أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 26 تموز 2010
النهار

منعت احدى شركتي الخايوي تقنييها من الاجازة والسفر الى خارج لبنان الا في رحلات عملية محددة من ادارة الشركة .

لفت وزير سابق الى ان مرجعا سابقا كان يترأس كل الجلسات المخصصة لدرس النظام الاساسي للمحكمة ذات الطابع الدولي , وبحضور القاضيين المختصين , وكان على علم بكل التفاصيل .

بعدما كانت الوحدة الاعلامية لحزب الله توزع صور الامين العام وضيوفه فقط , لوحظ ظهور متكرر لوفيق صفا بعد غياب ملحوظ في الصور الاعلامية .

السفير

امتنع أحد الوزراء عن تحديد موعد لقاض مكلّف بالتحقيق في ملف إرهابي خطير رغم ضرورة ذلك.

أثمرت المفاوضات بين مجلس الإعمار ومجموعة الخرافي الكويتية الملتزمة مشروع الليطاني تخفيضاً لقيمة المشروع من 320 إلى 230 مليون دولار.

عقد لقاء بعيد عن الأضواء في مجمع سياحي في الشمال بين مسؤول أمني وأحد رجال الأعمال الشماليين المقربين من سوريا ومدير مكتب مرجع كبير خصص لمناقشة قضايا على خط العلاقة بين بيروت ودمشق!


المستقبل

لفت مصدر متابع الى أن زيارة رئيس أحد التيارات الى منطقة خارج بيروت غاب عنها بعض المقربين منه وبعض الحلفاء.

يحاول أحد المواقع الالكترونية رمي "فتنة" بين أحد النواب الشباب وتيار سياسي ينتمي إليه عبر نسب كلام إليه والإيحاء بخروجه من كتلته.

استغربت أوساط الحديث عن سلاح يوزع في وقت تشرف الأجهزة الأمنية على السلاح الذي يستعمله مرافقو أحد السياسيين المعنيين.

اللواء

استفاد المئات من أعضاء تيّار المستقبل وأنصاره من قرار دمشق إلغاء إجراءات منع دخولهم أو عبورهم الأراضي السورية!· انتقد قيادي مسيحي تصريحات أمين هيئة جبهوية من مسألة حسّاسة أثارت سجالاً في الآونة الاخيرة!·

أبدت جهات عربية معنية بالوضع اللبناني انزعاجها من التسريبات الإعلامية التي لا تُعبّر دائماً عن الوقائع الحقيقية لمجريات الأمور!·

الأخبار

لفتت مصادر أمنيّة مطّلعة إلى أن التصنيف الأميركي للإرهاب لا يدخل ضمن مقرّرات الدورات التي يخضع لها ضباط ورتباء لبنانيون خارج لبنان، وخاصةً على أيدي مدربين أميركيين، رغم طلب وزير الداخلية من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مراسلة الطرف الأميركي لمعالجة هذه المسألة قبل نحو أربعة أشهر، وهو ما فعلته المديرية، من دون أن يلبّي الأميركيون طلبها بالكامل.

رأي مخالف لمجلس الخدمة سلّمت وزارة الخارجية والمغتربين الرؤساء الثلاثة نسخة عن مشروع الترفيعات والتعيينات في السلك الدبلوماسي، إلّا أنّ ما يؤخّر صدوره هو إصرار فريق الأكثرية على تبنّي رأي مخالف لرأي مجلس الخدمة المدنية بخصوص دبلوماسيّين ضُمّت خدماتهم بعد انتقالهم من ملاك وزارة المغتربين.

تعزيز أمن الدولة أكّدت مصادر مطّلعة وجود نية لدى رئيس الحكومة سعد الحريري لنقل عدد من الضباط من الجيش اللبناني إلى المديرية العامة لأمن الدولة، في سياق توجّهه إلى تعزيز هذه المديرية التابعة له مباشرةً وفقاً للنصوص القانونية المنظّمة لعملها، علماً بأن باب تطوع الأفراد مفتوح فيها.

نوّاب يعاقبون منطقتهم سئل نواب من البقاع الغربي عن سبب عدم سعيهم إلى تحسين وضع السلامة العامة على طريق المرج - جب جنين في البقاع الغربي، فكان جواب أحدهم: "لا نريد أن نتحرك من أجل هذه الطريق، كي لا تستفيد مؤسسات عبد الرحيم مراد منها". يشار إلى أن الطريق المذكورة تشهد يومياً أكثر من حادث سير نتيجة سوء حالتها، وتقاعس وزارة الأشغال العامة، ويسلكها يوميّاً آلاف المواطنين من البقاع الغربي.

صدى البلد

تردد ان بعض المشكلات الميدانية لم تزل تعترض تحرك قوات اليونيفيل في الجنوب ولكن يظهر ان هناك حرصا متبادلا بين الجيش والقوة الدولية لعدم اثارتها اعلاميا.

يقول احد القانونيين ان في اصول التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الحريري يتم بناء التحقيق على وقائع وليس على فرضيات سواء كانت اسرائيلية ام سورية ام سوى ذلك..

نفت اوساط سورية ان تكون هناك لقاءات لرستم غزالي مع اي من المسؤولين اللبنانيين وشددت على ان لغزالي موقعا لا يتصل بلبنان مطلقا.

البيرق

تتكثف المستعي لتعجيل لقاء بين مسؤول كبير وقيادي بارز , كان جهة فاعلة قد نصحت به , وذلك قبل زيارة مسؤول عربي كبير لبيروت .
النهار : "تيار المستقبل" ينتخب هيئاته القيادية والحريري يشدّد على التمسك بالمحكمة و14 آذار والعلاقة مع سوريا
نصرالله يدفع نحو إعادة التحقيق مجدداً إلى "اللبننة" "الدول الراعية" تكثّف مشاوراتها تمهيداً للقاءات بعبدا

كتبت "النهار" تقول , مع خطابه الثالث في أقل من عشرة أيام الذي ألقاه امس، والذي ضمّنه "جرعة" إضافية من مواقفه المتصلة بمسألة المحكمة الخاصة بلبنان، بدت الرسالة التي لم يفصح عنها مباشرة الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله هي ان معطياته ومعلوماته عن القرار الظني المنتظر للمدعي العام الدولي دانيال بلمار من حيث اتهام افراد من الحزب صارت أمراً مقضياً لا يحتمل الجدل. وعلى أهمية المواقف الجديدة التي أعلنها السيد نصرالله امس، استرعت برمجة خطبه واطلالاته في ذاتها انتباه المراقبين، اذ لم يسبق له ان اعتمد برمجة كثيفة لاطلالات متعاقبة بوتيرة سريعة كهذه إلا في حقبة العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006. وهو كان أطلق شرارة أزمة القرار الظني في خطاب اول الجمعة 16 تموز الجاري في مناسبة "يوم الجريح المقاوم". وتلاه مؤتمر صحافي عقده الخميس 22 منه، ثم ألقى امس خطابه في مناسبة "التكريم الاول لابناء الشهداء الذين وصلوا الى مرحلة الاعتماد على النفس". ووعد بإطلالتين اضافيتين، الاولى في 3 آب المقبل بدل الجمعة 30 تموز نزولاً عند رغبة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لانه "يبدو ان هناك ضيوفاً كباراً قد يأتون الى هذا البلد وفخامة الرئيس لديه برنامج لهم ويريد اهتماماً اعلامياً فيه"، كما اوضح السيد نصرالله، والثانية في مؤتمر صحافي آخر قبل بداية شهر رمضان 11 آب المقبل. اما مواقفه في الخطاب الثالث، فلم تخرج عن الوتيرة المتشددة التي طبعت خطابيه السابقين سواء من التحقيق الدولي والمحكمة او من الجهات الداخلية التي تؤيدهما. وتمثلت النقطة الجديدة التي اضافها امس في "توصية" او اقتراح بتشكيل لجنة لبنانية تتولى مسألة "شهود الزور"، في ما عدّه المراقبون تحديداً علنياً أولياً لإطار "ملبنن" يضع يده على أزمة القرار الاتهامي بكل مناخه الساخن. واذ اعتبرت اوساط في قوى 8 آذار هذا الاقتراح "الحد الادنى المقبول لاضطلاع المؤسسات اللبنانية الدستورية والسياسية والقضائية والامنية بمسؤولياتها باعادة الازمة الى القنوات اللبنانية واسماع المحكمة الدولية والمجتمع الدولي صوتها بما يحول دون تفاقم الوضع وتصعيده"، رأت اوساط في قوى 14 آذار ان ثمة "محاولة اضافية للتعجيز وممارسة مزيد من الضغوط والتهديدات من خلال هذا الاقتراح، ذلك ان هناك استحالة موضوعية لاعادة وضع اليد اللبنانية على التحقيق الدولي ومساره وعمل المحكمة كلاً اللذين هما من المسؤولية الكاملة للمحكمة الخاصة بلبنان المنشأة بقرار من مجلس الامن، وحتى لو استجيب مطلب السيد نصرالله فإن هذا الامر غير قابل للتنفيذ وفقاً للاعراف والاصول الدولية التي ترعى عمل المحكمة". وقد استند السيد نصرالله في اقتراحه الى موقف اتخذه الرئيس سليم الحص امس وحمّل فيه فريقي 14 آذار و8 آذار مسؤولية الازمة التي نشبت حول الموقف من المحكمة الخاصة بلبنان. واذ انتقد "حزب الله" لانتقاده قراراً ظنياً "لم يصدر بعد" وفريق 14 آذار "لافتعاله سجالاً عقيماً"، دعا الى "حوار مفتوح بين الفريقين داخل هيئة الحوار الوطني او داخل مجلس الوزراء"، مفضلاً الاطار الثاني ومطالباً بدعوة مجلس الوزراء الى "الانعقاد العاجل للنظر في هذا الامر البالغ الاهمية". وسارع السيد نصرالله الى تأييد اقتراح الحص "سواء اتفقت معه على توصيف المسؤوليات وتوزيعها ام لم اتفق". وقال: "عندما تكون المقاومة سيعتدى عليها وسيفتح من خلالها باب الاعتداء على لبنان فليتحمل مجلس الوزراء مسؤوليته". واضاف: "اذا دعي مجلس الوزراء ليناقش هذا الموضوع نحن متجاوبون، واذا دعيت هيئة الحوار الوطني نحن متجاوبون (…) تفضلوا لنتحاور لا لنبحث عن مخرج"، مشدداً على أن "أي أحد في هذه الدنيا اذا اراد ان يجلس معنا ليناقشنا على قاعدة ان احداً من عندنا متهم ونريد ان نبحث عن مخرج لا أجلس مع احد (…) وانما على قاعدة ان هناك شيئاً يعدّ وتعالوا لنرى كيف نواجهه كلنا معاً (…) فنحن جاهزون". وقرن ذلك بحملة عنيفة على لجنة التحقيق الدولي التي "لم تكن مؤهلة للوصول الى الحقيقة". واكد ان "معلومات الاعلام الاسرائيلي تتقاطع مع معلوماتنا وهي معلومات من قلب التحقيق ومن قلب مكتب بلمار ومن قلب المحكمة الدولية". واوصى بانشاء لجنة لبنانية "برلمانية او قضائية أو وزارية أو امنية او مختلطة تأتي بشهود الزور الاربعة المعروفين وتسألهم من قال لكم ومن دلكم ومن فبرككم ومن اخذكم الى التحقيق". في غضون ذلك، اكدت اوساط سياسية مطلعة لـ"النهار" ان الوضع التصعيدي الناشئ عن مواقف السيد نصرالله من المحكمة الدولية زاد اهتمام "الدول الراعية" للتسوية الداخلية منذ اتفاق الدوحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودفع هذا الوضع الى اعلى سلم اولوياتها في ضوء المخاوف الجدية التي بات يشكلها التصعيد السياسي على الاستقرار الداخلي. وقالت ان بعض الزيارات لزعماء هذه الدول لبيروت هذا الاسبوع كان مبرمجاً قبل نشوب الازمة، غير ان تصاعد الازمة قلب اولوياتها في ضوء مشاورات جارية منذ ايام بين العواصم المعنية وستشهد بيروت ترجمة للكثير من آفاقها في الايام المقبلة. وفي هذا الاطار بدأت الاستعدادات والترتيبات في قصر بعبدا لاستقبال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الجمعة المقبل، وكذلك امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في اليوم عينه. ومعلوم ان العاهل السعودي يقوم بجولة على بعض الدول بينها لبنان، وتبدأ الاربعاء في مصر وتليها زيارة لدمشق الخميس ومن ثم يصل الى بيروت الجمعة حيث تستمر زيارته بضع ساعات. ولم تؤكد الاوساط المعنية في قصر بعبدا امس المعلومات التي تحدثت عن امكان قيام الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة لبيروت في اليوم عينه بحيث تعقد قمة لبنانية – سورية – سعودية للنظر في الازمة الناشئة، وقالت ان قصر بعبدا لم يتبلغ اي شيء رسمي عن الموعد النهائي للزيارة المرتقبة للرئيس السوري لبيروت، غير انها اكدت ان الترتيبات جارية لاستقبال العاهل السعودي الذي سيقيم رئيس الجمهورية ميشال سليمان مأدبة على شرفه ظهراً في قصر بعبدا، كما اكدت ان الرئيس سليمان سيقيم مساء اليوم نفسه مأدبة عشاء على شرف امير قطر الذي يبدأ زيارة مقررة لبيروت لثلاثة ايام ابتداء من الجمعة. ولم تجزم الاوساط المعنية بامكان حصول لقاء يجمع العاهل السعودي والامير القطري في بعبدا. وسط هذه الاجواء اختتم امس "تيار المستقبل" اعمال مؤتمره التأسيسي العام بانتخاب هيئاته القيادية. فانتخب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري رئيساً كما انتخب اعضاء مكتبه السياسي ال 28، وبينهم عشرة عينهم رئيس "التيار". وتميز الانتخاب والتعيين بخليط طائفي ومذهبي. فضلا عن اختيار ثلاثة نواب للرئيس هم النائبان السابقان باسم السبع وانطوان اندراوس وسمير ضومط. والقى الحريري كلمة في الجلسة المغلقة شدد فيها على مضامين خطابه في افتتاح المؤتمر أول من امس، مؤكدا التمسك بالمحكمة الدولية ورافضا اي تسوية على حساب الحقيقة او التشكيك فيها، كما اشاد بالتطور الحاصل في العلاقات اللبنانية – السورية. وكرر الحرص على حركة 14 آذار والتحالف بين قواها.
السفير : دمشق تطلق كلاماً قاطعاً عن المقاومة ... و"خطاب البيال" لم يلتقط إشاراتها
نصر الله: مستعدون للحوار لكن ليس ¬كمتهمين ... ولا تنازل عن الحقيقة تركيا تدخل على خط التوتر الداخلي ... ولقاء عبد الله ـ الأسد مؤشر حاسم لبنانياً


كتبت "السفير" تقول , واصل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تفنيد "الأخطاء والخطايا" في ملف المحكمة الدولية، وفق خريطة الطريق التي رسمها لنفسه والتي ستقوده الى مؤتمر صحافي حاسم سيكشف فيه عن حقائق قاطعة قبل شهر رمضان، على أن يسبقه خطاب الانتصار الذي تأجل من 30 الجاري الى الثلاثاء في الثالث من آب المقبل استجابة لرغبة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في إبقاء الأضواء مسلطة يوم الجمعة المقبل على الزيارة التي سيقوم بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى بيروت. وبينما ركز نصر الله في إطلالته الإعلامية أمس على "فضيحة" شهود الزور باعتبارها واحدة من علامات تسيسس المحكمة وقرارها الظني، قال الرئيس سعد الحريري بعد انتخابه رئيساً لتيار المستقبل:"نحن أم الصبي، ولذلك نحمل على أكتافنا مسؤولية كبرى"، ونقل المشاركون في المؤتمر قوله لهم إنه لم يبلغ السيد نصر الله بمضمون القرار الظني بل تحدثا عن معطيات إعلامية لا أكثر ولا أقل! وفي سياق متصل، قال مواكبون للمحادثات التي أجراها الحريري مع الأسد مؤخراً لـ"السفير" إن بعض المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة في خطابه في "البيال" أمس الأول توحي بأنه لم يلتقط جيداً إشارات الرئيس بشار الأسد الذي التقاه ثلاث مرات خلال زيارته الأخيرة الى دمشق. واعتبرت المصادر أن ما ذكره الحريري حول استمرار تحالفه مع قوى 14 آذار، قاصداً بشكل ضمني رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، لا ينسجم مع روحية المحادثات التي أجراها مع الأسد، كما أن العديد من جوانب كلامه بخصوص المحكمة الدولية ليس هو الكلام المنتظر منه في هذه المرحلة. ووسط تعدد التأويلات لحقيقة الموقف السوري من "الهجوم الاستباقي" لحزب الله على القرار الظني، وخاصة من قبل فريق "الأمانة العامة" لقوى 14 آذار، قال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، خلال عشاء في بعلبك، أقامه "تكتل نواب بعلبك - الهرمل" تكريماً له، كلاماً حاسماً لا يقبل الالتباس بقوله إن "سوريا مع المقاومة وهي مقاومة وترى بالمقاومة تحصيناً لسيادتها كما هي تحصين للبنان وسيادته وكرامته بل هي حصانة للأمة العربية، والمقاومة ليست لبنانية فقط بل عربية وفلسطينية". وتردد أن أعلى المراجع في سوريا كانت على اطلاع على مضمون كلمة السفير السوري. في هذه الأثناء، تتواصل التحضيرات في بيروت لاستقبال أربعة قادة عرب هم الملك السعودي عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. وبينما سرت توقعات حول إمكان عقد قمة ثلاثية لبنانية ـ سورية ـ سعودية او قمة رباعية بمشاركة أمير قطر، أبلغت أوساط مطلعة "السفير" انه يجب عدم الاستعجال في إطلاق التوقعات، مشيرة إلى أن لا شيء نهائياً وحاسماً على صعيد تحديد سيناريوهات اللقاءات التي ستتم في قصر بعبدا، خصوصاً أن زيارة الملك عبد الله ستكون قصيرة ولن تتجاوز حدود الخمس ساعات. ولفتت الأوساط الانتباه إلى ضرورة رصد نتائج زيارة الملك السعودي الى شرم الشيخ حيث سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك قبل توجهه الى دمشق ومنها الى بيروت. وأوضحت الأوساط أن الكثير يتوقف على ما سيسمعه الرئيس الأسد من الملك عبد الله بخصوص مباحثاته مع مبارك وبشأن الموقف السعودي من القرار الظني الذي تعده المحكمة الدولية. وبناء على هذا المناخ، نصحت الأوساط بعدم التسرع في الربط بين زيارات القادة العرب الثلاثة الى لبنان ووضعها في خانة إيجاد شبكة أمان إقليمية للوضع اللبناني، مشيرة إلى أن الواقع هو أكثر تعقيداً... وكشفت المصادر نفسها لـ"السفير" أن القيادة التركية دخلت مباشرة على خط التوتر اللبناني الداخلي، وهي شرعت في إجراء مشاورات دولية وإقليمية، وهناك حركة موفدين أتراك في أكثر من اتجاه، خاصة باتجاه دمشق يوم الأربعاء المقبل. في هذا الوقت، ركّز السيد حسن نصر الله، أمس، على أن المقاومة لن تقبل أبداً بطمس قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي سترفض أية محاولات لطمس القضية، وقال "اليوم يريدون الدخول من خلال المدعي العام والمحكمة الدولية ليستغلوا قضية شريفة هي قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري. نحن نريد معرفة حقيقة اغتيال الحريري وهذا موضوع عليه إجماع وطني، ولم يطلب أحد من عائلة رفيق الحريري أن ينسوا هذه الحقيقة وينسوا الملف، هم لن يفعلوا ذلك ولم ولن يطلب أحد منهم ذلك". ودعا نصر الله لتشكيل لجنة لبنانية برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية، تأتي بشهود الزور لتسألهم عمن فبركهم في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن زودهم بالمعلومات التي يجب أن يقولوها، مؤكداً أن ذلك سيشكل بداية جدية لتحقيق العدالة. وقال: إذا لم تكونوا تريدون أن تحاسبوهم، بالحد الأدنى اطردوهم من محيطكم بدل أن يبقى كل الذين فبركوا شهود الزور في حمايتكم ورعايتكم؟ ونبه نصر الله خلال كلمة في احتفال "مؤسسة الشهيد" لتكريم أبناء الشهداء الذين دخلوا مرحلة الاعتماد على النفس، إلى أن "أي شيء ليس مبنياً على الحقيقة هو الاغتيال الثاني لرفيق الحريري لأنه يضيع القتلة ويعاقب المظلومين"، متسائلاً: هل لجنة تحقيق يؤلفها الأميركيون والحكومة البريطانية ويكون ضباط التحقيق من أجهزة مخابرات على صلة وثيقة بـ"الموساد" الإسرائيلي، نأتمنها على قضية كبيرة بهذا المستوى؟ واستغرب القول بأن استدعاء شهود الزور ليس من اختصاص التحقيق، متسائلاً: أليس من اختصاصه أن يعرف من زور الحقيقة ومن فبرك شهود الزور الذين ضللوا التحقيق اربع سنوات، لافتاً الانتباه إلى أن "ضباطاً في لجنة التحقيق الدولية وسياسيين وقضائيين وإعلاميين وأمنيين شاركوا في فبركة شهود الزور". وأبدى تجاوبه مع دعوة الرئيس سليم الحص إلى أن يتحمل مجلس الوزراء مسؤوليته، "وإذا دعيت طاولة الحوار فنحن متجاوبون، ولكن إذا أراد أحد أن يجلس معنا على قاعدة أن هناك متهمين من عندنا ولنقم بتسوية فلن نقبل، أما على قاعدة الحفاظ على البلد فنحن جاهزون". وأضاف: نحن الجهة التي يتم تركيب التهمة لنا، وما يقوله الإعلام الإسرائيلي صحيح ويتقاطع مع معلوماتنا، ومن قلب التحقيق والمحكمة الدولية. وتابع السيد نصر الله "أريد أن أقول لكم ولكل من يسمع: الشهداء كانوا أغلى ما عندنا. كل واحد منّا عندما ينظر إلى نفسه يقول نحن في هذه المسيرة قدمنا أغلى ما عندنا. وهنا يمكن كلنا أن نتفاوت نتيجة طبيعة العلاقة، مثلاً أنا في هذه المسيرة فقدت أغلى ما عندي في طريق الشهادة والجهاد في سبيل الله أستاذي السيد عباس الموسوي، إخوة كُثُر، رفاق كُثُر وأغلى هؤلاء الأخوة الحاج عماد مغنية. كلنا يشعر بهذا المعنى ويدركه ويحسه. ومن هنا أقول لكل العالم إنّ المقاومة هي أغلى ما عندنا ولن نسمح لا لصغير ولا لكبير في هذا العالم أن يمس شيئاً من كرامتها".

المستقبل : نصرالله يشكك في التحقيق الدولي من أساسه ويطالب بلجنة لبنانية لمساءلة "شهود الزور"
تيّار رفيق الحريري .. مؤسسة في خدمة لبنان
كتبت "المستقبل" تقول , فيما أنهى "تيّار المستقبل" مؤتمره التأسيسي أمس باختيار سعد رفيق الحريري رئيساً له بالتزكية وانتخاب هيئاته القيادية وإقرار توصياته السياسية والاقتصادية التي تتضمن "ان العنف والإكراه نقيضان للاستقرار والسلم"، وان التيار "ليس مجرّد مكوّن من مكونات 14 آذار التنظيمية والسياسية لكنه مؤسس بدماء قائده الشهيد رفيق الحريري لتلك الحركة الوطنية الجماهيرية العابرة للطوائف والمذاهب والمناطق".. أطلق الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله سلسلة مواقف تشكك بالمحكمة الدولية ولجنة التحقيق من أساسها، معتبراً ان "المقاومة مستهدفة اليوم" من خلالهما ومطالباً بلجنة تحقيق لبنانية في "قضية شهود الزور". المؤتمر التأسيسي في "البيال" انتهى في يومه الثاني بإعلان فوز رئيس الحكومة بمنصب رئيس التيار بالتزكية، وانتخاب أحمد الحريري أميناً عاماً وباسم السبع وانطوان اندراوس وسمير ضومط نواباً لرئيس التيار، كما تم انتخاب 18 عضواً للمكتب السياسي واختار الرئيس الحريري عشرة آخرين ليصبح العدد الاجمالي لأعضاء المكتب 28 عضواً. وكان المؤتمر واصل أمس أعماله بمزيد من الجلسات المغلقة التي تمحورت حول التقرير التنظيمي والهيكلية التنظيمية، بعدما كانت جلسات اليوم الأول، ناقشت التقرير السياسي والنهج الاقتصادي والاجتماعي للتيار. وتولى مقرر اللجنة الخماسية أحمد الحريري عرض التقرير التنظيمي لـ"تيار المستقبل". وقال: "البحث في الوضع التنظيمي العام يرجعنا الى البدايات، يوم بدأ تيار المستقبل أو بالأحرى تيار رفيق الحريري بالظهور، ولا يمكن الكلام عن التيار من دون أن يترافق بالكلام عن الرئيس الشهيد الذي أرسى مفاهيم جديدة للتعاطي السياسي والتواصل الاجتماعي متمايزة ومختلفة عن المفاهيم السابقة". وتناول التداعيات السياسية لاغتيال الرئيس المؤسس وما تلاه في سنوات لاحقة مثل التفجيرات والاغتيالات وحرب تموز والاعتصام ومحاصرة السرايا وأحداث 7 أيار وموضوع المحكمة الدولية". وتناول عمل اللجنة الخماسية في تموز 2009 بتكليف من الرئيس الحريري لناحية إعادة هيكلية التيار وإعداد مشروع تصور لاستنهاض العمل داخل التيار والإعداد للمؤتمر التأسيسي. وبعد انتهاء أعمال المؤتمر زار المشاركون فيه ضريح الرئيس الشهيد. وسيعقد الأمين العام للتيار مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم لإعلان توصيات ومقررات المؤتمر. من جهته، قال نصرالله في اطلالته الثانية في غضون أسبوع ان المقاومة مستهدفة الآن من خلال المحكمة الدولية، وان معرفة الحقيقة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري "هي موضع إجماع لبناني"(...) وبعد الحقيقة كلنا نريد تطبيق العدالة وليس العفو". إلا أنه أعاد أصل الجدل في لبنان الى "منشأ لجنة تحقيق يؤلفها الأميركيون والحكومة البريطانية وضباط التحقيق فيها هم على صلة بالموساد الاسرائيلي" ورأى ان سلوك هذه اللجنة لا يؤدي الى معرفة الحقيقة. واعتبر نصرالله "ان العدالة هي أن يُعاقب من قتل الرئيس الحريري، أما أن يُعاقب من لم يقتله فهذا قمة الظلم". وقال "ان المقاومة هي أغلى ما عندنا ولن نسمح لأي صغير أو كبير في هذا العالم أن يمس شيئاً من كرامتها". ودعا الى تشكيل "لجنة لبنانية برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية" مهمتها مساءلة "شهود الزور ومن فبركهم" أو أن يعقد مجلس الوزراء أو هيئة الحوار الوطني اجتماعاً خاصاً لذلك. وأعلن أنه سيتحدث لاحقاً في الموضوع نفسه، وأنه قرر تقسيم كلامه على أربع دفعات "لأن ما لدي في هذا الملف لا يمكن للبلد أن يتحمله دفعة واحدة، ولذلك قسّمت الحديث لحماية البلد" وهدفنا حماية البلد والمقاومة". في المقابل، أكد رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل ان الحزب "لن يتنازل قيد أنملة عن معرفة الحقيقة وإحقاق الحق مهما كلّف الأمر وهو متمسك بمحاكمة المجرمين ليس بهدف الانتقام بل من أجل تحقيق العدالة التي هي أساس الملك وبدونها يسقط الوطن والمؤسسات والشرعية".الديار : الحالة تميل نحو الحوار والهدوء وتنتصر على مناخات التشنج وحلول في الأفق
إحتمال قمة خماسية : الملك عبدالله والرئيسان سليمان والأسد وأمير قطر وأردوغان نصرالله : لن نقبل لا لكبير ولا لصغير في هذا العالم أن يمس كرامة المقاومة الحريري : علينا أن نعمل للنهوض بالبلاد وعلى اكتافنا تقع مسؤولية كبيرة

كتبت "الديار" تقول , الاجواء تميل نحو الهدوء والتهدئة، والحل بات وشيكاً بدليل الاستنفار العربي الكبير على مستوى الرؤساء والملوك العرب وبمشاركة تركية لضمان الامن والاستقرار في لبنان بعد المناخات المضطربة التي سادت الساحة المحلية مؤخراً وبعد المعلومات التي سربت عن القرار الظني باغتيال الشهيد رفيق الحريري واتهام عناصر من حزب الله. مناخات الهدوء والحوار تنتصر على اجواء التشنج والقلق والبلاد سائرة باتجاه السكينة وهذا ما ظهر من خلال المعلومات عن مشروع عقد قمة خماسية في بيروت تضم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، الرئيس السوري بشار الاسد، رئيس الوزراء التركي رجب الطيب اردوغان والرئيس اللبناني ميشال سليمان. التطورات تسارعت خلال الساعات الماضية لايجاد حل للملف اللبناني والحفاظ على الاستقرار في لبنان وتجاوز المرحلة الحالية، وخصوصا ان الجهود العربية والتركية للحل في لبنان تتزامن مع الجهود السورية نفسها للحل في العراق وتحصين الساحتين العراقية واللبنانية. وتتحدث المعلومات أيضاً عن قمة مصرية - سعودية نهار الاربعاء في شرم الشيخ لتخفيف التشنج في العلاقات السورية - المصرية، وهذا بدوره ينعكس على لبنان. وقد اعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تجاوبه مع دعوات الرئيس سليمان للتهدئة عبر تأجيل مهرجان الانتصار في حرب تموز من 30 تموز الى 3 آب في ظل الزيارات المتوقعة للضيوف الكبار الى بعبدا. هذا مع العلم ان امير قطر سيصل الى بيروت ايضا في 29 تموز وسيمضي يوماً جنوبياً وسيقيم له الرئيس بري مأدبة غداء في المصيلح بحضور قادة البلاد، كما سيقيم الرئيس سليمان مأدبة عشاء للضيف القطري بحضور اقطاب طاولة الحوار، كما سيولم الرئيس الحريري لأمير قطر الذي سيحضر مناسبة عيد الجيش اللبناني. كما تحدثت معلومات عن لقاء مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. وتقول المعلومات ان التطورات الاخيرة ومعالجتها تخطت الساحة المحلية والامور بحاجة الى تسوية سياسية ترعاها قمة خماسية في قصر بعبدا. وعلمت «الديار" ان المعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل ومعاون الرئيس بري النائب علي حسن خليل توجها الى دمشق لمتابعة التطورات والمستجدات الاخيرة على الساحة اللبنانية. كما علمت «الديار" ان زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى فرنسا، تأتي في اطار البحث مع المسؤولين الفرنسيين بالتطورات الاخيرة في لبنان وعمل المحكمة الدولية، ومن المتوقع زيارة مسؤولين لبنانيين الى فرنسا. كما علم عن اتصالات تركية ببعض الدول الاوروبية وبالولايات المتحدة من اجل السعي لبلورة قرار دولي بتأجيل صدور القرار الظني حرصاً على الاستقرار في لبنان وايجاد مخرج سياسي للامور. ودعت مصادر مطلعة الى قراءة كلام الرئيس سليم الحص ودعوته الى تحويل موضوع المحكمة لدرسها في مجلس الوزراء، وحمّل فريقي 8 و14 آذار مسؤولية المحكمة، وكان اللافت تجاوب السيد حسن نصرالله مع دعوة الرئيس الحص، لكن السؤال هل يتجاوب الرئيس الحريري مع دعوة الرئيس الحص، اما ان الجميع بانتظار ما ستؤول اليه نتائج زيارات المسؤولين العرب. الى ذلك، واصل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مواقفه حول المحكمة الدولية وعملها مشيرا الى ان «اي شيء ليس مبنياً على الحقيقة انه الاغتيال الثاني لرفيق الحريري لانه يضيّع القتلة ويعاقب المظلومين ، متسائلاً في هذا السياق، هل سلوك لجنة التحقيق الدولية قبل تشكيل المحكمة كان يؤدي لمعرفة الحقيقة؟ قطعا لا، مؤكداً «ان لديه ادلة سنتكلم بها ، مشيراً الى ان ما يوصل للحقيقة هو تحقيق نزيه تقني شفاف وعلمي. وتوجه نصرالله الى كل من يحترم التحقيق بالقول: لجنة التحقيق ذهبت منذ اليوم الاول لفرضية واحدة وركبت اتهاماً وحكماً وذهبت تبحث لهما عن ادلة، مشيرا الى انه اذا لم يتم التوصل الى الحقيقة لن تكون هناك عدالة بل ظلم ونحن نطالب بالعدالة، والعدالة هي ان يعاقب من قتل الحريري وغير ذلك هو ظلم. وقال: نحن الجهة التي يتم تركيب التهمة لنا، وما يقوله الاعلام الاسرائيلي صحيح ويتقاطع مع معلوماتنا ومن قلب التحقيق والمحكمة الدولية ونفس المعلومات قالها مسؤولون امنيون قبل مدة في لبنان، داعيا الى تشكيل لجنة لبنانية اما برلمانية او قضائية او امنية او وزارية وعليها ان تأتي بالشهود وان يأتوا بمحمد الصديق وهم يعرفون اين هو ويسألونهم من فبركهم ومن زوّدهم بالمعلومات التي يجب ان يقولوها، مشيرا الى انه اذا ارادوا ان يكون هناك فعلا بداية جدية فهذه هي البداية ومن يريد ان يثبت حرصه على تحقيق العدالة فيجب ان يبدأ من هنا، وعليه الا يتحمل النظر الى وجوه السياسيين والقضائيين والاعلاميين والامنيين الذين شاركوا في فبركة شهود الزور. وتساءل نصرالله: هل سلوك بعض القوى السياسية في لبنان والمدعي العام والمحكمة الدولية هو سلوك من يريد معرفة الحقيقة، مشيراً في هذا الصدد الى انه يملك شاهدين الاول شهود الزور، والثاني من صنعهم، مؤكدا انهم لا يريدون استدعاء شهود الزور لانهم ليسوا من اختصاص التحقيق، وأليس من اختصاص التحقيق ان يعرف من زوّر الحقيقة ومن حَرفَ التحقيق والقضاء اللبناني يقول ليس اختصاصه والاجهزة الامنية اللبنانية نفس الشيء، شهود الزور ضللوا التحقيق 4 سنوات ليس من اختصاص احد ان يحاسبهم او يسائلهم. وتساءل: هل اتى الشهود من السماء ام ان هناك من صنعهم، انا اطرح اسئلة لا اطلب لها اجوبة لانني اعرف اجابتها بل اسأل ليتساءل الناس، وما اطلبه ليس ليتحقق بل لاقامة الحجة. واكد السيد نصرالله اننا نريد معرفة حقيقة اغتيال الحريري وهذا موضوع عليه اجماع وطني، مستبعداً ان يكون احد قد طلب من عائلة رفيق الحريري ان ينسوا هذه الحقيقة وينسوا الملف، هم لن يفعلوا ذلك ولم يطلب احد منهم ذلك ولن يطلب احد منهم ذلك، مشددا على ان تداعيات هذا الاغتيال دفعنا ثمنه كلنا في لبنان والمنطقة بنسب متفاوتة ولفت نصرالله الى ان الاميركيين سعوا كثيرا الى ان يجلسوا معنا ونحن لم نجلس معهم. واشار نصرالله الى انهم ارادوا ان يدخلوا من باب جديد وهذا ما دعانا لاثارة هذا الموضوع خلال الايام القليلة الماضية، يريدون الدخول من خلال المدعي العام والمحكمة الدولية ليستغلوا قضية شريفة هي قضية اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري، مشيرا الى انه اليوم استكمل ما كنت انوي ان اقوله منذ البداية والذي سأختمه في مؤتمر صحفي قبل بداية شهر رمضان. من جهة اخرى، رحب الامين العام ل «حزب الله" بدعوة رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص عندما وجه الاخير نداء اليوم «انه عندما يكون مقاومة سيعتدى عليها ويفتح من خلالها باب الاعتداء على لبنان فهناك مجلس وزراء يتحمل مسؤوليته واعرب السيد نصرالله عن تجاوبه اذا دعي مجلس الوزراء لمناقشة الموضوع فنحن متجاوبون واذا دعيت طاولة الحوار فنحن متجاوبون، واذا اراد احد ان يجلس معنا على قاعدة ان هناك متهمين من عندنا ولنقم بتسوية فلن نقبل، اما على قاعدة الحفاظ على البلد فنحن جاهزون واكد السيد نصرالله «انه لن نسمح لا لكبير ولا لصغير في هذا العالم ان يمس اي شيء من كرامة المقاومة من جهته، اكد رئيس الحكومة سعد الحريري بعد انتخابه بالاجماع رئيساً لتيار «المستقبل ، وحدة اللبنانيين وضرورة النهوض بالبلاد، مشدداً على ان العلاقات مع سوريا يجب ان تكون على اساس المصالح المشتركة للبلدين، مشيراً الى انه لمس من الرئيس السوري بشار الاسد كل تفاهم وايجابية، مشدداً على متابعة كل التطورات في المنطقة لا سيما التعنت الاسرائيلي وقضم الاراضي الفلسطينية. وعن المحكمة الدولية، قال الحريري: «بعد استعراض الاوضاع، نحن ام الصبي ولذلك نحمل على اكتافنا مسؤولية كبيرة الى ذلك علم مندوبنا الزميل عيسى بو عيسى ان العماد ميشال عون سوف يقوم الاحد القادم بجولة في منطقة فتوح كسروان تبدأ ببلدة غزير وصعودا نحو يحشوش حيث يحضر قداسا ثم يقام على شرفه مأدبة غداء في منزل رئيس بلدية عرمون روجيه عازار ومن المنتظر ان يلقي عون كلمات في المناسبة، اشارة الى ان زيارة رئيس تكتل التغيير والاصلاح الى منطقة كسروان كُشفت في الآونة الاخيرة وتأتي بعد زيارة البطريرك صفير الى المنطقة.




اللواء : الحريري رئيساً لتيار المستقبل: الحقيقة لعدم قتل الرئيس الشهيد مرة ثانية
ترحيب لبناني بزيارة الملك عبد الله: رهان كبير على الإستقرار الخليلان عادا ليلاً من دمشق ··· ونصر الله للجنة تحقيق مع شهود الزور

كتبت "اللواء" تقول , تراجعت لهجة التشنج، وحلت مناخات التهدئة، او على الاقل، السير في اتجاه التهدئة، وكأن سائر الاطراف اللبنانية، امتثلت لما يمكن وصفه بكلمة سر تقضي بأن القرار العربي الذي يحظى بدعم اقليمي ودولي ما زال ساري المفعول، وان الاسبوع الطالع سيشهد مزيداً من المساعي مع الاطراف اللبنانية لايجاد آلية تسمح بالحفاظ على الاجماع اللبناني على كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، من دون تعريض الاستقرار اللبناني لمخاطر الفتنة والمشاكل· واذ شكلت كلمة الرئيس سعد الحريري الذي انتخب رئيساً لتيار <المستقبل> بالاجماع، في المؤتمر التأسيسي الاول الذي انعقد على مدى يومين في <البيال> اول الغيث في ترجيح كفة التهدئة، من دون المساومة على العدالة او المحكمة الدولية لا سيما قوله ان <روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري الطاهرة لن تكون سبباً لتجديد الفتنة على ارض لبنان·· فكفى تأويلاً وتهويلاً، وكفى استنفاراً لعواطف الناس>، فإن خطاب الامين العام لـ<حزب الله> السيد حسن نصر الله تميّز بخفض نبرة اللهجة، داعياً لتشكيل لجنة لملاحقة شهود الزور، لان هذا وحده يؤسس بداية جيدة وطبيعية لكشف الحقيقة، مؤكداً ان لا احد يطلب من عائلة الحريري ان يترك الحقيقة ويتجاهلونها، مضيفاً <هناك مؤامرة كبيرة على البلد وعلى المقاومة>، فتفضلوا لنتحدث وليس لنبحث عن مخرج، لاننا لا نجلس مع احد للبحث عن مخرج لمتهمين من <حزب الله>· على ان الرهان الاساسي يبقى على المحادثات التي سيتولاها في دمشق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس السوري بشار الاسد، قبل مجيئه الى بيروت، بالتزامن، كما تردد، مع زيارة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي تبدأ يوم الجمعة المقبل في 30 من الشهر الجاري وتستمر حتى الأحد المقبل في الاول من آب حيث يشارك في عيد الجيش اللبناني· وكشف مصدر رسمي ل <اللواء> ان الرئيس ميشال سليمان، بالتنسيق مع الرئيس سعد الحريري وسائر الاطراف المعنية في ازمة التوتر الراهنة، يعوّل على توفير كل الاجواء لان تكون زيارة القادة العرب الثلاثة: الملك عبد الله، والرئيس الاسد، والشيخ حمد تحظى بكل الاهتمام، ومحاطة بكل مظاهر الضيافة والتهدئة، حتى يصار لبحث المناخ المتشنج الناجم عن احتمالات القرار الاتهامي للمحكمة الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري· وأعلن مصدر وزاري لبناني أن الملك عبد الله سيكون في دمشق الخميس في 29 الجاري، ينتقل بعدها إلى لبنان ليبحث مع كبار المسؤولين في سبل تعزيز الاستقرار· وكشف المصدر الوزاري أن ممثلين عن كافة المجموعات والتيارات والكتل سيشاركون في مأدبة غداء تقام على شرف الملك عبد الله· إلى ذلك، تحدثت معلومات أن معاوني الأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل ورئيس المجلس النيابي النائب علي حسن خليل زارا دمشق أمس للاطلاع على التحضيرات القائمة لزيارة الرئيس الأسد إلى بيروت، والبحث مع المسؤولين السوريين في تطورات الأزمة الراهنة· وخلص مؤتمر <المستقبل> الذي أنهى أعماله مساء أمس إلى انتخاب 18 عضواً للمكتب السياسي من أصل أعضائه الثلاثين، وعين رئيس التيار الرئيس الحريري عشرة أعضاء، كما عين النائب أحمد فتفت عضواُ في المكتب ممثلاً عن كتلة <المستقبل> في المجلس النيابي· اما الأعضاء المنتخبون فهم: باسم السبع، أحمد الحريري، حسن منيمنة، سمير ضومط، فايز مكوك، صالح فروخ، مصطفى علوش، يوسف النقيب، خالد ارناؤوط، جان اوغاسبيان، رولا عجوز، انطوان اندراوس، نصير الأسعد، محمّد الصميلي، وليد يونس، بلال علايلي، راشد فايد وداوود الصايغ· واختار الرئيس سعد الحريري عشرة أشخاص هم: أحمد فتفت، علي حمادة، محمّد مراد، حسان الرفاعي، رضوان السيّد، محمّد السماك، ريّا الحسن، سليم دياب، وليد النقيب، وغسان بلبل ليصبح عدد أعضاء المكتب السياسي المنتخبين والمعينين 28 عضواً· وانتخب الأعضاء نواب الرئيس وهم: باسم السبع، انطوان اندراوس وسمير ضومط، كما تمّ انتخاب أحمد الحريري اميناً عاماً للتيار، وتم تكليفه اقتراح إنشاء المنسقيات والقطاعات وتسمية الأشخاص الذين سيتولون منصب منسقي المنسقيات· وفاز عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر بمنصب رئيس هيئة الاشراف والرقابة بالتزكية· وأشار الرئيس الحريري إلى أن أحد نواب الرئيس سيتولى شؤون الاغتراب، على أن يسمي الشخص المعني لاحقاً· وسيعقد الأمين العام المنتخب للتيار أحمد الحريري مؤتمراً صحفياً في الأولى من بعد ظهر اليوم لاعلان توصيات ومقررات المؤتمر· وفي جلسة افتتاح المؤتمر قبل ظهر السبت، أكّد الرئيس الحريري في خطابه أن أمر المحكمة الدولية ليس طارئاً ولا هو ابن الساعة، وان قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء باتت قضية وطنية لبنانية وعربية ودولية، وأن الالتزام بتحقيق العدالة هو مسألة غير قابلة للتأويل أو المساومة وجزء لا يتجزأ من قرارات الحوار الوطني اللبناني، ومن البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة بعد جريمة الاغتيال، وكذلك من قرارات القمم العربية التي قاربت هذه المسألة وأكدت أهمية تحقيق العدالة بشأنها· وقال: <هناك من يتصوّر أو يتخوّف أو يهوّل أو ربما يتمنى أن تكون قضية اغتيال الرئيس الشهيد سبباً في اندلاع أزمة لبنانية أو فتنة مذهبية، ونحن نقول بكل صدق وأمانة ومسؤولية أن لا مكان في قاموسنا الوطني لهذه المخاوف والادعاءات أو حتى التمنيات (···)>· وتطرق الرئيس الحريري الى العلاقات مع سوريا، فوصف زياراته الأربع الى دمشق بأنها <ناجحة> وأ نها <أدت الى فتح صفحة جديدة مع القيادة السورية ومع الرئيس بشار الأسد تحديداً>، وقال: <هذه الصفحة المبنية على الصدق والصراحة والأخوّة، وعلى احترام سيادة واستقلال الدولتين ما كانت ممكنة لولا أنني أستلهم من شجاعة وتجربة رفيق الحريري والقدرة على المراجعة للمرحلة السابقة، ولولا الإيجابية التي يبادلنا بها الرئيس الأسد والحكومة السورية>· وشدد على أن تيار <المستقبل> تصدر الصفوف في الرابع عشر من آذار واحتل مكانة في حركة سياسية وطنية جعلت من استرداد الدولة وإعادة الاعتبار لدورها ومؤسساتها في إدارة المجتمع اللبناني هدفاً مركزياً وعنواناً لترسيخ مفاهيم الحرية والسيادة والعدالة بين المواطنين، وسيبقى تيار المستقبل وفياً لهذه الروح ولشركائه جميعاً في 14 آذار مهما تبدلت المواقع وتباينت الآراء وتغيّرت الظروف>· وبدا واضحاً أن احتفال <حزب الله> الذي أقيم أمس تكريماً لأبناء الشهداء الذين وصلوا الى سن الاعتماد على النفس، أعدّ خصيصاً لأن يتولى أمينه العام الردّ على خطاب الحريري، وأن حرص نصر الله على التجاوب مع تمنيات الرئيس سليمان بتأجيل الاحتفال المركزي الذي كان سيقام في الثلاثين من الشهر الجاري بعيد انتصار المقاومة في حرب تموز الى الثالث من آب المقبل، لكي يتمكن اللبنانيون من استقبال الضيوف العرب في أجواء هادئة، إلا نصر الله لم يشأ الرد مباشرة على الرئيس الحريري، لكنه أبدى تجاوباً مع الإقتراح الذي أعلنه الرئيس سليم الحص الذي يعالج في المستشفى من وعكة صحية، والقاضي بطرح أزمة المحكمة الدولية في مجلس الوزراء وتأليف لجنة وزارية تتولى وضع ورقة عمل تقترح أفضل المخارج من الأزمة، وأضاف نصر الله على إقتراح الحص تشكيل لجنة لبنانية للتحقيق مع شهود الزور، لافتاً إلى تقاطع المعلومات التي تتداول في البلد مع معلومات لدى الحزب بأن القرار الظني الذي سيصدر لإتهام عناصر من الحزب يهدف تشويه صورة <حزب الله> والمقاومة مشدداً على أن شهداء المقاومة وعائلاتهم كانوا على مدى 30 عاماً من أهم عناوين هذا الوطن والأمة، مشيراً إلى أن هؤلاء الشهداء هم الذين صنعوا تاريخ هذا الوطن ومجده، هؤلاء كانوا أغلى ما عندنا، مؤكداً أن المقاومة هي أغلى ما عندنا ولن نسمح لأي كان في هذا العالم أن يمس شيئاً من كرامتها· ولفت نصر الله إلى أن الجميع في لبنان يريد معرفة حقيقة من قتل الرئيس رفيق الحريري· وقال أن قضية اغتيال الحريري لم تبق قضية عائلة الرئيس الحريري وإنما هي قضية وطن· وسأل: <هل استبعاد كل الفرضيات الممكنة في عمل لجنة التحقيق الدولية أمر مقبول، أو حتى حصر الأمر بفرضية واحدة، وهل المسار الذي أخذته المحكمة الدولية مسار يوصل للعدالة والحقيقة؟· واعتبر ان هذا الأسلوب بالعمل هو الإغتيال الثاني للرئيس الحريري لأنه يضيع الحقيقة، مؤكداً أن العدالة هو معاقبة من قتل الرئيس الحريري وليس معاقبة من لم يقتله· وأضاف متسائلاً: <أليس العدالة أن نحقق مع شهود الزور لمعرفة من ضلل التحقيق الذي بنى عليه، داعياً إلى معاقبة من صنع هؤلاء أو بالحد الأدنى طردهم من صفوف بعض الجهات السياسية·
الشرق : هل تعقد قمة بعبدا الرباعية بحضور قادة لبنان وسورية والسعودية وقطر؟
الحريري رئيسا ل "المستقبل" بالإجماع: نحن أم الصبي نصر الله يطالب بلجنة لبنانية برلمانية - وزارية - امنية للتحقيق مع الشهود

كتبت "الشرق" تقول , جزم الرئيس سعد الحريري بأن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يكون مدخلاً للفتنة في لبنان، وأكد الحريري ان لا مساومة على المحكمة ولا فتنة مذهبية فكفى تهويلاً. وإذ شدّد على الوفاء ل 14 آذار، وفتح صفحة جديدة مع دمشق، قال: "العاصفة لن تتمكن من اغتيال الرئيس الشهيد ثانية"، ودعا الى "التهدئة والتزام الآداب، فكفى تهويلاً واستنفاراً لعواطف الناس". المؤتمر التأسيسي لـ"تيار المستقبل" الذي كان الحريري يتحدث فيه والذي عقد في البيال يومي السبت والاحد الماضيين، أنهى أعماله، امس، بانتخاب سعد الحريري بالتزكية والإجماع رئيساً للتيار. وكان الحريري أكد بعد انتخابه رئيساً ل "تيار المستقبل"، وحدة اللبنانيين وضرورة النهوض بالبلاد، مشدداً على ان العلاقات مع سورية يجب أن تكون على أساس المصالح المشتركة للبلدين، مشيراً الى أنه لمس من الرئيس السوري بشار الاسد كل تفاهم وايجابية، مشدداً على معرفة كل التطورات في المنطقة لا سيما التعنت الاسرائيلي وقضم الاراضي الفلسطينية. وعن المحكمة الدولية، قال الحريري: "بعد استعراض الأوضاع، نحن ام الصبي ولذلك نحمل على أكتافنا مسؤولية كبيرة". الى ذلك، يتوافد الى لبنان في الايام القليلة المقبلة ثلاثة رؤساء عرب بارزين هم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز العاهل السعودي، والرئيس السوري بشار الاسد وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الذين سيستقبلهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يرافقه رئيسا المجلس النيابي والحكومة وأركان الدولة. وتساءلت أوساط ديبلوماسية ما اذا كان يوم الثلاثين من الشهر الجاري سيشهد قمة رباعية في بعبدا تضم الضيوف الثلاثة والرئيس اللبناني بهدف فكفكة مقوّمات الازمة وإزالة التوتر المستجد في لبنان حول القرار الظني المرتقب بشأن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والذي ينذر بأزمة خطرة جداً. وكان موضوع المحكمة مدار "القسم الثاني" من كلام أمين عام "حزب الله" امس، السيّد حسن نصرالله، وفي إطار إطلالته، التي كثرت، هذه الايام، فقال "إن أي شيء ليس مبنياً على الحقيقة هو الاغتيال الثاني لرفيق الحريري، لأنه يضيع القتلة ويعاقب المظلومين"، كاشفاً عن "أدلة وثوابت" سيتكلم عنها في إطلالة مقبلة، مؤكداً على معرفة حقيقة اغتيال الحريري، لافتاً الى ان تداعيات هذا الاغتيال دفعنا ثمنه كلنا في لبنان والمنطقة بنسب متفاوتة"، وقال "نحن الجهة التي يتم تركيب التهمة لنا، ومايقوله الإعلام الاسرائيلي صحيح ويتقاطع مع معلوماتنا". وإذ أعلن نصرالله "ان المقاومة أغلى ما عندنا ولن نسمح لا لصغير ولا لكبير في هذا العالم أن يمس شيئاً من كرامتها"، ودعا الى تشكيل لجنة تحقيق لبنانية، إما برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية، عليها أن تأتي بالشهود الزور وسؤالهم عن الذين "فبركهم" ومن زوّدهم بالمعلومات التي يجب أن يقولوها". وأشار نصرالله الى ان الاحتفال الذي كان مقرراً في 30 تموز الحالي انتقل الى 3 آب المقبل، نزولاً عند رغبة الرئيس ميشال سليمان بسبب مجيء قادة ضيوف الى لبنان. وقبل مغادرته، امس، الى باريس حذّر وليد جنبلاط من اننا على مشارف مرحلة دقيقة جداً. فقد ألقى جنبلاط كلمة في وفد دروز عرب فلسطين جاء فيها: للتاريخ وللعبر، بعد اربعين الشهيد كمال جنبلاط زرت دمشق، فالتواصل الوطني والقومي والموضوعي والتاريخي لعرب الدروز في لبنان ولجميع الوطنيين اللبنانيين من اجل فلسطين والعروبة، وأياً كانت التضحيات ترخص". اضاف: "قد يتساءل البعض اليوم ونحن على مشارف مرحلة دقيقة جداً من تاريخنا، آنذاك لو كنت لأطالب بمحكمة دولية ماذا كان قد حدث؟ وما نفع المحكمة آنذاك وفي اللحظة عينها التي قتل فيها كمال جنبلاط قتل الجهل والظلم عشرات بل مئات من المسيحيين الابرياء في الجبل لا حول لهم، لكن يد الظلم والجهد أردتهم، هل كانت المحكمة الدولية لتعالج هذا الموضوع؟ حتماً لا، اقول هذا فقط لربما نعتبر من الآتي إلينا الذي قد يكون أعظم وقد يكون أسهل اذا ما استفحلت الحكمة بعقول القيّمين الذين يتحمّلون مسؤولية الوحدة الوطنية.
الأخبار : مقترح سعودي: تأجيل القرار الاتهامي
قالت "الأخبار" : فيما ينتظر اللبنانيون زحمة عربية على مستوى القمة نهاية الأسبوع الجاري، أعاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في الحلقة الثالثة من "ضرب أساس الاتهام السياسي" المفترض للمحكمة الدولية، رمي كرة "شهود الزور" في حضن "الطرف الآخر" ومطالباً بمحاكمتهم ومن يقف خلفهم أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إرجاء خطاب مهرجان الانتصار من يوم الجمعة المقبل إلى الثلاثاء الذي يليه، بناءً على طلب رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي سيستقبل "ضيوفاً كباراً" نهاية الأسبوع، وذلك ربطاً بالحديث عن زيارة مرتقبة لملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز الجمعة المقبل الى بيروت واحتمال أن يرافقه الرئيس السوري بشار الأسد، فيما يكون أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني قد وصل الى لبنان في زيارة تستمر ثلاثة أيام يحضر خلالها حفل اختتام حملة الإعمار القطرية في مدينة بنت جبيل. وفيما فسّر سياسيون من طرفي الانقسام أن إرجاء خطاب نصر الله لا يرتبط حصراً بتضارب المواعيد والتغطية الإعلامية، بقدر ما قد يمثّل فرصة لانتظار ما سيحمله الملك السعودي. فيما نفت مصادر قصر بعبدا أن يكون الرئيس الأسد قد أبلغ الرئيس ميشال سليمان بأنه سيزور لبنان برفقة الملك السعودي، ولفتت مصادر سورية إلى أن موعد حضور الأسد إلى لبنان لم يتقرر بعد، مشيرة إلى أن الأسد سيزور أوروبا خلال الأيام المقبلة، قبل ان يعود إلى دمشق حيث سيعقد عدة لقاءات رسمية قبل استقبال الملك السعودي يوم الخميس. وكانت لافتةً الحملة الاعلامية الاستباقية من جانب فريق السعودية في بيروت والخارج للحديث عن أن الملك عبد الله سوف يصطحب معه الرئيس الأسد الى بيروت، في ما بدا أنه محاولة من هؤلاء للقول إن السعودية التي رعت الحملة اللبنانية والعربية والدولية التي أدّت الى خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005 هي التي تتولى الآن رعاية عودة سوريا من خلال تولي الملك "توفير غطاء لزيارة الأسد". وتحدث معنيون عن أن قرار الأسد بشأن هذا الاقتراح لم يحسم بعد، ولو أن هؤلاء أبدوا خشيتهم من ضغوط على الأسد لإحراجه بقصد أن يصل الى بيروت فيما هناك أمور كثيرة لم تحسم بعد، منها الجانب الشكلي الذي سيظهر الأسد وكأنه يحتاج فعلاً الى غطاء سعودي لزيارة لبنان، علماً بأن المشاورات كانت قد أفضت الى قرار الأسد زيارة بيروت قبل مطلع رمضان المقبل. وفي المضمون، حيث يحاول الجانب السعودي تسويق مخارج للأزمة المستجدة في لبنان من خلال صيغ تؤدي في نهاية الامر الى ترسيخ اتهام حزب الله دون إعلان ذلك الآن. وقالت مصادر معنية، إن الأسد لن يتخذ قراره قبل اجتماعه مع الملك السعودي وسماع ما لديه في ما خص ملف العلاقات العربية - العربية ولا سيما العلاقات السورية - المصرية، بالاضافة الى ما يتعلق بالوضع في لبنان. وأشارت المصادر الى أن الملك السعودي يعرف مسبقاً موقف الأسد من الاتهام السياسي الذي يجري العمل عليه ضد المقاومة في لبنان. وعُلم في هذا الإطار أن المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله، حسين الخليل، زار العاصمة السورية أمس للتباحث مع القيادة السورية في الملفات المطروحة على بساط البحث، وتردّد أنه اجتمع بالرئيس الأسد واستمع منه الى شرح مفصّل عن لقاءاته واتصالاته. وفيما "راهن" النائب نهاد المشنوق على "قدرة العاهل السعودي على ترسيخ تحسّن العلاقات اللبنانية ـــــ السورية التي أعلن الرئيس سعد الحريري أمس "خياره النهائي بعودتها الى طبيعتها الايجابية والجدية"، لفتت مصادر مطلعة الى أن الملك عبد الله الذي كان في واشنطن، وسيمر في مصر وسوريا قبل لبنان، سيُبلغ في بيروت الحريري بتسوية "تقضي بإرجاء صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وفتح الباب أمام المزيد من النقاش بما يضمن المزيد من استقرار الأوضاع في لبنان". ولم يتأخر الرد على هذا الأمر من السيد نصر الله الذي أكد في خطاب ألقاه في حفل تكريم أبناء شهداء المقاومة، بنبرة تعكس موقف الحزب، أن المقاومة لن تسمح "لا لصغير ولا لكبير في هذا العالم بأن يمس شيئاً من كرامتها". وقال إن الجميع "يريد معرفة الحقيقة ولم ولن يطلب أحد من عائلة الحريري، لا من زوجته الفاضلة ولا من أبنائه وبناته الكرام، أن يتركوا الحقيقة هذه ويتجاهلوها وأن ينسوا هذا الملف. وكلنا يريد معرفة الحقيقة أولاً وكلّنا يريد إجراء العدالة. عندما نعرف الحقيقة أقول لكم من الآن نحن نطالب بإجراء العدالة لا بالعفو". وأضاف: "هناك مؤامرة كبيرة على البلد وعلى المقاومة، تفضلوا لنتحاور، لا لنبحث عن مخرج، لا، والآن أعيد القول إننا لن نجلس مع أي أحد في هذه الدنيا إذا أراد أن يجلس معنا ليناقشنا على قاعدة أن أحداً من عندنا متهم ونريد أن نبحث عن مخرج، بل نحاور على قاعدة أن هناك شيئاً يعد، ولنرَ كيف نواجه الخطر معاً". وأكد نصر الله أنه سيواصل قول ما قرّر قوله بشأن المحكمة وإنه كان قد قسّم ما سيدلي به بشأن المحكمة الدولية إلى عدة أقسام، "لأن قول كل شيء دفعة واحدة لا يتحمّله البلد". وعاد نصر الله في خطابه إلى بداية تأسيس لجنة التحقيق الدولية، التي ألفها "الأميركيون والحكومة البريطانية من ضباط يؤتى بهم من أجهزة استخبارات على صلة وثيقة بالموساد الاسرائيلي"، وشكك نصر الله في سلوك لجنة التحقيق ومكتب المدعي العام، لأن "الذي فعلوه أنهم ركّبوا اتهاماً وأصدروا حكماً وذهبوا يبحثون له عن أدلة". ولفت نصر الله إلى أنه كان يقول دائماً "إننا جاهزون للتعاون، لكن هل سلوك بعض القوى السياسية في لبنان وسلوك لجنة التحقيق وسلوك المدعي العام الحالي وسلوك المحكمة هو سلوك من يريد معرفة الحقيقة". وأعطى نصر الله دليلين على السلوك غير السوي للتحقيق الدولي، وهما شهود الزور و"من صنّعهم"، مطالباً بجلب شهود الزور ومحاكمتهم ومحاسبتهم لأنهم ضللوا التحقيق. ولفت الأمين العام لحزب الله إلى أن ثلاثة من الشهود تحدثوا "في مؤتمرات صحافية ولديهم تسجيلات عمن صنعهم، وهؤلاء كلهم لبنانيون، وشارك في فبركة الشهود وتعليم الشهود بعض ضباط لجنة التحقيق الدولية من الأجانب باعتراف هؤلاء الأشخاص أنفسهم". وطالب بكشف هؤلاء ومحاسبتهم ومعاقبتهم، و"في الحد الأدنى، اطردوهم من صفوفكم، في الوقت الذي لا يزال فيه أحد شهود الزور (محمد زهير الصديق) يعيش على أموالكم وفي حمايتكم، وفي الوقت الذي كل الذين فبركوا شهود الزور ما زالوا في موضع الرعاية والاهتمام والتبني". وقال نصر الله "عندما أطرح اسئلة لا أطلب أجوبة، فأنا أعرف أجوبتها، أنا أطرح الأسئلة فقط لأدفع الناس لأن يتساءلوا، ولإقامة الحجة". ولفت نصر الله إلى أن "ما يقوله الإعلام الإسرائيلي صحيح، وهو متقاطع مع معلوماتنا، والمعلومات الإسرائيلية من قلب التحقيق ومن قلب مكتب بلمار ومن قلب المحكمة الدولية. والمعلومات الإسرائيلية التي تحدثوا عنها في وسائل الإعلام قبل عدة أيام تحدث بها مسؤولون أمنيون في لبنان عن أن القرار الظني الأول (سيتهم) ثلاثة (أفراد من حزب الله) والثاني بعد مدة خمسة والثالث عشرين والرابع خمسين". ولفت نصر الله إلى تأييد حزب الله لطرح الرئيس سليم الحص بأن يناقش موضوع المحكمة الدولية في مجلس الوزراء أو هيئة الحوار الوطني، مطالباً بإنشاء لجنة برلمانية أو قضائية أو أمنية أو مختلطة من أجل حسم قضية الشهود الزور وملفقيهم. وكان الحص قد حمّل في تصريح أمس "الفريقين" مسؤولية "الأزمة السياسية التي نشبت في لبنان حول مسألة الموقف من المحكمة الدولية". ورأى الحص أن "السؤال الكبير هو كيف الخروج من المأزق الذي افتُعِل ربما تحت ضغوط وتأثيرات دولية تستهدف فعلياً وجود المقاومة اللبنانية التي تقف في وجه إسرائيل"، مشيراً إلى أن الجواب "سيكون في حوار مفتوح وبنّاء بين الفريقين داخل هيئة الحوار الوطني بمبادرة من رئيس الجمهورية، أو داخل مجلس الوزراء الذي يعدّ أصلح لهذه المهمة لكونه يجسّد حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن مختلف الأطراف السياسيين من فريقي النزاع". ولفت أمس إعلان رئيس تيار التوحيد وئام وهاب أن ثمة "وثائق تدين المحكمة الدولية" سيُكشف عنها في الوقت المناسب، علماً بأنه كان قد زار مساء الجمعة الفائت الأمين العام لحزب الله الذي استقبل وزير الداخلية زياد بارود، وتطرق النقاش إلى ملف المحكمة الدولية ودور فرع المعلومات. بدوره، أكد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير الأسبق عبد الرحيم مراد، خلال حفل جماهيري في ذكرى "ثورة 23 تموز"، "التمسك بخيار المقاومة وسلاحها لأنه سلاح عزة وكرامة للبنان وللأمة العربية" معتبراً "أن رهان البعض على قرارات ظنية مسيّسة من المحكمة الدولية لن ينفع"، مشدداً على أن المحكمة الدولية "مسيّسة وتخضع للقرارات الاميركية والاسرائيلية".
صدى البلد : نصرالله يستكمل التدمير المنهجي للمحكمة
كتبت "صدى البلد" تقول , أكد الامين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله، أن "أصل الجدل في لبنان في موضوع المحكمة الدولية وقبله هو لجنة التحقيق الدولية التي يجب ان يكون منشأها هنا في لبنان"، : " متسائلا هل لجنة تحقيق يؤلفها الأميركيون والحكومة البريطانية ويكون ضباط التحقيق فيها ضباطا يؤتى بهم من أجهزة مخابرات على صلة وثيقة بالموساد الاسرائيلي، نأتمنها على قضية كبيرة بهذا المستوى، والمسار الذي أخذته لجنة التحقيق هل يوصل الى الحقيقة، وبالتالي يوصل الى العدالة"؟ واشار نصرالله الى "اننا نحن الجهة التي يتم تركيب التهمة لنا".

الحياة : نصر الله يرفض الحوار من أجل تسوية لاتهام حزبه
«المستقبل يعتبر العنف والإكراه نقيضين للاستقرار

الحياة قالت : واصل الأمين العام لـ «حزب الله السيد حسن نصر الله هجومه على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مؤكداً ان لدى حزبه شواهد سيتحدث عنها لاحقاً، على ان عملها لن يؤدي الى كشف حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري. وطالب بلجنة لبنانية للتحقيق مع «شهود الزور في التحقيق الدولي، فيما أعلن تيار «المستقبل في التوصيات السياسية لمؤتمره التأسيسي الذي اختتم مساء أمس أن «لا مساومة على العدالة، معتبراً انها «تصون السلم الأهلي، ودعا الى «التوقف عن التهويل وعن افتراض السيناريوات ومع استمرار السجال اللبناني الداخلي حول المحكمة الذي يتوقع المراقبون ان يتصاعد خلال المرحلة المقبلة، أعلن نصر الله أمس عن تأجيل كلمته احتفالاً بذكرى انتصار المقاومة في حرب تموز (يوليو) 2006 من الجمعة المقبل 30 تموز الى الثلثاء 3 آب (اغسطس) بناء لتمني رئيس الجمهورية ميشال سليمان، نظراً الى ان لبنان سيستقبل «ضيوفاً كباراً في اليوم نفسه، مشيراً بذلك الى زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبيروت، والتي لم تستبعد مصادر متعددة ان تتزامن معها زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لعقد قمة ثلاثية لبنانية - سورية - سعودية، فيما يتوقع ان يزور أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني بيروت في اليوم التالي أي في 31 تموز. وفي وقت أوضحت المصادر المتعددة ان فكرة عقد القمة الثلاثية ما زالت مدار اتصالات، فإن نصر الله أبدى تجاوبه أمس مع دعوة أطلقها رئيس الحكومة السابق الدكتور سليم الحص لبحث الأزمة الناشئة عن الخلاف حول المحكمة الدولية في هيئة الحوار الوطني أو في مجلس الوزراء. لكنه رفض الجلوس مع أي شخص «على قاعدة ان شخصاً منّا متهم ولا من أجل تسوية... وفي باريس قال مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ «الحياة انه يستبعد ان تتوقف الدول التي دعمت طلب لبنان انشاء المحكمة الدولية عن تمويلها. ودعا المصدر اللبنانيين الى الهدوء وعدم استباق نتائج التحقيق الدولي، مؤكداً ان لا معلومات لدى فرنسا حول هذا التحقيق. وذكّر بأن «حزب الله كان موافقاً في البداية على إنشائها. وتعوّل أوساط سياسية عدة على أهمية الزيارات العربية المرتقبة للبنان خلال الأسبوع الطالع والدور الذي يمكن ان تلعبه في تهدئة الساحة الداخلية. وأنهى تيار «المستقبل مؤتمره التأسيسي ليل أمس بإجراء انتخابات للمرة الأولى وفق هيكلية تنظيمية هي الأولى التي يقرها منذ انطلاقته بزعامة الرئيس الراحل رفيق الحريري في التسعينات من القرن الماضي، وشكل مكتباً سياسياً من 28 عضواً 18 منهم بالانتخاب هم: باسم السبع وأحمد الحريري وحسن منيمنة وسمير ضومط وفايز مكوك وصالح فروخ ومصطفى علوش ويوسف النقيب وخالد أرناؤوط وجان أوغاسبيان ورولا عجوز وأنطون اندراوس ونصير الأسعد ومحمد الصميلي ووليد يونس وبلال علايلي وراشد فايد وداوود الصايغ. واختار الحريري العشرة الباقين وهم: أحمد فتفت وعلي حمادة ومحمد مراد وحسان الرفاعي ورضوان السيد ومحمد السماك وريا الحسن وسليم دياب ووليد النقيب وغسان بلبل. وانتخب كل من السبع وأندراوس وضومط نواباً لرئيس التيار وأحمد الحريري أميناً عاماً له. ولفت تشديد التوصيات السياسية الختامية للمؤتمر في موضوع المحكمة الدولية على ان «العنف والإكراه نقيضان للاستقرار والسلم ودعم التيار للمصالحات العربية التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز وترحيبه بالمرحلة الجديدة من العلاقات اللبنانية - السورية. واعتبر ان تجربة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في الحكم مصدر اعتزاز للتيار. وقال نصرالله في «التكريم المركزي الأول لأبناء الشهداءالذي نظمه الحزب أمس في ضاحية بيروت الجنوبية: «إن المقاومة التي قدمنا في طريقها أغلى ما عندنا، لن نسمح لا لصغير ولا لكبير في هذا العالم بأن يمس شيئاً من كرامتها، مؤكداً أن «كل المشاريع الكبرى خلال 30 عاماً أسقطت بدماء الشهداء، بدءاً من العام 1982 مروراً بالعام 2000 حين أسقطت المقاومة مشروع إسرائيل الكبرى، وصولاً إلى العام 2006 حين أسقطت المقاومة مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أنفقت أميركا من أجله بلايين الدولارات وسخّرت من أجله الماكينات السياسية والإعلامية في التاريخ البشري وشنّت من أجله حروباً في أفغانستان والعراق، وهددت دولاً كإيران وسورية، وتقاطعت فيه قوى دولية وإقليمية ومحلية، لكن المقاومة أسقطته في 2006 وأشار نصرالله إلى أن «أعداء لبنان يدركون قيمة ما لديه أكثر من بعض اللبنانيين، لذلك يتآمرون ويخططون لينتزعوا هذا الشيء الذي يمتلكه لبنان ويجعله عصياً على كل الزلازل والأعاصير التي جاءت الى المنطقة وقد تأتي إليها... إذا كان أحد في العالم يستقبلكم في الخارج وليس فقط يزوركم داخل لبنان، فلأن فيه مقاومة وشعباً مقاوماً وإرادة مقاومة، ولا أقصد حزباً محدداً بل كل هذا الحضور، الشعب والإرادة وأوضح أن «الحرب على المقاومة بأشكالها المختلفة ستستمر، مؤكداً: «لسنا خائفين لا على أنفسنا ولا على صورتنا بل على البلد وقال: «يريدون أن يدخلوا من باب جديد وهذا ما دعانا الى إثارة الموضوع في الأيام الماضية. يريدون ان يدخلوا من خلال المدعي العام والمحكمة الدولية ليستغلوا قضية شريفة وإنسانية وعاطفية ومجمعاً عليها لبنانياً وعربياً ودولياً هي قضية الشهيد الرئيس رفيق الحريري. وتابع: «قيل الكثير ولست لأردّ على أحد، ولكن في مواصلة ما بدأته كما كنت مقرراً في عدة إطلالات حرصاً على البلد قررت تقديمها جرعات لان الهدف هو حماية البلد والمقاومة وأضاف: «كلنا في لبنان نريد معرفة الحقيقة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا الموضوع غير طائفي وغير حزبي، وكذلك ليست مسألة عائلية إنما قضية وطن وشعب ، موضحاً أن «تداعيات هذا الاغتيال دفعنا ثمنها كلنا في لبنان والمنطقة بنسب متفاوتة. وكلنا يريد إجراء العدالة، عندما نعرف الحقيقة نطالب بإجراء العدالة وليس العفو. هذا ليس مزايدة، لذا يجب ان يتعاون كل اللبنانيين واعتبر أن «أصل الجدل في موضوع المحكمة وقبلها في موضوع لجنة التحقيق، منشأه من هنا: هل نأتمن على لجنة تحقيق دولية يؤلفها الأميركيون والحكومة البريطانية والدول الفلانية والفلانية ويؤتى بضباط التحقيق فيها من أجهزة مخابرات على صلة وثيقة بـ «الموساد؟ هل يحقق هذا الغاية؟ هل يوصل المسار الذي اتخذته منذ البداية العدالة؟ ، مشدداً على أن «العدالة مبنية على معرفة الحقيقة، وأي شيء مبني على غير الحقيقة هو ظلم وعدوان. هذا هو الاغتيال الثاني للرئيس الشهيد رفيق الحريري لأنه يضيع القتلة ويعاقب المظلومين. وأضاف سائلاً: «هل سلوك لجنة التحقيق الدولية وأداؤها قبل تشكيل المحكمة هو سلوك يؤدي الى معرفة الحقيقة؟ لا. لا ولدي أدلة وشواهد نتحدث عنها لاحقاً وشدد على أن «الذي يوصل الى الحقيقة هو تحقيق نزيه وتقني وشفاف وعلمي، وهذا يقوم على وضع الفرضيات كلها: من يمكن ان يكون القاتل؟ من يملك الدافع؟ من يملك المصلحة؟ من يملك القدرة؟ ومن يملك الدافع والمصلحة والقدرة؟ نضع لوائح فرضيات ثم نعمل عليها. لجنة التحقيق لم تعمل في يوم هكذا، بل من أول الطريق ذهبت الى فرضية واحدة. ما فعلوه انهم وضعوا اتهاماً وحكماً ثم ذهبوا يفتشون عن ضحية، وهذا ما هو مستمر وقال: «هل تريدون معرفة الحقيقة، نحن جاهزون للتعاون، لكن هل سلوك بعض القوى السياسية في لبنان ولجنة التحقيق والمدعي العام الحالي والمحكمة هو سلوك من يريد معرفة الحقيقة؟، مستغرباً عدم مناقشة احد في لبنان «مسألة شهود الزور وعدم محاكمتهم من جانب المحكمة الدولية علماً أنهم 4 معروفون بينهم واحد مختبئ هو محمد زهير الصديق، سائلاً: «أليس من اختصاص المحكمة معرفة الحقيقة ومعرفة من ضلل التحقيق؟ أليس من مصلحة التحقيق ان يعرف من ركب شهود الزور؟. وأضاف: «القضاء اللبناني وكذلك الأجهزة الأمنية تقول ان محاكمة شهود الزور ليس عملها، هل هذه عدالة؟ هل من يطلب معرفة الحقيقة يقوم بذلك؟. وتابع: «كلنا نعرف ان 3 من الشهود تحدثوا عن أشخاص بالأسماء أعطوهم مالاً ولقنوهم شهاداتهم وهؤلاء كلهم لبنانيون، ألا يحق للشعب اللبناني ومحبي الرئيس الشهيد أن يستدعى مفبركو شهود الزور لمعرفة لماذا فعلوا ذلك؟ من هم هؤلاء؟ حاسبوهم عاقبوهم. بالحد الأدنى اطردوهم من صفوفكم، لا يبقوا يعيشون على أموالكم مثل أحد شهود الزور الذي لا يزال يعيش على مساعدتكم وقال: «الرئيس الحص الذي نحترمه كثيراً أطلق نداء نؤيده وهو ان يتحمل مجلس الوزراء أو هيئة الحوار الوطني مسؤوليتها في مناقشة الموضوع، ونحن جاهزون للتجاوب مع هذه الدعوة لأننا حريصون على البلد والمقاومة . وأضاف: «أي شخص في هذه الدنيا يريد الجلوس معنا على قاعدة أن شخصاً منا متهم فلا أجلس معه ولا من أجل تسوية، إنما نجلس على قاعدة ان هناك شيئاً يعدّ وكيف نواجهه. نحن أكثر جهة حريصة على البلد واستقراره وأمنه وأشار إلى أن معلومات «حزب الله تتقاطع مع ما يُنشر في الإعلام الإسرائيلي «الذي معلوماته من قلب التحقيق ومن مكتب (المدعي العام دانيال) بلمار، والمعلومات نفسها قالها مسؤولون أمنيون في لبنان عن ان القرار الظني يشمل ثلاثة بداية ثم القرار الثاني يشمل 5 ثم الثالث 30 وهكذا .واقترح نصرالله إنشاء لجنة لبنانية، نيابية او أمنية او قضائية أو مشتركة «تأتي بالشهود زائداً الصديق حيثما كان وهم يعرفون أين هو، وتسألهم عمن علّمهم وزودهم المعلومات. هذه بداية جدية لكي نتعاون في البلد وهذا ليس شرطاً انما طرح .
الشرق الاوسط : نصر الله يقدم "جرعة جديدة" إلى اللبنانيين
الحريري حول المحكمة: نحن أم الصبي > جنبلاط: البعض يتساءل ماذا كان حدث لو طالبت وقت اغتيال والدي بمحكمة دولية

الشرق الأوسط قالت: في ثاني حديث له خلال 3 أيام حول المحكمة الدولية وقرار الاتهام المنتظر صدوره عنها في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري, قدم الامين العام لحزب الله حسن نصر الله "الجرعة الثانية" من التساؤلات حول القرار المرتقب صدوره عن المدعي العام في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ووعد بالكشف عن المزيد من المعلومات التي يملكها، قائلا إن الوضع اللبناني لا يحتمل أن يطلقها مرة واحدة. وشكك نصر الله في حيادية لجنة التحقيق الدولية، معتبرا أن حزب الله هو الجهة "التي يتم تركيب التهمة لها"، ودعا إلى "تشكيل لجنة لبنانية، إما برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية، وعليها أن تأتي بالشهود". من جهة أخرى، انتخب تيار المستقبل اللبناني، رئيس الحكومة سعد الحريري، رئيسا له في أول مؤتمر تأسيسي وتنظيمي يعقده التيار. وقد أكد الحريري بعد انتخابه بالإجماع، وحدة اللبنانيين وضرورة النهوض بالبلاد، وقال حول المحكمة الدولية "بعد استعراض الأوضاع، نحن أم الصبي، ولذلك نحمل على أكتافنا مسؤولية كبيرة". أما رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي غادر صباح أمس إلى باريس في زيارة خاصة، فاعتبر أنه "قد يتساءل البعض اليوم ونحن على مشارف مرحلة دقيقة جدا من تاريخنا، لو كنت طالبت آنذاك، (يوم تم اغتيال كمال جنبلاط)، على سبيل المثال، بمحكمة دولية ماذا كان سيحدث وما نفع المحكمة آنذاك".
البيرق : تيار ال " المستقبل" انتخب الحريري رئيسا له واحمد الحريري امينا عاما
نصرالله مجددا : اطالب بتحقيق مع شهود الزور والذين فبركوهم عون اختتم زيارته لزحلة بقداس شارك فيه سكاف

كتبت "البيرق" تقول , في اخر المعلومات التي توافرت " للبيرق" امس انه بات من المحتمل جدا ان تنعقد قمة ثلاثية يوم الجمعة المقبل في قصر بعبدا تضم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس بشار الاسد وقد ينضم اليها رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وذلك لبحث الاوضاع اللبنانية بضوء التطورات المتسارعة على الساحة الداخلية والاقليمية والدولية علما ان زيارة الملك عبدالله ستجيء نتيجة استشعاره بالخطر الكبير الذي يخيم على الاجواء اللبنانية في ظل ما يشاع عن القرار الظني للمحكمة الدولية وامكان تدهور العلاقات فيما بين البلدين . هذا وانقضى الاسبوع على دفعة جديدة من المواقف للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الوقت الذي اختتم فيه تيار المستقبل مؤتمره العام بتوصيات حول اطره السياسية والتنظيمية و تتمسك بثوابت 14 اذار وترحب بالمرحلة الجديدة من العلاقات اللبنانية - السورية وتؤكد حق العودة والحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين وتحريرمزارع شبعا والالتزام ببناء الدولة على قاعدة المواطنة . فيما اختتم رئيس تكتل التغييروالاصلاح النائب العماد ميشال عون زيارته لزحلة بمواقف دافع فيها عن حزب الله ازاء ما يحكى عن اتهام سيوجه اليه من المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري . بينما حمل الرئيس سليم الحص فريقي 8 و14 اذار مسؤولية الازمة السياسية المستجدة داعيا مجلس الوزراء الى الانعقاد العاجل او هيئة الحوار لمعالجة ازمة المحكمة . فبعد المواقف التي اعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري اول من امس في افتتاح مؤتمر المستقبل بقوله ان لا مساومة على المحكمة الدولية ولا فتنة مذهبية وكفى تهويلا تحدث نصرالله في الاحتفال التكريمي المركزي الاول لابناء الشهداء الذين وصلوا الى مرحلة الاعتماد على النفس فقال اننا لن نسمح بالاساءة الى المقاومة التي هي اغلى ماعندنا وان المقاومة حجزت للبنان مكانة متقدمة بين الدول الكبرى بعدما كان في موقع القابل وليس الفاعل وجعلته في قلب المعادلة الاقليمية وان هذه المكانة لن تحصل من خلال الاستقواء بالاخرين او من خلال صيغة قوة لبنان في ضعفه . وسال نصرالله: هل ان لجنة تحقيق يؤلفها الاميركيون والحكومة البريطانية ويكون ضباط التحقيق فيها على صلة وثيقة بالموساد الاسرائيلي تاتمنها على قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ؟ واعتبر ان النهدج الذي اخذته لجنة التحقيق لا يوصل الى الحقيقة ولا الى العدالة واعتبر ان اي شيء ليس مبنيا على الحقيقة هو الاغتيال الثاني لرفيق الحريري لانه يضيع القتلة ويعاقب المظلومين واشار الى ان ما يوصل الى الحقيقة هو تحقيق نزيه وشفاف وعلمي وقال نحن الجهة التي يتم تركيب التهمة الينا وما يقوله الاعلام الاسرائيلي صحيح وهو من قلب التحقيق والمحكمة الدولية وهو المعلومات نفسها التي قالها مسؤولون امنيون قبل مدة في لبنان وتتقاطع مع معلوماتنا ودعا الى تشكيل لجنة لبنانية اما برلمانية او قضائية اوامنية او ادارية وعليها ان تاتي بشهود الزور وان باتوا بمحمد زهير الصديق وهم يعرفون اين هو ويسالونهم عمن فبركهن ومن زودهم بالمعلومات التي قالوها . اما تيار المستقبل فقد انهى امس مؤتمره التاسيسي بانتخاب 18 عضوا السياسي والرئيس سعد الحريري رئيسا له واحمد الحريري امينا عاما .كما عين رئيس التيار الحريري 10 اعضاء في المكتب السياسي كما عين النائب احمد فتفت عضوا في المكتب السياسي ممثلا كتلة تيار المستقبل كذلك اختتم رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون امس زيارة الايام الثلاثة لزحلة وشارك في قداس يوم الاحد بكنيسة مار الياس المخلصية بحضور عدد من الفاعليات من بينهم الوزير السابق ايلي سكاف . وامل رئيس الرهبنة الباسيلية المخلصية في كلمة بعد الانجيل ان يبقى العماد عون على الطريق الذي يسلكه وقال زحلة تفرح بزيارتكم امله بن تكون مدعاة للوحدة والمحبة والوئام بين ابناء المدينة . بعد القداس شارك عون وعدد من الوزراء والنواب ورجال الدين فيقص شريط افتتاح المبنى الجديد وجال الجميع في ارجائه لينهي بعدها عون زيارته الزحلية .