائيلي لان حال عدم الاستقرار في المنطقة تعود إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ومواصلة إسرائيل سياساتها وتهديداته العدوانية تجاه امتنا العربية وبعدما رحبت «الهيئة بالوثائق الموقعة، كلفت الوزارات المعنية بذل الجهود لإنجاز ما تبقى من اتفاقات. واوضح البيان انه «تم التأكيد على أهمية تفعيل التعاون والتنسيق في مجال السياسة الخارجية وفق ما نصت عليه معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق وتكليف وزيري الخارجية في البلدين وضع الآليات اللازمة لتفعيل أعمال اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية، اضافة الى «أهمية التعاون والتنسيق في مجالي الدفاع والأمن وتكليف لجنة شؤون الدفاع والأمن وضع برنامج تنفيذي يتضمن القواعد والنظم التي من شانها أن تحدد آليات عمل اللجنة بما يؤدي إلى تنفيذ بنود اتفاقية الدفاع والأمن" والطلب من اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود البرية والبحرية مباشرة أعمالها وفق ما تم الاتفاق عليه بأسرع وقت ممكن والطلب من لجنة المفقودين انجاز المهمة المكلفة بها بأسرع وقت ممكن ورفع تقرير مفصل عن أعمالها إلى رئيسي مجلسي الوزراء يتضمن الاقتراحات التي من شانها أن تساعد على إغلاق هذا الملف . |
|
|
آخر الأخبار |
|
اصدر عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج كلاس بيانا ذكر فيه "ان بعد غد الخميس هو اليوم الاخير لقبول طلبات الاشتراك في مباراة الدخول للعام الدراسي 2010 - 2011 والتي ستجري يوم السبت 18 الحالي في مجمع بيار الجميل - الفنار". |
|
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "ما بين الساعة 21,00 والساعة 22,45 من يوم امس، وفي انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، حلقت مركبتان جويتان من دون طيار تابعتان للعدو الاسرائيلي فوق بلدتي حور تعلا وبريتال في منطقة البقاع". |
|
|
مواقيت الصلاة حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت |
| | الفجر | 5:01 | | الشروق | 6:12 | | الظهر | 12:45 | | العصر | 4:15 | | المغرب | 7:19 | | العشاء | 8:28 | | | |
|
جريدة العواصف |
| للإشتراك بالنشرة الأسبوعية : * المؤسسات 150 $ * * الأفراد 150$ * * خارج لبنان: 150$ * الأسعار تشمل التوصيل والبريد للمراجعة والاستفسار إدارة العواصف بربور - بتاية فريحة - الطابق الثالث تلفاكس 01/667200 المسؤول عن الاشتراكات علي أيوب مندوبو العواصف مزودون ببطاقة تعريف خاصة | |
|