النهار
قال متابعون انهم عندما يعرضون اسماء الذين يرشحون أنفسهم للامانة العامة للمجلس الأعلى اللبناني - السوري فإنهم يتمنون تمديداً لمدى العمر للأمين العام الحالي. ديبلوماسيون لبنانيون متهمون بالاختلاس وُضع ملف ملاحقتهم في الادراج وقيل انهم موضوعون على جدول الترقية. ابدت اوساط سياسية استغرابها لاتهام العماد ميشال عون دولة عربية بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية بدون ان يتهم دولاً أخرى اكثر تدخلاً في شؤونه.
السفير
قال أحد السفراء إنه فوجئ بتفاؤل مرجع حكومي "في وقت كنا نحذره من المخاطر المحدقة بلبنان".
التقى سفيرا إيران والولايات المتحدة في حفل سياسي، أمس الأول، ولكن من دون أن يتبادلا السلام.
أبلغ مرجع سياسي زواره انه ينتظر الوقت المناسب ليقول كلمته بشأن المحكمة الدولية والقرار الظني، مشيرا الى انه يفضل ان ينتظر نتائج الزيارات العربية المرتقبة للبنان، ليبنى على الشيء مقتضاه.
المستقبل
يعتبر سفير دولة عربية محورية ان أي جهد عربي يساهم في ترطيب الأجواء سيكون موضع دعم كامل من بلاده.
سرت أجواء خلال الساعات الماضية عن زيارة سريعة سيقوم بها إلى بيروت اليوم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.
لفتت أوساط ديبلوماسية لبنانية ان التشكيلات الديبلوماسية الشاملة لا يمكن أن تحصل من دون التصنيفات كخطوة أولى.
اللواء
يُبدي مرجع كبير استياءً مما نُقل عن وزير محسوب عليه في ملف بالغ الحساسية· تتابع سفيرة دولة كبرى ما يجري في مجلس النواب على صعيد إقرار سريع لمواد قانون النفط·
تواجه فصائل فلسطينية إشكاليات في الحقوق المطروحة، بين المطالب المزمنة وتوجهات النقابات ·
الأخبار
لم ينعقد المكتب السياسي لتيار المستقبل بعد، منذ انتخاب أعضائه يوم الأحد الفائت، علماً بأنه كان من المقرر أن يعقد جلسته الأولى خلال الأيام الثلاثة الماضية. وقد زاد الأمر من التساؤلات المطروحة عن عدد من الأسماء التي عيّنها رئيس التيار، رئيس الحكومة سعد الحريري، وخاصة أن بعضها لا يحظى برضى القاعدة الانتخابية للمستقبل.
اعتبارات عائليّة يدرس تيّار المستقبل تعيين الدكتور رياض القرعاوي منسّقاً له في البقاع الغربي وراشيا. وعزا متابعون لهذا الاقتراح أن القرعاوي قد يحدث تعيينه، إذا ما جرى، صدمة إيجابية في قواعد التيار، ولا سيما أن الأسماء الأخرى المطروحة يصعب تسويقها بين المناصرين. وأضافوا أن تقدم اسم القرعاوي على سواه يأتي لاعتبارات عدة، أبرزها مواجهة قريبه في "المعارضة السنية" محمد القرعاوي الذي خاض الانتخابات النيابية ضد "المستقبل" باسم المعارضة قاطبة.
الجميّل وكنعان في ساحل المتن التقى النائبان إبراهيم كنعان وسامي الجميّل، قبل أيام، على مأدبة عشاء عند صديق مشترك في منطقة ساحل المتن. ورغم أن اللقاء له بُعد اجتماعي، إلا أن الجهة الداعية مسيّسة على الصعيد المحلي المتني، ما يشير إلى أبعاد سياسية لهذا اللقاء الذي كان هادئاً وواعداً في ما يخص قضايا منطقة ساحل المتن.
تعيينات عونيّة في زحلة يقول "عونيون" في زحلة إن من أولى نتائج زيارة النائب ميشال عون للمدينة ستكون تعيين قيادة جديدة لهيئة المدينة والقضاء في التيار الوطني الحرّ. وأشاروا إلى أن عون سمع همسات كثيرة عن وجوب إحداث تغيير في قيادة التيّار على صعيد زحلة والبقاع عامة تواكب المرحلة المقبلة في ورشة إعادة البناء التنظيمي والسياسي.
تحريض غربي أبلغت مصادر دبلوماسية غربية جهات في 14 آذار أن حزب الله قد يصل إلى حدود الانقلاب على السلطة في حال استمرار الضغط عليه إلى النهاية من خلال إصدار قرار اتهامي بحق أفراد منه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
صدى البلد
تحدّثت اوساط متابعة عن "دور فعال لمرجعية رئاسية في لملمة آثار موضوع شائك اثير اخيراً".
يسجّل لوزير شاب في وزارة سيادية سعيه الى اثبات ان الخدمة العامة تكليف وليست تشريفاً.
أشارت اوساط قضائية بارزة الى "متابعة ملفات فساد تطال موظفين كبارا من الفئة الاولى".
البيرق
يحاول سياسيون في جبهتين التفرد بلقاءات مع مسؤولين كبار تحت عنوان ان يكون كل من الفريقين على بينة , مما هو آت . النهار : زحمة استعدادات ودعوات وأمير قطر يمضي في لبنان ثلاثة أيام الملك عبدالله والأسد في بعبدا غداً حضور عربي استثنائي لاحتواء الأزمة
كتبت "النهار" تقول , بات في حكم المؤكد أن يشهد القصر الجمهوري في بعبدا غدا قمة لبنانية – سعودية – سورية غير مسبوقة، الامر الذي يعكس الدلالات البالغة الاهمية لهذا الحدث الذي من شأنه ان يرسم بنتائجه الاتجاهات التي ستسلكها الازمة الداخلية الناشئة عن موقف "حزب الله" من المحكمة الخاصة بلبنان. ومع ان دمشق لم تكن حتى مساء أمس قد أكدت رسميا زيارة الرئيس السوري بشار الاسد غدا لقصر بعبدا، فإن مختلف الجهات الرسمية والسياسية في بيروت وضعت في أجواء التحضيرات والاستعدادات اللوجستية والبروتوكولية لاستقبال الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز معا، واللذين ذكر أنهما سيصلان الى مطار رفيق الحريري الدولي في طائرة واحدة في الاولى والنصف بعد الظهر. وشرعت الدوائر المختصة في قصر بعبدا في الاستعدادات للاستقبال، فرفعت أعلام سعودية وسورية على الطرق الرئيسية التي سيسلكها الموكب الملكي والرئاسي، ولا سيما منها طريق الحازمية – قصر بعبدا وطريق بعبدا وبعض شوارع العاصمة. وأدخلت تعديلات على بطاقات الدعوة الى الغداء الذي كان مزمعا اقامته على شرف العاهل السعودي وحده، وطبعت بطاقات جديدة يدعو فيها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى غداء على شرف العاهل السعودي والرئيس السوري الساعة الثانية والربع بعد الظهر. وبدأ توزيع الدعوات مساء امس وتسلمها الوزراء عقب جلسة مجلس الوزراء في السرايا. وعلم أن عدد المدعوين يناهز ال150 شخصية من رؤساء المجلس والحكومة والرؤساء السابقين ورؤساء الكتل النيايبة ونواب ووزراء وشخصيات سياسية. ومن المقرر مبدئيا ان تعقد خلوة بين الرئيس سليمان والعاهل السعودي والرئيس السوري يليها الغداء، ثم لقاءات مع عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية يرجح أن تشمل أقطاب هيئة الحوار الوطني. ومع أن اكثر المعطيات يميل الى ترجيح تمثيل رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في الغداء واللقاءات التي ستعقد، فإن تساؤلات طرحت في أوساط سياسية عما اذا كان ممكنا توقع مفاجأة كبيرة اخرى في هذا الحدث يتمثل في احتمال حضور السيد نصرالله بنفسه، على رغم ان هذا الاحتمال يبدو ضئيلا جدا. وتجنب معظم المعنيين التكهن بتصورات وتوقعات مسبقة لما يمكن ان تفضي اليه هذه الزيارة المزدوجة للعاهل السعودي والرئيس السوري، غير ان الطابع الاستثنائي للزيارة أوحى بأن الرعاية السعودية – السورية للوضع في لبنان قد تكون أمام أقوى اختباراتها في احتواء "العاصفة" السياسية التي أثارها موقف "حزب الله" من القرار الظني المرتقب للمحكمة الخاصة بلبنان، باعتبار ان هذه الزيارة ستلي قمة سعودية – مصرية انعقدت أمس في شرم الشيخ وقمة سورية – سعودية ستعقد اليوم في دمشق، وفي كلتا القمتين كان الوضع اللبناني المثير للمخاوف نقطة محورية. وستتوقف على الأرجح على لقاء الرئيس السوري والعاهل السعودي اليوم في دمشق معرفة طبيعة المعالجات الاحتوائية التي يمكن ان تبلورها زيارة الزعيمين غداً لقصر بعبدا. وما يسترعي الانتباه ان الحضور القطري لن يكون بعيداً عن هذه المعالجات، نظراً الى اضطلاع قطر بدور مؤثر ومرن لدى سائر الأفرقاء اللبنانيين منذ نجاحها في رعاية مؤتمر الدوحة في أيار 2008. ومعلوم ان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيصل قرابة السادسة مساء غد، أي بعيد الموعد المقرر لانتهاء زيارة الملك عبدالله والرئيس الأسد. وما لم تطرأ مفاجآت اضافية، فان برنامجاً خاصاً وضع لاستقبال الأمير القطري الذي سيمضي ثلاثة أيام في لبنان، بحيث يجري محادثات مع الرئيس سليمان مساء الجمعة في بعبدا يليها عشاء على شرفه، ويتوجه في اليوم التالي الى الجنوب يرافقه الرئيس سليمان، ويحل ضيفاً على الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري في مأدبتين على شرفه. ويشارك الأحد في احتفال عيد الجيش الذي يلقي خلاله الرئيس سليمان كلمة في تخريج دفعة من الضباط الجدد في الفياضية. وقد رفعت اعلام قطر في الأماكن التي سيمر فيها الشيخ حمد. وعشية زيارة الزعماء العرب الثلاثة، رأى الرئيس الحريري لدى رئاسته جلسة مجلس الوزراء ان "زيارات قادة الدول العربية الشقيقة تأتي تعبيراً عن الدعم العربي للبنان". وقال: "يترتب علينا التعاون معاً في سبيل مصلحة البلاد والعمل معاً لتجنيبها الانقسامات". وشدد على ان "لغة الحوار هي خير وسيلة للتخاطب والتفاهم بين الجميع". وتحدثت معلومات عن استمرار الاتصالات بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للسيد نصرالله حسين خليل، عقب لقاء جمعهما أول من امس في "بيت الوسط". ومع ان أوساط الحريري تكتمت على هذه الاتصالات، فإن معلومات أشارت الى امكان حصول لقاءات أخرى بين الحريري وخليل. في غضون ذلك، شدد وزير الاعلام والثقافة السعودي عبد العزيز خوجه على أهمية الجولة العربية التي يقوم بها العاهل السعودي، موضحاً ان زيارته لبيروت ستستمر بضع ساعات بعد ظهر الجمعة وتأتي ضمن جولة على عدد من الدول العربية "بهدف تحصين المنطقة العربية ورص الصفوف عربياً". وإذ لفت الى ان جولة الملك عبدالله "مقررة سلفاً من منطلق حرص خادم الحرمين الشريفين على تحقيق لمّ شمل أهل البيت العربي"، أفاد انه خلال اللقاءات التي سيعقدها مع المسؤولين اللبنانيين "سيتمحور التشاور على أهمية توحد العرب وتعاضدهم في مقاربة قضاياهم بحيث ستكون هناك دعوة للافادة من تجارب الماضي والبناء عليها لتأمين مستقبل عربي أفضل". وأكد ان محادثات الملك عبدالله "ستشمل مستجدات الأوضاع اللبنانية وكل الأمور المهمة على صعيد التطورات التي تعيشها المنطقة".
السفير : شعبان : مشاركة الرئيس الأسد تُحسم في ضوء زيارة الملك عبد الله قمة بيروت غداً: اختبار سوري - سعودي جديد أوساط الحريري " تحيد " القرار الظني ززز وسيسون تدخل على الخط دعما للمحكمة
كتبت "السفير" تقول , يملأ اللبنانيون الوقت الضائع الفاصل عن القمة اللبنانية - السورية - السعودية المرتقبة غدا الجمعة في قصر بعبدا بإطلاق التكهنات حول جدول أعمال هذه القمة ونتائجها المحتملة، من دون أن يملك أحد من المعنيين رؤية واضحة ودقيقة حيال ما سيحمله الزعيمان السوري والسعودي معهما الى بيروت، لا سيما بشأن الاشتباك الداخلي حول القرار الظني. وفيما قالت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان لـ"السفير" إنها تتوقع أن تتضح اليوم الصورة النهائية للقمة بحيث يتقرر ما إذا كان الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله سيأتيان معاً إلى بيروت، في ضوء نتائج زيارة الملك السعودي اليوم الى دمشق، علم أن الدوائر المختصة في رئاسة الجمهورية وضعت أكثر من سيناريو بروتوكولي للقاءات يوم غد، تحسبا لكل الاحتمالات. وإلى حين أن تتبلور الرؤية، نصحت مصادر مطلعة بعدم الرهان كثيرا على القمة الثلاثية المرتقبة، لإنهاء الأزمة الطارئة، مشيرة إلى أن المعطيات المتوافرة لا توحي بأنه سيكون لديها قدرة على إيجاد حل حقيقي، وبالتالي فإن مفعولها العملي قد لا يتجاوز حدود تبريد التوتر أو إعادة صيانة ضوابطه. وأبلغ مصدر وزاري "السفير" أن نقاشات القمة ستتناول الى جانب موضوع المحكمة تطورات المنطقة وواقع عملية التسوية مع اقتراب نهاية المهلة الممنوحة من الجامعة العربية لاستئناف المفاوضات، وإمكانية ان يرفع الامر الى مجلس الامن حيث سيكون للبنان دور فاعل انطلاقا من وجوده في المجلس. وعشية الحدث المنتظر، توجهت الأنظار امس نحو شرم الشيخ على قاعدة "إذا أردت ان تعرف ماذا سيجري في لبنان الجمعة، عليك أولا ان تعرف ماذا جرى في مصر الأربعاء "حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك الملك السعودي عبد الله، وناقش معه الوضع اللبناني المتأزم الى جانب المسائل الاقليمية الاخرى. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن "المباحثات شملت الأوضاع في لبنان وحاجته إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه وتحقيق الأمن والسلام لشعبه". وما زاد من إلحاح السؤال حول النتائج الفعلية لمباحثات شرم الشيخ هو تسرب معلومات حول موقف مصري سلبي، وغير متعاون، بخصوص احتواء ملف المحكمة الدولية والقرار الظني، الامر الذي قد ينعكس سلبا على قوة الدفع السورية - السعودية الهادفة الى تطويق التوتر الداخلي المستجد على خلفية توقع صدور قرار ظني يوجه أصابع الاتهام الى عناصر في حزب الله. أما بالنسبة الى الزيارة المتوقعة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان، فقد أبلغ السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن أبادي عددا من الإعلاميين ان الزيارة التي كانت مرجحة قبل شهر رمضان قد أرجئت الى ما بعد عيد الفطر. وكما هي العادة في اللحظات الساخنة، دخلت السفيرة الاميركية في بيروت ميشيل سيسون على خط التحريض، وأكدت بعد لقائها رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع "دعم الولايات المتحدة بشكل مطلق للمحكمة لأنها تعتبر ان المحكمة تتمتع بخبرة عالية رفيعة المستوى في العمل القضائي". كما أكدت سيسون ان "الادارة الأميركية ستقدم كل ما يلزم لدعم الحكومة اللبنانية، من أجل بسط نفوذها وسلطتها على كامل الأراضي اللبنانية للحفاظ على السلم الاهلي". وفيما تلقى الوزراء دعوة الى المشاركة في غداء مشترك على شرف الملك السعودي والرئيس السوري عند الثانية بعد ظهر غد في القصر الجمهوري، عقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس سعد الحريري الذي تمنى اختصار النقاش السياسي في الجلسة وشدد على ضرورة الحوار وأخذ الأمور بتعقل وصون وحدة اللبنانيين، وأدان التهديدات الأخيرة التي أطلقها وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك ضد لبنان. وخلال الجلسة أدلى الوزير عدنان السيد حسين المصنف في خانة فريق رئيس الجمهورية بمداخلة قال فيها: نحن لا نوافق على اتهام حزب الله بأي شكل باغتيال الرئيس رفيق الحريري. هذا الامر مرفوض ومن شأنه تعريض الامن الداخلي لخطر مريع، كما انه لا يجوز قبل صدور القرار الظني ان يُوجه مثل هذا الاتهام الى طرف داخلي، يُشاركنا مجلسي النواب والوزراء ويمثل حركة مقاومة. كما دعا الى الإقلاع عن لغة التخوين، مطالبا من يملك معطيات صحيحة وموثقة بهذا الشأن أن يرفعها الى الجهة القضائية الصالحة او الى رئيس الجمهورية. وبينما استؤنف التواصل بين حزب الله ورئيس الحكومة من خلال اللقاء الذي عقد امس الاول بين الرئيس سعد الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، قالت اوساط تسنى لها الاطلاع على أجواء اللقاء انه يعكس من حيث الشكل كسرا للجليد وانفتاحا متبادلا على الحوار، ولكنه لم يحقق في مضمونه أي اختراق سياسي، والامور ما زالت تراوح مكانها في ظل تمسك الحريري بمواقفه المعروفة من المحكمة والقرار الظني وعدم استعداده حتى الآن لاتخاذ أي مبادرة نوعية تسحب فتيل الأزمة. إلى ذلك قالت أوساط الرئيس الحريري لـ"السفير" ان أهداف زيارة الملك السعودي الى لبنان تتمحور حول أمرين أساسيين: الملف الفلسطيني الذي وصل الى مفصل قد يؤدي بعملية السلام إما الى الفشل الذريع وإما الى تقدّم جدي، ونزاع إيران مع مجلس الأمن والمجتمع الدولي وهو موضوع موجود في قمة جدول النقاشات العربية في الجولة السعودية. ولفتت الاوساط الانتباه الى ان القرار الظني يتخذ من قبل المدعي العام والمحكمة ولا يصدر عن اشخاص آخرين، "ولذلك لا نضع الزيارات في إطار البحث في القرار الظني لان هذه الزيارات ليست لبلمار أو لقضاة معينين، وإذا اهتم الرؤساء والملوك فالأمر طبيعي في إطار السجال الحاصل، لكن القرار الظني لا يتخذ بهذه الطريقة ولا من قبل هؤلاء المسؤولين على أهميتهم في المنطقة بل هو من اختصاص المحكمة فحسب". واستبعدت الأوساط إمكان وقوع فتنة شيعية ـ سنية، "لأنه لا الشيعة يرغبون فيها ولا السنّة أيضا، ومهما كان القرار الظني فلا توجد أرضية سنية مهيأة لأي رد فعل يندرج في خانة الانتقام، لأن المزاج السني لا يشبه ما كان عليه منذ 5 أعوام حين كان التوتّر في قمّته". المستقبل : عبدالله ومبارك بحثا تعثّر عملية السلام وأكدا أهمية الوصول إلى حكومة وطنية عراقية من دون تدخل خارجي القمة السعودية ـ المصرية: لبنان بحاجة إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه كتبت "المستقبل" تقول , بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ مساء أمس، مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والتعثر الذي تشهده عملية السلام، والأوضاع في لبنان والعراق. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان اللقاء بدأ بقمة "اقتصرت على الزعيمين فقط" وتبعتها جلسة موسعة بحضور اعضاء الوفدين على مأدبة عشاء. وكان خادم الحرمين وصل الى شرم الشيخ مساء أمس في مستهل جولة عربية تشمل ايضاً سوريا ولبنان والأردن. وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) ان الزعيمين "بحثا مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والتعثر الذي تشهده عملية السلام ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار وتهديم المنازل والممتلكات ومصادرة الأراضي وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بهذا الشأن". وقالت "واس" ان المحادثات تناولت "الأوضاع في العراق وأهمية الوصول إلى تشكيل حكومة وطنية دون تدخل خارجي تعمل على تحقيق أمن واستقرار ووحدة العراق". أضافت "واس" ان الزعيمين بحثا كذلك "الأوضاع في لبنان وحاجته إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه وتحقيق الأمن والسلام لشعبه". وبحث الزعيمان الأوضاع في السودان وضرورة إنهاء ما يشهده من خلافات للحفاظ على وحدة أراضيه وأمنها وسلامتها. وكذلك الوضع في الصومال والحاجة إلى إيقاف نزيف الدم وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانقسامات والحروب وتحقيق المصالحة التي تضمن وحدة الصومال وأمنه وسلامته، بحسب الوكالة السعودية. كما تناولت المحادثات مجمل التطورات على الساحتين الإسلامية والدولية وموقف البلدين منها إضافة إلى آفاق التعاون بينهما وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. ورأى وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن جولة خادم الحرمين "تكتسب أهمية خاصة نظراً للظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية وحاجة الأمة إلى مزيد من الجهد للم شملها وتوحيد صفها لمواجهة كافة التحديات". أضاف وزير الثقافة والإعلام في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: "إن خادم الحرمين الشريفين بما عرف عنه من بعد نظر وحكمة وسداد رأي وهو يحمل هم هذه الأمة يقوم بهذه الزيارات ليبحث مع اخوانه أصحاب الجلالة والفخامة قادة الدول الشقيقة، سبل تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية العربية وتوحيد صف الأمة وجهودها أمام ما يواجهها من تحديات". وأشار إلى أن الملك عبدالله سيبحث مع اخوانه القادة مجمل القضايا العربية وفي مقدمها قضية فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار ومصادرة لممتلكاته وتهديم لمنشآته وتهجير من أراضيه، وكذلك عملية السلام المتعثرة والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة القادرة على الحياة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس. وأفاد بأن المحادثات ستشمل كذلك الأوضاع الراهنة في العراق ولبنان والسودان والصومال وأهمية الحفاظ على سلامة جميع الدول العربية وعلى وحدة أراضيها وتحقيق السلام والأمن لشعوبها. وكشف الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أن مبارك تسلم رسالة خطية من الرئيس الأميركي باراك أوباما تبعها اتصالان هاتفيان من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون. وأكد عواد في تصريح أن كل هذه الاتصالات أكدت التزام الجانب الأميركي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين، والتزام أوباما شخصياً بمواصلة جهوده لاطلاق مفاوضات سلام في اطار زمني محدد، وهي كلها مؤشرات "نأمل أن تتم متابعتها وأن يكون هناك توافق عربي ـ دولي على اطلاق مفاوضات جادة في إطار زمني محدد وبمرجعيات واضحة". وكان مبارك استقبل أمس وزير خارجية الأردن ناصر جودة. وقال عواد إن جودة حضر الى القاهرة لكي يضع الرئيس مبارك في صورة الاتصالات واللقاءات التي أجراها الملك الأردني عبدالله الثاني أخيراً مع الرئيس الفلسطيني ابو مازن ومع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أول من أمس. الديار : طبخ الحل يوم الخميس في دمشق بين العاهل السعودي والرئيس الأسد الجمعة يُعلن الإنفراج في بيروت وتنتهي الأزمة بالقمة الرئاسية
كتبت "الديار" تقول , بات واضحا ان النظام العربي الذي تأثر باحتلال العراق وحصار غزة، وحرب الحوثيين في اليمن، وازمة جنوب السودان لم يعد يتحمل ازمة جديدة خطيرة في لبنان يهتز معها الاستقرار والسلم الاهلي. على هذا الاساس، تحرك ملك السعودية ليزور مصر ثم دمشق، وهنا في دمشق سيضع الزعيمان السعودي والسوري الحل لازمة لبنان، على ان يأتي موفدون ليل الخميس - الجمعة الى بيروت لابلاغ الجميع بالحل. اما يوم الجمعة، فسيكون يوم الانفراج في الازمة اللبنانية حيث يصدر الدخان الابيض من قصر بعبدا، بعد ان تكون اكثرية الشخصيات اللبنانية قد حضرت الى القصر الرئاسي وحضرت مأدبة الغداء. زيارة ملك السعودية يوم الخميس واجتماعه بالرئيس الاسد هي التي ستقرر الحل، اما زيارة بيروت فهي للبننة الحل، واعطاء قيمة للسيادة اللبنانية وللقرار اللبناني، رغم ان الحل هو عربي وجاء على اعلى مستوى اي على مستوى ملك السعودية عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد. اثناء زيارة ملك السعودية لبيروت، سوف يوفد إما نجله الامير عبد العزيز عبدالله مستشار الملك او الامير مقرن مدير المخابرات للاجتماع بالسيد حسن نصرالله، في الوقت الذي سيحضر فيه الرئيس الحريري الى قصر بعبدا ويجتمع بالرئيس السوري والملك عبدالله لايجاد الحل. ويبقى السؤال الاساسي، ما هي صيغة الحل؟ والجواب، هو ان تكتما سعوديا سوريا شديدا منع تسرب معلومات كافية عن التسوية ولكن ما علمته «الديار هو التالي: 1 ـ سوف يجري جهد عربي لتأخير صدور القرار الظني مدة طويلة، قد تصل الى سنة. 2 ـ تعهد الاطراف اللبنانية الاساسية برفض اي قرار ظني يتهم حزب الله. 3 ـ البحث عن مخرج يعطل اتهام المحكمة الدولية لحزب الله من خلال الاستناد الى الاتصالات على اساس ان اسرائيل خرقت شبكة الاتصالات عبر عملاء لها. حتى الآن، لا يمكن وصف ذلك بالصيغة النهائية للتسوية، بل هي اكثر من تكهنات واقل من معلومات اكيدة. وقد ذكرت معلومات ان القمة الثلاثية اللبنانية السورية السعودية باتت مؤكدة يوم غد الجمعة، وهذا ما يعطي انطباعا ايجابيا لجهة تخفيف حدة الاحتقان والخروج بما يمكن ان يعيد الامور الى نصابها. وقال مصدر نيابي مطلع ل «الديار" انه لم تتبلور بعد صيغة المخرج للازمة او على الاقل لم تتضح محليا، لكن انعقاد القمة الثلاثية يعطي اشارة واضحة على ان شيئا ما يجري ترتيبه في هذا الصدد. ولاحظ المصدر تراجع حدة التوتر على الساحة المحلية من خلال المواقف التي صدرت امس والتي تصب في لغة تغليب الحوار مع العلم ان سجالات من نوع آخر وفرعية بقيت على المستوى المسيحي - المسيحي. وفي معلومات اخرى ان زوار العاصمة السورية، كانوا قد نقلوا امس ان هناك اتجاها مبدئيا بأن يشارك الرئيس الاسد في قمة بيروت مع الملك عبدالله بن عبد العزيز، بحيث يقومان بزيارة مشتركة الى لبنان. وحسب الزوار، فإن هذه الموافقة الاولية جاءت نتيجة اتصالات كثيفة اجرتها القيادة السعودية في اليومين الماضيين مع القيادة السورية، حيث ابدى المسؤولون السعوديون رغبة الملك عبدالله بأن يقوما سويا بزيارة بيروت للقيام بما يمكن لجهة تبريد الاجواء. واضاف الزوار ان هذه الموافقة لو تمت، سيتم الابلاغ عنها رسميا هذه الليلة (امس) او غدا (اليوم) خلال زيارة الملك عبدالله الى سوريا. وفي المعلومات ايضا، ان السعودية سعت الى حصول قمة ثلاثية في شرم الشيخ، الا ان هذه المساعي لم تصل الى المرجو منها، نتيجة بعض المواقف المتعلقة بالمنطقة للقيادة المصرية، خصوصا الوضع الفلسطيني. وحسب اوساط قريبة من قصر بعبدا، ذكرت معلومات ليلا ان هناك توجها لعقد قمة ثلاثية في بيروت، اي ان يرافق الرئيس الاسد الملك عبدالله في الزيارة، الا ان هذه الاوساط ذكرت ايضا ان دوائر قصر بعبدا لم تتبلغ اي شيء رسمي حتى المساء حول زيارة الرئيس الاسد. واستبعدت الاوساط حصول زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى بيروت قبل بداية شهر رمضان، وبالتالي فإن اي موعد لهذه الزيارة لم يتم تحديده حتى الآن. سليمان يرافق وعلم ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيرافق امير قطر في جولته الجنوبية التي ستبدأ من بنت جبيل صباح السبت حيث سيكون هناك احتفال شعبي في مستشفى بنت جبيل سيتكلم فيه كل من امير قطر، والرئيس نبيه بري وممثل عن حزب الله. اما بالنسبة لباقي برنامج الزيارة الذي يلحظ زيارة الخيام ودير ميماس على ان تكون المحطة الاخيرة، في الجنوب في المصيلح حيث سيقيم الرئيس بري مأدبة غداء لامير قطر والرئيس سليمان. وسيقام لامير قطر والرئيس سليمان استقبالات شعبية في كل المناطق والقرى التي سيسلكها الموكب، وقد رفعت صور كبيرة لامير قطر واعلام لبنانية وقطرية ويافطات ترحيب من اتحادات البلديات في كل القرى الجنوبية. من جهة ثانية، علم ان اللقاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل كان صريحا للغاية لكن الامور بحاجة لمزيد من الاتصالات. واكد الحاج خليل ان الجميع يريد الحقيقة في موضوع معرفة من اغتال الشهيد رفيق الحريري لكن عمل المحكمة مسيس، وهذا ظاهر من طبيعة عملها، وهذا العمل المسيس للمحكمة يجب ان يكون مرفوضا من الرئيس الحريري وجميع القوى. وحذر الحاج خليل من اجواء المناخات الدولية الهادفة الى زعزعة الاجواء الداخلية والاستعداد للتعاون مع الرئيس الحريري لتحصين الساحة الداخلية لكن عمل المحكمة الدولية مشبوه وهي تستند في قرارها على موضوع الاتصالات والجميع يعرف الخرق الاسرائيلي في هذا الموضوع والتلاعب ب «الداتا وطالب خليل الدولة والحكومة برفض اي قرار عن المحكمة الدولية لانه مسيس وسيجر البلاد الى الخراب. واثنى خليل على موقف الحريري بأنه لن يقبل اي قرار عن المحكمة الدولية لا يستند الى ادلة وقرائن وبراهين، وانه يقدر حزب الله ودوره في تحرير البلاد من الاحتلال الاسرائيلي والتأكيد على استمرار التواصل بين الطرفين. وعلم ان الاجتماعات ستتواصل بين الرجلين. وذكرت مصادر المعارضة ان الرئيس الحريري سيلتقي خلال الايام القادمة قيادات في المعارضة لبحث المستجدات على الساحة الداخلية. من جهة اخرى , واصل نواب حزب الله ومسؤوليه هجومهم على المحكمة الدولية، وقال مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله نبيل قاووق، ان المقاومة تعتبر اي اتهام لكوادرها وقادتها باغتيال الرئيس الحريري احد اشكال العدوان عليها، وهو اشد خطورة من قرار 5 ايار وهي ملزمة الدفاع عن نفسها مشيرا الى ان الذين تورطوا في هذا المخطط لن يسلموا من عواقب ما فعلوا. وكذلك اكد الوزير حسين الحاج حسن ان اتهام حزب الله لن يمر على خير. فيما اكد رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين ان حزب الله سيكشف قريبا اجواء المؤامرة الخطيرة على البلاد وما يحضر من فتن للبلد. الى ذلك اعلن وزير الاعلام طارق متري بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، ان رئيس الحكومة سعد الحريري تحدث خلال الجلسة عن زيارات قادة الدول العربية الشقيقة التي تأتي تعبيرا عن الدعم العربي للبنان، وذكر ان الاتفاقيات التي تم توقيعها مع سوريا ستعرض على مجلس الوزراء حسب الاصول. واكد اننا كلنا نريد المحافظة على لبنان ويترتب علينا التعاون في سبيل مصلحة البلاد وان لغة الحوار هي خير وسيلة للتخاطب بين الجميع. وشدد مجلس الوزراء على تضامن اللبنانيين في وجه التهديدات الاسرائيلية المتكررة والانتهاكات اليومية لسيادته، واكد رفض لبنان لها. ثم ناقش مجلس الوزراء البنود الواردة على جدول اعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.
الأنوار : لبنان يستعد لاستقبال العاهل السعودي والرئيس السوري غدا سليمان وعبدالله والاسد يلتقون هيئة الحوار في بعبدا
كتبت "الأنوار" تقول , يستعد لبنان لاستقبال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد غدا لعقد قمة ثلاثية مع الرئيس ميشال سليمان وصفتها مصادر سياسية بأنها مظلة عربية تحمي لبنان من التوترات والفتن. وفيما رفعت الاعلام السعودية والسورية واللبنانية على الطريق من المطار الى قصر بعبدا، قالت المصادر ان القادة الثلاثة سيلتقون اركان هيئة الحوار الوطني على مأدبة غداء في القصر. وقد وصل الملك عبدالله الى شرم الشيخ مساء امس وعقد محادثات مع الرئيس حسني مبارك تناولت القضايا العربية والملف الفلسطيني والوضع في لبنان. وقد اقام الرئيس المصري مأدبة عشاء على شرف العاهل السعودي حضرها اعضاء الوفد المرافق واركان الحكومة المصرية. وسينتقل الملك عبدالله اليوم الى دمشق لعقد محادثات مع الرئيس الاسد، على ان ينتقلا ظهر غد الجمعة معا الى بيروت للقاء الرئيس سليمان. ويرافق الملك عبدالله بشكل خاص وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الامير مقرن بن عبد العزيز. وفي وقت يكثف رئيسا الجمهورية والحكومة حركة اتصالاتهما ولقاءاتهما الهادفة الى تهدئة الاجواء، يبدي رئيس مجلس النواب نبيه بري حرصا على تعميم المناخات الحوارية لسحب فتيل التوتر. وقالت مصادر رئيس المجلس الذي خضع امس لعملية تفتيت حصى في الكلى ويغادر المستشفى اليوم، ان لا مبادرة جديدة للرئيس بري، وانما عودة الى قناعات لا يمكن الخروج عنها ترتكز الى مبدأ الحوار والانفتاح كاساس لاي تعاط بين اللبنانيين وهو يركز اتصالاته مع القوى السياسية على وجوب ابعاد الخطاب السياسي عن التشنج. في غضون ذلك، اثمرت الاتصالات التي بدأت الاسبوع الفائت والرسائل المتبادلة غير المباشرة بين مسؤولين في تيار المستقبل وحزب الله ، لقاء عقد امس الاول بين المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل ورئيس الحكومة في بيت الوسط، هو الاول بين الطرفين.ووصفت مصادر المجتمعين الاجواء بالجيدة وسادها من التفاهم ولكن الامور لا تزال تحتاج الى مزيد من التواصل. وكشفت مصادر سياسية ان حزب الله اكد خلال الاجتماع على نقطتين: الاولى هي ان الحقيقة هي هدف الجميع لكن التسييس مرفوض، وهو بات مؤكدا في عمل المحكمة، الامر الذي يضيّع الحقيقة ويضيّع دم الرئيس رفيق الحريري ويذهب في اتجاهات تخدم السياسات الدولية ، وهذا ما يرفضه الحزب ويجب بالتالي ان يكون مرفوضا ايضا من الرئيس سعد الحريري. اما النقطة الثانية، فكانت التنبيه الى المضاعفات التي يمكن ان تحصل جراء اتهام عناصر من الحزب، فكرر الرئيس الحريري انه لا يقبل ان تكون روح والده سببا للفتنة في لبنان، الامر الذي اثنى عليه الحزب. هذا ونفى العماد ميشال عون ان تكون مساع تبذل للقاء بينه وبين الرئيس الحريري وقال: ان امرا كهذا لا يحتاج الى مساع، اذ عند الضرورة نلتقي تلقائيا ولا نتوقف عند اي اعتبارات لا للمكان ولا للزمان. وقد ترأس الرئيس الحريري مساء امس جلسة عادية لمجلس الوزراء في السراي، استهلها بالحديث عن زيارات قادة الدول العربية الشقيقة والتي تأتي تعبيرا عن الدعم العربي للبنان. ثم ذكر أن الاتفاقيات التي تم توقيعها في دمشق ستعرض على مجلس الوزراء حسب الأصول، وأكد أخيرا أننا كلنا نريد المحافظة على لبنان، ويترتب علينا التعاون معا في سبيل مصلحة البلاد والعمل معا لتجنيبها الانقسامات، وأن لغة الحوار هي خير وسيلة للتخاطب والتفاهم بين الجميع. وبعد ذلك شدد مجلس الوزراء على أهمية تضامن اللبنانيين في وجه التهديدات الإسرائيلية المتكررة والانتهاكات الإسرائيلية المتمادية للسيادة اللبنانية، وأكد رفض لبنان لها. اللواء : خادم الحرمين والرئيس السوري يصلان معاً ... والدعوات وُجهت للقاء الغداء الجامع قمة سليمان - عبد الله - الأسد: نزع فتيل تفجير محتمل للوضع الداخلي المحكمة تغيب عن مجلس الوزراء ... والحريري يعود بري مشدداً على حماية لبنان
كتبت "اللواء" تقول , بات بحكم المؤكد ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد سيكونان في وقت واحد يوم غد الجمعة في قصر بعبدا، على ان يصل في وقت متأخر من اليوم نفسه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وفضلاً عن جدول الاعمال اللبناني للحدث العربي الكبير، المتمثل بإحتواء التوتر الذي نشأ غداة توقع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان يتضمن القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان إتهاماً لعناصر من <حزب الله> بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فإن القمة اللبنانية - السعودية - السورية من المرجح ان تتطرق الى الاتصالات الجارية على صعيد المنطقة في ما يتعلق بعملية السلام. فقد أضحى ان لبنان على مستوى رؤسائه الثلاثة على مرمى ساعات من استقبال الملك عبد الله والرئيس الاسد . فالاول يزور لبنان للمرة الاولى منذ قمة بيروت في العام 2002 التي اطلقت المبادرة العربية للسلام على لسان الملك، والثاني يزور بيروت لاول مرة منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005 وخروج الجيش السوري من لبنان. وزيارة الملك والرئيس تشكل محطة رئيسية في سياق الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل اي تفجير تعده دوائر هاوية لتفجير الوضع في الداخل اللبناني والتي لا يمكن للمنطقة ان تبقى بمعزل عن شظاياه. وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة ان الملك عبد الله والرئيس الاسد قررا ان يزورا لبنان معاً يوم الجمعة لتخفيف التوتر السياسي بسبب توقعات بأن تتهم المحكمة الدولية أعضاء في حزب الله . وتوقعت أن تكون التطورات في لبنان والمنطقة محور مناقشات القادة الثلاثة، في ضوء التهديدات الإسرائيلية التي تتزامن مع توقعات صدور القرار الاتهامي وضرورة رص الصفوف وتحصين الساحة اللبنانية. ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يعقد عشية وصول العاهل السعودي والرئيس السوري لقاء تشاوري في بعبدا بين الرؤساء ميشال سليمان ونبيه برّي وسعد الحريري اللذين سيشاركان في محادثات القمة الثلاثية. وسيكون الرؤساء الثلاثة في استقبال الملك السعودي والرئيس السوري في المطار، وكذلك في وداع الأوّل، إذ لم يعرف بعد ما إذا كان الرئيس الأسد سيبقى في بيروت ليشارك أيضاً في المحادثات التي سيجريها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الذي سيصل بدوره عند السادسة من مساء الجمعة، ويكون الرؤساء الثلاثة في استقباله، ثم ينتقل إلى مقر اقامته في فندق فينيسيا، قبل أن يتوجه إلى قصر بعبدا لبدء محادثات القمة اللبنانية - القطرية والتي يليها عشاء في القصر الجمهوري على شرف الضيف القطري تشارك فيه قيادات لبنانية. ويتفقد الأمير القطري ومعه الرئيس سليمان الجنوب يوم السبت لافتتاح مستشفى في بنت جبيل تمّ بناؤه بمساعدة قطرية، ويقيم الرئيس برّي مأدبة غداء في المصيلح، على أن يُشارك الشيخ حمد يوم الأحد في احتفال عيد الجيش في الفياضية. وقد تسلّم الوزراء أثناء جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت مساء أمس في السراي الكبير الدعوات لحضور الغداء الذي سيقيمه الرئيس سليمان ظهر الجمعة على شرف العاهل السعودي والرئيس السوري، بعدما أطلعهم الرئيس الحريري بأن الرئيس الأسد سيصحب الملك عبد الله في زيارته الرسمية الى لبنان. وأوضحت مصادر معنية في قصر بعبدا أن مسألة توسيع الدعوات لحضور مأدبة الغداء أو تخفيضها لتقتصر على عدد محدود من القيادات السياسية ستتقرر اليوم في ضوء المحادثات التي أجراها الملك السعودي مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ، ثم مع الرئيس الأسد اليوم في دمشق. وقالت بأن هناك اتجاهين بالنسبة الى هذه الدعوات، الاتجاه الأول يميل الى توسيع الدعوات لتشمل الى جانب الدعوات التقليدية، الرؤساء السابقين وقادة الأحزاب وأركان طاولة الحوار، مع المرجعيات الدينية، في حين أن الاتجاه الثاني يميل الى تقليص هذه الدعوات على عدد محدود وتقتصر على الرسميين فقط. وجزمت مصادر وزارية، أن أي نقاش في المواضيع السياسية لم يحصل في مجلس الوزراء، أمس، واقتصر الكلام السياسي في استهلالية الرئيس الحريري في الجلسة، حيث تحدث عن زيارات قادة الدول العربية الشقيقة والتي قال إنها تأتي <تعبيراً عن الدعم العربي للبنان>، موضحاً بأن الاتفاقيات التي تم توقيعها في دمشق ستعرض على مجلس الوزراء حسب الاصول، واكد اخيراً <أننا كلنا نريد المحافظة على لبنان ويترتب علينا التعاون معاً في سبيل مصلحة البلاد والعمل معاً لتجنيبها الانقسامات، وان لغة الحوار هي خير وسيلة للتخاطب والتفاهم بين الجميع. وبعد ذلك، شدد مجلس الوزراء، بحسب ما ورد في المعلومات الرسمية، على <أهمية تضامن اللبنانيين في وجه التهديدات الاسرائيلية المتكررة والانتهاكات الاسرائيلية المتمادية للسيادة اللبنانية، وأكد رفض لبنان لها>. يشار الى ان الدوائر المعنية في قصر بعبدا اتخذت بعد ظهر امس، كل الترتيبات اللوجستية لاستقبال القادة العرب الثلاثة غداً، حيث ارتفعت الاعلام السعودية والقطرية والسورية على طول الطرقات من مطار رفيق الحريري الدولي حتى قصر بعبدا، مع صور القادة الثلاثة، كما وصل بعد الظهر السلم الكهربائي الخاص بطائرة الملك عبد الله عن طريق المصنع والذي يتجاوز ارتفاعه الـ 7 امتار في حين ان الممر الخاص للشاحنات لا يتجاوز ارتفاعه الـ 6 أمتار، الامر الذي استدعى جهداً استثنائياً من عناصر القوى الامنية والامن العام في المصنع الذين اضطروا الى استخدام مقصات حديد لتقطيع الجسور المعرقلة لوصول الشاحنات تحت المظلة القرميدية. وبعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء عاد الرئيس الحريري الرئيس بري في مركز كليمنصو الطبي واطمأن إلى صحته بعد العملية التي خضع لها أمس لتفتيت حصى في الكلى، ويغادر بري المستشفى اليوم ليكون في صلب الحركة التي يفترض أن تتم اليوم لتعميم المناخات الحوارية لسحب فتيل التوتر في البلد، حسب ما أكدت أوساطه التي أملت أن تعود الأجواء إلى طبيعتها قبل إلتئام طاولة الحوار في 19 آب المقبل. وكانت الإتصالات التي بدأت الأسبوع الفائت والرسائل المتبادلة وغير المباشرة بين مسؤولين في تيار <المستقبل> و<حزب الله> أثمرت على لقاء عقد أمس الأول بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل في <بيت الوسط>. ووصفت مصادر المجتمعين الأجواء <بالجيدة> وأن اللقاء سادته أجواء من التفاهم، لكن الأمور لا تزال تحتاج إلى مزيد من التواصل. وقالت مصادر سياسية أن <حزب الله> أكد خلال الإجتماع على نقطتين: الأولى هي أن الحقيقة هي هدف الجميع لكن التسييس مرفوض، فيما شدد الحريري على ما كان أعلنه من أنه سيرفض أي إتهام غير مبني على أدلة دامغة الأمر الذي تلقفه الحزب بإيجابية، أما النقطة الثانية فكانت التنبه إلى المضاعفات التي يمكن أن تنجم من جراء إتهام مماثل، فكرر الرئيس الحريري بأنه لا يقبل أن تكون روح والده سبباً للفتنة في لبنان، الأمر الذي كان أيضاً موضع ثناء من الحزب. وعلى خط آخر، قال العماد ميشال عون في اتصال مع محطة otv تعقيباً على ما تردد عن مساع لعقد لقاء بينه وبين الرئيس الحريري خصوصاً بعد غداء بنشعي أمس الأول، أن أمراً كهذا لا يحتاج إلى مساع أصلاً، وعند الضرورة نلتقي تلقائياً ولا نتوقف عند أي إعتبارات لجهة المكان أو الزمان، إلا أن المحطة نفسها ذكرت أن مقترحات تجول راهناً بين قريطم والرابية ويتوقف على بلورة نتائجها موعد اللقاء بين الرجلين . الشرق : أمير قطر يصل غدا فيزور وسليمان الجنوب ويشارك في احتفالات عيد الجيش
قمة سليمان - عبدالله - الاسد: لا للعنف نعم للحوار الحريري - "حزب الله": تأكيد على رفض أي اتهام غير مثبت بالادلة الدامغة
كتبت "الشرق" تقول , يبدو ان ما توقعته "الشرق" منذ اوائل الاسبوع الماضي سيصبح غداً حقيقة ملموسة بلقاء القمة الثلاثية الذي سيعقد في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد، فقد تقاطعت المعلومات عند عقد هذه القمة الثلاثية التي ستنهي أعمالها قبيل وصول حاكم قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكالة رويترز وصفت القمة بأنها "لتخفيف التوتر السياسي بسبب توقعات أن تتهم المحكمة الدولية أعضاء في "حزب الله"" (في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري)، وقالت الوكالة إنه لهذه الغاية سيزور خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري لبنان معاً. وفي المعلومات ان القمة الثلاثية سيعقبها لقاء موسع يضم شخصيات قيادية لبنانية وقد تنضم إليه مرجعيات روحية حول مأدبة غداء. وستكون التطورات في لبنان والمنطقة محور مناقشات القادة الثلاثة، في ضوء التهديدات الاسرائيلية التي تواكب صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية، وضرورة رص الصفوف وتحصين الساحة اللبنانية والتمسك باتفاقي الطائف والدوحة وبالقرارات الدولية والابتعاد عن أجواء العنف واعتماد لغة الحوار لحل المشاكل. وعلم ان الرئيس سليمان والرئيسين بري والحريري سيودعون الملك عبدالله في الخامسة على أرض المطار ليستقبلوا في السادسة امير قطر الذي سينتقل الى مقر إقامته في فندق "فينيسيا"، قبل أن يتوجه الى قصر بعبدا لتبدأ محادثات القمة القطرية اللبنانية والتي يليها عشاء في القصر الجمهوري على شرف الضيف القطري، تشارك فيه قيادات لبنانية. ويتفقد الامير القطري ومعه الرئيس سليمان الجنوب السبت وسيقيم الرئيس بري مأدبة غداء في المصيلح على أن يشارك الامير القطري الاحد في احتفال الاول من آب في الفياضية. يغادر الرئيس نبيه بري مركز كليمنصو الطبي اليوم بعد عملية تفتيت حصى أجريت عليه امس بنجاح، وصدر عن المركز بيان بهذا الخصوص. وإذا تعافى الرئيس بري اليوم فمن المنتظر أن يعقد اجتماعا اليوم أو صباح غد، يسبق القمة، ويضم رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة للتنسيق بين المسؤولين اللبنانيين في الموقف اللبناني والواحد. في غضون ذلك، أثمرت الاتصالات التي بدأت الاسبوع الفائت والرسائل المتبادلة غير المباشرة بين مسؤولين في "تيار المستقبل" و"حزب الله"، لقاء عقد امس بين المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين خليل ورئيس الحكومة سعد الحريري في "بيت الوسط" في لقاء مباشر هو الاول بين الطرفين، ووصفت مصادر المجتمعين الاجواء بالجيدة وسادته أجواء من التفاهم ولكن الامور لا تزال تحتاج الى مزيد من التواصل. وعلم ان "حزب الله" اكد خلال الاجتماع على نقطتين: الاولى، هي "ان الحقيقة هي هدف الجميع لكن التسييس مرفوض، وهو بات مؤكداً في عمل المحكمة، الامر الذي يضيّع الحقيقة ويضيّع دم الرئيس رفيق الحريري ويذهب في اتجاهات تخدم السياسات الدولية، وهذا ما يرفضه الحزب ويجب في التالي أن يكون مرفوضاً أيضاً من الرئيس سعد الحريري الذي تبلغ من الحزب استعداد الاخير لكل تفاهم أو حل يوقف هذا التسييس من جهة ويوصل الى الحقيقة من جهة اخرى". وأكد الحزب "ان الادلة الدامغة غير موجودة لا سيما وانها ترتكز على موضوع الاتصالات، وما كشف من اختراق اسرائيلي داخل شبكة الاتصالات وإمكانية اللعب بالداتا وتركيب اتصالات وهمية يعني ان الارتكاز الاساسي في الاتهام السياسي هو ارتكاز باطل ما يعني انها ليست أدلة دامغة". بدوره، رد الرئيس الحريري بالتشديد على ما كان اعلنه انه "سيرفض أي اتهام غير مبني على أي أدلة دامغة"، الامر الذي تلقفه الحزب بإيجابية مستبعداً وجود أي أدلة دامغة ومعتبراً ان الاتهام محبوك ومسيّس ويريد ان يحقق أهدافاً محلية وإقليمية. اما النقطة الثانية التي أثيرت خلال الاجتماع فكانت التنبيه الى المضاعفات التي يمكن أن تحصل جراء اتهام مماثل، فكرر الرئيس الحريري انه لا يقبل أن تكون روح والده سبباً للفتنة في لبنان، الامر الذي أثنى عليه الحزب خصوصاً وان إمكانية الفتنة هي إمكانية كبيرة في ظل هذا الاتهام إذ يمكن ان يدخل على الخط أكثر من جهاز ويقوم بأكثر من تحرك أمني أو غير أمني يؤدي الى فتن في لبنان، ما يستوجب الانتباه إليه والانتباه الى أجهزة المخابرات الاسرائيلية والدولية التي تعمل في لبنان والتي تريد ان تعيث فساداً بعدما وصل لبنان الى مرحلة متقدمة من التفاهم والتوافق والاستقرار وبدأ بمعالجة الامور المتعلقة بالمواطن، فهل يجوز أن ينسف كل ذلك باتهام كهذا وأن يضيع لبنان من جديد؟ هذا أمر غير مقبول". الى ذلك، استقبل الامين العام ل"حزب الله" السيّد حسن نصرالله الرئيس عمر كرامي يرافقه نجله فيصل كرامي وتطرق معهما الى مختلف التطورات على الساحة اللبنانية وخصوصاً موضوع المحكمة الدولية. كما استقبل رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد في حضور عضو المجلس السياسي الحاج محمود قماطي. تردّد أمس، أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سيصل الى بيروت في نهاية الاسبوع الجاري. وعليه لم تستبعد اوساط عليمة عقد قمة ثلاثية ثانية تكون هذه المرة لبنانية - تركية - قطرية باعتبار ان امير قطر يكون لايزال في لبنان اذا وصل اردوغان في اليومين المقبلين. الأخبار : عبد اللّه والأسد في بيروت: إدارة الاستقرار أوّلاً قالت "الأخبار" : تعيد القمّة الثلاثية الدائر الحديث حول انعقادها غداً في قصر بعبدا، تأكيد نفوذ الرياض ودمشق، ليس على إدارة الاستقرار في لبنان فحسب، بل على كونهما أصبحتا المرجعية التي تنتشل اللبنانيين من الفخاخ التي ينصبونها لأنفسهم نقولا ناصيف مفارقات شتى ترافق زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس السوري بشّار الأسد للبنان غداً. كانت قد سبقتها زيارتان لعبد الله لبيروت عندما كان لا يزال ولياً للعهد: أولى في حزيران 1998، وثانية في القمة العربية في بيروت في 27 آذار 2002. قبلهما زار لبنان، أميراً، عشرات المرات عندما اعتاد الاصطياف في الجبل، ونسج صداقة أخصّها مع الرئيس سليمان فرنجية وكمال جنبلاط، انتقلت في ظلّ الأب إلى الابن وليد جنبلاط. إلا أن زيارة غد هي الأولى لعاهل سعودي بعد 53 عاماً مذ زار الملك سعود، سلف عبد الله، لبنان أكثر من مرة. شارك في قمّة بيروت الأولى في 13 تشرين الثاني 1956، ثم حضر مجدّداً في 7 أيلول 1957، ثم بعد أسابيع في 10 تشرين الأول لافتتاح دورة الألعاب الرياضية العربية في مدينة كميل شمعون الرياضية، في عهد الرئيس الراحل. من طريق البرّ عبر دمشق أتى عبد الله إلى بيروت عام 1998. وهو يأتيها مجدّداً غداً الجمعة، من دمشق، بطريق الجوّ مع الأسد. بدوره، الرئيس السوري يزور لبنان للمرة الثالثة: الأولى في 3 آذار 2002، والثانية في 27 منه مشاركاً في قمّة بيروت نفسها. وهكذا، فإن الزعيمين اللذين جمعتهما بلبنان علاقات بعضها خاص، والآخر مميّز، يكادان يكونان الأكثر إقلالاً في زيارة البلد الأكثر نفوذاً فيه، والأكثر قدرة على التلاعب بتوازن قواه وتوجيه خياراته وسياساته، والبلد الذي خَبِرَ على أرضه مغازي تنافسهما عليه. في أحسن الأحوال، عرف لبنان على امتداد 35 عاماً حاجته إلى أن تتفاهم الرياض ودمشق على مصيره: في الحقبة السورية سلّمت المملكة للنظام السوري بهذا الدور، فانكفأت أو مارست دوراً في ظلّ وجود الجيش السوري من غير أن تتناقض معه. وعندما خرجت سوريا من لبنان عام 2005 لم يسع السعودية وحدها العودة إليه والاستئثار بإدارته، فاستمر التجاذب حتى 7 أيار 2008. إلا أن الأسد أيضاً لم ينجح في استعادة نفوذه في لبنان، بعد ذلك التاريخ، من دون الاتفاق مع عبد الله. على نحو كهذا، صنعت هاتان العاصمتان قدر اللبنانيين وانقساماتهم على مرّ العقود الأخيرة. لكن العاهل السعودي والرئيس السوري يزوران لبنان معاً هذه المرة في حمأة مفارقات إضافية: 1ــ كلاهما يتسلّح بموقف الحياد في مقاربة الوضع اللبناني والتمسّك بضمان استقراره وعدم التدخّل في شؤونه. عندما زار عبد الله لبنان قبل 12 عاماً، كان بتشجيع من الرئيس رفيق الحريري الذي وصف الزيارة آنذاك بأنها تاريخية، رغم أن الزائر كان لا يزال ولي عهد، لا ملكاً. وعندما أتى الأسد كان يزور حليفه القوي الرئيس إميل لحود ويفسح في المجال أمام اللبنانيين جميعاً كي يلتقطوا إشارة أولى من الرئيس الزائر، وهي اعترافه باستقلال لبنان، إذ يقصد عاصمته، وكان قد نفذ حتى ذلك الوقت أكثر من إعادة نشر لجنوده. الأمر الذي تجنبه والده الرئيس حافظ الأسد عندما اكتفى بزيارة شتورة في 7 كانون الثاني 1975 كي يجتمع بالرئيس سليمان فرنجية. ولم تعنِ شتورة حينذاك إلا جزءاً لا يتجزأ من تداخل شرق لبنان مع غرب سوريا. لكن عبد الله والأسد يزوران بيروت هذه المرة من غير أن يتعمّد أحدهما الإيحاء بأنه يحضر لتعزيز المرجعية اللبنانية التي تمثّل امتداد نفوذه في لبنان. لا الرئيس ميشال سليمان يقف المسافة نفسها من الرئيس السوري، المشابهة لتلك التي اتخذها الرئيسان الياس الهراوي وإميل لحود من الأسد الأب ثم من الأسد الابن. ولا علاقة الرئيس سعد الحريري بدمشق تشبه، حتى الآن على الأقل، تلك التي جمعت والده بالأسد الأب، وإن كانت توحي بأنها تستعجلها. 2ــ مذ تصالحت الرياض ودمشق في كانون الثاني 2009 على مقاربة ملفات إقليمية شائكة، هما معنيتان بها كجزء من استقرار نظامي البلدين ونفوذهما في المنطقة، تصرّفتا على أنهما معنيتان أيضاً باستقرار لبنان وإدارة تفاهم قوى 8 و14 آذار منذ ما بعد الانتخابات النيابية صيف 2009 وتأليف حكومة الوحدة الوطنية. الواقع الذي افتقدتاه ما بين عامي 2005 و2008 عندما أدارتا الخلاف والانقسام اللبناني على معظم الملفات اللبنانية، كحكومة الرئيس فؤاد السنيورة والتحقيق الدولي ثم المحكمة الدولية وسلاح حزب الله. بذلك تشترك العاصمتان ـــــ وهما تديران الاستقرار اللبناني - في إرساء معادلة متوازنة تمثّل مصدر نفوذهما في لبنان: زعامة الحريري في الحكم والشارع السنّي، وحماية سلاح حزب الله. وهكذا تكونان قد عطلتا كل أسباب فتنة سنية - شيعية استمدت شرارتها أكثر من مرة ما بين عامي 2007 و2008 من الخلاف السعودي - السوري في الشارع اللبناني. 3ــ لأن المحكمة الدولية كانت في صلب نزاعهما ما بين عامي 2005 و2008، فإنهما يمثلان اليوم مفتاح الحؤول دون انهيار الاستقرار تحت وطأة عبء المحكمة التي كانت الرياض سبّاقة إلى تمويلها، بعدما اشتركت في توجيه شبهة اغتيال الرئيس السابق للحكومة إلى نظام الأسد. ويبدو عبد الله والأسد وحدهما القادرين على إيجاد التسوية الممكنة التي تحول دون اشتباك جديد سني - شيعي للمرة الثانية بعد 7 أيار 2008. كان ما حدث في ذلك اليوم جزءاً من النزاع السعودي - السوري على توازن القوى القائم في لبنان، وعلى تجريد سوريا من مصادر نفوذها عبر خوض معركة الطعن في شرعية سلاح حزب الله. وانتهى الأمر بتفاهمهما على اتفاق الدوحة الذي انتقل بسلاح حزب الله من التشكيك في شرعيته إلى وضعه على طاولة الحوار الوطني. بيد أن الزيارة المشتركة للملك السعودي والرئيس السوري تتوخى أيضاً توجيه رسائل منها:
ــ تأكيد الدور السوري المباشر في رعاية الاستقرار اللبناني الذي تمثل الرياض مظلته من خلال العلاقة الثنائية التي تجمعها بدمشق. لا تقاسم المملكة سوريا نفوذها المباشر في لبنان، بل تفوّض إليها إدارته من ضمن سلسلة تفاهمات مشتركة تشمل ـــــ إلى هذا البلد ـــــ ما يجري في العراق واليمن وفلسطين. في صلب هذه التفاهمات حماية زعامة الحريري ومساعدته على مواجهة التناقض الناشب بين خياراته الجديدة التي سلكها حيال سوريا، وبين المشاعر التي لا تزال تتحكم بشارعه السنّي منذ عام 2005. عند هذا التقاطع - وهو الإمساك بالشارع السني - يكمن سرّ رعاية الرياض ودمشق معاً دعم الحريري على تخطي العقبات والصعوبات. ــ توازن سوريا بين حليفين لا تريد التفريط بالتوازن القائم بينهما في لبنان، وقد بات جزءاً لا يتجزأ من شبكة تحالفاتها الإقليمية المعقدة، وإن بدا أنها تضمر مفاضلة بينهما. تنظر إلى سلاح المقاومة على أنه يقيم في صلب نظام استقرارها ودورها في المنطقة في مواجهة إسرائيل، وتتقدّم في علاقتها برئيس الحكومة المتسمة بودّ وإيجابية كبيرين وظاهرين. الأمر الذي يجنبها الانحياز إلى أحدهما ضد الآخر في الجدل الدائر حول المحكمة، بعدما أبلغ الحريري إلى الأسد في اجتماعهما الأخير قبل أسبوعين، أنه لا يستهدف المقاومة، وهو حريص على حمايتها. بذلك يُقرّ بمأزق المحكمة الدولية التي يتمسّك بها، ويعجز في الوقت نفسه عن إيجاد الحلّ الذي لا يكتفي بطمأنة حزب الله إلى قرار ظني لا يتهمه باغتيال الحريري الأب، بل يحول دون انتقال الشبهة من القرار الظني إلى الشارع السني. على نحو كهذا، لا يسع الحريري التنصّل من المحكمة الدولية كرئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي أوحى قبل ثلاثة أيام بعدم جدواها، ولا القول بأنها مسيّسة، ولا نقض قراراتها وأحكامها. ولا يسع حزب الله - وهو يرفض بلا تساهل القرار الظني - إلا تأييد محكمة دولية غير مسيّسة. في الحالين، أمست المحكمة عبئاً مزدوجاً على الرياض ودمشق يحتاج إلى حلّ بعيداً من خلافات اللبنانيين وتناحرهما. صدى البلد : قمّة لبنانية - سورية - سعودية في بعبدا غداً
كتبت "صدى البل> " تقول , تعقد قمة ثلاثية غداً الجمعة في قصر بعبدا تضم العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، يعقبها لقاء موسع يضم شخصيات قيادية لبنانية وقد تنضم اليه مرجعيات روحية حول مأدبة غداء. وستكون التطورات في لبنان والمنطقة محور مناقشات القادة، في ضوء التهديدات الاسرائيلية التي تواكب صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية. وضرورة رص الصفوف وتحصين الساحة اللبنانية والتمسك باتفاقي الطائف والدوحة وبالقرارات الدولية والابتعاد عن اجواء العنف واعتماد لغة الحوار.
البيرق : رسميا : خادم الحرمين والاسد في بعبدا غدا الضيوف العرب يرعون الحل ولقاء وشيك بين الحريري ونصرالله 00 ومفاجات
كتبت "البيرق" تقول , تاكد امس ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد اللذين سيجتمعان في دمشق اليوم سيصلان الى بيروت غدا الجمعة معا او كلا على حدة ليرعيا حلا للازمة القائمة في ظل توقعات بان يمددا اقامتهما في بيروت لاكثر من يوم من اجل انجاز هذه المهمة علما ان الرئيس الاسد قد تكون زيارته اطول من زيارة خادم الحرمين لانه سيرئس ونظيره اللبناني العماد ميشال سليمان اجتماع المجلس الاعلى اللبناني - السوري الذي سيناقش مستقبل العلاقات اللبنانية - السورية بعدما يصادق على الاتفاقات التي عقدت او عدلت خلال زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الاخيرة للعاصمة السورية . وتاكدت مصادر واسعة الاطلاع ل" البيرق" ان غالبية اللقاءات والمحادثات التي سيجريها الملك عبدالله والرئيس السوري ستعقد في القصر الجمهوري ببعبدا وان امير قطر سينضم اليهما في رعاية الحل الذي تم طبخه على مدى الايام المنصرمة علما ان كلا منهم ستكون له زيارة لضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولعائلته . واكدت مصادر رسمية مطلعة انعقاد قمة لبنانية - سعودية - سورية غدا الجمعة في القصر الجمهوري في بعبدا تضم رئيس الجمهرية العماد ميشال سليمان وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد يعقبها لقاء موسع يضم شخصيات قيادية لبنانية . وقالت المصادر ان هناك احتمالا بان يعقد لقاء بين الرئيسين سليمان والاسد ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري قد ينضم اليه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ويعقب ذلك لقاء موسع يضم شخصيات قيادية لبنانية وقد تنضم اليه مرجعيات روحية حول مادبة غداء اذا تمكن البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير من الانتقال من الديمان الى بعبدا . وستكون التطورات في لبنان والمنطقة محور مناقشات القادة الثلاثة في ضوء التهديدات الاسرائيلية التي تواكب صدور القرار الظني عن المحكمة ذات الطابع الدولي وضرورة رص الصفوف وتحصين الساحة اللبنانية والتمسك باتفاقي الطائف والدوحة وبالقرارات الدولية والابتعاد عن اجواء العنف واعتماد لغة الحوار وسحب فتيل التفجير لان الاوضاع المتردية لا تسمح باي شكل من الاشكال بتجاهلها وعدم الاهتمام بمعالجتها . وسيشدد الملك عبدالله والرئيس الاسد على تخفيف الاحتقان الحاصل والذي ينذر بالانفجار اذا استمر. وعلمت " البيرق" ان الرئيس سليمان سيعقد اجتماعا مساء اليوم يضم الرئيسين بري والحريري ويتشاورون فيه بالملفات التي ستطرح غدا مع الحرص على تعميم المناخات الحوارية لسحب فتيل التوتر . في هذه الاثناء فان اتصالات داخلية جارية علنا وبعيدا عن الاضواء لتذليل بعض الاشكالات من اجل توفير المناخ الملائم للحل وتندرج في هذا الاطار المشاورات الجارية بين الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر المعاون السياسي لنصرالله الحاج حسين خليل الذي كان قد عقد لقاء او اكثر مع الحريري خلال اليومين الماضيين . وقد تتطور هذه المشاورات الى لقاء يعقد في اي وقت بين الحريري ونصرالله قبيل وصول الضيوف العرب باعتبار ان السيد نصرالله قد لاتسمح له احواله الامنية بالمشاركة في لقاءات القصرالجمهوري . لكن المصادر لم تستبعد ان تكون لبعض الضيوف العرب الكبار لقاءات مع السيد نصرالله اذا تسنى لهم ذلك علما انه قد تكون هناك بعض المفاجات على ان الحل المنتظر يحاط بكتمان شديد لدى اولياء الشان لكن غايته الاساسية هي اخراج لبنان من دائرة التشنج السائد فمع تاكيد ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في قضية اغتيال الرئيس الحريري فانه سيكون هناك تاكيد مواز لتعزيز اواصر الوحدة الوطنية اللبنانية وحل القضايا العالقة عبر الحوار الذي يرعاه رئيس الجمهورية وكذلك تاكيد دعم مسيرة حكومة الوحدة الوطنية لكي تنفذ برنامجها المجمع عليه والذي نالت على اساسه ثقة المجلس النيابي وهذا البرنامج فيه حلول لكل القضايا المختلف عليها .الشرق الاوسط : المحكمة الدولية تسعر السجال اللبناني حزب الله يصفها ب "عدوان" على المقاومة "المستقبل" يعتبرها "الثابتة الوحيدة غير القابلة للمساومة" ويرفض أي صفقة حولها
الشرق الاوسط قالت : يبدو أن كل مساعي التهدئة التي يتولاها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم تفلح في تبريد حرارة السجال السياسي القائم حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والقرار الاتهامي المرتقب صدوره، في ظل تعاظم الخوف من توجيه الاتهام إلى عناصر في حزب الله بالتورط في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، بدليل تمسك تيار المستقبل بالمحكمة "كسبيل وحيد لمعرفة الحقيقة والوصول إلى العدالة، والثابتة الوحيدة غير القابلة للصفقات والمساومات"، في وقت جدد فيه حزب الله تأكيده أن أي اتهام لعناصره أو كوادره "هو عدوان أخطر مما حصل في الخامس من مايو (أيار) ويجب مقاومته". وأمام هذا التشنج المستمر يبقى الرهان على نتائج زيارات عدد من الزعماء العرب للبنان، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس السوري بشار الأسد، علها تنجح في نزع فتيل التأزم الذي ينذر بتداعيات خطيرة. وفي ضوء ما يحكى عن اتصالات ومحاولات لتسوية ما في شأن المحكمة تجنب لبنان توترات أمنية وفتنة داخلية هو بغنى عنها، أكد عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف لـ"الشرق الأوسط" أن "تيار المستقبل يرفض أي صفقة على حساب المحكمة الدولية والعدالة، خلافا لكل ما تروج له ما يسمى المعارضة السابقة"، وقال "إن مبدأنا واضح سواء بالنسبة لتيار المستقبل أو دولة الرئيس سعد الحريري، وهو أنه لا مساومة على المحكمة ولا نقبل تدخل أي طرف فيها من داخل لبنان أو من خارجه، ونحن خارج السجال الدائر في هذا الشأن"، واستبعد "صدور أي قرار اتهامي مسيس أو غير مبني على أدلة وإثباتات قوية ودامغة أو إلى معلومات غير دقيقة"، لافتا إلى أن "هذه المحكمة هي الوحيدة التي ستضع حدا للاغتيالات، والتي ستقول إن الإجرام لن يمر من دون عقاب". وعن سبب رفض قوى 14 آذار اقتراح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تشكيل لجنة قضائية برلمانية للتحقيق مع شهود الزور، قال يوسف "من حق المحكمة الدولية أن تستدعي من يسمونهم شهود الزور، وأن تحاكمهم إذا كانوا كاذبين أو ضللوا التحقيق كما يقولون، ونحن لا نحمي شهود زور ولا ندافع عنهم ولسنا وراءهم ولا نعرفهم". بدوره رفض عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر "كل ما يحكى عن صفقات في قضية المحكمة الدولية"، وأوضح لـ"الشرق الأوسط" أن "كلمة الرئيس سعد الحريري التي ألقاها في افتتاح المؤتمر التأسيسي لتيار المستقبل تشكل دليلا قاطعا على عدم المساومة على المحكمة والعدالة"، مؤكدا أن "المحكمة هي الثابتة الأساسية الوحيدة غير القابلة للمساومة"، مشيرا إلى أن "الرئيس الحريري لا يستطيع إلغاء المحكمة لأنها أنشئت بقرار دولي ولا تلغى إلا بقرار دولي، وبالتالي ما هو الداعي إلى كل هذا التشنج وتوتير الأجواء؟"، ولفت إلى أنه "سيكون لزيارات الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس بشار الأسد إلى بيروت انعكاسات إيجابية على الوضع الداخلي في تخفيف الاحتقان وتبريد الأجواء". وفي سياق المواقف المؤيدة للمحكمة قال وزير الدولة عدنان السيد حسين في تصريح له "نحن ملتزمون بالبيان الوزاري لهذه الحكومة، ولا بد للمحكمة من أن تتابع عملها في إطار العدالة الدولية". من جهته أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع "أن لا شيء سياسي يسري على المحكمة الدولية بغض النظر عن كل ما يثار من تكهنات"، وحول إثارة موضوع شهود الزور، أوضح جعجع أن الفريق الآخر هو "من يثير هذا الموضوع منذ 5 أشهر"، مشيرا إلى "أن هذه المسألة تحتاج إلى مراجع قضائية وقاضي تحقيق لإثبات إذا ما كانوا شهود زور أم لا". وقال "إن الضباط الأربعة أخلي سبيلهم ليس لأنهم بريئون بل لعدم كفاية الدليل"، سائلا "هل المتهم هو من يصنف شهود الزور؟". وقال "لمعرفة وجود أو عدم وجود شهود زور يجب انتظار وعدم استباق القرار الظني الذي يوضح كل الملابسات"، سائلا "ما أدراهم أن هؤلاء الشهود قد ضللوا التحقيق، وماذا أخذت المحكمة من أقوالهم في ظل سرية التحقيقات؟". وجدد وزير الزراعة حسين الحاج حسن رفض حزب الله اتهام أي عنصر منه، وقال: "لا نقبل بذلك أبدا"، محذرا من أن "اتهام أعضاء من حزب الله بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيجر البلد إلى المشكلات وإلى حالة صعبة"، ومشددا في الوقت نفسه على أن "لا علاقة لحزب الله بجريمة اغتيال الحريري لا من قريب ولا من بعيد". واعتبر الحاج حسن أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي "محكمة أميركية بكل ما للكلمة من معنى على الرغم من الادعاء بأنها دولية"، وشدد على أن "حزب الله ليس ضد مبدأ المحكمة، لكن المشكلة هي في المضمون، فالمحكمة لا يمكنها محاكمة شهود الزور، ولا يمكنها أن تنصف الأبرياء الذين ظلمتهم"، وسأل "هل المطلوب اليوم أن يجرمونا ويحولوا المقاومة إلى قتلة وأن نقبل؟". بدوره أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله نبيل قاووق أن "المقاومة تعتبر أن أي اتهام لقادتها وكوادرها هو أحد أشكال العدوان عليها وهو أشد خطورة من قرار 5 مايو 2008، وهي ملتزمة بالدفاع عن إنجازاتها وكرامة مقاوميها إلى آخر حد وحتى النهاية، ولن تتساهل أمام أي محاولة تسلل لقرار ظني بحقها"، وقال "سنتعاطى مع أي قرار من المحكمة الدولية بحق المقاومة على أنه فبركة إسرائيلية - أميركية لتمريرها بتنفيذ أدوات دولية أو محلية".الحياة : ا لملك عبدالله والأسد معاً إلى بيروت: الاستقرار خط أحمر الحياة قالت : على رغم أن دوائر القصر الرئاسي اللبناني لم تكن حصلت على تأكيد نهائي لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد لبيروت غداً الجمعة بالتزامن مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فإن مصادر الرئاسة اللبنانية أكدت أن التحضيرات فيه تتناول زيارة الملك عبدالله بعد ظهر غد، وإمكان مجيء الرئيس الأسد معه من دمشق بعد المحادثات بينهما، بحيث تُعقد قمة لبنانية – سعودية – سورية لبحث الوضع المستجد في لبنان. وفيما فسّرت أوساط مطلعة استمرار حذر دوائر القصر الرئاسي في الإعلان عن القمة الثلاثية الى دواع أمنية، نسبت وكالة «فرانس برس الى مسؤول حكومي لبناني قوله إن خادم الحرمين والرئيس الأسد سيصلان معاً الى لبنان، غداً من دمشق. واعتبرت مصادر سياسية لـ «الحياة أن مجيئهما سوية هو «خطوة استثنائية لها مغزى كبير عنوانها الأساسي الاستقرار خط أحمر في لبنان وأن الرعاية السعودية – السورية لهذا الاستقرار هي ضمان له ومن أجل حض اللبنانيين على معالجة الخلاف الأخير الذي نشب في شأن موضوع المحكمة الدولية وتوجس «حزب الله من احتمال صدور قرار ظني بتورط بعض أفراده في اغتيال الرئيس رفيق الحريري بالحوار والتواصل المباشر. وقالت هذه المصادر أن الأسد ما كان ليقوم بهذه الخطوة لو لم يكن يضمن أنه ستتبعها نتائج إيجابية لجهة ضبط الوضع اللبناني في ظل المخاوف من انفلات الأوضاع. ونقل موقع «ناو ليبانون الإلكتروني في بيروت عن وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة قوله أمس إن زيارة الملك عبدالله «ستستمر لبضع ساعات من بعد ظهر الجمعة، من ضمن جولة على عدد من الدول العربية تشمل مصر، سورية، لبنان والأردن بهدف تحصين المنطقة العربية ورص الصفوف عربياً. ولفت خوجة الى أن جولة العاهل السعودي «مقررة مسبقاً من منطلق حرص خادم الحرمين الشريفين على تحقيق لمّ شمل أهل البيت العربيوأوضح أنه خلال اللقاءات التي سيعقدها العاهل السعودي مع المسؤولين اللبنانيين «سيتمحور التشاور حول أهمية توحّد العرب وتعاضدهم في مقاربة قضاياهم، بحيث ستكون هناك دعوة للاستفادة من تجارب الماضي والبناء عليها لتأمين مستقبل عربي أفضل وقبل يومين من القمة الثلاثية المنتظرة، والتي تتبعها زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بدءاً من مساء الجمعة، فإن جهود التهدئة المتواصلة والتي كان بدأها الرئيس ميشال سليمان وواكبتها دمشق والدوحة والرياض في اتصالات متعددة، تزامنت مع استمرار التصريحات والتصريحات المضادة. وعلمت «الحياة أن البحث بلقاء قريب بين رئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام لـ «حزب الله السيد حسن نصرالله من أجل البحث في التأزم الحاصل، بعد مطالبة «حزب الله بموقف لبناني من المحكمة الدولية و «إسقاط القرار الظني، بدأ يأخذ منحى جدياً مع الضغوط لأجل تكريس التهدئة عبر الحوار. وعلمت «الحياة أن الحريري بحث في هذا الأمر ليل أول من أمس مع المعاون السياسي لنصرالله حسين الخليل. وعلمت «الحياة أن اللقاء بدأ بمناقشة حادة انتقد فيها الحريري الحملة التي خاضها الحزب على المحكمة و «مخاطبتي من طريق الشاشات، معتبراً أن أمراً مثل موضوع المحكمة يفترض أن يُبحث في جو هادئ وبعيداً من الإثارة الإعلامية. وقالت مصادر مطلعة أن الخليل أوضح بدوره أن الحزب «لن ينتظر التعرض له واتهامه ولذلك نبّه الى ما يحاك . لكن المصادر أكدت أن الاجتماع بين رئيس الحكومة والخليل انتهى هادئاً حيث اتفقا على التواصل والحوار. ورجحت مصادر سياسية أن تتسارع الخطى من أجل عقد اجتماع بين الحريري ونصرالله في ظل نصائح سياسية بأن يعقد قبل القمة الثلاثية إذا أمكن ذلك. وقالت المصادر: «يفترض ألا يحتاج الزعيمان اللبنانيان الى وساطة عربية كي يلتقيا. وإذا تعذر اللقاء قبل مجيء الضيوف العرب الكبار فإن عقده لن يطول بعد ذلك. وفيما ترأس الحريري عصر أمس جلسة عادية لمجلس الوزراء بحثت في التحركات العربية في اتجاه لبنان وتناولت أجواء التجاذب السياسي حول المحكمة، واصل قادة «حزب الله هجومهم على المحكمة. وكرر وزير الزراعة حسين الحاج حسن (من حزب الله)، قبل الجلسة، أن «القرار الظني بالطريقة التي يحضر لها مشروع فتنة، ومن يحضر له ويسوّق له هو مشروع فتنة أيضاً. وسئل هل يطلب «حزب الله شيئاً من القيادات العربية الآتية الى لبنان، فأجاب: «حزب الله لا يطلب من أحد شيئاً، ونحن نرفض إيجاد مخارج رفضاً قاطعاً ووصف المحكمة في حديث تلفزيوني بأنها «أميركية ، وإذا صدر القرار الظني يكون الأميركيون أدخلوا لبنان في حال صعبة. وقال عضو المجلس السياسي في الحزب الشيخ عبدالمجيد عمار: «إننا نعمل على إسقاط القرار الظني للمحكمة ورد رئيس حزب «القوات اللبنانية سمير جعجع على مطالبة «حزب الله بأن تحاكم المحكمة شهود الزور بالقول إن هؤلاء «جميعاً سوريون والأكثرية الساحقة منهم تعمل في أجهزة الاستخبارات السورية بدءاً من هسام هسام وصولاً الى محمد زهير الصديق. وقال إن «هسام موجود في سورية فإذا كان شهد زوراً ألا يجب توقيفه والتحقيق معه؟. وزاد أن «الفريق الآخر هو من أرسل شهود الزور لضعضعة التحقيق وأدلى السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي بدلوه أمس عندما سئل عن تصريح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الذي ربط بين المحكمة الدولية والضغوط على إيران و «حزب الله، فأجاب: «الكيان الصهيوني منذ تأسيسه والى يومنا هذا، يشكل تهديداً جاداً لكل البلدان في المنطقة. وإسرائيل لا يمكنها أن ترى استقراراً في لبنان. وفي هذه المرحلة دخلت من هذه البوابة، لكننا نعتقد أن الوعي والدراية والحكمة المتوافرة لدى الشعب والحكومة وكل الأطراف السياسية اللبنانية كفيلة بمواجهة كل هذه التحديات وكل هذه التهديدات وتبديلها بفرص من أجل الازدهار والتقدم في لبنان وسئل عما إذا كانت زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد لبنان تأكدت قبل شهر رمضان، فأجاب: «مبدأ هذه الزيارة قائم ومفتوح لكن موعدها لم يحدد بعد وأكدت السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون بعد لقائها جعجع أمس أن بلادها تدعم المحكمة الدولية بشكل مطلق وأن المحكمة تتمتع بخبرة عالية في العمل القضائي، كما جاء في بيان للمكتب الإعلامي في حزب «القوات كما أكدت سيسون مجدداً أن «الإدارة الأميركية ستقدم كل ما يلزم لدعم الحكومة اللبنانية، من أجل بسط نفوذها وسلطتها على كامل الأراضي اللبنانية للحفاظ على السلم الأهلي. ونقلت لجعجع «تكثيف الإدارة الأميركية جهودها من أجل المضي قدماً في عملية السلام . |