| أسرار وافتتاحيات الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 28 تموز 2010 |
|
قال نائب بقاعي ان زيارة العماد عون الى زحلة حقّقت إعادة النائب السابق سليم عون الى الواجهة. سرت شائعات عن إمكان إلغاء دورة قوى الامن الداخلي المقبلة والتي سيتم على اساسها إعادة التوازن الطائفي. يعمد "حزب الله" في المؤتمرات واللقاءات الاعلامية لأمينه العام الى التمييز بين مندوبي وسائل الاعلام في الحقّ بالسؤال. السفير تبين أن رسو أحد المشاريع الحيوية في الجنوب على أحد كبار المقاولين قد حصل بعد أن تم رفع أرقام الالتزام ثلاثة اضعاف الرقم الحقيقي تقريبا. قال مقربون من قطب سياسي انه لعب دورا اساسيا في ترتيب زيارة لمرجع حكومي سابق الى عاصمة عربية كبرى معنية بلبنان، بعدما تعثرت محاولات عدة لترتيب هذه الزيارة. تبين ان هناك اكثر من 35 الف طلب للتوظف في مؤسسة رسمية كبيرة، ما يسبب ارباكا للقيمين عليها في الاختيار برغم التقدم لامتحانات خطية وشفوية وصحية للوظيفة.
المستقبل لاحظت اوساط جنوبية تنسيقاً كاملاً بين "اليونيفيل" والجيش لاسيما بعد زيادة عديد الجيش في اليومين الماضيين. نوهت مصادر ديبلوماسية بالحكمة والهدوء السياسي اللذين ينتهجهما احد القادة في 14 آذار من الذين يتعرضون لحملات متواصلة. نقل عن وزير سابق في معرض تقويمه لزيارة حليف سابق الى مدينته قوله: "خليهن يعرفوا احجامهم". اللواء تحرص أطراف التوتر في البلد على وضع حلفائهم في أجواء خطوات تجري على جبهة جمع الأوراق· يعتزم تيار كبير تنظيم سلسلة ورش عمل إحداها تتعلق بوضع الإعلام في لبنان· لوحظ أن شخصيات وسطية شبه مبتعدة عن بازار المواقف الصاخبة، قد تكون مرشحة لمفاجآت غير متوقعة· صدى البلد توجه نائب شاب في الاكثرية الى دولة عربية بعد دعوة خاصة تلقاها من جهة رئاسية معنية وتولي اهتماما بتداعيات يجري تناولها في الآونة الاخيرة. يقال ان التنسيق الامني بين حزب بارز ودولة اقليمية اتخذ ابعادا جديدة في الآونة الاخيرة تزيد من توطيد العلاقة المتينة بين الطرفين. تشدد اوساط تيار المستقبل على ان تعليمات صارمة وجهت من القيادة لعدم الرد او الدخول في سجال حول القرار الظني مهما كانت الاتهامات البيرق مرجع سابق امضى اسبوعا بعيدا عن الأضواء على يخت صديق كبير له ينأى بنفسه عن الساحة منذ سنوات. النهار : الحريري زار فرنجيه والمحكمة لم تأخذ حيزاً واسعاً من النقاش مبادرة لسليمان ولقاء قيادي ل 14 آذار قمة بعبدا العربية لتدارك الانفجار كتبت "النهار" تقول، قبل 48 ساعة من المشهد العربي في لبنان، تسارعت اللقاءات والاتصالات الداخلية التي غلب عليها طابع التهدئة وخصوصاً في ما يتعلق بملف المحكمة الخاصة بلبنان. فالى الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري امس لبنشعي ولقائه رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه، ترددت معلومات عن "مبادرة حوارية" سيطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، كما وصفها مصدر وزاري لـ"النهار"، تتزامن مع لقاء قيادي لقوى 14 آذار للتشاور في التطورات. ولا يزال الرئيس سليمان، الذي يجتمع اليوم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء الاربعاء الاسبوعي، يتحرك في اتجاه التيارات الداخلية على اكثر من مستوى، علماً ان اللقاء الاخير الذي جمع الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ووزير الداخلية زياد بارود – وهو من الفريق الوزاري لرئيس الجمهورية – يمثل احد اوجه التحرك الذي اظهر، استناداً الى المعلومات المتداولة، ان جسور الحوار لا تزال ممتدة بين مختلف الافرقاء وان الباب لم يوصد بينهم. وعلمت "النهار" ان التحضيرات في قصر بعبدا تأخذ في الاعتبار، اضافة الى استقبال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز بعد غد الجمعة، كذلك استقبال الرئيس السوري بشار الاسد، اضافة الى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقالت مصادر بارزة معنية بهذه التحضيرات إن شخصيات رسمية وقيادية ستكون بين المدعوين الى قصر بعبدا للمشاركة في استقبال الضيوف العرب. واكدت "ان الاهمية تكمن في ان العرب يلتقون في لبنان تداركاً لانفجار قد تطاول شظاياه المنطقة باعتبار ان الملف اللبناني هو الاكثر حماوة في هذه الفترة". ورأت انه من "باب الايجابيات ان تثار كل المسائل المتعلقة بالمحكمة قبل فوات الاوان، علماً ان التركيز هو على ايجاد مناخات التهدئة وليس على التدخل في عمل المحكمة، وإلا كان هو في ذاته تسييساً لعمل المحكمة". ورأت اوساط سياسية متابعة لزيارة العاهل السعودي لبيروت ان المهم في هذه الزيارة هو توقيتها، وخصوصاً بعد الحديث الذي يشغل لبنان ألا وهو الاختلاف على ما سيتضمنه القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وقالت لـ"النهار" إنه بعد الزيارة ستتضح امور كثيرة حيال مسار المحكمة والقرار الظني، متوقعة دخول العاهل السعودي وامير قطر في هذا الموضوع. اما في شأن زيارة الرئيس الاسد للبنان، فثمة انباء لا تزال تتردد وهي موضع تحليل اكثر مما هي معلومات، عن ان زيارته ستتزامن مع زيارة الملك عبدالله. وثمة من لا يزال يرجح ان يحضرا معاً من دمشق على متن طائرة واحدة. وفي الرياض، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين سعوديين ان الملك عبدالله سيجري محادثات مع الاسد في دمشق قبل ان يتوجه الى بيروت للقاء الرئيسين سليمان والحريري وزعماء سياسيين لبنانيين مؤيدين للغرب. وقال ديبلوماسي عربي في الرياض إن زيارة العاهل السعودي لبيروت من شأنها ان توحي باستقرار الوضع هناك، واضاف: "انها لشجاعة منه ان يذهب الى هناك في غمرة التوتر السياسي، وهي تبيّن ان المملكة تتزعم ديبلوماسية اقليمية عربية تأخذ زمام المبادرة". ومن المنتظر ان يستأثر الوضع في لبنان بجانب مهم من محادثات القمة المصرية – السعودية اليوم في اطار التشاور المستمر بين الرئيس حسني مبارك والملك عبدالله. وافادت وكالة "انباء الشرق الاوسط" المصرية ان مصر "تحرص على تحقيق الاستقرار في هذا البلد العربي الشقيق (لبنان) وعدم تعرضه لما قد يهدد السلم والامن هناك". يعقد مجلس الوزراء اليوم جلسة عادية في السرايا برئاسة الحريري يعرض خلالها، من خارج جدول الاعمال، التطورات السياسية ولكن من دون اتخاذ موقف منها. وعلمت "النهار" ان الجلسة قد تليها عطلة تأخذها الحكومة مدة 15 يوما، افساحاً في المجال للوزراء للقيام بزيارات خارجية. وجرى أمس تأكيد لكون زيارة العاهل السعودي لبيروت لا علاقة لها بزيارة امير قطر التي كانت مقررة منذ اشهر، اذ سبق له ان تلقى دعوة رسمية من الرئيس سليمان، كما وجه اليه الدعوة ايضا الرئيس بري اكثر من مرة ليشارك في تسلم مفاتيح القرى التي شيدتها دولة قطر بعد عدوان تموز. وعلمت "النهار" ان وفداً من الحرس الجمهوري والجهاز الامني الخاص بالامير تفقدا امس المناطق ومحطات زيارته للجنوب السبت المقبل وسيقيم له الرئيس بري مأدبة غداء في دارته بالمصيلح. ونقل عن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوله: "انا حريص على التحدث الى الجنوبيين والتعرف الى اوضاعهم عن قرب"، في اشارة الى تفضيله اللقاءات الشعبية والابتعاد عن البروتوكولات. وكلف بري النائب علي حسن خليل والقيادي في حركة "أمل" احمد بعلبكي مواكبة تنظيم الزيارة. وتلقى اتصالات من اتحادات البلديات في النبطية ومرجعيون وبنت جبيل من اجل اقامة "حواجز محبة شعبية" على الطرق التي سيمر بها امير قطر. وعلم ان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة هو الذي طلب تأجيل زيارته للبنان والتي تزامن موعدها مع زيارة العاهل السعودي، افساحا في المجال للملك عبدالله لانجاح زيارته لكن زيارة عاهل البحرين لا تزال قائمة وسيحدد موعدها لاحقاً. وبرزت أمس زيارة الرئيس الحريري للنائب فرنجيه في بنشعي. وفيما امتنع الطرفان عن الادلاء بتصريحات، افادت معلومات ان الجو كان ودياً وايجابياً للغاية وان الامور كلها طرحت إن على الصعيد الداخلي ام الاقليمي والدولي. كذلك تناول البحث عمل المحكمة الخاصة بلبنان وما تشهده الساحة اللبنانية حالياً من مواقف حيال عمل هذه المحكمة. وقد عرض كل طرف وجهة نظره، علما بأن المحكمة لم تأخذ حيزا واسعاً من النقاش لأن غالبه تمحور على تمتين العلاقة والصداقة بين الطرفين، وكان في هذا السياق تأكيد لابقاء الحوار مفتوحاً بينهما وتم التفاهم على اكثر الامور المطروحة داخلياً واقليمياً. كما كان تأكيد لابقاء الروحية الايجابية هي السائدة بعيدا من السجال الاعلامي وان تبقى الاتصالات مستمرة وقائمة. وتطرق جانب من الحديث الى العلاقات القديمة والتي شابتها خلافات نتيجة عدم التنسيق وعدم وضوح المعلومات. وكان تشديد على متابعة الاتصالات لتهدئة الامور وتمتين العلاقة وذلك باستكمال الحوار الذي ستكون له جلسات مقبلة. وذكر ان الجانبين كانا مرتاحين الى الكلام العام الذي تبودل في شأن مختلف الاوضاع المحلية والاقليمية وان الاجواء كانت ايجابية جداً وجيدة جداً وستبقى كذلك. في غضون ذلك، علمت "النهار" انه للمرة الاولى منذ خمسة اشهر، سيجتمع قادة الصف الاول في قوى 14 آذار خلال 48 ساعة للتشارو في الاوضاع العامة وما يجب اتخاذه من مواقف من القضايا المطروحة داخليا وخارجياً. وبرز امس موقف لرئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع قارب فيه موضوع القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الخاصة بلبنان، فأكد عدم القبول بأي قرار "اذا لم يقترن بالادلة المقنعة". السفير : الحريري في بنشعي نافياً استهداف المقاومة... ويلتقي حسين خليل ليلاً... وعون قريباً الأسد وعبد الله معاً في بيروت الجمعة.. لاحتواء الأزمة الصفدي يرفض اتهام "حزب الله"... ورعد بين المدعوين للقاء عبد الله... وجعجع "يحدّد" جدول الأعمال الملكي! كتبت "السفير" تقول، أصبح من الواضح ان تحديد المسار الذي ستسلكه الازمة المستجدة، على خلفية القرار الظني المرتقب للمحكمة الدولية، بات مرتبطا بما ستنتهي اليه القمة الثلاثية الأبعاد، التي تأكد انها ستجمع، ظهر يوم الجمعة، العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد والعماد ميشال سليمان في قصر بعبدا. وفي المعلومات ان الاتصالات المكثفة التي جرت أمس على أكثر من خط محلي وإقليمي حسمت الاتجاه نحو القمة الثلاثية، وبالتالي فإن الملك عبد الله والرئيس الاسد سيصلان معا الى بيروت ظهر الجمعة. وعُلم ان الملك عبد الله سيلتقي رؤساء الكتل النيابية، ومن بينهم رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد. وعلمت "السفير" ان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أرجأ زيارته التي كانت مقررة الى لبنان يوم الجمعة المقبل الى موعد آخر يحدد لاحقا، وذلك رغبة منه في ان تأخذ زيارة الملك السعودي والرئيس السوري مداها السياسي. وعلى خط مواز، قالت مصادر رئاسية لـ"السفير" ان زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى بيروت ستتم قبل بداية شهر رمضان، موضحة ان اتصالات تجري بين السفارة الايرانية في بيروت والدوائر المعنية في القصر الجمهوري من أجل وضع الترتيبات النهائية للزيارة في الثلث الأول من آب المقبل. في هذا الوقت، استمرت التحضيرات لزيارة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي من المقرر ان يصل الى بيروت عصر يوم الجمعة المقبل. وعلمت "السفير" ان أمير قطر طلب ان تتخذ جولته في الجنوب طابعا شعبيا وان يتم التخفيف من جوانبها البروتوكولية والرسمية قدر الامكان لانه يرغب في التفاعل مع الناس. وقام امس موفدون من الجهاز الامني لأمير قطر ومراسم البروتوكول لديه وممثلون عن رئاسة الجمهورية بمسح للمناطق التي سيزورها في الجنوب. وأبلغ الرئيس سليمان زواره ان زيارات قادة السعودية وسوريا وقطر المرتقبة الى لبنان من شأنها ان تساهم في معالجة التناقضات وتهدئة الجو، لكن هناك مسؤولية لبنانية ايضا في هذا المجال يجب ان يتحملها الجميع. وكان لافتا للانتباه أنه قبل يومين من زيارة الملك عبد الله الى بيروت، تبرع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع بـ"تحديد" جدول الأعمال الملكي، حيث أبلغ وكالة "فرانس برس" ان زيارة عبد الله لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، بموضوع المحكمة الدولية وبكل ما أثير خلال الايام العشرة الاخيرة في لبنان! وفي انتظار ما ستتمخض عنه "قمة الجمعة"، بادر رئيس الحكومة سعد الحريري الى فتح ثغرة في جدار الانقسام السياسي الحاد، من خلال الزيارة التي قام بها أمس لرئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية في بنشعي، يرافقه وفد من "تيار المستقبل". علمت "السفير" أن المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين خليل التقى ليل أمس، وعلى مدى نحو ساعتين، الرئيس سعد الحريري في منزله في بيروت بحضور مستشار رئيس الحكومة مصطفى ناصر. وتناول البحث مجمل التطورات العامة في لبنان والمنطقة. وأشارت مصادر متابعة إلى أن الجو كان ودياً وتفصيلياً، وأن قنوات التواصل بين الطرفين ستبقى مفتوحة من أجل تحصين الاستقرار السياسي. وتردد ان العماد ميشال عون سيزور الحريري خلال الايام القليلة المقبلة.ووصفت مصادر مطلعة زيارة الحريري الى بنشعي التي تخللتها خلوة مطولة مع فرنجية، دامت نحو ساعتين، بانها كانت ايجابية، "وكسرت الحواجز بين الرجلين على الصعيدين الشخصي والسياسي". وبحسب المعلومات، شرح كل من الحريري وفرنجية موقفه من موضوع المحكمة الدولية وقرارها الظني المرتقب. وفُهم ان الحريري كان منفتحا وإيجابيا وهو شدد على ضرورة الحوار والتهدئة. كما أبدى الحريري انزعاجا من التسريبات المتعلقة بعمل المحكمة ومن رد الفعل عليها، وعدم التواصل معه، وقال: لا مشكلة في المحكمة، نحن نريد حلا وليس تأزيم الوضع، وربما يكون هناك سوء تفاهم، لكن ليس هناك سوء نية. ونحن لا نسعى الى ضرب المقاومة، بل بالعكس نعتبر ان أي كلام اسرائيلي تهديدي انما يستهدف لبنان كله لا المقاومة فقط، لذلك يجب ان نتصدى له مجتمعين، ولا لزوم للتصعيد الاعلامي خصوصا اذا كان غير مبني على معطيات دقيقة. وتمنى فرنجية على الحريري ان يتخذ مواقف تاريخية تحمي البلد وتليق برجل الدولة، مشيرا الى ان القرار الظني الذي يُعد إنما يندرج في سياق المحاولة الأخيرة للقضاء على المقاومة الشريفة. وتساءل: هل يجوز ان يصبح المقاومون الشرفاء الذين أمضوا أعمارهم في الخنادق دفاعا عن لبنان مجرد قتلة، لأن أصحاب المشروع المعادي يريدون ذلك. ولفت انتباه ضيفه الى انه يوجد خيط رفيع بين الحقيقة والمشروع التآمري. وأشار فرنجية الى ان هناك "حالة انقسام حول المحكمة، فنحن نراها مسيسة وأنتم تعتبرون انها غير مسيسة، وأنا أدعو الى حل لا دخل له بوظيفة المحكمة وتكوينها". ونصح النائب فرنجية الرئيس الحريري بالتواصل مع حزب الله، مشددا على ضرورة ان تبقى قناة التواصل بينهما مفتوحة. في سياق متصل، أطلق الوزير محمد الصفدي موقفا لافتا للانتباه في دلالاته السياسية، حيث أكد من الرابية بعد لقائه العماد ميشال عون ان العلاقة التي كانت تربط الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع "حزب الله" كانت علاقة أخوة أكثر من اي شيء آخر، وأي موضوع يمكن ان يوجه اي اصبع اتهام الى "حزب الله" هو موضوع مرفوض اصلا، مشيرا الى ان "للرئيس سعد الحريري الدور الأوسع والأكبر لتخطي هذا الموضوع". الى ذلك، رد عون على جعجع وكلامه عن الفتنة، ورأى ان "التضليل الاعلامي والشائعات أصبحت جزءا من المؤامرة"، معلنا انه لو كان نائبا عاما لاستدعى كل من يدلي بتصريح كهذا. واعتبر عون ان تصريحات وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط حول لبنان، هي "تدخّل في شؤوننا الداخلية، لا يحق له التدخل فيها". المستقبل : كتلة المستقبل" تجدّد تمسّكها بإجماع اللبنانيين على المحكمة لقاء بنشعي: لتعزيز مناخات الحوار كتبت "المستقبل" تقول، بقيت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حاضرة ناضرة في مجمل الحراك السياسي المحلي وما يتضمنه من تصريحات واجتماعات ولقاءات، فيما يترقب اللبنانيون يوم الجمعة المقبل لما سيحمله من مضامين استثنائية مع زيارة كل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، اضافة الى التوقع المعلوم لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد التي لم يحدد موعدها النهائي بعد. وبانتظار ذلك، فإن التطورات الاخيرة داخلياً واقليمياً و"الجهود الرامية لتعزيز مناخات الحوار بين جميع الاطراف لما فيه مصلحة لبنان" كانت في صلب لقاء بنشعي بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية. اللقاء الذي تخلله غداء حضره النائبان سمير الجسر وعاطف مجدلاني والمستشار هاني حمود اضافة الى الوزير يوسف سعادة والنواب اسطفان الدويهي وسليم كرم واميل رحمة والنائبين السابقين فايز غصن وكريم الراسي ورفلي دياب. والحريري يترأس اليوم اجتماعاً عادياً لمجلس الوزراء في السرايا الكبيرة. الى ذلك، توقفت "كتلة المستقبل" النيابية" في اجتماعها أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة أمام استمرار النقاش و"تصاعد بعض المواقف المتوترة بشأن صدور القرار الظني والمحكمة الدولية. وجددت تمسكها بما أجمع عليه اللبنانيون في الحوار الوطني والبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية بشأن تسليم أمر جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهي لذلك ترى ان التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقّع والافتراض والاتهام أمر يضرّ بالبلاد وأجواء الاستقرار والمصلحة العامة وأكد أن اللبنانيين لا ينشدون إلا إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة". وبدوره، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع انه سيرفض قراراً ظنياً يتوقع صدوره عن المدعي العام في المحكمة الدولية "اذا لم يقترن بالأدلة المقنعة"، وقال لوكالة "فرانس برس" "ليس هناك من غبي بيننا ليقبل بأي شيء يرد بشكل غير منطقي ولا يسند الى ادلة". رافضاً دعوة الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الى تشكيل لجنة وزارية للبحث في "قضية شهود الزور"، وتساءل "من قال ان هناك شهود زور؟ لا لزوم لتشكيل لجان تبحث في هذا الامر (...) نعم لحوار حول الجدل السياسي او الخلافات السياسية او التشنج السياسي انما ليس حول المحكمة الدولية". من جهته، اعتبر عضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي ان اتهام الحزب "يمكن استخدامه في سياق الضغط على ايران (...) وأدّعي انه اذا توصلت المفاوضات مع ايران الى اتفاق فإن المحكمة الدولية ستنام مجدداً، مؤكداً "ان الحزب يدرس كل الامور بروية". وفي مجال آخر، رحب ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز بانتشار لواء اضافي من الجيش اللبناني في الجنوب "لاسيما بعد التوترات الاخيرة التي حصلت هناك"، وأشار بعد لقائه رئيس "كتلة المستقبل النيابية" فؤاد السنيورة الى انه بحث معه في "الجهود الاقليمية لمساعدة لبنان والحفاظ على الاستقرار في جميع انحائه". وأفيد ميدانياً، ان اللواء الخامس في الجيش واصل انتشاره وتموضعه في القطاعين الغربي والاوسط، وشوهدت عناصره تسيّر دوريات على طريق الناقورة بنت جبيل في ظل ترحيب من الاهالي الذين نثروا الارز والورود وأطلقوا الزغاريد. الديار : لقاء الحريري ــ فرنجية طوى صفحة الماضي وتوافقٌ على حماية السلم الأهلي رئيس الحكومة مستعد للبحث بأي مخرج ولن يسمح بخراب البلد فرنجية شجعه للتواصل مع حزب الله وأكد له عدم تورُّط المقاومة كتبت "الديار" تقول، أكدت وقائع الساعات الماضية ان هناك حركة ما تجري لفتح كوة في الوضع الراهن من أجل الانتقال الى حوار هادئ حول أسباب الازمة الاخيرة او ما يسمى بأزمة القرار الظني. لكن هذه الحركة حسب مصادر سياسية مطلعة ل «الديار" لم تستكمل بعد وهي تحتاج الى عناصر لتتحول الى حركة منتجة وابرزها حركة الدفع العربية التي يمكن ان تحصل مع الزيارات المرتقبة نهاية الاسبوع الى لبنان. وفي هذا الاطار، برزت داخليا لقاءات كان اهمها اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري مع النائب سليمان فرنجية في بنشعي. وذكرت مصادر مطلعة على اجواء لقاء الرئيس الحريري والنائب سليمان فرنجية بأن الاجواء بينهما كانت جيدة، وساد اللقاء جو من الصراحة المتبادلة. وقد تركز النقاش حول موضوع المحكمة الدولية، علما ان الحريري كان قد طلب موعد اللقاء مع النائب فرنجية منذ اسبوع، وبعد كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، حيث تأتي زيارة الرئيس الحريري في هذا التوقيت بادرة ايجابية لما يمثله النائب فرنجية وتحديداً لجهة علاقته الوثيقة مع دمشق وحزب الله. وبالتالي، فإن هذا اللقاء يمكن ان يؤدي الى تحرك للنائب فرنجية لاعادة التواصل بين الحريري وحزب الله. وتقول المصادر ان الحريري جدد خلال اللقاء تأييده لعمل المحكمة الدولية، لانه في النهاية هذا دم والده. كما جدد التأكيد بأنه مستعد للبحث في اي مخرج، وبأنه لن يسمح بخراب البلد وبوقوع اي فتنة، وان اي قرار للمحكمة الدولية يجب ان يستند الى وقائع وادلة ثابتة، وعندها ستتضح الامور اكثر. وقد تم التوافق على حماية السلم الاهلي، وقد طوى هذا اللقاء صفحة الخلافات بين الرجلين نهائيا والى غير رجعة. كما قدم النائب فرنجية شرحاً لوضع عمل المحكمة الدولية منذ تأسيسها وللتحقيقات التي قام بها يوم كان وزيراً للداخلية، مشيراً الى ان عمل المحكمة تخلله الكثير من الالتباسات والشكوك مما افقدها مصداقيتها، متحدثا ايضا عن شهود الزور الذين تمت فبركتهم، واشار الى ان معرفته بالسيد حسن نصرالله وبحزب الله تؤكد له بأنه من المستحيل ان يكون اي عنصر من حزب الله متورطاً في هذا الامر. وجدد فرنجية تأييده للمقاومة وضرورة حمايتها، ومنع اي تطاول عليها. وقد شجع فرنجية الحريري على التواصل مع حزب الله وطرح الهواجس بشكل مباشر. من جهة اخرى، يشهد اليوم قصر بعبدا مشاورات بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري في اطار اللقاء الاسبوعي وسيركز الحديث حول نتائج الاجتماعات التي عقدها رئيس الجمهورية ميشال سليمان من اجل التهدئة وما يمكن ان يحصل في هذا الاطار. لكن العامل الاساسي يبقى في ما ستحمله الزيارات العربية للبنان، خصوصا زيارة ملك السعودية التي ستستغرق فقط لثلاث ساعات، حيث ينتظر ان يصل الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة المقبل ويغادر في الرابعة والنصف. وسيكون للملك عبد الله لقاء منفرد مع الرئيس سليمان قبل ان ينضم اليهما الرئيسان بري والحريري، ثم يقيم رئيس الجمهورية مأدبة للضيف السعودي الكبير في قصر بعبدا. اما امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فمن المتوقع ان يصل في السادسة من مساء اليوم نفسه، وسيقيم له رئيس الجمهورية مأدبة عشاء بحضور الرئيسين بري والحريري، ثم يقضي اليوم التالي في الجنوب يختتمه بغداء يقيمه الرئيس بري له في المصيلح قبل ان يولم له الرئيس الحريري مساء، على ان يحضر امير قطر احتفال عيد الجيش الى جانب رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة والحشد الرسمي. هذا في الشكل، اما في المضمون، فإن المصادر والمعلومات المتوافرة افادت بأنه كانت هناك فكرة لعقد قمة رباعية تجمع الرئيسين سليمان والاسد والملك عبدالله وامير قطر، لكن الاختلاف في التوقيت ربما ساهم في عدم حصول مثل هذه القمة. واضافت المعلومات ان هذا الامر لم يسقط من الحسبان نهائياً، وانه سيتبلور مصيره في الساعات القليلة المقبلة، وهذا ينسحب ايضا على القمة الثلاثية التي جرى الحديث عنها حيث بات من المرجح ان يصل الرئيس الاسد الاسبوع المقبل. وحسب المصادر، فإنه لم يتبين حتى الان ما اذا كان الملك عبدالله سيحمل معه شكلا من الحل، مع العلم ان تأخير القرار الظني امر لا يؤيده حزب الله، الذي يشدد على موقف حاسم ينهي هذه المناورة التي تستهدف المقاومة والحزب. وفي هذا الاطار، يتردد ان زيارة الرئيس بشار الاسد الى لبنان ستكون في 3 آب المقبل، لكن المعلومات تفيد بأن لا شيء محسوماً في ظل تمني العاهل السعودي الملك عبدالله بأن يرافقه الرئيس الاسد الى بيروت وسعي الرئيس ميشال سليمان الى حصول مثل هذا اللقاء. وحسب المعلومات فإن الاختلاف في التوقيت ربما كي لا تفسر الزيارة بأنها ضد ايران. كما ان الامور مرتبطة بما سيحمله العاهل السعودي الى دمشق من مصر خصوصاً في ما يتعلق بالعلاقات المصرية - السورية، وبالاتصالات المصرية - الفلسطينية، وموقف مصر مما يجري في هذا الشأن. وتقول المصادر انه اذا كانت الاجواء ايجابية، فمن المحتمل ان تتبدل المواعيد في بيروت وتحصل قمم ثلاثية ورباعية. أوساط قريبة من قصر بعبدا لم تتبلغ عن موعد محدد لزيارة الرئيس الاسد الى بيروت وان كانت توقعت ان تحصل في وقت قريب. اما في خصوص زيارة العاهل السعودي، علم ان دوائر قصر بعبدا بدأت بتوجيه الدعوات الى القيادات اللبنانية لحضور مأدبة الغداء التي سيقيمها رئيس الجمهورية العماد سليمان على شرف الملك عبدالله، وهذه الدعوات ستشمل إضافة الى رئيسي المجلس والحكومة الرؤساء السابقين للجمهورية ولمجلس الوزراء ومجلس النواب، ورؤساء الكتل النيابية والوزراء والنواب وعدد من القيادات السياسية. ولم تستبعد مصادر مطلعة ان يعقد الملك عبدالله لقاءات ثنائية وسريعة مع بعض القيادات اللبنانية بهدف اشاعة الاجواء الايجابية على الوضع الداخلي. وقبل ايام من وصول الملك عبدالله بن عبد العزيز الى لبنان، برزت اجواء ايجابية على ثلاثة محاور: 1 - زيارة الرئيس الحريري الى بنشعي، حيث وصفتها مصادر في المعارضة بأنها مهمة، ولا بد ان تنعكس ايجابا على الجو الداخلي. 2 - زيارة الوزير محمد الصفدي للعماد عون خصوصا ما يمثله على الصعيد السني وتأكيده من الرابية انه يرفض توجيه اي اتهام لحزب الله وقد فسرت المصادر ان لدى الصفدي معلومات حول موضوع المحكمة دعته الى اعلان مثل هذا الكلام. 3 - ما نقله النائب عقاب صقر عن الدكتور سمير جعجع الذي قال انه يرفض اي قرار ظني غير مقترن بأدلة، وانه سيكون في مواجهة مثل هذا القرار قبل حزب الله. من جهة اخرى، رجحت مصادر دبلوماسية عربية عدم نجاح زيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز الى سوريا بإقامة مصالحة مصرية - سورية، معتبرة هذه المصادر ان سوريا لم تقدم اي جديد في الملف الفلسطيني. اللجنة العربية الوزارية الى ذلك، تلتئم اللجنة العربية الوزارية التي تم تشكيلها بعد انعقاد القمة العربية في بيروت التي صدرت عنها المبادرة العربية للسلام. مع العلم ان هذا الاجتماع الذي سيحصل الخميس المقبل سيحصل قبل يومين او ثلاثة ايام من انتهاء مهلة تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية. التعيينات الكاثوليكية الى ذلك، ذكرت معلومات ان البطريرك لحام الذي زار رئيس الجمهورية طرح امامه موضوع التعيينات للطائفة الكاثوليكية. وتقول المعلومات ان الطائفة تتمسك بأن يتم ملء مركز رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي، وتعيين مديرين عامين للطائفة. وتضيف المعلومات بأن البطريرك لحام يميل نحو تعيين المحامي ميشال ضاهر في المجلس الاقتصادي الاجتماعي. الأنوار : لقاء الحريري وسليمان فرنجيه: تعزيز الحوار والتمسك بالسلم الاهلي كتبت "الأنوار" تقول، اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان في بنشعي امس، اكد على ضرورة حماية السلم الاهلي وتجنيب البلاد اي فتنة داخلية. وقالت مصادر تيار المستقبل ان هذا اللقاء يندرج في اطار تحرك سيتابعه الرئيس الحريري مع قيادات من قوى 8 آذار للمساهمة في خلق مناخات تهدئة، وتخفيف حال الاحتقان. ويتقاطع هذا التحرك الذي يتبعه رئيس الحكومة بلقاء مع السفير السعودي، مع اللقاءات التي يقوم بها الرئيس ميشال سليمان منذ مطلع الاسبوع الماضي والتي يتوقع ان ينهيها بمدارة تقدم على طاولة الحوار. وقد زار الرئيس الحريري ظهر امس رئيس تيار المردة في بنشعي وتناول الغداء الى مائدته. واعلن المكتب الاعلامي للحريري، انه جرى خلال الزيارة بحث في التطورات الأخيرة داخليا وإقليميا، إضافة إلى الجهود الرامية الى تعزيز مناخات الحوار بين جميع الأطراف السياسيين لما فيه مصلحة لبنان. وعقدت خلوة بين الرجلين استمرت لحوالى الساعتين. وقالت مصادر تيار المستقبل ان زيارة بنشعي تأتي في سياق تحرك للحريري قد يشمل عدداً من قيادات قوى 8 آذار. أما مصادر (تيار المردة) فوصفت أجواء الزيارة بالممتازة، لافتة الى توافق بين الحريري وفرنجيه في ملف المحكمة على ضرورة حماية السلم الاهلي وتجنيب البلاد اي فتنة داخلية. وشددت المصادر على ان هذا اللقاء طوى صفحة الخلافات بين الرجلين نهائياً والى غير رجعة. وفيما تراجعت امس حدة المواقف حول المحكمة الدولية، قال الدكتور سمير جعجع ان القوات اللبنانية سترفض اي قرار ظني يصدر عن المحكمة الدولية في حال لم يقترن بأدلة واثباتات ووقائع مقنعة. واضاف (ليس هناك من غبي بيننا ليقبل بأي شيء يورد بشكل غير منطقي ولا يستند الى أدلة). ورفض جعجع دعوة السيد حسن نصر الله لتشكيل لجنة لبنانية تلقي الضوء على مسألة شهود الزور، وتساءل: من قال ان هناك شهود زور? ورأى جعجع ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الى لبنان) ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بكل ما طرح من عشرة ايام وحتى الآن، بل تتعلق بترسيخ الاستقرار ودعم المؤسسات الشرعية) في لبنان. ورحب جعجع بزيارة قد يقوم بها الاسد الى لبنان وقال (نؤيد اي خطوة تتخذ ضمن الاطر الشرعية والرسمية وتعزز وجود الدولة في لبنان وتؤدي الى قيام علاقات طبيعية بين الدولة اللبنانية والدولة السورية). بدوره قال الوزير بطرس حرب في حديث الى قناة (المستقبل) أن السبيل الوحيد لدرء كل المخاوف، هو إنتظار القرار الظني حتى صدوره، والوسيلة الوحيدة لمواجهة الأمر، ان نثق ببعضنا ونعرف ان مصلحة اللبنانيين ان نعرف من هو القاتل وليس أن نبرئه، موضحا أنه إذا تبيّن أن هذا القرار غير مستند الى اثباتات جدية فسوف نكون جميعا ضدّه ولن نقبل به. أما كتلة المستقبل النيابية فقالت في بيان أمس أن التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقع والافتراض والاتهام أمر يضر بالبلاد وأجواء الاستقرار والمصلحة العامة، مؤكدة أن اللبنانيين لا ينشدون إلا إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة. وقد رحبت مختلف القوى السياسية امس بالزيارات العربية المرتقبة الى لبنان هذا الاسبوع، وأملت بأن تنعكس ايجاباً على الوضع الداخلي. وفي المقابل تعددت التحليلات حول احتمال عقد قمة لبنانية- سورية- سعودية يوم الجمعة المقبل. وقالت (وكالة الأنباء المركزية) ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حريص على اصطحاب الرئيس بشار الاسد معه الى لبنان يوم الجمعة المقبل لما لهذه الزيارة المزدوجة من مفاعيل ايجابية على المستويين اللبناني والعربي، وان انعقاد قمة ثلاثية في بيروت يعكس اجواء انفراجية من شأنها تطويق كل محاولات العرقلة ونسف اجواء التهدئة المخيمة على الساحة منذ اتفاق الدوحة. وتحدثت أوساط قصر بعبدا عن امكان اطلاق الرئيس سليمان صيغة مبادرة في نهاية المشاورات التي يجريها تتضمن ملخص مواقف القوى السياسية اللبنانية والعربية وبعض الاقتراحات وذلك قبل انعقاد هيئة الحوار الوطني في 19 اب بحيث تعرض النتائج امام اعضائها ويصار في ضوئها الى التداول في الخطوات الواجب اتخاذها لتحصين الساحة عشية صدور القرار الظني. ولاحظت الاوساط ان الحراك العربي الناشط في اتجاه لبنان، ناجم عن عاملين يغلفان الوضع اللبناني اليوم. الاول، القلق من امكان تفلت الامور من عقالها وتحول التوتر الكلامي الى ميداني. اما الثاني فناجم عن خشية من امكان استغلال اسرائيل الوضع والاقدام على مغامرة تشن من خلالها حربا على لبنان في محاولة للهروب الى الامام بعدما باتت محرجة في ظل الترتيبات الجارية على المستوى الدولي لايجاد حل لازمة المنطقة. هذا، وفي اول دخول ايراني على خط المحكمة، توقع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حصول حربين على بلدين عربيين في المنطقة في خلال الاشهر الثلاثة المقبلة،في وقت اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أنَّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غيرت سياستها فجأة وفي ظروف غير طبيعية، وبدأت تتهم حزب الله، مشيراً إلى أنَّ خطة أميركا الحالية تقضي بالضغط على إيران وحزب الله. اللواء : الحريري يلتقي فرنجية: تثبيت تفاهمات داخلية بموازاة التفاهمات الإقليمية الملك عبد الله والأسد: رسالة واحدة تؤكدّ الإستقرار اللبناني خط أحمر المعارضة ترفع التصعيد: عون لإستجواب جعجع ووهاب لإلغاء الإتفاقية مع المحكمة الدولية كتبت "اللواء" تقول، السؤال الكبير، على بعد ساعات من استقبال لبنان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وربما في توقيت واحد الرئيس السوري بشار الاسد: ما الرسالة الموحدة العربية التي سيسمعها ممثلو الاطراف اللبنانية في اللقاءات التي ستعقد في القصر الجمهوري، لا سيما على الغداء الذي سيقيمه الرئيس ميشال سليمان على شرف ضيفه الكبير الملك عبد الله؟ في هذا السياق، اعتبر دبلوماسي غربي في الرياض ان زيارة العاهل السعودي الى بيروت من المؤكد انها ستوحي بوجوب المضي في الحفاظ على استقرار الوضع هناك. وقال المصدر، في معرض التعليق على زيارة الملك عبد الله: <انها شجاعة ان يذهب الملك عبد الله الى هناك، في غمرة التوتر السياسي، وهذا يدل على ان المملكة لا تزال تأخذ زمام المبادرة في اطار دبلوماسية اقليمية عربية تعتبر الاستقرار العربي أولوية>. وقال مراقبون في عاصمة عربية ذات تأثير، ان اجتماع القمة يوم غد بين الملك عبد الله والرئيس الاسد في دمشق، هو محاولة عربية جدية لتخفيف التوتر في لبنان، في ظل توازنات اقليمية جرى عليها تعديلات في الاشهر الماضية لمصلحة دور عربي اكبر في ضبط العلاقات العربية - العربية، وانضاج مبادرة تكفل بالابقاء على التفاهمات القائمة بين سوريا والمملكة العربية السعودية، بدم تركي - فرنسي بشأن جعل دمشق نقطة حفظ التوازنات الداخلية اللبنانية. وأشارت معلومات تناقلها أكثر من مصدر عربي ولبناني، الى أن العاهل السعودي حريص على اصطحاب الرئيس الأسد معه الى لبنان يوم الجمعة، لما لهذه الزيارة المزدوجة من مفاعيل إيجابية على المستويين اللبناني والعربي. وقالت إن انعقاد قمة ثلاثية في بيروت تجمع الملك عبد الله والرئيسين سليمان والأسد، يعكس أجواء إنفراجية من شأنها تطويق كل محاولات العرقلة ونسف أجواء التهدئة التي خيّمت على لبنان منذ اتفاق الدوحة. لكن مصادر سياسية مقرّبة من المعارضة السابقة استبعدت حصول الزيارة المشتركة للملك عبد الله والرئيس الأسد الى لبنان لاعتبارات واضحة جداً تتصل بأن الرئيس الأسد تلقى أكثر من دعوة رسمية من الرئيس سليمان لزيارة لبنان، وأن مثل هذه الزيارة سيكون لها مفعول ومردود إيجابي أكثر على لبنان بالدرجة الأولى خصوصاً في هذه الظروف، مشيرة الى أن مواكبة الأسد للملك عبد الله في زيارته يوم الجمعة إحتمال ضعيف إلا إذا حصلت تطورات فوق العادة تستدعي ذلك، من أبرزها إشارات سعودية حاسمة بخصوص المحكمة الدولية والتأكيد على المرجعية السورية برعاية الوفاق اللبناني. وفي السياق نفسه ربطت أوساط سياسية بين المعلومات التي أشارت إليها <اللواء> أمس عن مصالحة يرعاها وجود الرئيس الأسد في بيروت، وبين الحركة الناشطة في الداخل على أكثر من محور، وتمثلت خصوصاً بزيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لرئيس تيار <المردة> النائب سليمان فرنجية في بنشعي، بعدما كان التقى في السراي أمس الأوّل رئيس الهيئة التنفيذية في <القوات اللبنانية> سمير جعجع، وزيارة وزير الاقتصاد والتجارة محمّد الصفدي للرابية وأطلق من هناك موقفاً لافتاً حيث رفض توجيه أي اصبع اتهام إلى <حزب الله> بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبراً أن العلاقة التي كانت تربط الرئيس الشهيد بحزب الله كانت علاقة اخوة أكثر من أي شيء. اما زيارة الرئيس الحريري إلى بنشعي، والتي كانت منتظرة منذ أكثر من سنة، فقد جاءت بعد أسبوع على عودة رئيس الحكومة من زيارته إلى سوريا ولقاءاته الثلاثة مع الرئيس الأسد، وفي خضم الأزمة المتصاعدة بين تيّار المستقبل وحزب الله، الا أن أي مواقف أو تصريحات لم تصدر عن الزيارة التي تخللتها مأدبة غداء أقامها فرنجية على شرف الحريري الذي رافقه النائبان سمير الجسر وعاطف مجدلاني والمستشار هاني حمود، وأعقبها خلوة بين الرجلين. واكتفى المكتب الإعلامي للحريري بالقول انه <جرى خلال الزيارة بحث في التطورات الأخيرة داخلياً واقليمياً، إضافة إلى الجهود الرامية إلى تعزيز مناخات الحوار بين جميع الأطراف السياسيين لما فيه مصلحة لبنان>. ووصفت مصادر <المردة> أجواء لقاء بنشعي بـ <الممتازة>، مشيرة إلى انه حصل توافق بين الرجلين في ملف المحكمة الدولية على ضرورة حماية السلم الأهلي وتجنيب البلاد أي فتنة داخلية. وشددت المصادر على ان هذا اللقاء طوى صفحة الخلافات بين الرجلين نهائياً والى غير رجعة. وذكرت محطة OTV ان الرئيس الحريري ابلغ جعجع بزيارته الى بنشعي، وبأنها ليست موجهة ضده، وافادت ان الحريري شارك فرنجية ادراكه خطورة الوضع مبدياً استعداده للمعالجة، فيما فرنجية استوضحه مواقف حلفائه. وتزامناً مع هذه الحركة، لم يطرأ على المواقف من ازمة المحكمة اية تطورات ايجابية او سلبية، باستثناء هجمة جديدة للمعارضة على الاكثرية التي غابت عنها اية مواقف، باستثناء بيان هادئ لكتلة نواب <المستقبل> التي <توقفت عند تصاعد بعض المواقف التي وصفتها <بالمتوترة> بشأن صدور القرار الظني والمحكمة الدولية، وجددت تمسكها بما اجمع عليه اللبنانيون في الحوار الوطني والبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية بشأن تسليم أمر جلاء الحقيقة الى المحكمة>. ورأت ان التهجم على المحكمة واستباق اعمالها بالتحليل والتوقع والافتراض والاتهام امر يضر بالبلاد وأجواء الاستقرار والمصلحة العامة. كما رأت في تهديدات قادة العدو الاسرائيلي محاولة لزرع الفتنة في البلاد. وتمثل هجوم المعارضة على الاكثرية، بموقفين: الاول صدر عن رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الذي طالب باستجواب جعجع على تصريحاته حول الفتنة والاغتيالات، بعدما اورد نماذج هذه التصريحات التي وصفها بأنها جزء من اربعة اجزاء، معتبراً ان التضليل الاعلامي والشائعات التي تطلق باتت جزءاً من المؤامرة. وقال عون بعد إجتماع تكتله الأسبوعي:<لو كنت نائباً عاماً لكنت استدعيت من يقوم بإطلاق تصريحات كهذه وسألته عن مصدر معلوماته، لا يمكنه القول أن لديه مصادر لا يريد الإفصاح عنها، لأنه ليس رجل إعلام> معتبراً هذه التصريحات بأنها لنشر القلق وليصبح الجو ملائماً أكثر لنشر الأخبار الكاذبة>. أما الموقف الثاني، فجاء من رئيس تيار <التوحيد> الوزير السابق وئام وهاب الذي جدد موقفه السابق من المحكمة الدولية، داعياً إلى إلغائها لأنها تعمل ضد مصلحة لبنان، معتبراً بأن هناك وهماً بكشف جريمة إغتيال الرئيس الحريري، داعياً إلى عدم الذهاب إلى عراق ثان، بهدف توسيع الفتنة بين السنة والشيعة. وأشار وهاب، في مقابلة مع محطة M.T.V إلى أنه <منذ ثلاث سنوات قال سعد الحريري للسيد نصر الله أن قتلة رفيق الحريري هم مجموعة الـ 13 ولكنهم مخترقون من المخابرات السورية>، وبعد 7 أيار قال الحريري لنصر الله أن قتلة الحريري هم من حزب الله>. أما الرواية الثالثة إن قتلة الحريري هم عناصر غير منضبطة من <حزب الله> ومنهم <الشهيد> عماد مغنية>، لافتاً في هذا السياق، إلى أن <نواب تكتل المستقبل لا يعرفون شيئاً عن الحديث الذي دار ولكن الحريري يعرف أن هذا الكلام صادق>. وأضاف:<نحن نخجل أن نقول لسعد الحريري أن اللقاء موثق مع السيد نصر الله>. الشرق : الحريري يلتقي قيادات في 8 آذار تعزيزا للحوار هل يكون الاسد والملك عبدالله معا في لبنان؟ مظلة سعودية - سورية لاحتواء الاضطراب وتعزيز الاستقرار كتبت "الشرق" تقول، عكست التحركات السياسية امس والمرشحة للاستمرار في الايام المقبلة رغبة محلية وعربية في احتواء مناخ الاضطراب والتوتر على خلفية التطورات المتعلقة بما قد يصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. داخلياً، وبعد المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع القيادات، فاجأ رئيس الحكومة سعد الحريري الاوساط السياسية بزيارة لرئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية في بنشعي، حيث جرى "بحث في التطورات الاخيرة داخلياً وإقليمياً، إضافة الى الجهود الرامية الى تعزيز مناخات الحوار بين جميع الاطراف السياسيين لما فيه مصلحة لبنان"، بعدما كان قد استقبل اول من امس في السراي رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وتميزت زيارة بنشعي بأجواء مريحة تخللتها خلوة وصفت بأنها مهمة جداً ذكر ان لها بعداً إقليمياً. وعلى خط آخر، زار وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي الرابية حيث اجتمع مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون من ضمن جولة على قيادات المعارضة السابقة يؤكد من خلالها وجوب الإبقاء على التواصل مع رئيس الحكومة بغية تنفيس الاحتقان الناتج عن الفرضيات المحيطة بالقرار الظني للمحكمة، وذكر في هذا الإطار ان عون وعد بالاتصال بالرئيس الحريري لتحديد موعد للقاء، ويتوقع ان يتابع الرئيس الحريري لقاءاته في اليومين المقبلين مع مختلف قيادات المعارضة السابقة. عربياً، بدا ان كل الحركة الداخلية هي تمهيد وتحضير للقاءات القمة العربية التي سيشهدها لبنان في الايام المقبلة، وتحديداً مع وصول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بعد غد، في وقت استمر الغموض محيطاً بموعد زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى بيروت، وشكل هذه الزيارة، وهل سيكون الى جانب العاهل السعودي؟ وإذ استبعدت المصادر المطلعة ان تعقد قمة ثلاثية لبنانية سعودية سورية في قصر بعبدا، أكدت انه سيكون للزيارتين مفاعيل ايجابية على المستويين اللبناني والعربي، بحيث تتوافر مظلة سعودية سورية لاحتواء الاضطراب وإعادة تعزيز الاستقرار. في المقابل، دخلت ايران على خط المحكمة - "حزب الله"، فأعلنت على لسان رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "غيّرت سياستها فجأة وفي ظروف غير طبيعية، وبدأت تتهم "حزب الله"، مشيراً الى ان "خطة اميركا الحالية تقضي بالضغط على ايران و"حزب الله"" وذهب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أبعد من ذلك، فتوقع حصول حربين على بلدين عربيين في المنطقة في خلال الاشهر الثلاثة المقبلة. الأخبار : قمّة ثلاثيّة الجمعة والمفتاح بيد عبد اللّه كتبت "الأخبار" تقول، نهاية أسبوع حافلة في بيروت. الجمعة ظهراً، يصل الملك السعودي عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد على متن طائرة واحدة. ثم يتبعهما أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني، فيما تسارعت الاتصالات لتقريب موعد زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى ما قبل شهر رمضان أعلنت مصادر واسعة الاطلاع في بيروت ودمشق أن قمة لبنانية - سورية - سعودية ستُعقد بعد ظهر الجمعة المقبل في القصر الجمهوري في بعبدا. ولم يتقرر ما إذا كان أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سينضم إلى القمة، أو سيؤخر وصوله إلى ما بعد السادسة والنصف مساءً، موعد مغادرة الأسد وعبد الله بيروت. وقالت المصادر إن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ الملك السعودي أنه سيرافقه في زيارته السريعة لبيروت ظهر الجمعة المقبل، إلا أن مضمون المحادثات سيظل رهن الاجتماعات المقررة بين الأسد وعبد الله يومي الخميس والجمعة المقبلين في العاصمة السورية التي يصلها عبد الله آتياً من القاهرة. وألغى الرئيس ميشال سليمان عدداً من مواعيده، وهو يعكف على الإعداد لاجتماعاته كما الإعداد لخطاب سيلقيه في الأول من آب في عيد الجيش، وهو خطاب سيُحدّد فيه موقفه من القضايا المطروحة. وتتواصل المشاورات بين الدوائر المعنية في القصر الجمهوري والسفارة الإيرانية في بيروت لمناقشة احتمال قوي بأن يزور الرئيس أحمدي نجاد لبنان قبل شهر رمضان. وأفادت مصادر من مكتب نجاد في طهران بأن الرئيس الإيراني سيحسم اليوم موعد هذه الزيارة، علماً بأن جهات أخرى تكون عادة معنية بزيارات من هذا النوع باشرت إجراءات بهذا الخصوص. وفي ما خص الموقف السوري من السجال الدائر حول ملف المحكمة الدولية، تبلغت مصادر مطلعة في بيروت مضمون الموقف السوري، ومفاده أن الرئيس الأسد "مقتنع بأن السيناريو الجديد للمحكمة (الدولية) لا يعدو كونه مؤامرة شبيهة تماماً بالمؤامرة التي دبّرت لبلاده منذ عام 2005 حتى اللحظة". وهذا ما سمعه المعاونان السياسيان للرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله خلال زيارتهما دمشق نهاية الأسبوع الماضي. وتفيد المصادر نفسها بأن الأسد يؤكد أن "التطابق في وجهات النظر بين سوريا وحزب الله في هذه المسألة تحديداً لا يحتمل التأويل رغم كل التحليلات التي تسمع من هنا وهناك أخيراً، وتعكس قصر نظر سياسياً يعاني منه البعض". وبحسب المعلومات، فإن "أي خطوة سورية في هذا المجال ستكون منسقة ومتكاملة تماماً مع حزب الله". وتلفت مصادر مطلعة إلى "ضرورة التوقف ملياً أمام الدعوة التي وجهها السيد نصر الله للرئيس الأسد بضرورة زيارة لبنان، وأن هذا الأمر كان منسقاً، إذ إن الرئيس السوري لا يمكن أن يزور لبنان بدون تنسيق ودعوة من سيد المقاومة وحليفه الاستراتيجي". وعلم أن الجانب السوري "تبلغ عدة طروحات من الجانب السعودي ممثلاً بنجل الملك عبد العزيز بن عبد الله، وهو أطلع السيد نصر الله على مضمونها، وجرى التوافق على وجهة نظر واحدة منها سيتبلغها الملك يوم الخميس، والأكيد أنها لن تكون تحت سقف المواقف التي عبّر عنها نصر الله خلال إطلالته الإعلامية الأخيرة". وقالت المصادر "إن أي حلّ لمعضلة تسييس المحكمة ومرحلة القرار الظني المرتقب لكن يكون إلا ضمن معيار نريد الحقيقة والعدالة معاً، على اعتبار أن البعض تحدث عن طرح سعودي يقضي بإمكان إصدار القرار الظني الذي يتهم بعض الأفراد في حزب الله، لكن تجري فرملته، وهذا ما يرفضه حزب الله رفضاً قاطعاً لأسباب كان الأمين العام للحزب واضحاً في شرحها". ويبدو أن العنصر الآخر من الملف يتعلق بموقف مصر، حيث يسعى الملك السعودي "إلى إزالة طبقة الجليد بين القاهرة ودمشق، ليحقق أهداف رحلته الأساسيّة، وتشمل السعي إلي فتح علاقات رئاسيّة بين الرئيسين الأسد وحسني مبارك، وهذه المحاولة الجديدة لإقناع القاهرة بالانفتاح على دمشق تأتي رغم المحاذير المصريّة التقليديّة في ما يتعلق بعلاقات سوريا مع إيران. كذلك يسعى عبد الله إلى فتح النقاش في قصة العملية السلميّة وما إذا كان بالإمكان منح المفاوضات المباشرة غطاءًً عربياً أو لا". وبحسب المصادر، فإن الملك السعودي يرى أنه يجب فصل موضوع المحكمة الدولية عن الوضع الداخلي فى لبنان، وذلك حفاظاً على ما تحقق من تقارب سعودي - سوري. وتضيف المصادر أن المحكمة الدولية "بؤرة توتر قد تنفجر في أي لحظة إذا لم يجرِ التعامل معها بحكمة". وكشفت أن الملك عبد الله سيبحث الأمر في جلسة خاصة مع اللواء عمر سليمان مدير الاستخبارات المصرية. وتذهب المصادر إلى حدود الاستعداد لعقد قمة واسعة لتنظيم الوضع في لبنان، قد تحصل الجمعة بمشاركة سليمان والأسد وعبد الله وحمد، على أن ينضم إليهم الرئيس التركي عبد الله غول، وهو أمر استبعدته مصادر في بيروت. وبموازاة هذا الحراك العربي، نشطت حركة المشاورات الداخلية، وكان ليل الاثنين طويلاً في عين التينة، بين المعاون السياسي لنصر الله حسين الخليل، والرئيس بري بحضور النائب علي حسن خليل. وكانت جولة أفق طويلة حيال التطورات الأخيرة، التي حصلت أثناء سفر بري إلى جنيف، وقد شرح الخليل بإسهاب ما حصل، وما لدى الحزب من معطيات في ملف المحكمة الدولية وما يُعَدّ على صعيد القرار الظني. كذلك جرى تبادل وجهات النظر حول الحلول والسيناريوات المتوقعة في حال بقاء الوضع على ما هو عليه. وأكدت المصادر أن الرئيس بري سيقوم بتحرك واسع خلال الأيام المقبلة لسحب ما يمكن سحبه من فتائل التفجير التي يُعدّها بعض الداخل والخارج للبنان. وبانتظار هذا التحرك، علمت "الأخبار" أن قنوات الاتصال بين حارة حريك وقريطم غير مقطوعة، رغم التوترات الأخيرة، لكن مستوى التواصل لم يرقَ بعد إلى حدود ترتيب لقاء بين نصر الله والحريري. بعد زيارته الجنرال ميشال عون في الرابية، قال الوزير محمد الصفدي، رداً على سؤال عمّا إذا كان اتهام المحكمة الدولية لعناصر من حزب الله قريباً إلى الواقع أو مشروع فتنة يحاك ضد لبنان: "لا أريد أن أقول إنه قريب إلى الواقع أو لا، فالعلاقة التي كانت تربط الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع حزب الله كانت علاقة أخوة أكثر من أي شيء آخر، وأي موضوع ممكن أن يوجه أي إصبع اتهام إلى حزب الله هو موضوع مرفوض أصلاً". وتساءل الصفدي عن سبب الحديث عن تبديل أو تغيير حكومي، قائلاً: "لمصلحة من؟ هل لمصلحة إسرائيل؟ على العكس، ففي هذه الظروف يجب التشديد على حكومة الوحدة الوطنية، وعلى أن عدونا الأساسي والمشترك هو إسرائيل، ويجب التركيز على حل أوضاعنا الداخلية". صدى البلد : ايران تدخل على خط المحكمة وتحذّر... قالت "صدى البلد" : دخلت ايران على خط المحكمة الدولية اذ رأى رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "غيّرت سياستها فجأة وفي ظروف غير طبيعية، وبدأت تتهم" حزب الله "في هذه القضية"، مشيراً إلى ان "خطة أميركا الحالية تقضي بالضغط على إيران و" حزب الله "حتى تفسح المجال للكيان الصهيوني ليعيد بناء نفسه بعد حرب ال 22 يوماً التي شلته في قطاع غزة، ويطرحوا خطة زائفة للسلام" وحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من "أنهما مخطئتان إذا تصورتا أن لبنان لعبة في أيديهما، وعليهما أن تدركا أن انتهاج مثل هذه اللعبه سيقطع أيديهما". البيرق : الهجمة العربية على لبنان : احتواء الازمة وتهدئة جبهة المحكمة سليمان يعد تقريرا بنتائج استشاراته يترجم قرارات على طاولة الحوار خادم الحرمين قد يمدد زيارته لبيروت واللقاءات ستشمل المراجع السياسية والروحية خلوة للحريري وفرنجية في بنشعي ركزت على تعزيز المناخات الايجابية كتبت "البيرق" تقول، تواصلت التحضيرات لليوم الثاني لاستقبال الضيوف العرب الكبار في ظل استمرار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ورشة استشاراته الهادفة الى احتواء التوتر من خلال استقباله اليومي للقيادات السياسية والروحية للاسبوع الثاني على التوالي. وعلمت " البيرق" ان الرئيس سيجوجل حصيلة استشاراته ويصوغها في تقرير يتضمن مشاريع قرارات تقر على طاولة الحوار في اول اجتماع لها وهو سيحيط القيادات العربية التي ستزور بيروت خلال هذا الاسبوع بنتائج هذه الاستشارات وسيطلب منها المساعدة على ترجمتها خصوصا ان هذه القيادات وعلى راسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وغيرهم وستكون لها لقاءات مع جميع المراجع الرسمية والروحية والقيادات في فريقي 8 و14 اذار لتضعها امام مسؤولياتها ازاء المخاطر التي تهدد لبنان من خلال ما يثار حول المحكمة الدولية وغيرها. واكدت مصادر واسعة الاطلاع ل" البيرق" ان الملك عبدالله والرئيس الاسد سيبلوران في لقائهما المنتظر بدمشق غدا الخميس صيغة حل يعملان على رعاية تنفيذها مع الرئيس سليمان بحيث تترجم في خلال زيارتهما لبيروت معا او كل على حدة. ولم تستبعد المصادر ان يمدد خادم الحرمين زيارته من الجمعة الى السبت ذلك ان الجانب اللبناني ابدى له رغبة في هذا الامر فوجوده في بيروت لساعات قد لايكون كافيا لاستكمال ما سيلعبه من دور مع القيادات اللبنانية لازالة اجواء التوتر. وقيل في هذا الصدد ان القيادة الايرانية ابلغت المعنيين تشجيعها الكبير ودعمها لكل مسعى يخرج لبنان من دائرة التوتر والتازم خصوصا انها تستشعر ان التهديد الاسرائيلي للبنان هو تهديد جدي وينبغي التنبه له. وظلت المصادر على توقعها انعقاد قمم عربية ثنائية وثلاثية ورباعية وربما اكثر خلال الايام المقبلة ذلك ان حجم المخاطر التي تحيق بلبنان والمنطقة كبير وهو الذي استدعى هذه الهجمة الملكية والرئاسية والاميرية والعربية على بيروت كانها تستبق هبوب عواصف ينبغي تجنيب لبنان مخاطرها التي قد تتعداه الى محيطه. ورجحت المصادر ان تؤدي هذه الهجمة العربية الى تهدئة جبهة المحكمة الدولية وتوفير المناخات اللازمة لعملها بما يجنب لبنان اي مضاعفات قد تتاتى عنه. وتردد امس ان رئيس الجمهورية سيرافق امير قطر في زيارته المرتقبة يوم السبت المقبل الى الجنوب كما من المقرر ان يحل الامير القطري ضيفا على احتفال عيد الجيش في الاول من اب. وكانت اللقاءات التي ظللها القصر الجمهوري امس قد صبت في سياق مناخ التهدئة الذي يسعى رئيس الجمهورية الى ارسائه معولا على تحركه في ازالة التوتر ومؤكدا اهمية الزيارات التي يقوم به عدد من الرؤساء العرب الى لبنان. اما البارز في التحرك السياسي فقد تمثل بالزيارة المفاجئة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى بنشعي حيث التقى رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية يرافقه النائبان سمير الجسر وعاطف مجدلاني ومستشاره هاني حمود وحضر اللقاء وزير الدولة يوسف سعادة والنواب اسطفان الدويهي وسليم كرم واميل رحمه والنائبان السابقان فايز غصن وكريم الراسي واعلن المكتب الاعلامي للحريري انه جرى خلال الزيارة البحث في التطورات الاخيرة داخليا واقليميا اضافة الى الجهود الرامية لتعزيز مناخات الحوار بين كل الاطراف السياسية لما فيه مصلحة لبنان. واقام فرنجية مادبة غداء على شرف الحريري والوفد المرافق تلتها خلوة بين فرنجية والحريري. اما مصادر النائب فرنجية فاكدت ل" البيرق" ان زيارة الحريري بنشعي استمرت اربع ساعات وتخللتها خلوة دامت ساعتين. ووصفت اللقاء ب" الممتاز" وقد تناول فيه الحريري وفرنجية كل الملفات والمواضيع المطروحة لاسيما منها مايتعلق بالمحكمة الدولية. واشارت المصادر الى ان فرنجية لمس رغبة لدى الحريري في تجنب المواقف المهددة لسلامة لبنان كما لمس لديه حرصا على حماية السلم الاهلي. واكدت مصادر النائب فرنجية انه يعتبر الصفحة على المستوى الشخصي قد انطوت. الحياة : أفكار لتكريس التهدئة والحوار بينها لقاء بين الحريري ونصرالله الحباة رات ان المراوحة سادت في المواقف السياسية من الأزمة السياسية التي نشبت في لبنان نتيجة الخلاف بين «حزب الله وبعض حلفائه وبين قادة الأكثرية و «تيار المستقبل على الموقف من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي هاجمها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وقادة المعارضة، واعتبرها رئيس الحكومة وحلفاؤه غير قابلة للمساومة لأنها موضوع إجماع اللبنانيين. وإذ ساهمت الزيارات المتوقعة لقادة عرب الى بيروت، وفي طليعتها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إطار جولة عربية تبدأ اليوم بمصر وتشمل سورية ولبنان والأردن، في ضبط التصعيد الذي بلغه السجال الذي شغل الساحة السياسية الداخلية، فإن مساعي التهدئة تواصلت وقالت مصادر سياسية مواكبة لها ان العديد من الأفكار طرح لتكريس التهدئة وإطلاق حوار جديد حول معالجة تداعيات صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية إذا كان سيتناول أفراداً من «حزب الله ويتهمهم بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري. وذكرت هذه المصادر أن الأفكار أخذت تتوالى عند غير جهة من أجل إيجاد قنوات استثنائية لهذا الحوار، بالتزامن مع زيارة الملك السعودي بعد غد الجمعة، والتي تليها زيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، وفي ظل بقاء احتمال تزامن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد مع زيارة خادم الحرمين الى العاصمة اللبنانية معلّقاً على اتصالات الساعات المقبلة، ووسط معلومات عن أن الموعد المبدئي لزيارته بيروت قد يكون في 3 آب (أغسطس) المقبل. وواصل رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمس لقاءاته في إطار جهوده لضمان التهدئة وأبلغ زواره أنه لا تأكيد لديه لموعد زيارة الرئيس الأسد بيروت بعد، وأن تحرك القادة العرب في اتجاه لبنان هو فرصة في الوقت نفسه من أجل احتواء التوتر. وشدد سليمان على أن لبنان لن يستطيع مواجهة أي تحديات ستطرح عليه إلا إذا كان وضعه الداخلي متيناً، أو على الأقل يتمتع بحد أدنى من التهدئة وبالاعتماد على الحوار. وأضاف سليمان: «أحدثنا تقدماً خلال السنتين الماضيتين في معالجة أزماتنا وعمل الحكومة يتطور فلماذا نعيد الأمور الى الوراء بأيدينا خصوصاً أن إسرائيل قد تستفيد من خلافاتنا وفي وقت تعني الزيارات المتوقعة للبنان من قادة عرب أن القادة العرب يريدون دعم لبنان واستقراره؟. وذكر زوار سليمان أنه أبدى ارتياحه الى تطور العلاقة بين الرئيس الأسد والحريري. وقالت مصادر سياسية اطلعت على بعض الأفكار المطروحة لمعالجة الخلاف حول موضوع المحكمة، في ظل تراجع حدة التجاذب نتيجة جهود سليمان وسورية وقطر، أن من بين هذه الأفكار أن يعقد اجتماع بين الأسد ونصرالله والحريري، أو أن يرعى أحد الضيوف العرب الذين يتوقع زيارتهم لبنان مثل هذا اللقاء حيث تردد أن قطر أبدت استعدادها لذلك، إلا أن أياً من المصادر المعنية المتصلة بالفرقاء لم يؤكد هذه الأنباء لـ «الحياة. لكن المصادر السياسية المطلعة على هذه الأفكار قالت لـ «الحياة إن من طرحوا هذه الأفكار توقفوا عند قول نصرالله في كلمته الأخيرة الأحد الماضي أنه ليس مستعداً للجلوس مع أي كان على قاعدة «أن ثمة من هو متهم منا ولإيجاد مخرج لذلك، كموقف يحول دون ترتيب مثل هذا اللقاء. لكن أوساطاً أخرى أكدت لـ «الحياة أنه بغض النظر عن الأفكار المطروحة والمساعي العربية، فإن فكرة عقد اجتماع بين الحريري ونصرالله ومن دون حضور فريق ثالث مطروحة، خصوصاً أن الحريري ركز على الحوار والتهدئة في تصريحاته الأخيرة وأن جهات عدة نصحت نصرالله بتكثيف التواصل مع رئيس الحكومة لأن الحوار هو الذي يجنب لبنان الفتنة التي يحذر منها الحزب مهما كانت الاعتبارات. والتقى الحريري أمس أحد أركان المعارضة زعيم تيار «المردة سليمان فرنجية، في مقر الأخير في شمال لبنان وسط توقعات بأن يوسع اجتماعاته مع هؤلاء في المرحلة المقبلة. وإذ تكتمت مصادر المجتمعين على ما دار خلال اللقاء، قالت مصادر مطلعة ان زيارة الحريري لفرنجية مقررة منذ مدة رداً لزيارتين قام بهما زعيم المردة له، وتأتي في إطار قرار انفتاحه وحواره مع جميع الأطراف كرئيس لحكومة وحدة وطنية. وقالت مصادر شمالية أنهما اتفقا على التواصل الدائم لا سيما في هذه المرحلة الحرجة. وفيما واصل نصرالله في المقابل لقاءاته مع حلفائه أمس فاجتمع مع النائب السابق فيصل الداوود، شدد رئيس كتلة نواب «حزب الله محمد رعد على أن الأيام المقبلة ستُظهر أن المقاومة أكبر من أن يُشكّك بصدقيتها. ومساء أمس أصدرت كتلة «المستقبل النيابية بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة بياناً رحبت فيه باللقاءات العربية المرتقبة وبالزيارات الرئاسية العربية المتوقعة للبنان واعتبرت انها «ستسهم في تدعيم استقراره وتعزيز علاقاته العربية بما يحمي صيغته وكيانه في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة وجددت الكتلة تمسكها «بما أجمع عليه اللبنانيون في الحوار الوطني والبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية في شأن تسليم أمر جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للمحكمة الخاصة بلبنان. ورأت الكتلة أن «التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقع والافتراض والاتهام يضر بالبلاد والاستقرار.... الشرق الاوسط : أمين عام سابق لحزب الله يدعو "أولياء الدم" إلى موقف متسامح حزب الله يربط مصير المحكمة الدولية بالملف النووي الإيراني الشرق الأوسط قالت : دعا الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي رئيس الحكومة سعد الحريري إلى "موقف متسامح" في موضوع القرار الظني المرتقب للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معتبرا أن "صدور القرار الظني للمحكمة الدولية بهذا المضمون سيدخل لبنان نفقا مظلما لا يعلم إلا الله و(الرئيس الأميركي باراك أوباما) أين ومتى سيخرج منه في ظل إصرار الأطراف اللبنانية على مواقفهم". وتوجه إلى "أولياء الدم"، في إشارة غير مباشرة إلى الحريري، بالقول: "تعلمون أن المؤسسات الدولية من مجلس الأمن والصليب الأحمر الدولي وحقوق الإنسان هي مؤسسات لخدمة الإمبراطورية الأميركية، وإذا كانت مصلحة أميركا إخفاء القاتل فستفعل وهي قادرة على ذلك"، لافتا إلى أن "موقفا متسامحا من أولياء الدم يقطع الطريق على الكثير من الآلام ويجهض الفتنة وقد يؤسس لمرحلة جديدة وواعدة". وفي مؤتمر صحافي عقده في منزله في عين بورضاي، قال: "إذا كان الاقتصاص من المدانين سيدخلنا في أتون الفتن وستذهب الكثير من الدماء وسيحترق لبنان، فمن واجبنا طي صفحة الماضي والإعلان بصوت مسموع وواضح من موقع المسؤولية وبالطرق المحلية والدولية، العفو عن القتلة وإلغاء المحكمة". وتوجه الطفيلي إلى حزب الله بالقول: "ندرك أن أي قرار ظني ضد المقاومة سيكون فاتحة قرارات دولية تحت البند السابع تلزم دول العالم والمنطقة بمحاربة المقاومة، وهذا أمر لا يجوز أن نصل إليه حفاظا على المقاومة، ولا يجوز التردد في تقديم التضحيات للحفاظ على أولويات الأمة، لأن مصالحها ووجودها أهم بكثير من مصالح الأشخاص". وختم: "علينا أن نملك الشجاعة الكاملة للتضحية في سبيل الأمة لا في سبيل الأشخاص". وفي وقت يستكمل فيه حزب الله حملته الشرسة على المحكمة الدولية بانتظار ما سيعلنه أمينه العام السيد حسن نصر الله في إطلالته المقبلة في 3 أغسطس (آب) المقبل، لا يزال موقف قوى 14 آذار موحدا وعلى حاله لجهة أنها سترفض القرار الظني في حال لم يستند لبراهين وأدلة واضحة. والجديد يكمن في ربط حزب الله ومباشرة ملف المحكمة الدولية بمصير المحادثات بالشأن النووي الإيراني، إذ رأى عضو المكتب السياسي لحزب الله محمود قماطي أنه "إذا أدّت المفاوضات مع إيران إلى نتائج إيجابية وتم التوصل إلى اتفاق ما حول الملف النووي الإيراني، يعود موضوع المحكمة الدولية وينام"، معتبرا أن موقف رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني حول المحكمة "كلام لمسؤول إيراني يعبّر عن رأي مسؤول"، مضيفا: "نحن نؤكد مع الوزير لاريجاني، أنَّ سلاحنا الذي نرتكز عليه في مواجهة محاولات الفتنة يزيدنا من التمسك بالسلم الأهلي وبالتفاهم والتوافق القائم الآن وبالوحدة الوطنية، كما نرى أنه إذا أجمع اللبنانيون على موقف واحد واتفقوا على تحييد لبنان عن "لعبة الأمم" نرتاح ويرتاح البلد، فالموضوع مفهوم منذ البداية أنَّ هناك أهدافا إقليمية وأخرى محلية، منها النيل من المقاومة واستهدافها". وأوضح قماطي أنه "طُلب من الرئيس السوري بشار الأسد التدخل في الموضوع الذي يجري حاليا، فكان جوابه: نحن تعرّضنا إلى ظلم مدة 4 سنوات ونعرف معنى هذا الظلم، فكيف إذا توجّه هذا الظلم إلى المقاومة، فلا تطلبوا منا الضغط على المقاومة، فنحن مع المقاومة في موقفها وليس مع أي طرف آخر". من جهته، أكد رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنه "سيرفض أي قرار ظني يتوقع صدوره من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إذا لم يقترن بالأدلة المقنعة"، موضحًا "أنه "ليس هناك من غبي بيننا ليقبل بأي شيء يورد بشكل غير منطقي ولا يستند إلى أدلّة". وشدّد وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ على أنه "لا يمكن أن تكون العدالة على حساب السلم الأهلي وكذلك لا يمكن أن يبنى السلم الأهلي على باطل"، متسائلا: "كيف تهدد المحكمة الدولية السلم الأهلي؟"، وقال: "كأن هناك فريقا في لبنان يجب أن يكون مع المحكمة وآخر ضدها، علما بأن كل لبنان مع المحكمة وهذا وارد في البيان الوزاري". |